صفحة الكاتب : هشام الهبيشان

علي وعمر وشعب العراق ...هل أدرك العراقيين اليوم حجم الخطيئة ؟!
هشام الهبيشان
مؤخرآ كشفت مجلة التايم الامريكية في تقرير موسع من ثماني صفحات ،عن تفاصيل خطة تقسيم العراق إلى ثلاث دول، واحدة منها في الشمال لكوردستان، والثانية للسنة بمحاذاة سورية، أما الثالثة فللشيعة ومكانها في جنوبي العراق وتضم مساحات واسعة منه،ومن الجدير بالذكر هنا ان مجلة التايم التي تعبر في اغلب الاحيان عن وجهة نظر الادارة الامريكية ، تحدثت في تقريرها عن ضم المناطق الكردية في سورية الى الدولة الكردية اضافة الى ضم بعض المناطق السنية في شرق سورية للدولة السنية العراقية، ونشرت المجلة خرائط مفصلة توضح مناطق توزيع الكرد والسنة والشيعة، وعدت بغداد من ضمن الدولة السنية ، اما كركوك فكانت داخل الدولة الكردية لكنها على خط التماس مع دولة السنة، اما الدولة الشيعية الجديدة،فهي ستتجه جنوباً حيث تصل إلى الكويت، لتستقطع مناطق حيوية منها إلى أن تصل أيضا إلى ضم بعض أجزاء من شمال شرق السعودية.
 
 
 
هذه التفاصيل التي ذكرتها المجلة الأمريكية  تؤكد بما لايقبل الشك بأن هناك مشروع صهيو –إمريكي ،يهدف الى أضعاف العراق ،وتمزيقه وتفتيته كنقطة أساس لتمزيق وتفتيت المنطقة العربية ككل ،وهذا ما يؤكد بما لايقبل الشك أيضآ ،بأن الهجمة التي تتعرض لها المنطقة العربية والأقليم ككل ،هدفها بالأساس هو تمزيق هذه المنطقة خدمة للمشاريع الأستعمارية الصهيو –إمريكية ،الشعب العراقي  المستهدف بغالبيته من أثار وافرازات هذا المشروع ادرك مبكرآ الاهداف الحقيقية للعدوان الامريكي على العراق بالعام 2003،ومع ذلك التزم بعضه الصمت وبعضه الحياد وبعضه ذهب بشكل مباشر أو غير مباشر للأنخراط ببوتقة هذا المشروع ليصبح جزء منه ،والبعض الأخر وهم قلة بالعراق أتجهو نحو محاربة هذا المشروع ومحاولة أسقاطه ،بألمحصلة تؤكد حقائق الواقع إنه وبعد مرور 12عام على الاحتلال الامريكي للعراق ،أن الشعب العراقي بمجموعه اليوم ،أدرك بشكل أو بآخر حجم الخطيئة التي أرتكبها العراقيين كل العراقيين بحق العراق ،عندما صمتوا على افرازات ونتائج وتداعيات مسارات المشروع الأمريكي بالعراق .
 
 
اليوم ،من حق الجميع ان يتساءل ويسأل العراقيين الذين ينتفضون ويتظاهرون ويطالبون بأسقاط مؤسسات فاسدة وعميقة زرعها المشروع الامريكي –الصهيوني  بالعراق ،أين كنتم أنتم العراقيين الذين تتظاهرون تحت لهيب الشمس الحارقة ،عندما أقر دستور بريمر الفاسد الذي أنتج كل هذا الفساد بالعراق ؟،أين كنتم عندما أستغلتكم  بعض القوى السياسية "الطائفية "التي جائتكم على ظهور الدبابات الأمريكية الغازية ،وأسقطت على عقولكم وعواطفكم "مفاهيم طائفية قذرة "أنتجت بدوائر المشروع الأمريكي –الصهيوني ؟!،وهل أدركتم اليوم حقيقة أن علي وعمر ومعاوية ويزيد والحسين، وو،الخ،ليس لهم لاناقة ولاجمل بكل مشاكلكم الخدمية والحياتية والأمنية والدينية والسياسية والأجتماعية والاخلاقية ،وو،الخ ،التي تعانون منها اليوم ؟!،وهل أدركتم  حقيقة ان الكثير من ساستكم  وبعض احزابكم هم نتاج مشروع يستهدف شق صفكم وتحويل العراق إلى دول وأقاليم وولايات وأمارات متناحرة ؟،وأنتم العراقيين بمجموعكم تعلمون أن دستور "بريمر" وحلفائه من العراقيين قد أقر الفيدرالية التي تشمل الدويلات الثلاث على أسس طائفية: شيعية في الجنوب، سنية في الوسط، كردية في الشمال، عقب احتلال العراق في عام 2003،فلماذا وافقتم على هذا الدستور الفاسد الذي رسخ مفاهيم الطائفية القذرة وكل نتائجها السلبية الكارثية ؟؟!.
 
 
 
ان الناظر اليوم إلى الشق الأنساني بالداخل العراقي وهو الاهم ومحور حديثنا هنا،سيدرك حجم المأساة التي يعيشها العراقيين كل العراقيين ، فما زال مسار المعارك على الارض العراقية يلقي بظلاله الماسأوية والمؤلمة بكل تجلياتها على المواطن العراقي المتأثر بشكل مباشر من نتائج هذه المعارك ومساراتها السياسية الملتويه، فما زالت نار الحرب واعدامات الميدان والتصفية بالمقار الأمنية ودوي المدافع وهدير الطائرات تضرب بقوة بمجوعها كل مقومات العيش بحده الادنى للمواطن العراقي وخاصة بمناطق غرب العراق، والناظر لحال الكثير من العراقيين اليوم داخل وخارج العراق، يعرف حجم المأساة التي يعيشها المواطن العراقي فاليوم بالعراق هناك مدن بأكملها  بجنوب وغرب وشمال العراق لايوجد بها لا ماء ولاكهرباء ولا حتى طحين وان وجد الطحين يوجد بشكل مقنن ويستفيد منه بشكل واسع ما يسمى "بتجار ألازمة او تجار الحرب العراقيين" لا فرق بذلك كما يقول العراقيين، فهؤلاء هم جزء من الحرب ومن منظومة الحرب بالعراق ولكن بوجوه وصور مختلفة، ومن هنا فمن الواضح من حجم الدمار والخراب وحجم الدماء والدمارالهائل التي دفعه العراقيين كنتيجة لمايجري بالعراق، ان الخاسر الوحيد منه ومن كل ما يجري بالعراق هو الشعب العراقي والشعب العراقي فقط.
 
 
 ان مجموع الاحداث الأخيرة التي عاشها العراق والعراقيين ،تؤكد بما لايقبل الشك ان العراقيين قد شعروا بحقيقة الخطيئة التي أرتكبوها بحق العراق أولا وبحق أنفسهم ثانيآ وبحق كل الاجيال العراقية  القادمة ثالثآ ، وهنا يمكن القول من الواضح ان ألاحداث الاخيرة التي جرت بالعراق  مؤخرآ ،تؤكد ان هناك صحوة عراقية متأخرة ،ولكن يمكن البناء عليها ،لتأسيس واقع عراقي جديد ،يسقط كل المؤامرات والمشاريع التي تستهدف العراق والتي حيكت بدقة بدوائر صنع القرار الامريكي –الصهيوني ،فرغم حالة الانقسام بالشارع العراقي التي أنتجتها مجموع الخطط التي تستهدف العراق ،يمكن اليوم بناء وتجذير حالة وطنية عراقية جديدة تعيد تشكيل واقع عراقي جديد .
 
 
 
ختامآ، ان تطورات الأيام  الاخيرة بالعراق، تؤكد بما لايقبل الشك ان مسار الحراك الشعبي بالداخل العراقي إن استمر بنفس وتيرته التي نعيشها اليوم،سينتج واقعآ عراقيآ جديدآ ،واقعآ للعراق الجديد ،العراق الجديد الذي نتمنى ونأمل ان يكون هو البداية لأسقاط كل المشاريع والمؤامرات التي حيكت للعراق ،واوصلته للحالة المزرية التي يعيشها عراق اليوم ،واقعآ يدرك فيه العراقيين بمجموعهم  حقيقة أن علي وعمر ومعاوية ويزيد والحسين، وو،الخ،ليس لهم لاناقة ولاجمل بكل مشاكلهم وأزماتهم المعاصرة .
 
 
* كاتب وناشط سياسي -الاردن

  

هشام الهبيشان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/11



كتابة تعليق لموضوع : علي وعمر وشعب العراق ...هل أدرك العراقيين اليوم حجم الخطيئة ؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الله علي الأقزم
صفحة الكاتب :
  عبد الله علي الأقزم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أرجاء مرقد أمير المؤمنين (ع) تتشح بمعالم الحزن والسواد إيذاناً بحلول شهر محرم الحرام

 اللجنة العليا لجائزة الابداع العراقي تعلن بدء استلام النتاجات للمشاركة في الجائزة  : اعلام وزارة الثقافة

 وزيرة الصحة والبيئة تؤكد اتخاذ الاجراءات القانونية الرادعة بحق قتلة سائق الاسعاف في ميسان  : وزارة الصحة

 مؤتمر سويسرا لنتعامل بتأنٍ معه  : ماجد زيدان الربيعي

 اكتشاف سبعة كواكب بحجم الأرض خارج مجموعتنا الشمسية: خطوة عملاقة في البحث عن الحياة في الكون  : د . حميد حسون بجية

 في الطّريقِ الى كربلاء (٩) السّنةُ الثّانية  : نزار حيدر

 الانتخابات والاعلام ورشة عمل عقدتها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات  : علي الزاغيني

 مصباح الهدى وسفينة النجاة  : غائب عويز الهاشمي

 الحشد الشعبي يشرع بحفر مبزل لاحتواء أزمة الأمطار والسيول في ميسان

 داعش ليس أول الأعداء ولا آخرهم  : علي علي

 وثيقة : تثبت ان عصابات داعش تمارس اغتصاب النساء في الموصل

 التحديات الكبيرة والموقف الصلب لرئيس الوزراء  : حربي السعيدي

 أبطال قيادة عمليات الجزيرة وفرقة المشاة السابعة يحررون ناحية العبيدي القديمة والجديدة والمجمع السكني  : وزارة الدفاع العراقية

 الشخصانيّة ..  : الشيخ محمد قانصو

 مفاخر النجف الأشرف [ السيد محمد مهدي بن السيد حسن الموسوي الخرسان]

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net