صفحة الكاتب : محمد حسن الساعدي

التجربة الشيعية تُظلم من جمهورها؟!
محمد حسن الساعدي

لايخفى على المتابع السخط الجماهيري على حكومة العبادي والذي تمثل بأنطلاق التظاهرات التي بدأت العاصمة بغداد لتمتد الى المحافظات الجنوبية والوسطى مطالبة بالحقوق واسقاط ومحاكمة الفاسدين ومحاسبتهم , وعلى الرغم من وجود المندسين في المظاهرات واستهدافهم للرموز الدينينة والوطنية واستهانة بمواقف المرجعية الدينية العليا من العملية السياسية في البلاد , الا انها كانت تظاهرات منظبطة تطالب بالحقوق والخدمات ومحاسبة الفاسدين وتقديمهم للقضاء لينالو جزاءهم العادل على ما اقترفوه بحق الشعب العراقي من أخطاء كارثية متراكمة للحكومات السابقة , ناهيك عن الفساد المستشري في مؤسسات الدولة وسرقة المال العام وتجميد القضاء وتسييسه لصالح الحزب الحاكم وشخوصه وشراء ذمم الاخرين من شيوخ عشائر وصرف المليارات على مدارس الاسناد , وملف الصفقات الفاسدة من تسليح وعقود وهمية امتلئت البنوك الخليجية والغربية بأموالها , ناهيك عن الرواتب التعاقدية لاناس لم يدخلوا البرلمان ولا الحكومة الا أيام معدودة وحصولهم على رواتب تقاعدية وبمبالغ خيالية فاقت التصورات , ومنحه الامتيازات للمسؤولين وكبار الشخصيات حزبه وغيرها من ملفات فساد كان ختامها سقوط ثلاث محافظات رئيسية في البلاد والذي لم تعرف تفاصيل التحقيق فيه الى اليوم , الى ملف سبايكر الذي لم يفتح ودفن مع من دفنوا في قاعدة سبايكر الجوية التي راح ضحيتها 1700 طالب , فكل هذه الخروقات أدت الى ان تستلم حكومة العبادي الوضع خاوياً وخزينة خالية تماماً , الامر الذي انعكس بالسلب على الوضع الاقتصادي وبالتالي السياسي للبلاد .

هذه التظاهرات حملت شعارات ملفتة للنظر كونها نادت وتنادي بانها حكم الإسلاميين وانهم كانوا وبالاً على العراق وشعبه وهذا بحد ذاته مؤشر خطير على تهديد العملية السياسية و التجربة الشيعية في البلاد ، كما ان فشل التجربة الأسلامية يستند الى وصول الاسلامين الى السلطة وعدم قدرتهم على تقديم نموذج عملي صالح للحكم ، في ظل هيمنة واضحة على مقاليد السلطة من الإسلاميين ، وفي هذا الجانب يتحمل الجمهور الجانب الأكبر في فشل التجربة لانهم اختاروا ممثلين وفق الانتماء الديني والسياسي ، بعيدا عن الكفاءة والنزاهة ، بل جاءت جميع الاختيارات بعيداً عن قالب الانتماء الوطني او الحرص على مستقبل الشعب ومصالحه العليا ، كما ان بنية الأحزاب والحركات الاسلامية كان سبباً اخر في فشل التجربة وذلك عدم تعاطيها الجدي مع الملفات الخدمية بعيداً عن التسيس حتى أصبحت خدمة المجتمع باباً من ابواب الصراع السياسي والحزبي . 

تجربة  المالكي وحكومته والتي تعد من الحكومات التي اصطبغت بصبغة الاسلاموية ، كانت من التجارب الفاشلة وعكست سطحية العقل الجمعي السياسي ، وعدم القدرة على التعاطي مع ابسط الملفات في إدارة الدولة ، وفي قراءة تحليلية للخطاب السائد في تلك الحقبة نراه يكشف مدى العجز والالتباس الذي اصاب العقل السياسي وتقييمه للتجارب السياسية السابقة ، وهو خطاب مؤدلج طائفياً لتبرير فشل التجربة الاسلامية ، والتي اشتركت فيه ضحالة العقلية من اجل كسب والحفاظ على مكاسب حزبية وفئوية ، الامر الذي أدى الى اندفاع البلاد نحو التصارع الطائفي والحرب الأهلية ، هدم اركان الدولة العراقية الحديثة ، ويحدث كل ذلك في طل مباركة هذه الحركات الاسلامية . 

علينا ان ندرك ان التجربة الأسلامية ومنذ ولادتها قدمت نموذجاً رائعاً في الادارة والقيادة الا وهو الامام علي (ع) وكيف كان سياسيا ناجحاً وقائدا عسكرياً ملماً بفنون الحرب وطريقة تعاطيه مع الأعداء ، كما ان تجربة أمير المومنين (ع) كانت مثالا رائعاً في بناء الدولة العادلة ، والتي يتساوى فيها الجميع امام القانون ، ويتساوى فيها الجميع امام المال ، فلا فرق بين نبيل او عبد بالعطايا ، فكلا يحمل الاسلام هوية ، وكلا يتساوى امام هذه النظرة العادلة للحكم العادل ، فهذه التجربة قد أنتجت لنا حكم علي (ع) ، فياترى هل التجربة الحالية يمكن عدها من التجارب الأسلامية ؟!! 

الجواب ببساطة لا يمكن باي حال من الاحوال عد حكم الإسلاميين بعد سقوط النظام العلماني ، حكماً يمثل التجربة الاسلامية ، لانها ببساطة لا تحمل أهدافا واضحة في بناء الدولة ، وفق منظور الامام علي (ع) ، بل كانت هوامش حكومات كانت تسعى الى السلطة وتعويض ما فاتها من سنوات المعارضة ، وفق نظرية "الغاية تبرر الوسيلة " ، والتي كانت أهدافاً وغايات فاشلة بكل المقاييس والقوانين الوضعية ، فلم تحمل بطن أجنداتها اي ورقة لهموم شعب او اوجاع وطن عاش بين مطرقة الظلم ، وسندان التسلط البغيض للاسلاميين . 

  

محمد حسن الساعدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/12



كتابة تعليق لموضوع : التجربة الشيعية تُظلم من جمهورها؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : سيف الدين ، في 2015/08/14 .

لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.؟؟

فاذن لماذا لا تنشرون اراء الناس ؟

لماذا كتابات في الميزان؟
"و كان هنالك ظنون قد تكون صائبة أو غير صائبة أن الإدارة تتحكم بما ينشر و ما لا ينشر و صار الرأي السائد في هذه الكتابات يمثل وجهة نظر واحدة و تطعم بحصة ضئيلة من الرأي الآخر الذي له وجهة نظر مختلفة و صار لزاما على جهة ما من الوسط الثقافي أن يتصدى لإعادة التوازن"



الكلام جميل وخلو ولكن تطبيقه صعب على البعض

بسمالله الرحمن الرحيم:
وَيَا قَوْمِ أَوْفُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ ۖ وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ ﴿هود-٨٥﴾

نعم لانتحمل المسؤولية لكن لاننشر كل شيء

بامكانك ان ترد على ما جاء بالمقال وسترى هل اننا نفعل تعليقك من عدمه

اما ان تكيل الاتهامات لشريحة واسعة فهذا ما لانقبله الكاتب وضع لك ادلة فندها وسنكون مسرورين بذلك

هذه اخر مرة ارد على تعليق لك لتعرف سياستنا 

محرر التعليقات






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جلال حميد
صفحة الكاتب :
  جلال حميد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سوزان السعد"تطالب بزيادة مقاعد الحج المخصصة للمحافظة البصرة كونها لا تتناسب مع العدد الحقيقي لسكانها  : صبري الناصري

 الى مسوخ المصفحات ؟  : اثير محمد الشمسي

 نفحات رمضانية {٥} سيد البطحاء أبــو طــالـــب كافل رسول الله (صلى الله عليه وآله) وناصره  : السيد ابراهيم سرور العاملي

 محنة الاسلام في فكر السيستاني وشيخ الازهر .. مقارنة موضوعية.  : د . زكي ظاهر العلي

 الحملات الاعلامية فن مخاطبة الجمهور

 ويمن عليك الموظف إن أدى واجبه  : حيدر محمد الوائلي

 بعد عرض حالتها على قناة العهد الفضائية .. وزير العمل يوعز بشمول عائلة من ذوي الاعاقة براتب المعين المتفرغ  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 عن [تَراتيل سجَّادِيَّة]!  : نزار حيدر

 الشلاه: 20 أسرة من الأنبار رفعت دعاوى ضدحماية العيساوي

 الرئيس (الطالباني) بين ناريين  : علي العزاوي

 بيان إدانة واستنكار للعدوان الظالم على غزة

 أول تحية حب أوجهها إلى نائب برلماني  : صالح الطائي

 قائد فيلق الصحابة الارهابي بتكريت يطلب الاستسلام هو وقواته

 فلسطين  : حاتم جوعيه

 قصة قصيرة قرار مؤجل  : حيدر عاشور

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net