صفحة الكاتب : عبد الرزاق عوده الغالبي

قراءة في قصيدة (اعنرافات) للشاعر العراقي الكبير كريم خلف الغالبي ( القصيدة المتظاهرة )
عبد الرزاق عوده الغالبي

الكل يقرأ الشعر فالشعر انعكاس لاحاسيس وانفعالات الشاعر ،احيانا تستوقفك قصيدة او بيت شعر حين يتوافق مع احساسك او يهز جرس مشاعرك في اتجاه تتوق اليه او تستحسنه.....وانا اقرا الشعر بتذوق ويهزني كثيرا الشاعر كريم خلف الغاللبي في جميع قصائده السابقة بشكل التي يبدو فيها شفافا حنونا ينث لواعجا وآهات في العشق والشكوى ال في تلك القصيدة فقد اشتد الضغط على نفسيته حتى بان الغضب واضحا غطى جوانب القصيدة وجعلها شخصا متظاهرا ضد الظلم يحمل لافتة واحدة يتلخص فيها كل مطالب المتظاهرين في الوطن انعكس ذلك سخطا على الحروف وهذا ما لاحظته تلك القصيدة بالذات ..... الح قلمي كثيرا حتى اجبرني ان اقرا سطورها واسجل شيئا من لواعج هذا الانسان المتظاهر......انا مهوس  بقراءته و لقد رايته كثيرا وتقريبا في معظم قصائدا هادئا شفافا الا في تلك القصيدة وكأنه يحكي ويتحاكى بمعاناة الفقراء و المظلومين من ابناء شعبه اشاهده كأنه متظاهرا ويرفع لافتة لخص فيها هم وطن وجراح شعب ومطالب المتظاهرين من بين سطور القصيدة:

 

أرضَعَتني الآهَ أُمّي

والأَنين

فحبَوتُ فوقَ أشفا رِ الخَناجِر

علَّمَتني .....

كيفَ يَبقى الدَّمعُ بالعينِ رَهين

كَيف يَعلو الصَوتُ .. ثَورة

صدَحَت فيّها الحَناجِر

علَّمتني ..

أحفظُ السرَّهناك

في ذلك الاستهلال الغاضب ينوء ظهرالشاعر من حمل ثقيل وكأنه حمل اثقال وهموم الفقراء من ابناء جلدته تحس وكأنك تسكن بين سطوره بلواعج الشكوى والانين الحقيقي لشاعر عراقي وجه رصاص قلمه لمحاربة الظلم ولم يختل في دهليز من دهاليز  السريالية والغموض اوالترميز بل اعلنها واقعية مباشرة خالية من الاسرار العمق الشعري التائه بين استار الطبيعة والوصف وهذا بعطي للشاعر هوية الموقف الانساني والاحساس العميق بهموم اهله الحقيقية حينما يجند ادواته الشعرية نبضات متسارعة لقلب  الوطن المعلول وليس الشهرة او الفئوية المتعجرفة الادبية الفارغة.......

هكذا كُنتُ أُكابر...

استطالَ الليلُ يَجثو

فوقَ صَدري .. 

همجياً يَمتطي الآهَ هَجين

كانَ في الشعب ِيُقامِر ..

حولَ أثداءِ البغايا

وبطونِ العارياتِ

فوقَ أردافِ الغَواني

وَأيادي الراقِصاتِ 

 

وهنا ابرز الشاعر هوية هذا الهم الجاثم فوق صدره وصدر الوطن والشعب وكأن صدره احتوى العراق وهموم الشهداء والثكالى والفقراء حين رزأ هذا الهم الثقيل الذي سلب الشعب قوته وحريته ووظف رغيف الخبز ثمنا لكؤوس الخمر والنوم بين احضان و ارداف الغواني والعاهرات وقد صور هذا الهم تصويرا دقيقا حين قال:

صَنعوا مِنهُ أساور .. وَأساور

كَي يَجدنَ الرَقصَ إذ تَغفو المَشاعِر                                                                                عِندَ ذاكَ اليوم ِعُدتُ

لا أرى لَونَ البَشائِر ..

يَقظاً أنّى غَفوت

مُنذُ أعوامٍ ٍوَنيف ..

ناعساً مَهما صَحوت

لا تَقُل أين َ؟ وَكيف ؟

دارُنا مِن غيرِ بابٍ 

ضاعَ في ظلِّ مُسافِر .. 

فَعلى الدَكاتِ مَوتى

وَعَلى المَوتى مَحاجِر .

هنا اشتد الغضب في شاعرنا الانسان حين صور فعل الساسة الفاسدين حين سرقوا رغيف الخبز من افواه الجياع ليلبسوه اسوارا في ايدي الغواني ليطربوا و يترنحوا ويعيثوا في الارض فسادا ويجلبوا العار بمصافحة ايادي الشر من خارج الحدود ويقتلعوا ابواب الوطن ويجعلوه مشاعا لمن هب ودب تحت صمت الشعب المسكين الذي اختارهم ليمثلوه ويدافعوا عن حقوقه المسلوبة...جزاء لذلك دفع هذا الشعب كثيرا من ارواح ابناءه حتى توزع الموت والدمار في ابواب البيوت والشوارع وعلى الارصفة اشلاء الاطفال المتناثرة التي خلفها اختلاف الساسة على كرسي او منصب .... زرعوا في كل بيت مأتم لشهيد او فقيد او قتيل.......

صارَ جُرحي مُستَديراً

خَلَّفوا فوق َجِراحاتي حَوافِر ..

حسنُ الصيتِ وأنّي مِن بِلادٍ 

أرضُها أمسَت مَقابِر ..

فاستَرقتُ السمعَ ..

مِن هَمسِ السِنين

وَدوي المَوت ِفي سِفر ِالجَنين

رابضاً فوقَ شِفاهي لَحنُ ناعٍٍ 

أبدَ الدهرِ حَزين ..

مَن لَهُ جَدٌّ كَجدّي

لا يُبايع ..

إنَّ مَن مِثلي لِمثله 

لا يُبايع

هنا ينتفض الشاعر منتخيا بتاريخه العظيم واجداده العظام الذين بنوا اعرق حضارات الارض منذ ستة الاف من السنين ويستذكر ويذكر بان هؤلاء الاجداد لم يبايعوا ولن يبيعوا او يخونوا اوطانهم عبر القرون والالاف من السنين......ويتساءل الشاعر الغالبي بحرقة وبندم  عن هؤلاء القتلة واللصوص الذين بايعوا الشر وباعوا شعبهم....ثم يعود لنفسه بعد غياب عميق وطويل في دنيا القصيدة ويقول ...من له جد كجدي لم يبايع...وكانه ختم في نهاية قرار الشعب العراقي الذي اصدره بنفسه فرمانا عثمانبا....ان الشعب العراقي لم ولن يبايع اللصوص ابدا......

فتَعالى الصَوتُ فينا

نادباً صَحوَ الضَمائر ..

أيّ حوتٍ آدميٍّ

يبلعُ هذي المَفاخِر ..

أيُّها الناِزلُ فينا

مِن أبٍ زانٍ وَأمٍّ

فاخِرت فيها العَواهِر ..

كيفَ حاصرتَ نبياً

وتَجرأتَ بأعوادِ المَشانِق ؟

صالبا ًهذي الشَعائِر

عِندها سالَت دُموعي

غِسلَت خَدَّ التُرابِ ..

وتَسمرتُ مراراً

أشتَكي طَعنَ الحِراب ِ..

أدمُعي .. حُبلى .. حَقائِب ..

والمَحطاتُ تُغادِر .

اشعر هنا ان شاعرنا الغالبي قد لخص كل سخط الشعب بسخطه وحمله لافتة تعلن رفض الشعب لهؤلاء اللصوص حين وصفهم بالحوت الذي ابتلع خيرات العراق وانهم ابناء زانية حين جردوا شعبهم حتى من ملابسه وقوته اليومي وان هذا الشعب الشريف لا يستحق منهم تلك الفعلة الدنيئة حين نعت الشعب بالنبي المحاصر من الكفرة  فهم حاصروا العراق من الداخل والخارج ونهبوا ثرواته باسم الدين ويشير هنا الشاعر انهم حاصروا حتى دينهم حين كفروا بشعيهم ووطنهم ودينهم فهم مسحوا  بحقه وداسوا نعمته باقدامهم القذرة وهنا بلغ الشاعر قمة الغضب الانساني  وفي طريقه نحو الانفجار او الاستسلام للواقع المر....

وَطني .. 

أيُّها الآهُ بأنَّاتِ

غريبٍ ومُهاجِر

صرتَ عِنوانَ الضَحايا

وَبقايا مِن عِظام ..

صرتَ سِفراً لحريقٍ

ودُخانٍ ورُكام ..

هكَذا كانَت بِلادي 

فَمَتى تَصحو

الـ ضَ م ا ئـ ِ ر ...؟

واخيرا ترنح الشاعر تعبا من انين وطنه الجريح  من شعبه المظلوم المسلوب الذي وزع مابين المهاجر والغريب  والشهيد والمغدورحتى اصبح مضربا للامثال في التضحية والموت والمقابر وعظام الضحايا التي تظهر كل يوم بمقابر جماعية من الذين دفنوا من عهد ظلم عنيف مضى تسلمه عهد ظلم اعنف....ثم هدأ ثورة الشاعر قليلا حين استسلم للواقع المر ونادى هؤلاء اللصوص والخونة ان نصحو ضمائرهم ......فهل تصحوا ضمائرهم فعلا وهم لصوص في وطن نرابه ذهبا.........

علني وفقت بقراءة تلك القصيدة الرائعة مع اعتذاري للشاعر الكبير كريم خلف الغالبي......

  

عبد الرزاق عوده الغالبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/16



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في قصيدة (اعنرافات) للشاعر العراقي الكبير كريم خلف الغالبي ( القصيدة المتظاهرة )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الرحمن باجي الغزي
صفحة الكاتب :
  عبد الرحمن باجي الغزي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 القبض على ارهابيين وتفجير اكثر من 70 عبوة في كركوك

 رحم الله مخترع الفيس بوك... مكنني من زوجة المسؤول  : علي مساعد

 صحيفة اسرائيلية.. إبن ملك الأردن وولي عهده يزور القدس المحتلة سرا ؟  : وكالة انباء النخيل

 عادل عبد المهدي يهدد الكتل السياسية ويمنحهم الفرصة الاخيرة

 القمة العربية اختتمت بالفشل كما بدأت  : صالح الطائي

 تقشف ومهرجانات وقبر عمو بابا  : جعفر العلوجي

 وها قد أعلنها إمامنا المفدى السيد السيستاني مدوية بجهادكم ومقاتلتكم فيا دواعش البعث والإرهاب أين المفر؟؟  : علي السراي

 المرجعية الدينية صمام أمان المذهب  : عمار العامري

 شيعة رايتس ووتش ترحب بتعيين اول وزير شيعي في السعودية  : شيعة رايتش ووتش

 الحمار والتاريخ  : هادي جلو مرعي

 نزور الأشقاء لنمحو الأخطاء!  : امل الياسري

 نقابة الصحفيين العراقيين تهدد بملاحقة المتسببين بالإعتداء على الصحفيين في كردستان  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 الزبيدي يكشف المبلغ الذي ستدفعه السعودية كتعويضات للمتضررين من تفجيرات 11 ايلول 2001

 قليلات العقل وكاملو العقل..  : نبيل عوده

  الى احابيل الزمن  : د . ماجدة غضبان المشلب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net