صفحة الكاتب : علي قاسم الكعبي

لجوء الكاتب العربي" للمصطلح الأجنبي قصور في اللغة أم في الكاتب..!؟
علي قاسم الكعبي

 أن الصراع الذي يشهده العالم اليوم في حقيقة الامر ما هو الا صراع ثقافات وحضارات وافكار, وقد يتخذ اشكالاً وصوراً  مختلفة فتارة يكون عسكرياً تصادمياً واخر سياسياً دبلوماسياً  وحتى اقتصادياً تقشفياً لا وبل واجتماعياً وبيئياً و.... , وتكون  الوسيلة لتحقيق هذه  الاهداف هي اللغة التي تقوم بأرسال هذه الرسائل الى الجمهور المستهدف.

 

ان اللغة" مرآة العقل وهي انعكاس لإنجازات اصحابها الحضارية وانها لا تنمو من فراغ وانما تنمو نتيجة نمو اصحابها وتزداد ثروتها اللغوية بازدياد خبرات اهلها وتجاربهم.

 

تعتبر العربية من اللغات العالمية فهي السادسة علمياً حسب التصنيف الاممي. وقد وصفها غير العرب كالمستشرق" بارثلمي هربلو" بانها أعظم اللغات آداباً وأسماها بلاغة وفصاحة وهي لغة الضاد, وقال عنها الألماني فريتاغ " اللغة العربية أغنى لغات العالم ,

 

واجاد بوصفها الفرنسي أرنست رينان "اللغة العربية بدأت فجأة على غاية الكمال، وهذا أغرب ما وقع في تاريخ البشر، فليس لها طفولة ولا شيخوخة ."

 

 لقد دافع الكثير من الكتاب العرب  كأحمد شوقي ، والشيخ ناصيف اليازجي، والمعلّم بطرس البستاني، وأمين الريحاني،   وسعد زغلول  وأحمد فارس الشدياق واخرون  على اللغة العربية وحذروا من خطورة الابتعاد عنها وهجرتها, فهي لغة دقيقة وغير قاصرة على التوصيف  وانها عذبة  المعانى  ودقيقة في التفاصيل وسهلة الفهم عند المتلقي واخرى فهي لغة اخر كتاب منزل من السماء .؟

 

 فمنذ زمن بعيد  ايقن الكُتاب العرب ان لغتهم سوف يصيبها شيء من الضمور والترهل نتيجة ابتعاد الكاتب العربي عنها وتغريبها .وهذا ما باتت معالمة واضحة اليوم عندما دعا البعض ممن  يدعون التنوير والثقافة  بان يهجروا لغتهم الى لغات اخرى .

 

من المعروف ان لغتنا تعرضت لأقسى الظروف والتحديات , فقد حاول الظلاميون على مدى العصور الى طمس الهوية اللغوية العربية عبر الازمنة  الغابرة من هولاكو وما سبقة و تلاه  فقد تعرضت  البلدان العربية الى غزوات الانكليز والفرنسين والاتراك العثمانين وحالوا بشتى الصور القضاء على هذه اللغة بالترغيب والترهيب  لكنها  جميعا بائت بالفشل , لانها فعلا محفوظة كونها لغة اهل السماء ولغة كتاب اخر الانبياء المعجزة الربانية. واصبحت اليوم لغة467 مليونًا في 60 دولة،

 

ان المدافعون عن العربية يرون "أن لغتهم  مرتبطة أكثر من اللغات الأخرى بالكيان العربي نفسه، بالذات العربية نفسها، بحالة الارتباط النفسي للفرد العربي والعقلية العربية التي تشكلها، وهذا أمر خطير أيضاً، إذا اختلت اللغة العربية الأصيلة سيختل معها التركيب النفسي والبعد الحضاري والفكري والعقلي والثقافي للفرد العربي، "

 

لقد اثبت  التاريخ  نجاح لغتنا العربية في استيعاب كل جديد، وإنها لم تقف عاجزة في يوم من الأيام بخاصة أبان عصر الترجمة النشط خلال حكم العباسيين، كذلك في العصر الحديث رأينا الحملة الأنكلو أميركية على العراق. كيف ان العرب قد عجزوا ولم تعجز العربية التي استوعبت على الفور هذا التدفق المتلاحق من المصطلحات والتعبيرات والالفاظ لدرجة جعلت اللغويين يتوقفون أمام قدرة العربية في حرب الكلمات التي دارت بين العسكريين على المستوى الاعلامي.

 

لقد حاول الغرب ابعاد العرب عن لغتهم وطمسها بشتى الصور من خلال حملات التبشير وقد فعل المستشرقون فعلتهم في اللغة من خلال الدعوة إلى إغراق العربية في سيل من الألفاظ الأجنبية  التي لازال جزء منها باقي الى اليوم. ووصل الى التشكيك بان لغتهم لا تحاكي العصر وهي لغة مبتذلة وهي اقرب للمحلية منها الى العالمية .حتى اصبحت هنالك فجوة بين المثقف ولغته العربية وقد اعتبر استخدام اللغات الاجنبية جزء من الثقافة فالمثقف هو من يتكلم الاجنبية وهذا محض افتراء فالمثقف هو من يتقن لغته قبل ان يذهب لتقليد لغة الاخرون ؟ وهذا ياتي مطابقا لما ذهب الية  طه حسين " إن المثقفين العرب الذين لم يتقنوا لغتهم ليسوا ناقصي الثقافة فحسب، بل في رجولتهم نقص كبير ومهين أيضاً." واعتقد بنقص الرجولة "لان تربية العربية تميل جداً إلى الوعظ والقسوة لا نها ستخرجهم رجالاً,

 

من المؤكد ان اللغة العربية هي غير قاصرة فهي لغة التحدي والاعجاز والبلاغة التي جاءت بها السماء  وهي قادرة ان  تستوعب جميع المصطلحات ,انني وحسب رأى  القاصر اجد القصور في  الكاتب  الذي لم يتقن لغته ولم يكلف نفسة عناء البحث فيها فرمها وراء ظهرة وصار يبحث عن مصطلحاً غربيا حتى يقال عنه انه مثقف وهذا رأى خاطئ حسب فهمي لان المثقف هو علية ان يتقن لغته قبل ان يستجدي اللغات الاخرى حتى تسعفه في ايصال فكرتة اذا ما علمنا ان جمهوره المستهدف عربيا .

 

 

 

. ولا باس مثلا من استخدام مصطلح علمي جديد ولكن يجب ان يترجم عربيا وبلغة مفهومة حتى تفي بالغرض؟ ونحن في الحقيقة أصبحنا متلقين ما ينتجه الآخر لا مبدعين أو مشاركين في صناعة الأدوات والآليات الإعلامية وما علينا الا القبول صاغرين .هذا امر يثير السخرية؟

 

فعلى سبيل المثال لا الحصر هنالك الكثير من المصطلحات يرددها البعض وهي تحمل اهانة كبيرة للعربي عندما يصفون العرب بدول العالم الثالث اي انهم صنفونا بدرجة ادنى وهم بدرجة اعلى, وحتى مصطلح الاسلام السياسي فهل هنالك الاسلام اخر غير اسلامنا مثلا.

 

 

 

 

 

ان عصر السرعة والتطور التكنلوجي الحديث بمثابة جرس انذار  للغتنا التي باتت اكثر خطورة من اي وقت مضى  , فالغزو الثقافي على الابواب ولا تستطيع اي قوة منعة ويجب مسايرته لا استعدائه. فعلى سبيل المثال فأنا كلما جلست مع اطفالي على مائدة الطعام حتى تنهال علية سيل من الاسئلة عن اسماء الاطعمة او الاواني بالإنكليزية فتارة اتهرب واخرى اخبرهم . لانهم صاروا يستمعون لكل شيء قربهم بالإنكليزية واصبحت الحاجة ملحة اكثر من اي وقت "للدفاع عن العربية  " وبلورة المشروع الوطني للدفاع عن اللغة العربية الذي دعا الية المثقفون العرب.

 

فالعربية قادرة ان تنافس اللغات الاخرى لانها لغة حضارة وتاريخ موغل بالقدم  ,عندما يتمسك بها العربي ويدافع عنها ويبتكر وسائل الدفاع عنها, فانها سوف تبقى وهي ستبقى لان السماء هي من حفظتها فارتباطنا بالعربية يعني ارتباطنا بكتاب الله المعجزة ....

  

علي قاسم الكعبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/17



كتابة تعليق لموضوع : لجوء الكاتب العربي" للمصطلح الأجنبي قصور في اللغة أم في الكاتب..!؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اعلام وزارة التخطيط
صفحة الكاتب :
  اعلام وزارة التخطيط


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المؤامرة الكبرى ( 1 )  : اسعد الحلفي

 حب في الخضراء..!  : محمد الحسن

  الكتابة عبر التاريخ جولة معرفية  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 نتاج الدم ديمقراطية!  : مرتضى المكي

 ليس هناك مستقبل لوطن ممزق!  : امل الياسري

 رؤية المرجعية وما تكسبون  : عدنان السريح

 الفساد والخراب سببه الصراعات بين المسئولين  : مهدي المولى

 بسطال الحشد يسوى الحرامية..!  : عباس الكتبي

 حرفاً سقط سهوا"  : مريم الشكيليه

 الحالة الجوية ليوم الخميس 15/6/2017  : الهيئة العامة للانواء الجوية والرصد الزلزالي

 برعاية جمعية الهلال الاحمر العراقي اقام اتحاد الصحفيين في ذي قار ندوه حوارية  : محمد عبد المهدي التميمي

 الرياض تجهض «رباعية فيينا» قبل التئامها اليوم  بوتين: المعتدلون يقطعون الرؤوس أيضاً

  الخداع الإيديولوجي والصراع السلطوي في العراق  : د . خالد عليوي العرداوي

 الشعب العراقي يمنح الشيخ المصري حسن شحاته، الجنسية العراقية  : عزيز الحافظ

 العملاق ... والجزمة  : علاء الباشق

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net