صفحة الكاتب : قيس المهندس

التظاهرات الشعبية بين الإستراتيجية الغربية والشعب والمرجعية الدينية ..!
قيس المهندس

ليست المسألة كما يظنها غالبية المواطنين، سيما المشاركون في التظاهرات والمؤيدون لها، وما هو مشاع في الإعلام، فما يتحدث عنه أولئك؛ هو محاربة الفساد، والإطاحة بالمسؤولين الفاسدين ومحاسبتهم، وتقديم الخدمات، وإنعاش الوضع الاقتصادي للبلد، وهذه المطالب تمثل عماد ما يرجوه الشعب من حكومته، ومطالبهم تمثل أس القضية بالنسبة لهم.

قطعاً ليست تلك هي المسألة، وإن كان ما ذكر هو جزء يسير منها، وما خفي وراء ذلك أعظم وأجلّ! فالقضية متعلقة بالصراعات الدولية والإقليمية، بل إن أي فتنة ذات طابع سياسي تحدث في المنطقة، لا بد أن تكون لها علقة بتلك الصراعات الأوسع مدى، والأعمق تأثيراً، والأكثر إستراتيجية.

الراهن السياسي العراقي، لا ينفك عن الأحداث التأريخية التي مرت بها المنطقة، منذ الحرب العالمية الأولى، وسقوط الدولة العثمانية وحتى يومنا هذا، حيث إن اقتسام الإنكليز والفرنسيين لمناطق الهلال الخصيب، وفق اتفاقية سايكس بيكو، كان من اجل تحديد مناطق النفوذ في غرب آسيا، والجهات التي وقفت حجر عثرة بوجه ذلك الإستعمار، كانت ذات صبغة إسلامية سياسية، كالسلطنة العثمانية، وقيادات ثورة العشرين في العراق, فمن جانب تعد تلك الصراعات, صراعات فرض قوى وتحقيق مصالح، ومن جانب آخر فإن سمتها الأخص من ذلك، هي الحرب على الإسلام السياسي في المنطقة.

في الداخل العراقي توالت الأحداث بعد الاحتلال الإنكليزي، بحكم الملكية وبرعاية الإنكليز، ومن ثم النظام الجمهوري برعاية السوفيت، وسيطرة البعث برعاية أمريكية، واندلاع حرب إقليمية بين العراق والجمهورية الإسلامية الفتية، وحتى احداث الكويت والحصار الاقتصادي، وانتهاءً بإسقاط نظام البعث عام 2003، وكل تلك الأحداث كانت نتاج صراعات دولية وإقليمية.

أحداث سبتمبر عام 2001 مثلت انعطافة في طبيعة الصراعات الدولية، أخذت تجذّر نظام القطب الواحد الذي استوت على عرشه الولايات المتحدة، منذ انهيار النظام الإشتراكي عام 1991 وحتى احداث برج التجارة العالمي، مروراً بأحداث الربيع العربي عام 2011، وكأن تلك الصراعات بنيت على وفق نسق من خطط عشرية!

الإستراتيجية التي انتهجها الغرب، في حربه ضد الإرهاب، سمتها الأساسية القضاء على الإسلام السياسي في الشرق الأوسط، والتي شرعت بدءً من طالبان أفغانستان، واخوان مصر وسورية، والقادم هو الإسلام السياسي في العراق وإيران والسعودية وتركيا، وما نريد ان نشير اليه، هو أن إقامة الغرب للنظام الديمقراطي في العراق، هدفه الأساس هو القضاء على الإسلام السياسي، وإقامة نظام ديمقراطي ليبرالي، وهذا عين ما يرقبه الغرب من نتائج التظاهرات الشعبية الأخيرة!

كما يجدر الإشارة الى أن دعم الغرب للجماعات الراديكالية، كالقاعدة ومؤخراً داعش، ليست أكثر من مجرد تكتيكات تستخدمها لتنجيز تلك الإستراتيجية، وحتى الإتفاقية النووية لمجموعة 5+1 مع الجانب الإيراني، فإن ما يلحظه الغرب من آثارها، لابد أن يصب في النهاية في جدول تلك الإستراتيجية، وأحسب أن ما سيجري من اتفاقات بشأن حل الأزمة السورية، سوف يفضي الى قص أحد أجنحة الهلال الشيعي، وسيكون منفذاً لإسقاط العملية السياسية في العراق وتهديد الجمهورية الإسلامية!

ان استقراءً دقيقاً لما جرى من أحداث سياسية في الداخل العراقي، منذ عام 2003 وحتى يومنا هذا، فإنه يشي بدور محوري للمخططات الغربية، حيث أن تسليم زمام العراق للسياسيين الشيعة، مع تأزيم الداخل العراقي بموجات إرهابية متعاقبة، وإنسحاب جيوش التحالف الغربي من العراق بتلك السهولة التي رأيناها، وأغراء السياسيين بالمناصب والأموال المهولة، وخلق طبقة سياسية شيعية تتعالى في مستواها الاجتماعي والمعيشي عن طبقة الشعب الذي انتخبها! مما أحدث ارباكا في وجدان القواعد الشعبية، أدى الى الإخلال فيما تؤمن به من منظومة القيم والمفاهيم الديمقراطية والإسلامية على حد سواء.

من جانب آخر فإن المرجعية الدينية، تسعى للحفاظ على المنظومة السياسية، والتي هي ثمرة جهود مضنية قامت بها المرجعية طوال العقد المنصرم، إذاً لا بد ان تفسر توجيهات المرجعية الدينية الإصلاحيةً، على إنها تهدف الى ممانعة المخططات الغربية المسيسة، واستثمار التظاهرات الشعبية من أجل تقويم العملية السياسية، لذلك نجد ان خطاب المرجعية الدينية من جهة كان موجهاً الى رئيس مجلس الوزراء، ويستشف منه ان العملية السياسية خط أحمر، ومن جهة أخرى لم تتطرق المرجعية الى التظاهرات الشعبية!

خلاصة ما نريد قوله؛ أن ثمة استراتيجية غربية للإطاحة بالعملية السياسية في العراق، والمستهدف الأبرز هي المنظومة السياسية الشيعية، وكذلك المرجعية الدينية والتي بعد فتوى الجهاد الكفائي خرجت مضطرة عن صمتها، وكشفت عن حجم الحياة في جسد الحوزة العلمية، وخلعت عنها لباس التقية، حتى عُدّت في جانب الإسلام السياسي!

 إذن فالتظاهرات الشعبية ينبغي ألا تكون موجهة نحو الأحزاب والكتل السياسية الإسلامية، بقدر ما تكون موضوعية وموجهة نحو الفاسدين منهم ومن غيرهم، وان تكون حركتهم إصلاحية لا سياسية! وأن يكون المتظاهرين بقدر من الوعي تجاه المخططات الغربية، التي تضمر سوءً لدينهم ووطنهم وحياتهم ومقدراتهم.

  

قيس المهندس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/17



كتابة تعليق لموضوع : التظاهرات الشعبية بين الإستراتيجية الغربية والشعب والمرجعية الدينية ..!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي زامل حسين
صفحة الكاتب :
  علي زامل حسين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وقتاً مُمتعاً مع آلشّياطين!  : عزيز الخزرجي

 دعم المرجعية للاصلاحات بخطبة الجمعة رفعت السيف الدستوري القاطع امام المسيرة الاصلاحية

 صادق الموسوي: يحذر نقابة الصحفيين من التلاعب بمصير الأسرة الصحفية والإعلامية .  : صادق الموسوي

 المالكي يعتاش على منجزات العبادي  : د . زكي ظاهر العلي

 معارضة مسودة قانون الانتخابات للثقافة الشعبية  : عزيز الابراهيمي

 ريم نبيل زحالقة تكتب قصيدتها باحساسها ..!!  : شاكر فريد حسن

 اللغة العربية بين الجنون والعبقرية  : حاتم عباس بصيلة

 التلوث الإشعاعي وتأثيرة على صحة الانسان في محاضرة للرعاية العلمية  : وزارة الشباب والرياضة

  الأهوار بين زنوبة عويد، وجاكلين توماس!!  : فالح حسون الدراجي

 محمد(ص) موحدنا وقدوتنا والحسين (ع) أمامنا  : علاء كرم الله

 كذب السياسيون في العراق وإن صدقوا  : عماد الكاصد

 هل يمكن اسقاط اردوغان؟.. فرصة العراق الكبرى.  : د . زكي ظاهر العلي

 احمد الچلبي.. مصباح الحرية  : فالح حسون الدراجي

 آخر التطورات لعمليات قادمون يا نينوى حتى 22:05 13ـ 05 ـ 2017  : الاعلام الحربي

 أطفال العراق ....في ضياع ؟!  : سارة الزبيدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net