صفحة الكاتب : حمزه الجناحي

اثنا عشر عاما تكفي ..الحل بيد المواطن .
حمزه الجناحي
كثيرة هي المؤاخذات التي تحسب على سياسيي المرحلة الحالية والتي جعلت من العراق بلد فاقد لأهليته كدولة قانون ومؤسسات كان من المفروض ان تعيش هكذا بعد العام 2003 والتغيير الهائل الذي حصل في بنيوية الدولة العراقية في كل المجالات ...
فالمسئول العراقي الذي تبوأ المنصب ووصل الى ما وصل اليه فجأة او غفلة من غفلات الزمن او عن طريق الانتخاب او الاختيار لأسباب يفسرها البعض انها وحدها كافية لأن يكون ذالك المسئول مؤهل لأدارة منصب خطير له اول وليس له اخر وتصديه لتحديات كبيرة باعتبار ان المنعطف او المرحلة او الوقت هذا هو بداية اعتماد لتكوين الدولة العراقية المؤسساتية والتي فارقتها منذ عشرات السنين بعد سيطرة الدكتاتورية عليها واكيد ان الحاليين لم يكونوا قد ولدوا او عاشوا قبل مرحلة الدكتاتورية كسياسيين خبروا السياسة ومعرفة اهداف وجود المسئول الذي يطلب منه ان يقود بلد
 وشعب عانى الكثير ويخرج به من العتمة الى النور ... 
صحيح ان المواطن اليوم عليه ان يتحمل المسئولية الاولى لكن ليست المسئولية كاملة تقع عليه فالمواطن واجبه ان يختار او ينتخب من يعتقده انه مؤهل ان يكون في المكان الذي رشح نفسه له ويستمر بمراقبة اداء ذالك المرشح الذي خرج من تلك المدينة او الحي او القصبة فيطرح نفسه كمشروع سياسي قادر على تحمل مسئولية الاختيار والاختبار امام ذالك المنتخب اولا ومن ثم اما الشعب ككل ممثل له ,,
الاختيار الشعبي لأي شخصية طرحت اسمها على الساحة الانتخابية لم يكن مبني بناء رصين على اساس سياسي بحت اقصد ان تلك الشخصية لم تطرح كسياسي محنك قادر ان يواجه المرحلة بخبرة السياسي المحترف بل كل الذين نزلوا في القوائم الانتخابية هم اساسا ليس سياسيين اصلا ولم يدرسوا الف باء السياسة في متاهات تلك المدارس العملاقة التي يولد منها السياسي الذي يستطيع ان يجد الطريق لعمله عند التجادل او يستطيع ان يسخر حتى الفشل لصالحه ليخرج بنتيجة لشعبه او تلك المناورة المشروعة في عالم السياسيين الذين خبروا الخروج من اضيق المخارج والحصول على مكاسب
 بالنتيجة النهائية تحسب لهم ,,ابدا لم نعرف او نسمع يوما ان من طرح اسمه كمرشح كان سياسي محترف وهذا واقع اضهرته الحقائق بعد صعود هؤلاء الى تلك المناصب التي تحتاج صفاة خاصة لأستمرارها نحو السير في هذا الطريق ,,
المواطن العراقي عرضت عليه اسماء في فترات الانتخاب وتعرض عليه اليوم وغدا هذه الاسماء لها وقع اجتماعي او اقتصادي استطاعت ان تسخرها للفوز او انتماءات حزبية مرحلية لوقت محدد أي انتماء مصلحي وهذا ماشاهدناه في التشظي الذي يحصل يوميا في بنية القوائم والكتل الحزبية التي وصلت للحكم في العراق ..
ربما وصل البعض واقنع الشعب على اساس انه من المتضررين في وقت ما من النظام السابق او انه كان معارض وهرب الى احدى الدول او هو قد خرج بسبب بعض الامور الاقتصادية وهرب الى خارج العراق وهؤلاء جميعا لم تنطبق عليهم صفة السياسي نعم هو متضرر من النظام السابق لكن لم يجرا ان يكون سياسي يوما واحد وتعلم الدروس او انه كان معارض خارج العراق لكنه ايضا لم يعيش ولا يوم واحد ان يصبح سياسي دخل المدارس والمعاهد في تلك البلدان ليخرج منها انه شخصية تستطيع ان تقود الشعب هذا هو الواقع الذي عاشه الشعب العراقي قبل الانتخابات وهؤلاء كما يعتقد المواطن انهم
 الافضل لكن بالحقيقة هناك بون شاسع بين الصفتين انه الافضل اخلاقيا او دينيا او اجتماعيا او اقتصاديا او الافضل بين المعروضة اسماءهم لكنهم ليسوا الافضل كسياسيين ابدا لأن المواطن لم تطرح امامه اسماء يعول عليها وهذا ماطرح عليه وعليه ان يذهب للانتخاب ويختار ...
في الانتخابات الاولى أي في العام 2005 انتخابات مجلس النواب اصلا لم تعرض على المواطن اسماء بل طرحت عليه قوائم ومغلقة فاصبح المواطن في حيرة ما بعدها حيرة لابد له ان يختار قائمة فاختار القوائم التي يترأسها اشخاص لهم رنة مجتمعية ليس الا وفازت القائمة ككل لكن من هم الاسماء ؟ لا يعرفها المواطن وبالتالي بعد ان اختيرت الاسماء تبين لذالك الواطن المسكين انه لا يعرف الا رئيس القائمة وكل هؤلاء ليس له أي علم بأوضاعهم او من يكونون او هل هم مؤهلين ومرت الايام وبانت الماسي ووضح الفشل والمصيبة العظمى ان البعض من هؤلاء اللذين لم يعرفهم المواطن
 صاروا رؤساء لدولة هي بأمس الحاجة الى اشخاص مؤهلين ليقودها الى الخروج من البركة الاسنة العميقة الى شاطئها لممتلئ بالاشواك وعروق الاشجار الياسة التي تمنع السير والتي اخفت بحكم تشابكها وكثافتها معالم الطريق نحو الجادة الرئيسية المعبدة ...
وجراء كل هذا الذي حدث والاختيارات الخائبة التي اجبر عليها المواطن حصل الذي حصل في العراق ولكل هذه الفترة التي هي طويلة نسبيا في قاموس الساسة ليس قليلة في القواميس التغيرية وايضا هي ليس قليلة في الحساب الزمني لكن تعال وانظر مالذي تحقق الجواب لاشيء اذن الفشل هو النتيجة الحتمية والمتوقعة لتداعيات المرحلة السابقة بل احيانا من الممكن القول ان الاستقرار على المربع الاول لبدأ العملية التغيرية في العراق لا يولد شعور بالمبالغة اطلاقا . 
اعتقد ان التحضيرات التي يستحضرها ركاب باص المرحلة السياسية القيادية القادمة لا تقل شانا او بالاحرى لا تختلف كثيرا عن سابقتها ويبدو لي انها وللاسف الشديد لا تطرح شيء جديد ولا وجوه جديدة لقيادة العراق لأن الشواهد والصور التي بدات تتبلور لدى المشاهد او المواطن من جراء تلك التحضيرات جميعها تسير الى نفس الوجوه والبرامج هي هي ولا تغير في اي مفصل بل على العكس اعتقد ان المرحلة السابقة افضل بكثير من الاتي ,,
لعل احدهم يتبادر الى ذهنه ان هؤلاء اللذين ستطرح اسمائهم للمرحلة التغييرية القادمة التي يريدها الجمهور بمظاهراته وخروجه الى ساحات التحرير ربما هم أنفسهم اللذين تبوأوا مناصب بالامس صار لديهم خبرة وحنكة او اكتسبوا شيئا يؤهلهم للقادم كسياسيين اقول لا ابدا لم يكتسبوا أي شيئ ولم يضيقوا الى رصيدهم شيئا كسياسيين لأن المرحلة السابقة لم تضعهم على المحك الحقيقي للعمل كرجال دولة بل هم انهوا المرحلة كرجال تشاحن وتباغض وإظهار عضلاتهم امام الغير والبحث عن المغانم وركوب موجة التجاوز على المال العام والعبث بمصالح الدولة العراقية من أجل
 الحزب او المكون او المذهب او القومية ولم يخوضوا غمار التجربة بجدية السياسي الذي يود الاستفادة من كل يوم يمر عليه الا اللهم شيئا واحد هم اكتسبوه من تلك الايام الا وهو التصريحات والظهور على شاشات التلفزة التي تقود السياسي في كيفية الحصول منه على ماتريد وهذا ايضا يبدو نوع من الفشل ...
اذن المسئولية الاولى وليست الكلية وقعت على المواطن اما المسئولية الكلية والكبيرة تقع على المتقدم لخوض مرحلة الخروج من هذه الشرنقة الفاسدة وأعادة الامور الى نصابها في دولة مدنية يعترف بها العالم تعيش في العام 2015 اما المرحلة الاتية فالمسئولية كاملة تقع على المواطن لأنه عرف الكثير عن اشخاص الامس وعليه ان يتوخى الحذر الشديد بعد العودة اليهم ثانية واذا حصل هذا فيعني ان المواطن سيكون السبب وسيكون بسبب ما جنت يده بالاختيار سيكون الضحية الاولى .
بالحقيقة ما قلناه لم ياتي من بناة افكارنا او من حلاوة وجمالية او فلسفة صنع الكلام او للتجني لا ابدا بل التجربة تتحدث قبل كل هذا وكل شيء كان واضح وملموس لمس اليد لدى الشعب العراقي الذي بدأ يهيئ نفسه يوميا للذهاب الى ساحات التظاهر   ..
ماذا يفعل المواطن اذن اذا كان كما يقال هذا هو الموجود ,,
على المواطن قبل الذهاب هناك ان يستحضر ويتذكر كل شيء مر به ولمدة طويلة  واذا تطلب الامر وانه لا يستطيع الا ان يعود  بهؤلاء فالأفضل له ان لا يذهب الى الساحات او عليه ان يحزم امره ويتدخل ليختار الاشخاص المؤهلين من الشخصيات التي يعرفها ويدخلها عنوة الى تلك المعمعة السياسية الصعبة (التكنوقراط) وعذره معاه للتدخل ولم يفت القطار واذا فات اليوم وذهب فهذا لا يعني لا يعود غدا ..
والتخبط والفشل طيلة كل هذه السنوات هي اهم الشهادات التي يستطيع ان يحاجج نفسه بها اولا ويحاجج الغير الذي يعارضه ثانيا .
العراق –بابل

  

حمزه الجناحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/17



كتابة تعليق لموضوع : اثنا عشر عاما تكفي ..الحل بيد المواطن .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مصطفى كيال ، على هل يسوع مخلوق فضائي . مع القس إدوارد القبطي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كلما تدارسنا الحقيقه وتتبعناها ندرك اكثر مما ندرك حجم الحقيقه كم هو حجم الكذب رهيب هناك سر غريب في ان الكذب منحى لاناس امنوا بخير هذا الكذب وكثيرا ما كان بالنسبة لهم عباده.. امنوا انهم يقومون بانتصار للحق.. والحق لاعند هؤلاء هو ما لديهم؛ وهذا مطلق؛ وكل ما يرسخ ذلك فهو خير. هذا بالضبط ما يجعل ابليسا مستميتا في نشر طريقه وانتصاره للحق الذي امن به.. الحق الذي هو انا وما لدي. الذي سرق وزور وشوه .. قام بذلك على ايمان راسخ ويقين بانتصاره للدين الصحيح.. ابليس لن يتوقف يوما وقفة مع نفسه ويتساءل: لحظه.. هل يمكن ان اكون مخطئا؟! عندما تصنع الروايه.. يستميت اتباعها بالدفاع عنها وترسيخها بشتى الوسائل.. بل بكل الوسائل يبنى على الروايه روايات وروايات.. في النهايه نحن لا نحارب الا الروايه الاخيره التي وصلتنا.. عندما ننتصر عليها سنجد الروايه الكاذبه التي خلفها.. اما ان نستسلم.. واما ان نعتبر ونزيد من حجم رؤيتنا الكليه بان هذا الكذب متاصل كسنه من سنن الكون .. نجسده كعدو.. ونسير رغما عنه في الطريق.. لنجده دائما موجود يسير طوال الطريق.. وعندما نتخذ بارادتنا طريق الحق ونسيرها ؛ دائما سنجده يسير الى جانبنا.. على على الهامش.

 
علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين"..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مديحة الربيعي
صفحة الكاتب :
  مديحة الربيعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هل اصبح البرلمان ومضة امل وتفاؤل...؟  : عبد الخالق الفلاح

 المولد العظيم  : علي حسين الخباز

 مبروك للشعب التونسي....ولكن!  : د . حميد حسون بجية

  فلسفة آلسّــياســة و آلأخــلاق: مقدمة عن آلجّذور و آلأسباب  : عزيز الخزرجي

 رؤيا واضحه حول مستقبل الزيوت الوطنية  : قاسم خشان الركابي

 ليس المتنبي وحده يتساءل عن عودة العيد  : علي علي

 داعش وليدة يهودية منطرفة لامن اسرائيل  : د . صلاح الفريجي

 وزير الثقافة: نطالبكم اليوم بالوقوف لمواجهة قضية استنقاذ تراثنا الثقافي والحضاري وحمايته وصونه وان نتخطى مرحلة الاكتفاء بالإدانة والاستنكار  : اعلام وزارة الثقافة

 لماذا حدثَ في الهند ولم يحدث في العراق؟  : امجد كاظم الدهامات

 رئيس جمهورية العراق يحنث باليمين الدستورية ويفشل بأول اختبار له في الدفاع عن سيادة العراق  : اياد السماوي

 ليطلع السادة المسؤولون على عمل وزير التربية  : زهير الفتلاوي

 غلق كافة مراكز التجميل وقاعات المساج غير المرخصة في جانب الرصافة  : وزارة الصحة

 السوداني يترأس لجنة تطبيقات العدالة الاجتماعية وآليات تنفيذ الاصلاحات  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 وفد السفارة اليابانية في العراق يشيد بتكامل الخدمات الطبية في مستشفيات مدينة الطب  : وزارة الصحة

 بعد ان بلغ حجم الاستيراد اكثر من مليوني طن سنويا.. العتبة الحسينية تضع خطة لسد حاجة السوق والحد من الاستيراد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net