صفحة الكاتب : هشام الهبيشان

إيران الثورة الإسلامية وخطايا بعض العرب ...ألم يحن وقت الإعتراف والتصحيح؟!
هشام الهبيشان
حديث السيد علي خامنئي للمشاركين بالمؤتمر الاعلامي الإسلامي الذي عقد مؤخرآ  بطهران وضع الكثير من النقاط على الحروف ،بما يخص علاقة إيران الإسلامية مع جيرانها العرب وبعث من خلاله مجموعة من الرسائل الأيجابية لبعض العرب،حديث السيد خامنئي والذي رفض فيه رفضآ قاطعآ مشاريع التقسيم للمنطقة العربية وتعهد بمحاربة كل من يعمل ويتأمر على تنفيذ هذه المشاريع ،يأتي بالوقت الذي مازال فيه بعض العرب يحاربون إيران الثورة الإسلامية سرآ وعلنآ ،مع أن هؤلاء أنفسهم يدركون إنه غير عاقل مَن لا يؤمن بأن إيران الثورة  الإسلامية  قد أصبحت قوة إقليمية وذات مكانة دولية مع توقيعها على الاتفاق النووي مع القوى العالمية الست، ومع ذلك فما زال بعض العرب يذهبون بعيداً في خطابهم العدائي تجاه إيران، وهم بخطابهم هذا يمارسون أدواراً مختلفة ويتبعون معايير ومعطيات تاريخية خاطئة.
 
 
 
وعلى رغم كلّ هذه المعطيات والمعايير المزدوجة التي يمارسها بعض العرب والتي تحرف مسار البوصلة الحقيقي لطبيعة وأصل الصراع في المنطقة المتمثل بوجود سرطان خبيث يسمى «إسرائيل»، هناك جملة من الوقائع المحقة التي يتغاضى العرب عن التساؤل حولها، في إطار علاقتهم مع الإيرانيين ومناهج سلوكهم في التاريخ الحديث، فلماذا صمت العرب عقوداً من الزمن أمام أجندة ومشاريع شاه إيران محمد رضا بهلوي الذي كان يجسّد فعلياً الشرطي الإيراني في المنطقة؟ وماذا قدم العرب لإيران منذ 1979، أي منذ إعلان انتصار الثورة فيها؟ ألم يرسل العرب، منذ ذلك الحين وحتى اليوم، الكثير من الرسائل التي تظهر سوء نواياهم؟ ألم يشنّ العرب عشرات الحروب الأمنية والعسكرية والاقتصادية والاجتماعية على طهران، أسوأها الحرب الإعلامية التي تحرّض علناً على إيران الشعب والدولة، فتكفِّر الإيرانيين وتشتمهم؟ ماذا يتوقع العرب من الإيرانيين أن يقدموا لهم بعد كلّ هذا؟.
 
 
من حقّ كلّ عربي أن يسأل عمّا قدمه العرب إلى الإيرانيين منذ انتصار الثورة، وهنا لن نفتح ملفات الماضي ولن نتحدث عن الحرب العراقية ـ الإيرانية وعن الذي كان سبباً في إشعال فتيلها، سنتجاوز كلّ ذلك ونذكر بواقعة تاريخية وهي أنّ البحرية الإيرانية احتلت الجزر الإماراتية «طنب الكبرى» و«طنب الصغرى» و«أبو موسى» في تشرين الثاني 1971 أي في عهد الشاه، كما احتلت المناطق الحدودية وهي قوس الزين وبير علي والشكره عام 1972 بدأ الصدام العسكري بين إيران والعراق وازدادت الاشتباكات على الحدود وزاد نشاط الحركات الكردية المسلحة في الشمال، وبعد وساطات «عربية» وقعت العراق وإيران اتفاق الجزائر عام 1975 واعتبر على أساسه منتصف النهر في «شط العرب» هو خط الحدود بين إيران والعراق، ونصّ الاتفاق على وقف دعم الشاه للحركات الكردية المسلحة في شمال العراق، وهنا نلاحظ أنّ معظم هذه الملفات عالقة بين العرب وإيران منذ عهد الشاه، أي قبل الثورة الإيرانية، علماً أنّ معظم القادة العرب كانوا حينها حلفاء نظام بهلوي.
 
 
 
ويعلم جميع المؤرخين، وخصوصاً لفترة العقد السادس والسابع من القرن العشرين، أنّ نظام الشاه كان يؤدي فعلياً دور الشرطي في المنطقة والإقليم، برضى عربي وإقليمي، وسبق له أن خطط لبناء وتجهيز مفاعلات نووية سلمية ولم يثر ذلك حفيظة بعض العرب، كما هي حالهم اليوم.
 
 
وانطلاقاً من هذه الوقائع، نسأل: لماذا يفتح العرب اليوم ملفات الماضي مع إيران بعد الثورة، متناسين ما جرى في عهد الشاه؟ يرى البعض أنّ ذلك يعود إلى عوامل سياسية وإيديولوجية، ليس أولها ولا آخرها اتهام بعض الأنظمة العربية طهران بأنها تسعى إلى تصدير ثورتها إلى شعوب المنطقة.
 
 
نسأل أيضاً: ماذا نسمي اشتراك بعض العرب في الحصار المفروض على طهران منذ 36 سنة؟ في أي خانة نضع دعم بعض دول الخليج للعراق في حربه ضدّ إيران؟ لماذا أيدت دول الخليج ودعمت سياسة تجويع الشعب الإيراني من خلال «حرب النفط» وتخفيض أسعاره في شكل متلاحق، والذي وصفه أحد المسؤولين الخليجيين «بالأداة الناجعة ليثور الشعب الإيراني ضدّ دولته؟.
 
 
إضافة إلى ذلك، وقف بعض العرب في خندق «إسرائيل الصهيونية» التي احتلت أراضي عربية وهجرت وقتلت شعوب المنطقة، وها هم يعارضون الاتفاق النووي مع إيران، ويدعون «إسرائيل» إلى ضرب مصالح إيران النووية، كما أنهم يمارسون التحريض الطائفي والمذهبي عبر وسائل إعلامهم المأجورة.
 
 
هل المطلوب من الإيرانيين أن يصفقوا للعرب وهم شركاء في حصارهم وتجويع أطفالهم؟ هل المطلوب أن يصمتوا وهم يرون بعض العرب في خندق واحد مع أعدائهم؟ هل يريد العرب من الإيرانيين أن يصمتوا وهم يسمعون ويشاهدون كيف يستخدم بعضهم منابر الدين والإعلام كحديقة خلفية للتحريض على الإيرانيين وتكفيرهم وشتمهم؟.
 
 
 
لن يصمت الإيرانيون حيال كلّ ما يجري، ولن يسمحوا لبعض المتطرفين العرب بتمزيق المنطقة وتقسيمها وإدخالها في صراعات جاهلية «صراع فارسي ـ عربي»، خدمة لمشاريع التفتيت والتقسيم التي ترسم لها.
 
 
ختاماً، فإنّ مجمل هذه الأسئلة في رسم بعض الأنظمة العربية، فهذه الأنظمة لها أجندة خاصة ترتبط بمشاريع صهيو- أميركية تستهدف إشعال التناقضات المذهبية والدينية في المنطقة والإقليم، لإشاعة الفوضى وخلق صراع مذهبي وعرقي تستفيد منه بتقوية أعمدة حكمها، من خلال تخويف شعوبها من خطر يستهدفهم من الخارج، وهذا ما يتم بالفعل في هذه المرحلة، ومع ذلك فثورة إيران الإسلامية انتصرت، وتوجت إنجازتها بالتوقيع على النووي الإيراني لتكون إحدى القوى الإقليمية والمحورية بالعالم ككل، وهذا ما يستدعي من بعض العرب مراجعة حساباتهم ونواياهم تجاه إيران، فالوقت يمضي سريعاً، ويجب تصحيح أخطاء الماضي.
 
*كاتب وناشط سياسي –الأردن .

  

هشام الهبيشان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/18



كتابة تعليق لموضوع : إيران الثورة الإسلامية وخطايا بعض العرب ...ألم يحن وقت الإعتراف والتصحيح؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابو آيات التميمي
صفحة الكاتب :
  ابو آيات التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ألا كفيل ... بلا كفيل  : عباس الخفاجي

 وزير النفط الإيراني: أوبك لديها مشاكل ويجب النظر في أسباب انسحاب قطر

 حقائق مهمة في الملف الامني  : عادل الجبوري

 هبوط 4000 جندي امريكي في مطار بغداد الدولي لاسناد القوات الامنية في الموصل  : زهير الفتلاوي

 لجنة الصحة والبيئة في مجلس ذي قار : تكشف إعطاء براميل ملوثة للحشد الشعبي من الطاقة الكهرباء في المحافظة  : اعلام السيدة شيماء عبد الستار الفتلاوي

 دراسة علمية في جامعة بابل تبحث تطوير نظام تلقائي يكشف أورام الدماغ  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 إلى الشباب (5): لا تلم غيرك على خطأ أنت ارتكبته  : صالح الطائي

 السير_نحو_الحسين  : سجى الغزي

  ذيول موزة وهستيريا الكراهية  : خميس البدر

 كد كيدك .. فوالله لاتمحو ذكرنا  : فؤاد المازني

 بمشاركة دولية.. كربلاء تُواصل استعدادات انطلاق مهرجان الطفولة

 محافظ ميسان : التخطيط الصائب والتنفيذ الدقيق ومن مبدأ الاولوية والحاجة والاهمية نشهد اليوم أفتتاح مركز ميسان التخصصي لمعالجة الأورام السرطانية في المحافظة.  : اعلام محافظ ميسان

 جِدارِيّة التّجلّي  : محمد الزهراوي

 تقرير أوروبي خطير : «اسرائيل» اقترحت على برزاني احتلال كركوك في اطار مشروع اقامة اقليم بعثي – وهابي لمواجهة ايران .

 التفويض التشريعي لحكومة العبادي وتعديل وإلغاء القانون نظرة دستورية تحليلية  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net