صفحة الكاتب : باسل عباس خضير

وزارة النفط تطلق رصاصة الرحمة على الصناعة العراقية
باسل عباس خضير
شهدت الأسواق العالمية هبوطا حادا في أسعار المشتقات النفطية بسبب انخفاض أسعار النفط الخام ، ولكن وعلى نهج المثل المأثور ( خالف تعرف) قامت وزارة النفط بزيادة أسعار الكاز المباع للمشاريع الصناعية المجازة بنسبة تقترب من ١٠٠٪ حيث أصبح سعر لتر الكاز ٧٥٠ دينار بدلا من سعره السابق البالغ ٤٠٠ دينار ، وشملت الزيادة جميع الصناعيين من شركات وأشخاص من القطاعين المختلط والخاص ، بل وان هذه الزيادة سوف تشمل المزارعين والفلاحين وجميع قطاعات المجتمع الإنتاجي التي تعتمد على منتوج الكاز في التشغيل في ظل وضع الكهرباء المأساوي والذي يصعب مداواته في القريب العاجل من الزمان ، ويفسر المتضررون هذه الزيادة بأشكال شتى ، فالبعض يعتقد إنها جاءت من المدير العام الجديد لشركة توزيع المنتجات النفطية المعروف بعلاقته غير الجيدة مع القطاع الخاص والتي يعتقد البعض بأنها وصلت إلى حد العداء ، والبعض الآخر يعتقد إن هذه الزيادة تم إقرارها وتمريرها بقصد إفشال وزير النفط الحالي السيد عادل عبد المهدي وتحريض الشارع ضده وإخراج المظاهرات كي تطالب بإقالته ، ويعتقد آخرون بان وزارة النفط تنفذ أجندة أجنبية لتدمير ما تبقى من الصناعة العراقية وإجهاض المحاولات الحكومية الرامية للنهوض بما تبقى من هذه الصناعات .
وأي كان التفسير صحيحا لزيادة الأسعار لمادة مهمة في التشغيل ، فان المخلصين يدعون الحكومة أو وزارة النفط بإلغاء هذه الزيادة غير المعقولة في أسعار الكاز ، لأنه من باب الواجب الوطني تقديم كل المساعدات الممكنة للنهوض بقطاعي الصناعة والزراعة وليس القضاء على المتبقي منهما باستخدام مثل هذه القرارات التعسفية ، ونعتقد جازمين بان على السيد باسم أنطوان والسيد حسن التميمي رئيس لجنة الخبراء لتطوير قطاع الصناعة وقطاع الزراعة أن يوضحا للرأي العام هل إن هذه الزيادات في أسعار الكاز تدخل من ضمن مقترحات لجنتيهما التي حصلت موافقة السيد رئيس الوزراء عليها ؟ وإذا لم تكن من مقترحاتهما فكيف قامت شركة توزيع المنتجات النفطية بزيادة الأسعار وإعطاء انطباع للجميع بان مفاصل الحكومة العراقية تعمل كل منها بمعزل عن الأخرى وكيفما تشاء بحيث إن كل واحد يعمل ضد الآخر ، إننا نحترم تصريحات المسؤولين في الحكومة ، ونعتقد إن الكلام عن تطوير الصناعة والزراعة ليس خدعة وتخدير وتضليل ، لذا فان وزارة النفط إن لم تراجع نفسها وتلغي هذه الزيادة وتساءل ( المسؤولين ) عن أسبابها وجدواها وتوقيتها ، فإنها قد  تكون مادة للتظاهرات القادمة ، سيما وان العراقيين من صناعيين ونقابات عمال وعاملين لن يسمحوا بإعدام الصناعة العراقية وتشريد منتسبيها ، فالكل يتذكر الزيادة التي حصلت في أسعار المنتجات النفطية والتي أدت إلى التضخم وعجز الأسعار المحلية من مواكبة أسعار الاستيراد   .

  

باسل عباس خضير
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/19



كتابة تعليق لموضوع : وزارة النفط تطلق رصاصة الرحمة على الصناعة العراقية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر المنكوشي
صفحة الكاتب :
  حيدر المنكوشي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 في ذكرى استشهاد الامام الحسن سبط رسول الله (ص)  : د . عبد الهادي الحكيم

 فاعلية الدعاية السوداء بالتأثير والاقناع انتخابات الرئاسه المصريه وانتخابات مجلس النواب العراقي نموذجا  : د . صلاح مهدي الفضلي

  المدرسة وتحديات القرن الحادي والعشرين!  : امل الياسري

 تاملات في القران الكريم ح99 سورة الاعراف  : حيدر الحد راوي

 المحروقات؟!  : باسل عباس خضير

 الماء والكهرباء.. حصة الفقراء يأخذها الأغنياء  : واثق الجابري

 قصر القضبان...  : ابراهيم امين مؤمن

 صحة الكرخ : أجراء فحوصات طبية ل ( 650 ) مراجع في وحدة الرنين المغناطيس لمستشفى الكرامة التعليمي خلال شهر واحد 

  الشرق الاوسط على اعتاب ؛؛انتفاضة المراة لكسر قيود الشرق؛؛  : د . علي عبد داود الزكي

 حديث الساعة التحقيق الدولي هو الفيصل هل الهاشمي وحده أم هناك آخرون؟  : توفيق الدبوس

 سلة الخريط  : حسين الركابي

 عرق مشبع بالقات  : د . رافد علاء الخزاعي

 صدر حديثًا : ( ديلي ايتمه‌ز مللتيم ) للشاعر نهاد كاها اوغلو  : نبيل علي

 آل الحكيم ونظرة بعيدة المدى  : رحيم الخالدي

 بالفديو : الاعلام السعودي يسب رئيس الاتحاد العراقي ويتوعد بـ" البصق في وجهه"

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net