صفحة الكاتب : بشرى الهلالي

يحدث أن تكتب مقالا أو تعليقاً على الانترنت، فتواجه انتقادات، بعضها بنّاء، وبعضها معارض أو رافض، وهذا أمر، في جوهره صحيا ولاغبار عليه. وبما ان للكاتب رسالة، فمن واجبه تقبل كل الآراء ومناقشتها بموضوعية، ولكن، يفاجئك أحيانا بعض الأشخاص (لايعجبهم العجب).
فيما يخصني، لا أهتم كثيرا عندما يحدث الأمر مرة او مرتين أو ثلاثاً، لكن عندما يتكرر الاسلوب الغاضب، يتحول النقد الى (هدام)، ليس لي فقط، وانما لأي كاتب أو انسان يريد ايصال فكرة، كما انه يولد الاحباط لدى القارئ الذي تنتقل اليه عدوى الغضب (السلبي). ومثل هؤلاء الاشخاص (الغاضبين) يتنقلون من صفحة الى صفحة اخرى، ليصبوا جام غضبهم على الناس والكتّاب من ذوي الافكار(الايجابية)، محاولين تمرير افكارهم السوداوية في ان (لا أمل) في كل ماتقولونه وتفعلونه، وفي العادة لاتصدر منهم أية وجهة نظر فكرية مفيدة، بل يشعرون بالراحة فقط عندما يتركون تأثيراً سلبياً لدى القارئ، ومستفِزاً لدى الكاتب.
مثل هؤلاء الاشخاص يطلق عليهم في عالم الانترنت (التروليّون) مفردها، (ترول (بالإنجليزية: Troll ، مأخوذة من تسمية لمخلوقات خيالية جبارة في الفلكلور الإسكندنافي جسدت الغضب والشر. وفي عالم الانترنت، فهي تطلق على شخص يسهم بتعليقات أو كلام مثير للجدل لا علاقة له بالموضوع، يهدف به الهدم، وإثارة الجدل والمشكلات بين أفراد المجتمع، عن طريق استمالة عواطفهم وتحريكها ضد بعضهم البعض. ومن المعتقد أن الكلمة مقتطعة من عبارة (تصيد المغفلين)، المأخوذة من طريقة صيد الأسماك، والتي تكون برمي الطعم وجره ببطء في المياه، من أجل الوصول إلى الغرض، وهو نجاح عملية الصيد.
حتى سنوات قليلة مضت، كنت كلما شعرت بالاحباط او الفشل، وجهت غضبي الى البلد والناس والاهل والظروف، من دون أن أعلم انها، في علم النفس،  تعد طريقة سهلة لاقناع النفس بأن سبب الفشل هو نتيجة للظلم الذي نتعرض له من كل مايحيطنا. لكني أدركت فيما بعد، بأن الغضب يكون صحيا عندما توجهه الى نفسك، وعندما تدرك انك السبب فيما وصلت اليه من فشل او احباط، وان بداية الاصلاح والنجاح تبدأ منك.
في اثناء مروري بالاسواق القريبة من بيتي ليلا، كان صاحب السوق الشاب يتابع مجرى التظاهرات في ساحة التحرير للجمعة الماضية  (جمعة القضاء)، وما ان لاحظ اهتمامي وفرحتي بالمشهد حتى أخذ يرعد ويزبد ويؤكد أمام الزبائن  (اخذوها مني ماكو فايدة، شعب مخدوع، ميصير شي.. الخ). سألته بلطف: هل شاركت بالتظاهرات، استفزه السؤال اكثر ليتصاعد غضبه  (وشعندي رايح، مااتقشمر بتصريحاتهم). اجبته، ان لم تجرب مايحدث، فكيف تحكم على مجرى الامور؟
لا أزعم اني أثق كثيرا بالتصريحات، ولاأملك احلاماً وردية عن تحقيق الاصلاحات في رمشة عين، لكني قلتها سابقا وأقولها الآن، مايميز هذه التظاهرات ان الشعب أدرك دوره، وهذه خطوة اولى في طريق الديمقراطية، فالشعب كان تحت تأثير حقنة الخوف من  (مقارعة السلطة)  والتي خدره بها النظام السابق، حتى وان استغرق الامر اثني عشر عاما، لكنه صحا. ويدرك الجميع ان الشعب يساند رئيس الوزراء فيما ذهب اليه، ولكن  (بعد ماكو عزيز)، فان لمس أي تسويف، فسيخلع رئيس الوزراء، فالأحرى ب (الترول) الغاضب، ان يوجه غضبه الى نفسه التي رضيت بالخنوع لعقود، فكان جزءا مما وصل اليه البلد.
 
الصباح الجديد

  

بشرى الهلالي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/19



كتابة تعليق لموضوع : ترول
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صبري الناصري
صفحة الكاتب :
  صبري الناصري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الأنتصار العراقي .. والأرتباك الأمريكي !  : علي حسين الدهلكي

 محافظة البصرة تعقد مؤتمرا صحفيا لمناقشة عدة مواضيع تتعلق بالامن والاستثمار والاقتصاد  : اعلام محافظة البصرة

 استفتاء جديد صادر عن مكتب السيد السيستاني بشأن بعض الاعراف العشائرية

 تعرف على موعد مباراة برشلونة اليوم ضد ريال بيتس والقنوات الناقلة

 توضيح صادر عن مديرية الدفاع المدني بشأن طبيعة الحرائق في مدينة الموصل  : وزارة الداخلية العراقية

 وزير الصناعة والمعادن يصل بغداد بعد ختام زيارته إلى دولة الإمارات ويؤكد رغبة وجدية البلدين الشقيقين لتعزيز افاق التعاون المستقبلي وتنفيذ مشاريع ستراتيجية مشتركة  : وزارة الصناعة والمعادن

 الأمام موسى الكاظم عليه السلام شمس لاتغيب  : جعفر المهاجر

 وزارة الموارد المائية تدعو للاستثماروأستغلال شواطئ الأنهر والبحيرات  : حسين باجي الغزي

 هل يصنع المجتمع جلاديه؟!!  : د . صادق السامرائي

 المركز الوطني بكرة اليد يشيد بعمل فروعه في المحافظات  : وزارة الشباب والرياضة

 فلسفة مبسطة: الفاعل والفعل والمفعول به!!  : نبيل عوده

 يعبدالله المهد خالي  : سعيد الفتلاوي

 شوقي لأفراح لاتأتي  : هادي جلو مرعي

 الانبار : قتل إرهابيين اثنين والقيض على آخرين وضبط أوكار لداعش الإجرامي  : وزارة الداخلية العراقية

 الشعائر الحسينية دروس وعبر  : صبيح الكعبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net