صفحة الكاتب : حمزه الجناحي

المجالس المحلية كبش الفداء الجاهز .
حمزه الجناحي


(الخطيئة بنت زنى والنجاح له ألف أب )من بديهيات السياسة الفاشلة على مر العصور والأزمان هو وجود أو تهيئة كبش الفداء للساسة الفاشلين ولا تعتبر السياسة أو الساسة في العراق المسمى بالديمقراطي استثناء من هذه البديهية التي هي بمثابة الألف والياء في السياسة...
صحيح إن اغلب الموجودين على قمة الهرم هم حديثي عهد بالسياسة أو بالأحرى والأفضل ان لا يسمون سياسيين لأن للظروف والصدفة والدبابة الأمريكية الفضل الأول والأخير في وجودهم لكن على الرغم من ذالك فان الدرس ليس صعبا لدى هؤلاء ليتعلموه وبالتالي يجدون التبرير للفشل وقلة الإدراك السياسي او النظرة الإستراتيجية لمعالجة بعض الضغوط الخارجية او الداخلية مثلا كما هو حاصل اليوم في العالم العربي والإقليمي الغير عربي من توجهات جماهيرية بلغ بها الوقع والقهر والجوع والتشريد حد الانفجار والثورة على شكل تظاهرات عارمة لم يألفها اعتى الطغاة
 والمجرمين والفراعنة لتطيح برؤوس هؤلاء الذي وللأمس القريب لم يكن حتى التمني برحيلها ممكن ,,,او ربما ضرب من ضروب المستحيلات أو من مصاديق العبث البشري لكن الذي حدث رسخ وشجع بان دوام الحال من المحال وان الشعوب هي الحكم وهي الباقية والأشخاص لابد زائلين إذا لم يكن اليوم فغدا (ان موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب)...
والعراق ربما ليس مختلف أو بمعزل عن تلك الدول التي تعاني شعوبها من الاضطهاد السياسي او الخدمي او الصحي ولا يمكن لأحد له ضمير أنساني او إنسان ان يلوم خروج الناس العزل من بيوتهم ليرموا هؤلاء المسئولين بالنعوت وتقريعهم لأنهم الوحيدين القادرين على تحقيق ما يريد ذالك المواطن المسكين الذي عانى من حقبة الصداميين لتمر عليه سنين عجاف أخرى كان يعتقد انه تحرر من قبضة الطغاة... ومن قال ان العراق بلد مختلف او انه بلد يعيش الديمقراطية ولا يشبه غيره من البلدان هو  بعيدا عن معادلة الجماهير ونتائجها المحتومة سواء أكانت قد جرت انتخابات الآن او
 بالأمس في العراق فالمواطن هو الحاكم وهو القاضي وهذا ايضا ليس سببا او تبريرا بان الحكومة بمنأى عن الذي جرى في دول أخرى كتونس او مصر او ليبيا الآن او البحرين غدا او إيران بعد غد ...
أشهر وندخل عامنا الثالث عشر بعد رحيل انهيار الصنم في ساحة الفردوس لكن ما لذي تبدل لاشيء وبالجزم أقولها حتى الوجوه هي نفسها التي جاءت برؤوس شعورها بيضاء لنطالعها اليوم قد مال شعرها إلى السواد بسبب الاصباغ بينما الشيب الأبيض يزحف على رؤوس حتى الرضع العراقيين من شدة القهر والألم لما يجري في هذا البلد الذي لا يأبى جرحه أن يفارقه ...
يوميا يخرج العراقيين في الشوارع ويتظاهرون أمام المسئول القريب منهم الذي انتخب من قبلهم وإمام الإدارات والمجالس المحلية في مدنهم المتعبة لإيصال صوتهم بالنيابة الى هؤلاء الذين يقبعون في خضراءهم مع علم الجميع المواطن والمسئول في الخضراء لا الناحية ولا القضاء ولا مجالسهما تستطيع ان توفر مطالب هؤلاء وهذا واضح جدا لأن تلك الحكومات هي مجرد حلقات او همزات من الوصل بين المواطن والحكومة في المحافظة ومجلسها التي يستلم الأموال وتستلم المعونات وتوزعها على تلك المدن المحرومة اما على الكثافة أو المحرومية وحتى هذه الحكومات في المحافظة
 وللأمانة هي قد شلت من الحركة بواسطة المركزية المقيتة والتحكم والتدخل في شؤونها على الرغم من وجود قوانين أعطتها صلاحيات التصرف مثل قانون (71)في عهد الحاكم المدني وقانون (21)الذي يسير أعمالها الذي سن أخيرا وهي حتى لا تستطيع ان تقيل موظف فاسد او مدير فاشل ولا تعين ولا تقيل بسبب تلك التدخلات فكيف إذن والمجالس الأدنى (المحلية ) والإدارات في تلك المدن ,,,وبما ان تلك الحكومة بعيدة عن المواطن ويسمع المواطن إعلاميا ان هؤلاء يوميا يتجملون ويدعون انهم المعمرين والفاتحين وهو لا يستطيع النيل منهم فيخرج ويوميا على الحكومات المحلية التي هي ظاهرة
 حضارية لم تصل ثقافتها لنا بعد ولم نفهم عملها ولا يستطيع الإخوة المسئولين التنصل من الأنا والأنانية وحب الكرسي والتشبث به فيصادرون عملها واقصد مجالس المحافظات والحكومة المركزية ...
وهؤلاء اعني المجالس عندما تتظاهر عليهم وتتهمهم بالسرقة والكذب يثبتون لك وبالكتب الرسمية الصادرة والواردة إنهم ليسوا كذالك وها هي دعواهم وطلباتهم ومطا ليبهم لا بل ان تلك المجالس او البعض منها يحمل أعضاءها اللافتات مع المتظاهرين وتنادي معهم وترفع أصواتها مع هؤلاء الفقراء ...
فتلك المجالس لا يخصص لها مبالغ ولا يؤخذ رأيها ولا يسمح لها بالتدخل فلقد صودرت كل صلاحياتها التي سنت بالقانونيين المذكورين آنفا ...
وهذا الكلام لايعني ان تلك المجالس هي مجالس غير نزيهه بل اعتقد انها ايضا لها من الفشل الحجم الكبير وهي ايضا مساهمة نوعما ببعض هذه الاحباطات لكن اليس من المفروض ان يسن لها قانون ويجري عليها انتخابات كما هو حال مجالس المحافظات مع العلم ان بعض من هذه المجالس مضى على تشكيلها اكثر من اثنا عشر عاما منذ ايام حكومة برايمر وهذه الفترة ايضا هي مسوغ لأعطاءها فرصة التلاعب بالكثير من الامور التي ربما تؤدي الى الفشل لأن مجالس المحافظات والحكومة المركزية كلفت اعطت هذه المجالس اعمال تقوم بها في فترات عدم تشكيل تلك المجالس (المحافظات) والبرلمان
 كبيرة وخطيرة جدا ....
الغريب في الأمر إن الأصوات التي تخرج من تلك المظاهرات تنادي بالخدمات وهذا هو الحق فانا لم أرى او اسمع أو أشاهد إحدى تلك المظاهرات نادت بطلبات غير مشروعة فهم لم يطلبوا ان ينظم العراق الى منظمة الاورو الأوربي ولم اسمع من مظاهرة في مدينة عراقية إنهم يريدون مترو أنفاق تحت الأرض ولم اسمع أي مظاهرة تنادي بتحسين نوعية الجواز بل كل تلك المظاهرات تريد تحسين البطاقة التموينية التي كانت في زمن صدام زاخرة بموادها ويريدون الكهرباء والمجاري وزيادة الرواتب وتشغيل العاطلين وبناء لمدارس ونشر الأمن والاستقرار وإنشاء المجاري ,,,
هذه هي مطالب هؤلاء الفقراء السؤال الموجه الى المسئولين في الحكومة او المقربين من الحكومة بربكم كونوا منصفين هل تستطيع المجالس المحلية في القضاء او الناحية أو القائمقامية أو مدير الناحية ان يحسن الكهرباء او يطور البطاقة التموينية او تشغيل العاطلين او يبنون المدارس هل لهذه المجالس والإدارات هذه الصلاحيات ومن أين أتت لهم كما سمعنا من هؤلاء النواب ان المجالس هي السبب ...
كيف هي السبب ؟
وما تملك تلك المجالس هل هي التي تدخلت برفع عدد الوزارات من 27 إلى 43 وزارة؟
أم هل تدخلت بزيادة عدد النواب لرئيس الوزراء ورئيس الجمهورية ؟
ام هل تضع وتسن الرواتب للسادة النواب والوزراء ؟
ام هي التي رفعت عدد النواب من 275 إلى 325 نائب ؟
وهل لها الحق بالتدخل في تقليص المنافع للرئاسات الثلاث وهل الخزينة بيد تلك الجالس ؟؟
اتقوا الله في ما تقولون واحترموا ذهنية المواطن لأن المواطن العراقي على بساطته يستطيع أن يفرزن القول الصالح من الطالح الكاذب من الصادق فكل تلك المشاكل سببها البرلمان أولا والحكومة ثانية وما تلك المجالس إلا هي العون التي حفظت هيبة الدولة العراقية في ظروف لم يستطع هؤلاء الساسة من تشكيل حكومة أكثر من سبعة أشهر وارسلوا عوائلهم الى خارج العراق بينما اعضاء تلك المجالس البسطاء يغتالهم الارهاب ويهجرهم الاجرام ...
هكذا اذن صارت تلك المؤسسات متهمة وهي لم ترتكب الجريمة وصار الجاني هو القاضي وكما يقول المثل الفرنسي كما اعتقد(الخطيئة بنت زنى والنجاح له ألف أب ) وهؤلاء هذه المرة وجدوا من يعلقوا عليه فشلهم ولو ان مثل هذه التعليقة لا اعتقد إنها تمر على العراقيين ويوم الخامس والعشرين سيكشف من المرتكب والمصادر لحقوق الغير.
 

  

حمزه الجناحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/20



كتابة تعليق لموضوع : المجالس المحلية كبش الفداء الجاهز .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سعد بطاح الزهيري
صفحة الكاتب :
  سعد بطاح الزهيري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  رئيس رابطة المصارف الخاصة العراقية وديع الحنظل: الحوكمة أصبحت مطلبا دوليا لا يقل أهمية عن مكافحة تمويل الارهاب

 في يوم القدس ... لمن ينتصر العراق ؟؟  : خميس البدر

 محافظ ميسان يزور منطقة الخمس التابعة لناحية السلام للوقوف على الخلاف الحاصل بين عشيرتي آل عيسى والحريشيين ويوعز بأتخاذ الاجراءات القانونية بحق المخالفين  : اعلام محافظ ميسان

 دروب لاتسير  : حسن العاصي

 وزارة الصحة تقيم ندوة علمية توعوية عن سرطان الثدي ضمن فعاليات شهر التحدي العالمي  : وزارة الصحة

 الإعلام المنحرف .. في الماضي والحاضر   : ابو تراب مولاي

 أي محاسن لآل سعود نذكر..؟  : علي علي

 عندما يفوح العفن من الفيحاء ..!!  : سعد بطاح الزهيري

 الهارب بأمر الله  : محمد ابو طور

 في نيويورك.. رفع راية الإمام الحسين ( ع ) وتنظيم معرض للصور وعرض شباك ضريح العباس

 الانقلاب الأمريكي على الديمقراطية و خيانتهم للشعب العراقي عن الاتفاقيات والمواثيق  : د . امير الموسوي

 جلال عبد الحسن النداوي عشق الصحافة فأبدع في تقديم البرامج التلفزيونية!!  : حامد شهاب

 من هو كبش الفداء في حملة الاصلاحات الجاريه في العراق؟؟؟؟؟؟؟  : محمود خليل ابراهيم

  الباحث حسن العزام يحل ضيفا في ملتقى الدكتورة آمال كاشف الغطاء ويؤكد:  : زهير الفتلاوي

 ساستنا وترامب  : حسن حامد سرداح

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net