صفحة الكاتب : فلاح السعدي

الإمام الجواد (عليه السلام) نور الله في أرضه
فلاح السعدي
الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين وآله الطيبين الطاهرين المنتجبين، وصحبه الهداة المهديين.
تاريخ  الأمم والشعوب منذ العهد السابق كرم بالتدوين على تخليد القادة والرجال من الأمة، وذلك لما قدموا من الخدمات والتضحيات والهداية لنجاة الشعوب، وبما زانوا للأمم مجدها وتأريخها بكل جانب ومحط, ونحن كأُمّة إسلامية لنا أعظم وأكرم وامجد دين، وأرقى وأغنى تراث، وأقدم حضارة، وحالنا كحال الأمم والشعوب والكتاب في تخليد عظمائنا ورجالاتنا الذين شادوا مجد هذه الأمّة، وبنوا صرحها الشامخ على مر التاريخ, وكذلك لهم الدور المتكامل مع جدهم المصطفى صلى الله عليه وآله في هداية الناس بل العالمين الذين أرسل رحمة لهم.
ومن بين العظماء الكرام صلوات الله عليهم أمامنا الجواد محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( صلوات ربي عليهم أجمعين) وهم أجمعين ممن بذلوا كل مهجهم وعطاءهم لجل هداية الشعوب وحياة المم على مبادئ الرسالة الخالدة, ولم يترك الطغاة سكون الحياة بل لاحقوا كل مصلح ومحيي للبشرية ليقتلوه ويردوه شهيدا, ومن بينهم والد الإمام الجواد (عليهم السلام) حيث يذكر التاريخ أن ظروفاً عصيبة مرّت بأبيه الإمام الرضا (عليه السلام)، والذي عانى في أخريات سني حياته الشريفة من أزمات حادة، كان يثيرها بعض الواقفة والانتهازيين, للتشكيك بإمامته (عليه السلام) وبأمر يتعلق بولده الجواد أيضا وهو إشاعة عدم إنجابه الوَلَد.
ذلك أنّه كان مركوزاً في الذهنية العامة للمسلمين أنّ من علامات الإمام المعصوم أن يخلفه إمام من صلبه، إذ لا تكون الإمامة في أخ أو عمٍّ أو غيرهم.
فقد سُئل الإمام الرضا (عليه السلام): (أتكون الإمامة في عمٍّ أو خالٍ ؟
 
فقال: لا.
 
فقلت: ففي أخ ؟
 
قال: لا.
 
قلت: ففي مَن ؟
 
قال: في ولدي، وهو يومئذٍ لا ولد له ).
 
وأمام ما كان يثيره العباسيون  والمبغضون والحاسدون ضد الإمام الرضا (عليه السلام) لكنّ الإمام (عليه السلام) كان يقف أمامهم بحزم . . ويجيبهم جواب الواثق المطمئن من نفسه بأنّ الليالي والأيام لا تمضي حتى يرزقه الله ولداً يُفرّقُ به بين الحق والباطل . وذكر هذا الموقف في رواية محمد بن يعقوب الكليني...
 
قال: كتب ابن قياما إلى أبي الحسن الرضا (عليه السلام) كتاباً يقول فيه : كيف تكون إماماً وليس لك ولد ؟
 
فأجابه أبو الحسن عليه السلام : ( وما علمك أنّه لا يكون لي ولد ؟ ! والله لا تمضي الأيام والليالي حتى يرزقني الله ذكراً يُفرّق بين الحق والباطل).
 
وينقلنا الكليني عليه الرحمة إلى مشهد آخر مع نفس هذا الواقفي، وهو يصف حواره مع الإمام الرضا (عليه السلام) بقوله: دخلتُ على علي بن موسى ، فقلت له : أيكون إمامان ؟
 
قال: لا، إلاّ أن يكون أحدهما صامتاً.
 
فقلت له: هو ذا أنت ، ليس لك صامت !
 
فقال لي: والله ليجعلنَّ الله مني ما يُثبت به الحق وأهله، ويمحق به الباطل وأهله,
 
ولم يكن في الوقت له ولد ، فولد له محمد الجواد (عليه السلام).
 
 
 
في عقيدتنا : (أن الإمام الذي يختاره الله لكي يكون قدوة صالحة للخير والصلاح يلزم أن يكون كاملاً من جميع الوجوه، وأيما نقص أو عيب في الفكر أو في الجسم عند الإنسان يبين أنه ليس إماماً. ولقد كان الإمام الرضا (عليه السلام) قد بلغ الخامسة والخمسين ولم يرزق ولداً، فذهبت بعض الإشاعات تنشر من قبل دعاة الواقفية الذين قالوا بغيبة الإمام موسى الكاظم (عليه السلام)، وأنه لم يوص إلى أي إمام من بعده، قائلين بأن الإمام الرضا (عليه السلام) عقيم ليس له ولد وهو عيب واضح في القدوة الدينية.
 
فإذاً لا يكون هو الإمام الحق حسب زعمهم وجهلهم، حتى كتب بعضهم إليه (عليه السلام) رسالة قال فيها:
 
( كيف تكون إماماً وليس لك ولد ؟
 
فأجابه الرضا (عليه السلام): وما علمك أنه لا يكون لي ولد والله لا تمضي الأيام والليالي حتى يرزقني الله ولداً ذكراً يفرق بين الحق والباطل).
 
وجاء إليه رجل من أصحابه يقول: من الإمام بعدك ؟
 
فقال: أبني، ثم قال: هل يجترئ أحد أن يقول ابني وليس له ولد ؟
 
فيحدث الراوي أنه لم تمض الأيام حتى ولد أبو جعفر الجواد (عليه السلام).
 
ودخل عليه ابن قيام الواسطي وكان من الواقفية الذين لم يكونوا يعترفون بالإمام الرضا (عليه السلام)، فأراد أن يعيب عليه فقال: أيكون إمامان ؟
 
قال (عليه السلام): لا، إلاّ أن يكون أحدهما صامتاً.
 
فقال الرجل: هو ذا أنت ليس لك صامت.
 
فقال: بلى والله ليجعلن الله لي من يثِّبت به الحق وأهله ويمحق به الباطل وأهله)، ولم يكن له في ذلك الوقت ولد، فولد له أبو جعفر (عليه السلام) بعد سنة.
 
عاش الإمام الجواد (عليه السلام) تجربته كلها ومن حوله علماء فحول، من أصحاب القرآن والحديث والكلام، في عصر ازدهرت فيه العلوم وقعّدت قواعدها، وأسست أصولها، فلم يرَ منه أصحابه أو خصومه دون ما كانوا يرون من آبائه العظام من علم وحلم وحكمة، وتلك تجربة أمّة امتدت به سبع عشرة سنة، حتى وفاته (عليه السلام).
 
 
 
الميلاد المبارك:
 
     كانت سنة ( 195 ) هجرية، وكان شهر رجب على رواية وعلى أخرى في شهر رمضان وكان الشيعة المخلصون يعيشون أشد الانتظار لمقدم ولد الإمام الرضا (عليه السلام)، ذلك الذي زخرت أحاديثهم تنبئ عن مقدمه المبارك، وهم الراوون عن الرسول (صلى الله عليه وآله) انه قال: (يأبي خيرة الإماء النوبية)، وهو يشير إلى الإمام (عليه السلام) ، ليدحضوا حجة الواقفية الذين قد أكثروا من الدعايات ضده.
 
وكانت تلك الليلة توافق ليلة العاشر من شهر رجب الصب وعلى رواية شهر رمضان ليلة التاسع عشر من شهر الله المبارك، حينما بزغ من أفق الحق بدر أضحى شمساً للهدى، وسماءً في جلاله ، ألا وهو الإمام الجواد (عليه السلام).
 
وتناقل الرواة الحديث على لسان والده العظيم (عليه السلام) يقول: ( هذا هو المولود الذي لم يولد في الإسلام أعظم بركة منه ).
 
أجل، لقد ولد الإمام (عليه السلام), في الوقت الذي اختلفت فيه الشيعة أيما اختلاف، وكانت دعايات بعض المخالفين لهم تشق طريقها إلى أفئدة بعض السذج منهم، كانت آية صدق الإمام الرضا (عليه السلام), وإبطال زعم الواقفية تثبت بميلاد ابنه الموعود.
 
فلما ولد الجواد (عليه السلام) ذهبت دعايات الواقفية أدراج الرياح، وذابت كما يذوب الملح في الموج الهادر، وأصبح ميلاد الإمام (عليه السلام) سبباً لانتصار الحق واتحاد الشيعة، أتباع الحق، بعد الإختلاف والتفرقة، أضف إلى ذلك أن الإمام الرضا (عليه السلام) كان يقول دائماً أن ابني خليفتي عليكم، وهم يرون أن لا ابن له، وحتى إذا بلغ مرحلة الكهولة، ومضت الشكوك تراود أفئدة البسطاء من الموالين جاء الإمام الجواد (عليه السلام)، فكان ميلاداً مباركاً ميموناً، فهللت الشيعة وسبحت لله لمّا رأت في أحاديثها الصدق والحق.
 
 
 
عهد الصبا :
 
     وترعرع الطفل الشريف في رعاية والده العظيم (عليه السلام) كما يترعرع الورد على كف النسيم، يضفي عليه والده المعارف والآداب، فتجتمع أصول الحسب بشرف المحتد، فإذا بالمواهب تتفتح كما يتفتح الفجر عن صبح بهيج.
 
وإذا بمشيئة الله تتعلق على أن يكون الطفل وهو في صباه سيداً وإماماً.
 
 
 
 
 
لقد ساهم الإمام الجواد(عليه السلام) في إغناء مدرسة أهل البيت(عليهم السلام) واستمرارها، وحفظ تراثها، وكان ذلك واضحاً مدّة إمامته، وقد امتازت هذه المرحلة من الإمامة بالاعتماد على الرواية والنصّ عن الرسول(صلى الله عليه وآله)، وكذلك الاستنباط والفهم من الكتاب والسنّة النبوية المباركة.
 
 
 
لقد قام الإمام الجواد(عليه السلام) بالتدريس وتعليم العلماء والتلامذة سبل استيعاب علوم الشريعة المحمّدية الغنية بالمعارف، وحثّهم على كتابة وتدوين وحفظ ما يلقيه عليهم، وما ألقاه آباؤه الطاهرون من قبل على تلامذتهم الروّاد.
 
 
 
كما أمرهم بالتأليف والتصنيف ونشر ما بحوزتهم وما حصلوا عليه، وبيان علوم الشريعة المقدّسة وتفقيه المسلمين، أو الردّ على الآراء المنحرفة والخرافات والتمحّلات الشيطانية التي وقع فيها الكثيرون.لقد ساهم الإمام الجواد(عليه السلام) في إغناء مدرسة أهل البيت(عليهم السلام) واستمرارها، وحفظ تراثها، وكان ذلك واضحاً مدّة إمامته، وقد امتازت هذه المرحلة من الإمامة بالاعتماد على الرواية والنصّ عن الرسول(صلى الله عليه وآله)، وكذلك الاستنباط والفهم من الكتاب والسنّة النبوية المباركة.
 
لقد قام الإمام الجواد(عليه السلام) بالتدريس وتعليم العلماء والتلامذة سبل استيعاب علوم الشريعة المحمّدية الغنية بالمعارف، وحثّهم على كتابة وتدوين وحفظ ما يلقيه عليهم، وما ألقاه آباؤه الطاهرون من قبل على تلامذتهم الروّاد.
 
كما أمرهم بالتأليف والتصنيف ونشر ما بحوزتهم وما حصلوا عليه، وبيان علوم الشريعة المقدّسة وتفقيه المسلمين، أو الردّ على الآراء المنحرفة والخرافات والتمحّلات الشيطانية التي وقع فيها الكثيرون.
 
 
 
أولاده (عليه السلام):
 
    وللإمام الجواد (عليه السلام) بنات كما نقل ابن شهرآشوب عن الشيخ الصدوق إنهنَّ : (حكيمة وخديجة وأم كلثوم). وزاد عليهن السيد ضامن بن شدقم في ( تحفة الاَزهار ): (فاطمة).
 
وفي ( الشجرة الطيبة ) للمدرس الرضوي المشهدي أن بنات الإمام الجواد (عليه السلام): (زينب، وأم محمد، وميمونة، وخديجة، وحكيمة، وأم كلثوم). وقال آخر : وولد الجواد (عليه السلام): (عليّاً، وموسى، والحسن، وحكيمة، وبريهة، وأُمامة، وفاطمة).
 
إذن ، المشهور أنّ للإمام الجواد (عليه السلام): ابنة يقال لها ( حكيمة ) كانت جليلة القدر، رفيعة المقام، عالية الشأن. أوكل إليها أخوها الإمام الهادي (عليه السلام) جاريته ( نرجس ) كي تعلمها معالم الدين، وأحكام الشريعة، وتؤدّبها بالآداب الاِلهية.
 
وزوّج الإمام الهادي (عليه السلام) نرجس من ولده الإمام العسكري (عليه السلام) فأنجبت له الإمام المهدي (عليه السلام) وقامت حكيمة بمهمّة القابلة لاُمّه ليلة ولادته، وصرّحت بمشاهدة الإمام المهدي (عليه السلام) بعد مولده.
 
وكان لحكيمة دور مهم بعد استشهاد الإمام الحسن العسكري (عليه السلام)، حيث كانت تقوم بدور السفارة بين الشيعة وبين الإمام محمد المهدي (عليه السلام).
 
إذن للإمام الجواد الدور الرئيسي في مسألة الإمام المهدي إن لم نقل الدور المباشر.
 
هذا يسير للمشاركة في هذا المولد المبارك...
 
اللهم ارزقنا شفاعتهم بحق محمد وآله الكرام (صلواتك عليهم أجمعين)

  

فلاح السعدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/06/12



كتابة تعليق لموضوع : الإمام الجواد (عليه السلام) نور الله في أرضه
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رياض حسن الجوراني
صفحة الكاتب :
  رياض حسن الجوراني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  سنة العراق يقودهم قادة وليس قائد؟  : درباس ابراهيم

 عاجل اصابة عبد الجليل مصطفى  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 الحشد الشعبي ما زال في دائرة الاتهام ؟!!  : محمد حسن الساعدي

  قراءة في كتاب الدين والظمأ الانطولوجي  : سمير الناصري

 العدد ( 300 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 كلية مزايا… وحساد النجاح  : عبد العزيز الناصري

 في ذكرى تغييب السيد موسى الصدر  : ادريس هاني

 مجلة منبر الجوادين العدد رقم ( 67 )  : منبر الجوادين

 عيديّة  : بشرى الهلالي

 القوات الأمنية تداهم الرطبة وتطهر طريق ببعشيقة وتدمر وكرا داعشیا بالحويجة

 النمر.. لن يُعدم!!  : فالح حسون الدراجي

 هل تتحدث النباتات ..؟  : فاطمة نادى حفظى حامد

 العراق الى اين  : مهدي المولى

  النائب الحكيم خلال لقائه عددا من المواطنين : السعي حثيث لتجنب المواطن الأزمة الاقتصادية العابرة  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 مجموعة مختارة من الجيش تقوم بتدريبات مع مدربين استراليين ونيوزيلنديين بمعسكر بسماية لتأهيلهم كمراقبين جويين اماميين  : وزارة الدفاع العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net