صفحة الكاتب : فلاح السعدي

الإمام الجواد (عليه السلام) نور الله في أرضه
فلاح السعدي
الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين وآله الطيبين الطاهرين المنتجبين، وصحبه الهداة المهديين.
تاريخ  الأمم والشعوب منذ العهد السابق كرم بالتدوين على تخليد القادة والرجال من الأمة، وذلك لما قدموا من الخدمات والتضحيات والهداية لنجاة الشعوب، وبما زانوا للأمم مجدها وتأريخها بكل جانب ومحط, ونحن كأُمّة إسلامية لنا أعظم وأكرم وامجد دين، وأرقى وأغنى تراث، وأقدم حضارة، وحالنا كحال الأمم والشعوب والكتاب في تخليد عظمائنا ورجالاتنا الذين شادوا مجد هذه الأمّة، وبنوا صرحها الشامخ على مر التاريخ, وكذلك لهم الدور المتكامل مع جدهم المصطفى صلى الله عليه وآله في هداية الناس بل العالمين الذين أرسل رحمة لهم.
ومن بين العظماء الكرام صلوات الله عليهم أمامنا الجواد محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( صلوات ربي عليهم أجمعين) وهم أجمعين ممن بذلوا كل مهجهم وعطاءهم لجل هداية الشعوب وحياة المم على مبادئ الرسالة الخالدة, ولم يترك الطغاة سكون الحياة بل لاحقوا كل مصلح ومحيي للبشرية ليقتلوه ويردوه شهيدا, ومن بينهم والد الإمام الجواد (عليهم السلام) حيث يذكر التاريخ أن ظروفاً عصيبة مرّت بأبيه الإمام الرضا (عليه السلام)، والذي عانى في أخريات سني حياته الشريفة من أزمات حادة، كان يثيرها بعض الواقفة والانتهازيين, للتشكيك بإمامته (عليه السلام) وبأمر يتعلق بولده الجواد أيضا وهو إشاعة عدم إنجابه الوَلَد.
ذلك أنّه كان مركوزاً في الذهنية العامة للمسلمين أنّ من علامات الإمام المعصوم أن يخلفه إمام من صلبه، إذ لا تكون الإمامة في أخ أو عمٍّ أو غيرهم.
فقد سُئل الإمام الرضا (عليه السلام): (أتكون الإمامة في عمٍّ أو خالٍ ؟
 
فقال: لا.
 
فقلت: ففي أخ ؟
 
قال: لا.
 
قلت: ففي مَن ؟
 
قال: في ولدي، وهو يومئذٍ لا ولد له ).
 
وأمام ما كان يثيره العباسيون  والمبغضون والحاسدون ضد الإمام الرضا (عليه السلام) لكنّ الإمام (عليه السلام) كان يقف أمامهم بحزم . . ويجيبهم جواب الواثق المطمئن من نفسه بأنّ الليالي والأيام لا تمضي حتى يرزقه الله ولداً يُفرّقُ به بين الحق والباطل . وذكر هذا الموقف في رواية محمد بن يعقوب الكليني...
 
قال: كتب ابن قياما إلى أبي الحسن الرضا (عليه السلام) كتاباً يقول فيه : كيف تكون إماماً وليس لك ولد ؟
 
فأجابه أبو الحسن عليه السلام : ( وما علمك أنّه لا يكون لي ولد ؟ ! والله لا تمضي الأيام والليالي حتى يرزقني الله ذكراً يُفرّق بين الحق والباطل).
 
وينقلنا الكليني عليه الرحمة إلى مشهد آخر مع نفس هذا الواقفي، وهو يصف حواره مع الإمام الرضا (عليه السلام) بقوله: دخلتُ على علي بن موسى ، فقلت له : أيكون إمامان ؟
 
قال: لا، إلاّ أن يكون أحدهما صامتاً.
 
فقلت له: هو ذا أنت ، ليس لك صامت !
 
فقال لي: والله ليجعلنَّ الله مني ما يُثبت به الحق وأهله، ويمحق به الباطل وأهله,
 
ولم يكن في الوقت له ولد ، فولد له محمد الجواد (عليه السلام).
 
 
 
في عقيدتنا : (أن الإمام الذي يختاره الله لكي يكون قدوة صالحة للخير والصلاح يلزم أن يكون كاملاً من جميع الوجوه، وأيما نقص أو عيب في الفكر أو في الجسم عند الإنسان يبين أنه ليس إماماً. ولقد كان الإمام الرضا (عليه السلام) قد بلغ الخامسة والخمسين ولم يرزق ولداً، فذهبت بعض الإشاعات تنشر من قبل دعاة الواقفية الذين قالوا بغيبة الإمام موسى الكاظم (عليه السلام)، وأنه لم يوص إلى أي إمام من بعده، قائلين بأن الإمام الرضا (عليه السلام) عقيم ليس له ولد وهو عيب واضح في القدوة الدينية.
 
فإذاً لا يكون هو الإمام الحق حسب زعمهم وجهلهم، حتى كتب بعضهم إليه (عليه السلام) رسالة قال فيها:
 
( كيف تكون إماماً وليس لك ولد ؟
 
فأجابه الرضا (عليه السلام): وما علمك أنه لا يكون لي ولد والله لا تمضي الأيام والليالي حتى يرزقني الله ولداً ذكراً يفرق بين الحق والباطل).
 
وجاء إليه رجل من أصحابه يقول: من الإمام بعدك ؟
 
فقال: أبني، ثم قال: هل يجترئ أحد أن يقول ابني وليس له ولد ؟
 
فيحدث الراوي أنه لم تمض الأيام حتى ولد أبو جعفر الجواد (عليه السلام).
 
ودخل عليه ابن قيام الواسطي وكان من الواقفية الذين لم يكونوا يعترفون بالإمام الرضا (عليه السلام)، فأراد أن يعيب عليه فقال: أيكون إمامان ؟
 
قال (عليه السلام): لا، إلاّ أن يكون أحدهما صامتاً.
 
فقال الرجل: هو ذا أنت ليس لك صامت.
 
فقال: بلى والله ليجعلن الله لي من يثِّبت به الحق وأهله ويمحق به الباطل وأهله)، ولم يكن له في ذلك الوقت ولد، فولد له أبو جعفر (عليه السلام) بعد سنة.
 
عاش الإمام الجواد (عليه السلام) تجربته كلها ومن حوله علماء فحول، من أصحاب القرآن والحديث والكلام، في عصر ازدهرت فيه العلوم وقعّدت قواعدها، وأسست أصولها، فلم يرَ منه أصحابه أو خصومه دون ما كانوا يرون من آبائه العظام من علم وحلم وحكمة، وتلك تجربة أمّة امتدت به سبع عشرة سنة، حتى وفاته (عليه السلام).
 
 
 
الميلاد المبارك:
 
     كانت سنة ( 195 ) هجرية، وكان شهر رجب على رواية وعلى أخرى في شهر رمضان وكان الشيعة المخلصون يعيشون أشد الانتظار لمقدم ولد الإمام الرضا (عليه السلام)، ذلك الذي زخرت أحاديثهم تنبئ عن مقدمه المبارك، وهم الراوون عن الرسول (صلى الله عليه وآله) انه قال: (يأبي خيرة الإماء النوبية)، وهو يشير إلى الإمام (عليه السلام) ، ليدحضوا حجة الواقفية الذين قد أكثروا من الدعايات ضده.
 
وكانت تلك الليلة توافق ليلة العاشر من شهر رجب الصب وعلى رواية شهر رمضان ليلة التاسع عشر من شهر الله المبارك، حينما بزغ من أفق الحق بدر أضحى شمساً للهدى، وسماءً في جلاله ، ألا وهو الإمام الجواد (عليه السلام).
 
وتناقل الرواة الحديث على لسان والده العظيم (عليه السلام) يقول: ( هذا هو المولود الذي لم يولد في الإسلام أعظم بركة منه ).
 
أجل، لقد ولد الإمام (عليه السلام), في الوقت الذي اختلفت فيه الشيعة أيما اختلاف، وكانت دعايات بعض المخالفين لهم تشق طريقها إلى أفئدة بعض السذج منهم، كانت آية صدق الإمام الرضا (عليه السلام), وإبطال زعم الواقفية تثبت بميلاد ابنه الموعود.
 
فلما ولد الجواد (عليه السلام) ذهبت دعايات الواقفية أدراج الرياح، وذابت كما يذوب الملح في الموج الهادر، وأصبح ميلاد الإمام (عليه السلام) سبباً لانتصار الحق واتحاد الشيعة، أتباع الحق، بعد الإختلاف والتفرقة، أضف إلى ذلك أن الإمام الرضا (عليه السلام) كان يقول دائماً أن ابني خليفتي عليكم، وهم يرون أن لا ابن له، وحتى إذا بلغ مرحلة الكهولة، ومضت الشكوك تراود أفئدة البسطاء من الموالين جاء الإمام الجواد (عليه السلام)، فكان ميلاداً مباركاً ميموناً، فهللت الشيعة وسبحت لله لمّا رأت في أحاديثها الصدق والحق.
 
 
 
عهد الصبا :
 
     وترعرع الطفل الشريف في رعاية والده العظيم (عليه السلام) كما يترعرع الورد على كف النسيم، يضفي عليه والده المعارف والآداب، فتجتمع أصول الحسب بشرف المحتد، فإذا بالمواهب تتفتح كما يتفتح الفجر عن صبح بهيج.
 
وإذا بمشيئة الله تتعلق على أن يكون الطفل وهو في صباه سيداً وإماماً.
 
 
 
 
 
لقد ساهم الإمام الجواد(عليه السلام) في إغناء مدرسة أهل البيت(عليهم السلام) واستمرارها، وحفظ تراثها، وكان ذلك واضحاً مدّة إمامته، وقد امتازت هذه المرحلة من الإمامة بالاعتماد على الرواية والنصّ عن الرسول(صلى الله عليه وآله)، وكذلك الاستنباط والفهم من الكتاب والسنّة النبوية المباركة.
 
 
 
لقد قام الإمام الجواد(عليه السلام) بالتدريس وتعليم العلماء والتلامذة سبل استيعاب علوم الشريعة المحمّدية الغنية بالمعارف، وحثّهم على كتابة وتدوين وحفظ ما يلقيه عليهم، وما ألقاه آباؤه الطاهرون من قبل على تلامذتهم الروّاد.
 
 
 
كما أمرهم بالتأليف والتصنيف ونشر ما بحوزتهم وما حصلوا عليه، وبيان علوم الشريعة المقدّسة وتفقيه المسلمين، أو الردّ على الآراء المنحرفة والخرافات والتمحّلات الشيطانية التي وقع فيها الكثيرون.لقد ساهم الإمام الجواد(عليه السلام) في إغناء مدرسة أهل البيت(عليهم السلام) واستمرارها، وحفظ تراثها، وكان ذلك واضحاً مدّة إمامته، وقد امتازت هذه المرحلة من الإمامة بالاعتماد على الرواية والنصّ عن الرسول(صلى الله عليه وآله)، وكذلك الاستنباط والفهم من الكتاب والسنّة النبوية المباركة.
 
لقد قام الإمام الجواد(عليه السلام) بالتدريس وتعليم العلماء والتلامذة سبل استيعاب علوم الشريعة المحمّدية الغنية بالمعارف، وحثّهم على كتابة وتدوين وحفظ ما يلقيه عليهم، وما ألقاه آباؤه الطاهرون من قبل على تلامذتهم الروّاد.
 
كما أمرهم بالتأليف والتصنيف ونشر ما بحوزتهم وما حصلوا عليه، وبيان علوم الشريعة المقدّسة وتفقيه المسلمين، أو الردّ على الآراء المنحرفة والخرافات والتمحّلات الشيطانية التي وقع فيها الكثيرون.
 
 
 
أولاده (عليه السلام):
 
    وللإمام الجواد (عليه السلام) بنات كما نقل ابن شهرآشوب عن الشيخ الصدوق إنهنَّ : (حكيمة وخديجة وأم كلثوم). وزاد عليهن السيد ضامن بن شدقم في ( تحفة الاَزهار ): (فاطمة).
 
وفي ( الشجرة الطيبة ) للمدرس الرضوي المشهدي أن بنات الإمام الجواد (عليه السلام): (زينب، وأم محمد، وميمونة، وخديجة، وحكيمة، وأم كلثوم). وقال آخر : وولد الجواد (عليه السلام): (عليّاً، وموسى، والحسن، وحكيمة، وبريهة، وأُمامة، وفاطمة).
 
إذن ، المشهور أنّ للإمام الجواد (عليه السلام): ابنة يقال لها ( حكيمة ) كانت جليلة القدر، رفيعة المقام، عالية الشأن. أوكل إليها أخوها الإمام الهادي (عليه السلام) جاريته ( نرجس ) كي تعلمها معالم الدين، وأحكام الشريعة، وتؤدّبها بالآداب الاِلهية.
 
وزوّج الإمام الهادي (عليه السلام) نرجس من ولده الإمام العسكري (عليه السلام) فأنجبت له الإمام المهدي (عليه السلام) وقامت حكيمة بمهمّة القابلة لاُمّه ليلة ولادته، وصرّحت بمشاهدة الإمام المهدي (عليه السلام) بعد مولده.
 
وكان لحكيمة دور مهم بعد استشهاد الإمام الحسن العسكري (عليه السلام)، حيث كانت تقوم بدور السفارة بين الشيعة وبين الإمام محمد المهدي (عليه السلام).
 
إذن للإمام الجواد الدور الرئيسي في مسألة الإمام المهدي إن لم نقل الدور المباشر.
 
هذا يسير للمشاركة في هذا المولد المبارك...
 
اللهم ارزقنا شفاعتهم بحق محمد وآله الكرام (صلواتك عليهم أجمعين)

  

فلاح السعدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/06/12



كتابة تعليق لموضوع : الإمام الجواد (عليه السلام) نور الله في أرضه
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد الدراجي
صفحة الكاتب :
  محمد الدراجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اخبار محافظة واسط

 وضع العراق السياسي المأساوي  : طارق عيسى طه

  تاريخ عميل من عملاء الاحتلال ماذا يفعل نوري صبيحة في المنطقة الخضراء ؟ (3-7)  : رسول الموسوي

 البصرة الحلوب عطشى ؟  : حامد زامل عيسى

 الأهداف الاستراتيجية للتنويع الاقتصادي (3)  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 التربية تناقش الية تنظيم قبول الطلبة المؤهلين في اختبارات المتميزين  : وزارة التربية العراقية

 دولة الإمام علي(ع).. بعض الملامح  : علي فضيله الشمري

 بحث وزير الموارد المائية د حسن الجنابي مع السيد احمد الصافي المتولي الشرعي للعتبة العباسية عدد من المواضيع المهمة  : وزارة الموارد المائية

 خائن الامس رمز الوطنية اليوم  : لؤي الموسوي

 غضب في الدنمارك بشأن مقترح منع المسلمين من العمل في رمضان

 أبعاد الأمل في انتظار الإمام المهدي عليه السلام /الحلقة الثانية  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 لماذا الاستغراب من فشل الفاشل !  : سيف ابراهيم

 مرصد الحريات الصحفية وأهمية دور الإعلام والمجتمع وتفعيل عمل الضمان الاجتماعي .  : صادق الموسوي

 بيان اتحاد المنظمات القبطية بأوروبا  : مدحت قلادة

 المظاهرات هي تعبر عن وجود فساد!!  : سيد صباح بهباني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net