صفحة الكاتب : عبد الحمزة سلمان النبهاني

قلب الموازين للمظاهرات !
عبد الحمزة سلمان النبهاني
    تظاهرات الشعب العراقي.. ونداء المرجعية, من أجل إصلاح الأوضاع في العراق, ورفع الحيف عن كاهل المواطن العراقي, لما عاشه في السنوات السابقة, من واقع مرير وتدني في الخدمات, و الأحداث اليومية, بسبب تصارع القوى الحاكمة على المناصب, والمصالح الخاصة .
    معاناة الشعب العراقي, بعد تاريخ 19/4/2003 .. أشد إيلاما, وأكثر عذابا, من سابقتها, ينتظر وعودا لم تحققها حكومات تعاقبت, عاجزة عن تلبية أبسط مطالبه, كتوفير الطاقة الكهربائية, والخدمات الأخرى, التي تتعلق بالحياة اليومية للمجتمع.
    هل مطالب العراقيين مستحيلة؟ تفوق قدرات حكومة بلد؛ له تاريخ عريق وخيرات وفيرة! تتسابق الشركات العالمية, لتحقيق ما يربوا إليه المجتمع العراقي, ولكن يوجد حجر عثرة, يمنع تحقيق أمنيات الشعب, لمكاسب خاصة له ومن يلتف حوله, لماذا لن يتم إزاحته عن طريق مسيرة العراق الجديد؟ بعد ما قام بنهب وسلب وضياع خيرات بلدنا, وتسليم جزء من أرضه, للعصابات التكفيرية .
    طالب العراقيون بتوفير الطاقة  الكهربائية, التي هي ركيزة الحياة في كل مجتمع, ولا يمكن الإستغناء عنها, وكان يأمل خيرا بإستجابة رئيس الوزراء للمطالب, وتأييد المرجعية, ويكون رد الفعل فوري وإيجابي, لكن لا زالت الوعود مستمرة والشعب ينتظر تحقيقها بفارغ الصبر, وما تم من إصلاحات إدارية قام بها رئيس الوزراء, كان المفروض أن تسبق المظاهرات, لإنقاذ حكومته .
    تحاول بعض الأحزاب, والمنظمات والجماعات المأجورة, بتغيير نهج المظاهرات, وإخراجها عن خطها المقصود, بشعارات مسيسة, والهتافات المغرضة, للنيل من الشخصيات والرموز الدينية, التي لها دورا أساسيا بتحقيق مطالب الشعب, والدفاع عن حقوقه, خلال السنوات السابقة, كانت تناشد وتدافع عن العراقيين, وتشخص الفاسدين والفاشلين, وتذكرهم في كل المحافل والمناسبات, رغم قيام الحكومة بإغلاق مسامعها, و لم تفهم لغة الإشارات .
    الشعب العراقي واعي ومثقف, ويحلل كل المغازي للأيادي الخبيثة, التي حطمت مسيرته في السنوات السابقة, وما ينشرون من ضبابية, تمكن العراقيون النظر من خلالها, لما هو خلفها, وما تستر من أمور فساد وفشل, باتت هذه الأساليب مكشوفة, وواضحة للجميع, وتكون مردوداتها سلبية على فاعليها, وتدل على فشلهم كما فشلوا في المحاولات السابقة .
    محاولة قلب موازين المظاهرات, وإرادة الشعب والمرجعية, وإن نجحت المحاولات في السنوات السابقة, وسط بيئة فاشلة, ولكن الآن تم وضع النقط على الحروف, لإيقاف الفاشلين والفاسدين, عند حدودهم, لتصبح مطالب الشعب خطوط حمراء, لا يمكن تجاهلها  أو التخلي عنها .
 المرجعية تمهل والشعب يترقب بفارغ الصبر .. إحذروا قلب موازين إرادتهما .     قلب الموازين  للمظاهرات !
عبد الحمزة السلمان
    تظاهرات الشعب العراقي.. ونداء المرجعية, من أجل إصلاح الأوضاع في العراق, ورفع الحيف عن كاهل المواطن العراقي, لما عاشه في السنوات السابقة, من واقع مرير وتدني في الخدمات, و الأحداث اليومية, بسبب تصارع القوى الحاكمة على المناصب, والمصالح الخاصة .
    معاناة الشعب العراقي, بعد تاريخ 19/4/2003 .. أشد إيلاما, وأكثر عذابا, من سابقتها, ينتظر وعودا لم تحققها حكومات تعاقبت, عاجزة عن تلبية أبسط مطالبه, كتوفير الطاقة الكهربائية, والخدمات الأخرى, التي تتعلق بالحياة اليومية للمجتمع.
    هل مطالب العراقيين مستحيلة؟ تفوق قدرات حكومة بلد؛ له تاريخ عريق وخيرات وفيرة! تتسابق الشركات العالمية, لتحقيق ما يربوا إليه المجتمع العراقي, ولكن يوجد حجر عثرة, يمنع تحقيق أمنيات الشعب, لمكاسب خاصة له ومن يلتف حوله, لماذا لن يتم إزاحته عن طريق مسيرة العراق الجديد؟ بعد ما قام بنهب وسلب وضياع خيرات بلدنا, وتسليم جزء من أرضه, للعصابات التكفيرية .
    طالب العراقيون بتوفير الطاقة  الكهربائية, التي هي ركيزة الحياة في كل مجتمع, ولا يمكن الإستغناء عنها, وكان يأمل خيرا بإستجابة رئيس الوزراء للمطالب, وتأييد المرجعية, ويكون رد الفعل فوري وإيجابي, لكن لا زالت الوعود مستمرة والشعب ينتظر تحقيقها بفارغ الصبر, وما تم من إصلاحات إدارية قام بها رئيس الوزراء, كان المفروض أن تسبق المظاهرات, لإنقاذ حكومته .
    تحاول بعض الأحزاب, والمنظمات والجماعات المأجورة, بتغيير نهج المظاهرات, وإخراجها عن خطها المقصود, بشعارات مسيسة, والهتافات المغرضة, للنيل من الشخصيات والرموز الدينية, التي لها دورا أساسيا بتحقيق مطالب الشعب, والدفاع عن حقوقه, خلال السنوات السابقة, كانت تناشد وتدافع عن العراقيين, وتشخص الفاسدين والفاشلين, وتذكرهم في كل المحافل والمناسبات, رغم قيام الحكومة بإغلاق مسامعها, و لم تفهم لغة الإشارات .
    الشعب العراقي واعي ومثقف, ويحلل كل المغازي للأيادي الخبيثة, التي حطمت مسيرته في السنوات السابقة, وما ينشرون من ضبابية, تمكن العراقيون النظر من خلالها, لما هو خلفها, وما تستر من أمور فساد وفشل, باتت هذه الأساليب مكشوفة, وواضحة للجميع, وتكون مردوداتها سلبية على فاعليها, وتدل على فشلهم كما فشلوا في المحاولات السابقة .
    محاولة قلب موازين المظاهرات, وإرادة الشعب والمرجعية, وإن نجحت المحاولات في السنوات السابقة, وسط بيئة فاشلة, ولكن الآن تم وضع النقط على الحروف, لإيقاف الفاشلين والفاسدين, عند حدودهم, لتصبح مطالب الشعب خطوط حمراء, لا يمكن تجاهلها  أو التخلي عنها .
 المرجعية تمهل والشعب يترقب بفارغ الصبر .. إحذروا قلب موازين إرادتهما .     

  

عبد الحمزة سلمان النبهاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/20



كتابة تعليق لموضوع : قلب الموازين للمظاهرات !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جعفر جواد الزركاني ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : كلام جميل جدا اني من الناصرية نشكر الامام السيستاني دام ظله على الشيخ عطشان الماجدي الذي دافع عنا وعن المحافظة ذي قار واهم شي عن نسائنا والله لو لا هو لم يدز الدعم لوجستي وايضا بالاموال للحشد شكرا له

 
علّق علي حسن الخفاجي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : الله يحفظك شيخنا الفاضل على هذا الموضوع راقي نحن ابناء الناصرية نشكر سماحةالشيخ عطشان الماجدي على ما قدماه للحشد ولجميع الفصائل بدون استثناء ونشكر مكتب الامام السيستاني دام ظل على حسن الاختيار على هذا شخص الذي ساعد ابناء ذي قار من الفقراء والايتام والمجاهدين والجرحى والعوائل الشهداء الحشد الشعبي والقوات الامنية ولجميع الفصائل بدون استثناء الله يحفظك ويحفظ مرجعنا الامام السيستاني دام ظله

 
علّق احمد لطيف ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : بالتوفيق ان شاء الله شيخنا الجليل

 
علّق حكمت العميدي ، على كريم يبتسم.. قبل أن يرحل...!! - للكاتب احمد لعيبي : هنيئا لارضك ياعراق الشهداء استقبالها لابطال حملتهم ارضك ودافعوا عن عرضك لتبقى بلدي الجميل رغم جراحك ....

 
علّق ميلاء الخفاجي ، على محمد علي الخفاجي .. فقيد الكلمة الشاهدة ...قصيدة (الحسين ) بخط الخفاجي تنشر لاول مرة - للكاتب وكالة نون الاخبارية : والحياء عباءة فرسانه والسماحة بياض الغضب ،،،،،، يا خفاجي!! انت من كان خسارة في الموت..

 
علّق منير حجازي ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السؤال الكبير الذي طرحتهُ السيدة إيزابيل على كل من اعترض على مقالها : (نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ) سؤال واضح لم تُجيبوا عليه . دعوا عنكم تشكيكاتهم حول الخارطة والمكان والاشخاص والوقائع ، انها سألت سؤال ووجهته إلى كافة المسيحيين على اختلاف ثقافتهم ، فتقول : تقولون بأن المعركة حدثت بين جانبين وثنيين وهذا صحيح ، ولكن في هذه المعركة التي تقع على شاطئ الفرات قال الرب (إن الله ذبيحة مقدسة). السؤال هو من هذه الذبيحة المقدسة ؟ وهل الذبائح الوثنية فيها قدسية لله؟ إذن موضوعها كان يدور حول (الذبيحة المقدسة) بعيدا عن اجواء ومكان واشخاص المعركة الآخرين. انا بحثت بعد قرائتي لمقالها في كل التفسيرات المسيحية فلم اجد مفسرا يخبرنا من هي الذبيحة المقدسة الجميع كان ينعطف عند مروره في هذا النص . والغريب انا رأيت برنامج قامت المسيحية بإعداده اعدادا كبيرا وجيدا على احد الفضائيات استعانت فيه بأكبر المنظّرين وهو (وحيد القبطي). الذي اخذ يجول ويصول حول تزوير الخارطة وعبد نخو ونبوخذ نصر وفرعون ولكنه أيضا تجاهل ذكر (الذبيحة المقدسة). واليوم يُطالعنا ماكاروس ( makaryos) بفرشة حانقة قبيحة من كلماته ولكنه ايضا انحرف عن مساره عندما وصل الامر إلى (الذبيحة المقدسة). عندكم جواب تفضلوا على ما قالته السيدة ايزابيل ، فإن لم يكن عندكم جواب اسكتوا أو آمنوا يؤتكم اجركم مرتين

 
علّق حسين مصطفى ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : جميل جدا

 
علّق احمد علي احمد ، على مركز الابحاث العقائدية التابع للسيد السيستاني يجيب عن شبهات حول التقليد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك احاديث وروايات تتكلم عن ضغطة القبر هذا بالنسبة الى من يدفن اما من يموت غرقا او حرقا فكيف تصيبه ضغطة القبر ولكم جزيل الشكر

 
علّق موسى جعفر ، على الاربعينية مستمرة رغم وسوسة الادعياء - للكاتب ذوالفقار علي : السلام عليكم بارك الله بك على هذا المنشور القيم .

 
علّق علي غزالي ، على هل كان يسوع متزوجا؟ دراسة خاصة. اسرار تصدر المجدلية في الإنجيل بدلا من العذراء مريم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة لايخلوا التاريخ الاسلامي من التزييف حاله حال التاريخ المسيحي رغم وجود قران واحد قد فصل فيه كل مايتعلق بحياة المسلمين فكيف بديانات سبقت الاسلام بمئات السنين وانا باعتقادي يعود الى شيطنة السلطة والمتنفذين بالاظافة الى جهل العامة . واحببت ان انوه انه لا علاقة برسالة الانبياء مع محيطه العائلي كما في رسالة نوح ولوط فكم من رسول كان ابنه او زوجته او عمه كفروا وعصوا... تقبلي احترامي لبحثك عن الحقيقة.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله سيدتي ساختصر الحكايه من اولها الى اخرها هي بدات بان الله سبحانه خلق الملائكة وابليس وكانوا يعبدون الله ثم اخبرهم بخلق ادم؛ وان يسجدوا له كانت حكمة الله ان ادم صاحب علم الامور التي لم يطلع عليها الملائكة وابليس سجدوا الا ابليس تكبر على ادم لعن ابليس العابد المتكبر مكر لادم كي لا يكون ادم في حال افضل اخرج ادم من الفردوس ابني ادم قتل منهم الضال المؤمن الانيبء؛ رسل الله؛ اوصوا اتباعهم بالولايه للولي.. صاحب العلم. السامري قيض قيضة من اثر الرسول. القوم حملوا اوزارا من زينة القوم. المسيحية والاسلام ايضا.. قبض قيضة من اثر الرسول بولص (الرسول). قبض فبضة من اثر الرسول ابو بكر (الخليفه). اصبح دبن القوم الذي حاربه المسيح دين باسم المسيح. اصبح الدين الذي حاربه النبي محمد دين باسم دين محمد. فقط ان الاسلام المحمدي كان نقطة التحول قابيل لم يستطع القضاء على هابيل رغم ما تعرض له هابيل على مدار اكثر من 1400 سنه.. بل هابيل دائما يزداد قوه. هي الثصص الربانيه.. انها سنن الله .. دمتم في امان الله.

 
علّق zuhair shaol ، على الكشف عن خفايا واسرار مثيرة للجدل خلال "مذكرات" ضابط مخابرات عراقي منشق عن نظام صدام حسين - للكاتب وكالة انباء النخيل : بصراحه ليس لدي اي تعليق وانما فظلا ولا امرا منذ مده طويله وانا ابحث عن كتاب اسمه محطة الموت 8سنوات في المخابرات العراقيه ولم اجده لذا ارجوكم اذا كان لديكم هذا الكتاب هل تستطيعون انزاله على النت لكي اراه بطريقة ال PDF ولكم مني جزيل الشكر. عذرا لقد نسيت ان اكتب اسم المؤلف وهو مزهر الدليمي.

 
علّق زين الحسني ، على ارقام واسماء الوية الحشد الشعبي المقدس بالتسلسل : السلام عليكم ممكن مصدر هذه المعلومة هل هناك كتاب رسمي بذلك

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ سيدتي في هذه الابه سر ما اورده سموكم "وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا ﴿٣٦﴾ الكهف هنا يتضح ان الكلام عن الساعه ليس القيامه "لان رددت الى ربي". هذا يعني ان الرسول (ص) عندما تلى على الناس هذه الايه كان يفهم الناس المعنى والاختلاف. كبف تم اخفاء سرها.. هذه الايات تتحدث عن عذاب الله او الساعه: أَفَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿١٠٧﴾ يوسف قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴿٤٠﴾ الانعام قُلْ مَنْ كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا ۚ حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضْعَفُ جُنْدًا ﴿٧٥﴾ مريم وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ ﴿٥٥﴾ الحج هذه الايه لا تتحدث عن قيام الموتى.. تتحدث عن مرضعات وحماول احياء وامر عظيم يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ ۚ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ ﴿١﴾ يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ﴿٢﴾ الحج ان الحديث عن لحدلص مستقبليه ولبحديص عن الساعه التب بمكن ان تاتي في اي لحظه؛ يعني ان الساعه كان يقصد بها امر اخر غير يوم القيامه.. الساعه بذاتها امر رهيب وعذاب.. دمتم بخير..

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أو نبي ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله قصتكم مع القس لها ابعادها في فهم الاتباع المتناقض الذي لا بحمل مفهوم واقعي يتناسب والعقل.. الفهم نصوص متناقضه يؤمن من يؤمن بها وبان لها ذلك المفهوم العلوي فوق عقل البشر.. فتصبح الرسالات الا تفهموا هو الاقرب الى الله.. والجهل من الايمان والاتباع المبهم عباده.. في فهمي الواقعي لرسالة السيد المسيح عليه وامه السلام؛ هي محاربة هيكلة الدين وان الله للانسان.. لكل انسان.. فاصبح دين السيد المسيح هيكلا يتحدث للناس باسم السيد المسيح (ع).. ليس القضية ما لا بريد ان يسلم به القس.. المولم في ما يسلم به.. ويستميت في الدفاع عنه.. هو تائه.. ويدافع عن ذلك .. وابدا لا يريد ان يرى الطريق.. بل يخشى على الناس ذلك.. دمتم بخير .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر علي حمزه
صفحة الكاتب :
  حيدر علي حمزه


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قسم الامور الفنية في مدينة الطب يطلع ميدانياً على سير العمل في مستشفى غازي الحريري  : اعلام دائرة مدينة الطب

 دائرة المعارف الحسينية تكرّم روّاد العلم والعمل  : المركز الحسيني للدراسات

 كتاب جديد عن بيئة الاستثمار الخاص في العراق  : اعلام وزارة الثقافة

 عاجل ... العبادي يعلن عن انطلاق المرحلة الثانية من عمليات تحرير الحويجة

 التعليم تخول الجامعات باستضافة طلبة السنوات المنتهية والراسبين والمؤجلين  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 العمل ورابطة جرحى ابطال الجيش العراقي تناقشان واقع شريحة المعاقين  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مركز المعلومة للبحث والتطوير يقيم مؤتمرا حول الدولة الريعية وبناء الديمقراطية في العراق  : المكتب الاعلامي لمركز المعلومة للبحث والتطوير

 فاين تذهبون ؟  : حميد آل جويبر

 وقفة تأمل في استقبال العام الجديد  : محمود الوندي

 الخالص يبدأ ببناء ساتر حول ناحية العظيم لمنع الهجمات المسلحة

 مدينة الطب تستنفر ملاكاتها إنقاذا لجرحى قواتنا المسلحة وحشدنا المقدس  : اعلام دائرة مدينة الطب

 شيخ أزهري: إذا أراد العالم تجفیف منابع الإرهاب فعلیه التصدي للوهابیة فهي أساس الفتن

 تازة خورماتو… استشهاد مواطن وإصابة آخر بقصف مدفعي لـ “داعش”، وقلق من تكرار تعرضها للقصف الكيمياوي  : الحكمة

 العيسى يرعى المؤتمر الختامي لمشروع بناء تعليم السلام في العراق بالتعاون مع جمعية الأمل وبرنامج الأمم المتحدة الانمائي  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 قمة مسيحية من أجل فلسطين وبعد!  : جواد بولس

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net