صفحة الكاتب : عبد الرزاق عوده الغالبي

الصراخ الصامت قراءة في نص الكاتبة السورية الكبيرة فوزية اوزدمير(رهبة المصير)
عبد الرزاق عوده الغالبي

جمالية السرد في النص

 

ينتمي هذا النص الى المدرسة السريالية بمنحى نظرية الادب للمجتمع وقد مزجت في سرياليتها المتجهة نحو الغموض بتغيير دفة الموقف بابداع مبهر نحو الترميز الوعظي فجاء نصها خليطا من المباشرة والسريالية والواقعية والرمزية.... فهي تكتب من منطقتها الواقعة من وراء القص وهذا الداب المتمكن من الخلط الابداعي لا يستطيعه الا مبدع متمرس ومستوعب من نسيج النص ، فقد تمكنت وبابداع منقطع النظير الى خلط تلك المسميات من المدارس الادبية في بودقة القص الحامية حين مزجت ثلاث مدارس في بودقة وعضية واحدة وتحت نظرية(الادب للمجتمع) .....والنص متخم بالمحسنات البديعية والاسلوب الادبيي الراقي ، فهو شيء يستحق الوقوف والتصفيق حتى تلتهب الاكف من كل اديب وناقد يقف على بحور هذا النص الذي يلف بقرطاس النقد اللاذع الوعظي للظواهر السلبية واللأخلاقية في المجتمع.....يظهر هذا النص تلك الكاتبة الكبيرة أوزدمير كراهب بزي امرأة......

تمهيد

وكأني اراها وهي تمسك عصا جرأتها الغليظة وتهزها بوجه الرجال وتقول لهم بعصبية كفي سخافة لقد اخزيتم فحولتكم وهدرتم دم الاستمتاع ونعمته الكبيرة حين شوهتم جمال الانوثة...

عظيم ان تعثر بوعي انثوي رقيق واع ....ومع ان الانثى نعمة الله وسره في الارض وهي التي تخلق التوازن عند جميع مخلوقات الله من انسان وحيوان ونبات ولو احترمت كما اراد لها خالقها لتغير شكل الكون تماما وصار حالنا افضل من هذا الحال ، ولكن جهلنا العميق لهذا الكائن العجيب يجعلنا تافهين في نظر الله والملائكة وسوف لا يبتسم في وجوهنا حتما حين لقياه ، يكفي اننا اهنا سره وعنفوان جماله في خلقة....

تحليل لأعمدة النص الاساسية 

تعود هذه الانثى الاديبة الشاعرة الكاتبة الواعية المثقفة ان تبهرنا بتعمد وعناد ورأس مرفوع حين تأخذ دور عدسة تصوير ذكية خبأة تحت ملابس مصور بارع اختصت بتصوير الظواهر السلبية في معالم هذا المجتمع المهووس بالتخريب والعنجهية والفحولة الفائضة عن الحد المألوف الذي يصطف لمشاطرة الحيوان شبقة في فترة التكاثر ...ذاك هم انتشر فينا حتى انسانا انسانيتنا ، و مرض اجتماعي ينخر في بنية جميع مجتمعات الارض بلا استثناء، لخصته عدستنا الانسانية اوزدمير في قولها :-

........(كم هو فظيع الارتباط عقلياً وعاطفياً بشخص لا يكن لكَ إلا ما تَحملهُ من مُتعةٍ 

وجمال من جسدك ؟ !

شبحٌ مُسنٌ أتى ليذكّرني بواقعي الأليم ، واقع روحي الشابة ، واليافعة التي تعيشُ في جسدٍ فان ، فهو لا يجعلكَ تحدّث نفسك فحسب ، بل يجعلكَ أيضاً 

أكثر عناداً من الآخرين ، وحتى إذا كُنتَ قريباً من نقطة الانكسار ، قرباً خطيراً 

فإنكَ لن تلتوي إلا بقدرٍ تريدهُ أنت .. لماذا لا يتركّنا وشأننا ؟ !!).........

ويذكرنا قولها هذا بمبدأ طفيلي قديم استخدمه العظماء من الادباء الكلاسيك مثل شكسبير وبن جونسون... ان الفضولية المفرطة الى حد الالتصاق وهو نوع من القراد يلتصق في جلد الجاموس parasite يعيش على امتصاص دمه ونوع من البعوض يعيش على طريقة هذا الطفيلي كما ان البعض منا يسلك هذا السلوك المجوج مع مخلوقات الله الناعمة ولا يرضى ان يحدث ذلك للأقربين فيه وهي ازدواجية غريبة تعيش فينا ، ان نرضى لأنفسنا ما لا نرضاه لغيرنا وهو مبدا شاذ اخر تعالجه شاعرتنا فوزية ازدمير حين تلقي صرختها الصامتة الاخرى و تقول :-

........(هل يتغذون على تعاسات الآخرين ، ولا يحّبون رؤية أن ينخفض عدد البؤساء ؟

إن هؤلاء الأوغاد يتهافتون على العيون الشريفة ، ويرتمون عليها كالفراشِ على النار .

لقد أقسم أنه سيكفلني .. سيصونني ، ويحميني من كلّ هذه المخلوقات الساقطة مدى 

الحياة !!! ).........

ويستمر صراخها الصامت في مسامع المجتمع الخادر بالأنانية والرغبات الشخصية الجامحة كاحصنة سباق خاسرة فتصرخ:

......(_ تنتابكن الحسرة في زمنٍ ما زال للقيمِ السماويةِ مكان !! يثغثغُ مطرداً دون مبالاة ، بائسات .. تعيسات ، وكلّ ذلك من طيشكُن وقلة عقولكن ، ونفوسكن الضعيفة للمال .

طالما ترغبين بالاستقامة .. ما الذي يمنعكِ منها ، ولكِ نفس تواقة ؟ 

وإنّ كلّ شيء يدلُ على أنكِ لم تُفسدي تماماً بعد !! 

وأنّ التوبة ما زالت مُمكنة ؟ فلماذا لا تحاولين أن تسلكي طريق الرشاد ؟

إنكِ تستطيعين .. ما زلتِ شابة ، فجربي !!

ظلّت الكلمات مُعلّقة في الهواء .. انتظرت هبوطها .. فضاقت عينها ثمّ اتّسعتا

على حين تلاشى ذلك الحّبور الأنثوي الطاغي وغير المشروط (مسحة انتفاضة في داخلها  ، فاغتصبت ابتسامة حّمق ومراء تمرّست عليها على أكمل وجه ، حتى لم يعُد فيها وجه للبلهِ)....

وتشير باصبعها هذه المرة نحو الانثى التي تعبث بنعم الله التي وهبها اياها حين منحها الامومة والانوثة والنعومة والرقة والجمال ، وهذه الصفات نعم من الله ان اجتمعن بمخلوق واحد سوف يبهر...وهن اجتمعن في الانثى عطية سماوية تستحق الحفاظ عليها ....ولم تحترم الاناث تلك الصفات فاهأنوا انفسهم وأرخصوها حين قذفت تلك النعم في حاويات القمامة  ، وهي صرخة وعظ اخرى تلقيها الرائعة اوزدمير في وجوه من رفسن نعم الله بأقدامهن وسرن في الطرق الوعرة المسدودة ، ذات الاتجاه الواحد تحت تصور انها طرق عمل شريفة لكسب الرزق....ولا يكسب الرزق لقاء الكرامة واهانة الذات و نعم الله وسره فينا ، وتعود تصرخ فيها خناجر الاسى التي تمزق دواخلها هما على هذا الطريق المقفر و المعبد بالخطيئة الملساء وتقول اوزدمير على لسانها:

.....(غطتْ وجهها بيديها مرتاعة ، وأعولتْ الريح بيأسٍ ، وكأنها تشهد أول مرّة في الحياة .. أنّ أغتصاباً يمكن أن ترتكبهُ لُقمة العيش أحياناً ، فالموت أشبه بحضور غائب محيّر !!!

هل تمكّنتُ أخيراً من استرعاء إنتباهك ؟

توقف مذهولاً وهو يحدّق فاغراً فاه ، فازداد خفقان قلبهُ ؟

إنها تقطعُ حبل الحياة لتنقضي ، وتضفرُ حبلاً سواه .. حبلاً قد يُعلقها على الحياة ، ولكنها تُضاجع جميع الرجال الذين ينثالون عليها ، ولا ثمار سوى 

الدموع والصراخ بلا شفاه وكلمات في أذنٍ صماء ، وغداً يعتريها الظلام 

وبحبلها السري تُشنق ؟!! .)......

تختم الكاتبة الكبيرة اوزدمير صراخها المكتوم في وجه من لا تعرف حتى هوية من يشتريها ....وحتى الشراء متعة تستحال عليها مسه.... فهي رخيصة ...رخيصة جدا الى درجة انها تلفظ نفسها الاخير في طريق الموت بحبل سري... كما ولدت متمسكة فيه وحين ترحل ،نفسه يلفها و  يقر نهايتها ، تفتله بنفسها لتغتسل من ادران الخطيئة لخلق التوازن بين الخطأ والصواب لتكون حياتها ثمنا لتلك الخطيئة التي لا تملك ثمنا لها غير الحياة البائسة حين كان ثوابها  الاسى والدموع......

نص فلسفي عميق لكاتبة كبيرة عميقة ، اتعبني وامتعني في نفس الوقت...علني استطعت من فك جزءا من طلاسمه و سبر اغواره والابحار فيه والاقتصاص من الخطأ بسكين الصواب....... تحياتي للكاتبة الكبيرة اوزدمير ولجرأتها الوعظية.......

 

النص الاصلي

رهبة المصير

بقلم :فوزية اوزدمير

 

أخذت تتطلع إلى وجههِ بقلبٍ فزعٍ ، والكلمات تتردّد بحنجرتها بصوتٍ خفيضٍ

متهيب ، كأنها تخشى أن يمنعها من الكلام ، فتشعرُ بالغثيان .

كم هو فظيع الارتباط عقلياً وعاطفياً بشخص لا يكن لكَ إلا ما تَحملهُ من مُتعةٍ 

وجمال من جسدك ؟ !

شبحٌ مُسنٌ أتى ليذكّرني بواقعي الأليم ، واقع روحي الشابة ، واليافعة التي تعيشُ في جسدٍ فان ، فهو لا يجعلكَ تحدّث نفسك فحسب ، بل يجعلكَ أيضاً 

أكثر عناداً من الآخرين ، وحتى إذا كُنتَ قريباً من نقطة الانكسار ، قرباً خطيراً 

فإنكَ لن تلتوي إلا بقدرٍ تريدهُ أنت .. لماذا لا يتركّنا وشأننا ؟ !!

هل يتغذون على تعاسات الآخرين ، ولا يحّبون رؤية أن ينخفض عدد البؤساء ؟

إن هؤلاء الأوغاد يتهافتون على العيون الشريفة ، ويرتمون عليها كالفراشِ على النار .

لقد أقسم أنه سيكفلني .. سيصونني ، ويحميني من كلّ هذه المخلوقات الساقطة مدى الحياة !!! 

لم يكن وسيماً إجمالاً ، إلا أنه كان يتميّز بفتنةِ الأشخاص الواسعي المعرفة 

خُصل رماديّة تتخلل شعره الكستنائي الكثيف ، وعينان خضراوان ثاقبتان ، وصوت خفيص رائع ، وابتسامة قوية وساحرة .. لطالما كان أصدقاءه يعتبرونه

جزءاً من لغزٍ ، يتجوّل حافي القدمين في منزلهِ الأسطوري الطراز ، يتذوّق 

شراب الشوكولا الساخن .

فا غتريتُ بهذا .. وهل في ذلك من سوء ؟!!

_ تنتابكن الحسرة في زمنٍ ما زال للقيمِ السماويةِ مكان !! يثغثغُ مطرداً دون مبالاة ، بائسات .. تعيسات ، وكلّ ذلك من طيشكُن وقلة عقولكن ، ونفوسكن الضعيفة للمال .

طالما ترغبين بالاستقامة .. ما الذي يمنعكِ منها ، ولكِ نفس تواقة ؟ 

وإنّ كلّ شيء يدلُ على أنكِ لم تُفسدي تماماً بعد !! 

وأنّ التوبة ما زالت مُمكنة ؟ فلماذا لا تحاولين أن تسلكي طريق الرشاد ؟

إنكِ تستطيعين .. ما زلتِ شابة ، فجربي !!

ظلّت الكلمات مُعلّقة في الهواء .. انتظرت هبوطها .. فضاقت عينها ثمّ اتّسعتا

على حين تلاشى ذلك الحّبور الأنثوي الطاغي وغير المشروط (مسحة انتفاضة في داخلها ) ، فاغتصبت ابتسامة حّمق ومراء تمرّست عليها على أكمل وجه ، حتى لم يعُد فيها وجه للبلهِ والحمق ، أو المراء!!

أحمرّ وجهي خجلاً ، ولم أجب عن هذا السؤال .. لكني لم أكن أعرف أنّ خجلي كان الرّد الذي كان ينتظرهُ ؟ !!

أمسكَ بيدي وفي غمرةِ هذه النشوة التي تملّكتني .. لم أستطع أن أتزحزح

من مكاني انثالَ عليّ !! بينما كانت نظراتهُ تنفذُ من خلال عينيهِ إلى دخيلةِ نفسي ، والدموع في عينيهِ ، وبهمهماتٍ يتنورها صوتٍ خافتٍ مرتعش 

كانت أنفاسهُ الحارقة تغمرُ وجهي كلهُ وعنقي ، كالفراشاتِ العطاش 

يبحثن في النيران عن قطراتِ ماء .

ما هي إلا ملحمة من الفاقة ، إلى الوازع الديني للنفوس الرافضة لحقيقة 

الرضا والتصالح مع الذات .

كان يُستشف من موقف كلّ منهما تجاه الآخر كراهية شديدة الرهافة ، أشحتُ

بوجهي وأغمضتُ عينيّ، وأجهشتُ ببكاءٍ هستيري مُتقطع يختقُ صمت الجدران .

ألا تعرف ماذا أفعل لكسب رزقي ؟

تكلمت قليلاً وصكت وجهها كثيراً ، وعضت اليد وهي تَهمس لم أسفر عن شيء !! سوى رائحتهم الكريهة ، وملمس أيديهم ذات الجلد السميك ، كأنها حراشف سمكة ، أو جلد فيل ، وتأوهاتهم في غضارةِ ناهديّ ، يلهثون في وجهي المأجور بأبخرةِ الخمور .

لم يخرج الصوت من حنجرتها ، فكتمت تنهيدة ____ لقد جربت !!!

فما كان منهن إلا أن طردنني ، وراحوا يمطرونني بالإهانات .. زوجة حمقاء 

غارت على رب الأسرة المتصابي .. مع أنني لا أكنّ له أيّ اهتمام .

لقد عانيتُ في حياتي من أشياء أشّدُ صعوبة في موضع الأرجاس من جسدي ، لترج وشوشة السكون .

كيف للمرء أن يلوم ؟ 

ومن الملوم وتلك أقدارٌ كُتبن على الجبين ؟ !!

فتحت عينيها على سعتهما وامتقعت .. صرخت .. هل سيظل غاصبيّ يطاردنني ، وتلفظني البيوت ؟ !

وهل سيقول هذا ما تستحقينهُ أيتها القذرة .. هل تشعرين بالخجل أيتها الدنيئة ؟ فيمضغني ثمّ يتجشؤني رُكام طين !!!

هل بإمكاني أن أستقيم ؟

لقد أسفرت تجربتي عن صفعٍ معنوي للذات ، وروحي كلها تغطت بالخدوش وحظي المنكود ، وترجّع صدى وشوشات كلمات في نفسي تدقُ مثل ناقوس

تمتلكُ أمثال هذه المُجتمعات ذخيرتها المعجمية العريضة التي تؤدي وظيفة السّهام اللفظية المنطلقة من أفواهِ المهرة ، من أرباب الكلام ، باتجاه المرأة الجميلة .

هذا عادي إذا كان المارق ، أو الآبق رجلاً ، فما بالك لو كان امرأة !!!

كيف للمرء أن يلوم الآخرين لأنهم لا يحترمونهُ ، إذا كان لم يكّن يعتبر نفسهُ جديراً بالِاحترام ؟ 

عدتُ من البداية مرّةً ثانية !!!

قد أكون هالكة في كلّ الأحوال .. لا فائدة لمن أُدين فيما أنا فيه ؟!!

هزّ كتفيهِ وبدا غير مهتم وقال : إنكِ لا تُدينِ لأحداً بشيء إلا لهُ ؟

ستنصلحين .. سيعينكِ الرب ما دمتِ تريدين .. إنكِ لا تدينين إلا لله !!

كانت تريد الادلاء باعتراف أمام فاسق شريف .. مقدود بحذقٍ شاحّب اللون 

عيناهُ الحولاوان المحرورتان ، تتطلعان وتدوران بقلقٍ في محجريهما ، ولحيتهِ التيسية الرقيقة ، ترتعش مع شفتيهِ ، كخرقةٍ باهتةٍ مُهلهلة ، يسيرُ بخطواتٍ

واسعة مائلاً بجذعهِ إلى الأمام ، ذكوري الطابع بطرياركي الوعي والسلوك .

يهدفُ إلى السيطرة والإخضاع والاستغلال ، والتمويه بهدف دفع المارقين إلى منطقة الصمت ، أو حبسهم في مساحةِ الظلّ ، أو بقعة التهميش المرسومة لهم سلفاً بعناية ومكر فائقين .

غطتْ وجهها بيديها مرتاعة ، وأعولتْ الريح بيأسٍ ، وكأنها تشهد أول مرّة في الحياة .. أنّ أغتصاباً يمكن أن ترتكبهُ لُقمة العيش أحياناً ، فالموت أشبه بحضور غائب محيّر !!!

هل تمكّنتُ أخيراً من استرعاء إنتباهك ؟

توقف مذهولاً وهو يحدّق فاغراً فاه ، فازداد خفقان قلبهُ ؟

إنها تقطعُ حبل الحياة لتنقضي ، وتضفرُ حبلاً سواه .. حبلاً قد يُعلقها على الحياة ، ولكنها تُضاجع جميع الرجال الذين ينثالون عليها ، ولا ثمار سوى 

الدموع والصراخ بلا شفاه وكلمات في أذنٍ صماء ، وغداً يعتريها الظلام 

وبحبلها السري تُشنق ؟!! .

  

عبد الرزاق عوده الغالبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/21



كتابة تعليق لموضوع : الصراخ الصامت قراءة في نص الكاتبة السورية الكبيرة فوزية اوزدمير(رهبة المصير)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم

 
علّق محمود حبيب ، على حوار ساخن عن الإلحاد - للكاتب السيد هادي المدرسي : تنزيل الكتاب .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : معتز علي
صفحة الكاتب :
  معتز علي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المرجع الحكيم: حوزة النجف استعادت دورها ونشاطها بمجرد سقوط النظام البعثي

 علي (ع) قسيم الجنة والنار عدد الروايات : ( 38 )  : عمار العيساوي

 القمة الاقتصادية في بيروت تدعو لدعم الدول المستضيفة للنازحين ولعدم الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل

 نبذة صغيرة عن الافكار التخريبية  : محمد باقر الحسناوي

 السليمانية تشهد أزمة في الطاقة الكهربائية بسبب الأمطار

 المرجع المُدرّسي يحذر من دخول مواد غذائية غير صحية لبعض المحافظات ويدعو الصحة إلى الاهتمام بالواقع الصحي للبلاد  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 قسم المتابعة والتنسيق يتفقد دائرة تنفيذ الحلة  : وزارة العدل

 يعالون في الرياض والجبير في تل ابيب ...ماذا عن الحلف الناشئ من وجهة نظر صهيونية !؟  : هشام الهبيشان

 إصغاء فقط  : عقيل العبود

 قوة تكتيكية خاصة تقتل مطلوبا للعدالة امام جامعة كربلاء

 انطباع  : د . محمد تقي جون

 سبايكر الاسباب والمأل  : د . رافد علاء الخزاعي

 مدلولات  توظيف النصوص لدى الأفراد والمجتمعات ( 2 )  : حسن كاظم الفتال

 بالأرقام.. ميزانية برشلونة الأكبر رياضيًا

 محمد العظيم بدون السماء  : نعمه العبادي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net