صفحة الكاتب : جسام محمد السعيدي

المرجعية تعلنها حرباً ...معركة الاصلاحات مصطلح جديد يزين ساحتنا السياسية وتؤكد: لاخيار أمامنا أما النجاح فيها او النجاح
جسام محمد السعيدي

مرة أخرى تقود المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف زمام التغيير الايجابي في العراق، وتحافظ على ريادتها فيه، وتنقذ البلاد والعباد من أعدائهما في الداخل والخارج، وتخيب آمال الكثير من دعاة الحكم الديني، والعلماني الذين لم يعوا منهجها منذ البداية، فظنها العلمانيون أنها تريد حكماً دينياً، وظنها الاسلاميون أنها ستترك الساحة للعلمانيين بإرجاع أخطاء الماضي الى المربع الأول.

لم يدري العلمانيون ان المرجعية تريد منذ مطلع القرن العشرين، وليس الآن، قبل أن يولد آباء أكثرهم، وعند اندلاع ثورة العراق الكبرى عام 1920م، تريد دولة مدنية تحترم الدين ولا تخالف ثوابت أحكامه..

لا تريد المرجعية – مع غياب المعصوم - دولة دينية، أولا لأنها غير ممكنة فقهياً وفقاً لمبانيها العلمية، وثانياً لأنه بسببها ستلصق أخطاء الساسة بالدين، ظنا من عوام الناس ان الخلل فيه وليس فيهم..

ولا تريدها علمانية فتشوه أخطاء البشر وأحكامهم القاصرة دين الله، وتضيع حقوق عباده، فيقع الظلم والتقصير ويحل غضب الرب على عباده لمخالفتهم سنن التشريع، بل والتكوين احيانا..

تريدها دولة من نظام ثالث لم يولد في العالم بعد، واختارت العراق ساحته الأولى لتكون له الريادة كما كانت في الحضارة والتدين والصناعة والزراعة والأدب واللغة و و و و...

أرادتها المرجعية دولة مدنية يحكمها التكنوقراط كلاً باختصاصه، وزير الصحة طبيب يجيد فن الادارة، ووزير الصناعة مهندس يجيد فن الادارة، ووزير العلوم والتكنولوجيا مخترع يجيد فن الادارة، ووزير الوقف الشيعي رجل دين يفهم أحكام الفقه وأصوله وفقاً للمذهب الجعفري ويجيد فن الإدارة، وهكذا للوقفين السني والأديان الأخرى كلاً حسب اختصاصه وفقهه، والكل متعايش مع الآخر بسلام ومحبة، تريد القاضي في الأحكام الجنائية والحدود والديات فقيها، وفي الجزائية محامٍ... الخ.

المرجعية لا تريد قيام الدولة العلمانية لأن الأخيرة تريد من الاداري الذي يجهل احكام الدين قيادة كل مفاصل الدولة!!! حتى الدينية منها!!! في الأوقاف والقضاء والأحكام المدنية والجزائية!!!

فيقع - بهذا الحكم الخاطئ - المحذور في تلك المفاصل وتخلق المشاكل الاجتماعية وما اكثرها، وليس أقلها زواج المطلقات - من خلال المحاكم المدنية فقط - حيث يكون الزواج باطلاً فيحرم زوجها عليها مؤبداً، ويصبح ابنائه من وطئ شبهة، فيحصل المحذور ويتهدم كيان الاسرة والمجتمع..

 وأيضا مشكلة إدارة الأوقاف الشيعية بأحكام الفقه السني أو العكس، مما يخلق مشاكل طائفية ومالية لها أول وليس لها آخر، وما زلنا ندفع ثمنها بسبب الحكومات العلمانية، وكذا احكام الارث والدّيات والقضاء المعوّج الذي لم يقض على الجريمة والخطأ والفساد، الأمر الذي يسمح ببقاء العرف العشائري لحل النزاعات بديلاً للشرع المغيب بسبب غباء القيادات العلمانية، رغم أنه يساعدها في البقاء وتقوية نفوذها لو سمحت للدين بأخذ دوره المهني المناط به، وبالتالي الغاء سلطة العشائر في حل النزاعات وغيرها، والمساعدة في بناء دولة مؤسسات.

المرجعية لا تريد قيام الدولة الدينية لأن الأخيرة تريد من رجل الدين او من ينصبه رجل الدين الذي يجهل كل شيء في الوزرات غير الدينية قيادة هذه الوزارات، وبالتالي تخريبها، والصاق الجهل بالدين، رغم ان الدين كامل لكن بعض رجاله ممن يتدخلون فيما لا يعنيهم هم الجهلة.

آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني قبل دقائق يصف ما قامت به المرجعية في الاسابيع الأربعة السابقة يؤازرها الشعب العراقي، يصفها بـ (معركة الاصلاحات)، ويدعو الحكومة والشعب إلى عدم الانشغال بها عن معركتنا مع داعش.

الملفت في النظر في هذه الخطبة وحسب خبرتي لحوالي 12 سنة في تحليل خطبها، النقاط التالية:

1. المرجعية تضع الحكومة في زاوية حرجة وتذكرهم بأن لا خيار في معركة الاصلاحات إلا المضي بها حتى تحقيق كامل أهدافها، فقالت (ليس للمسؤولين في السلطات الثلاث خيار سوى المضي قدما في الإصلاحات الضرورية) يعني بلغة أخرى، أما تمضون بها وتنجحون أو....(تحذير ووعيد)

2. المرجعية تدعو الشعب والحكومة لعدم نسيان معركتنا مع داعش وتؤكد وليس للمرة الأولى أنها معركة وجود، ونحن فيها يجب أن نكون إما منتصرين أو منتصرين بإذن الله.

فمرة أخرى تصف معركتنا مع عصابات داعش المدعومة من تركيا وقطر وأمريكا والصهيونية وغيرهما، تصف هذه المعركة بأنها مسألة وجود للعراق، ومرة أخرى تدعو الشعب والحكومة لتذكر ذلك.

حيث وصفتها بأنها "أشرفُ المعارك وأحقّها لأنّها تجري دفاعاً عن وجودنا ومُستقبلنا وعزتنا وكرامتنا كشعب ".

مذكرة العالم بجرائم داعش، ومبرئة الاسلام منها "ولقد تابعَ الجميعُ ما جرى وما يجري في المناطق التي يسيطرُ عليها الإرهابيون من أعمالٍ وحشية لا تمتُ بصلة لا إلى الإسلام ولا إلى الإنسانية من القتل والرق والاغتصاب والتشريد وهدم الشواهد الحضارية العراقية العريقة" لتبلِّغ بوصفها هذا رسالة إلى شعوب الأرض مفادها ان الاسلام دين الرحمة والتعايش وما يدعيه داعش والقاعدة لا صلة له بالاسلام .

واصفة هذه المعاركُ بالضاريةُ "التي يخوضها أبنائنا من القوات المسلحة والمتطوعين الأبطال ومَن معهم من المجاهدين وفي مختلف الجهات ضد عناصر تنظيم داعش الإرهابي" .

داعية لدعم الجيش والحشد الوطني المقدس ماديا ومعنوياً من قبل الشعب والحكومة بقولها "وإنَّ أبنائنا الميامين الذين يستبسلون في جبهات القتال ويضحون بدمائهم , يستحقون منا ومن الحكومة والشعب كل الإسناد والدعم والتقوية والرعاية لعوائلهم" .

محذرة " فلا ينبغي أن ننساهم في معركة الإصلاحات وأنْ ندعمهم تسليحا وتدريباً وتنظيماً وهذا من أهم الإصلاحات ، مؤكدة "فالمعركة مع الإرهابيين الدواعش هي معركة مصيرية بكل ما للكلمة من معنى، وإنما ما ننعمُ به من أمنٍ واستقرار في مدننا ومناطقنا هو نتيجة جهودهم وتضحياتهم ".

3. المرجعية تدعو العبادي للمرة الثالثة الى صفحة من الاصلاحات من بينها، "بعض الخطوات الإصلاحية تتطلب تعديلا وتشريعا جديدا"، داعية الحكومة الى "تقديم طلب للبرلمان من أجل تشريعها وتعديلها"، وأكدت المرجعية على اصدار قرارات تصاغ بشكل قانوني غير مخالف للدستور تضع الأمور في نصابها في محاسبة ما وصفتهم المرجعية بـ (كبار السراق والمفسدين) حتى لا تترك مجالاً لهؤلاء بالالتفاف على هذه القرارات وتفرغها من محتواها، فقالت على لسان ممثلها السيد أحمد الصافي اليوم 21آب2015م (لابد من التركيز على ان الخطوات الاصلاحية يجب ان تتم وفقا للإجراءات القانونية حتى لا يبقى مجال للمتضررين من التقدم بالشكاوى لإبطالها بذريعة مخالفتها الدستور والقانون فتتحول هذه الخطوات الى حبر على ورق)و وواضح أن هذه الدعوة مقصودة بشأن مسالة الشخصيات التي بدأت تحاول التملص من تبعات تقرير احتلال الموصل، فضلا عن تقارير الفساد التي بدأت تصل تباعاً لمجلس الوزراء.

4. المرجعية تستمر في تأكيدها وخطابها على اللغة الوطنية غير الدينية عند الحديث عن خطر داعش والفساد الاداري فتستخدم عبارات مثل (معركة الاصلاحات، وجودنا، مستقبلنا، شواهد حضارتنا العراقية العريقة، حياة مواطنينا ...الخ).

5. المرجعية تنسب المعركة لنفسها (معركة الاصلاحات التي نخوضها) وهذا خطاب جديد، أي ان حربها ضد الفساد قد استُكملت أسبابه، وهي حربها هي شخصياً والشعب معها (التي نخوضها)، والتي اُعلنت شرارتها في خطبة الجمعة قبل أربع أسابيع وقبل ساعات من أول تظاهرة في ساحة التحرير، وحسب اطلاعنا فإن المرجعية الدينية لا تدخل حرباً اصلاحية او عسكرية الا وقد تأكدت من وجود ادواتهما وكونها تحتمل النصر فيهما وتحقيق الأهداف بنسبة لا تقل عن 80% .

6. استخدام عبارات ذات لهجة صارمة -وللاسبوع الرابع على التوالي - تدل على ان المرجعية تريد ايصال رسالة للسياسيين بأنها تعني ما تقول ولن يسلم من طوفان تغييرها أحد، وان الحرب ضد مفسديهم مستمرة .

7. المرجعية وللمرة الثانية توجه المتظاهرين ببعض ما عليهم طرحه في التظاهرات ليكونوا عوناً لها وسندا لتحقيق مطالبهم التي لن تتحقق بصورة كاملة بالتظاهرات فقط دون ضغط المرجعية، والعكس صحيح.

8. لفتت الى أن "معركة الاصلاحات التي نخوضها في هذه الايام هي ايضا معركة مصيرية تحدد مستقبل بلدنا"، مشددة "لا خيار لنا الا الانتصار فيها".

9. شددت على كبار المسؤولين - وهو تشديد يرد على من يقول بأن البعض يريد التملص من التقصير مستندا على توافقات - فقالت "ضرورة الاسراع بالقيام بالخطوات اللازمة لمحاسبة كبار الفاسدين من سراق المال العام"، مؤكدة على ضرورة حماية القضاة والمدعين والجهاز الأمني الذي ينفذ، فقالت "يجب دعم المكلفين بهذه المهمة وحمايتهم من احتمال تعرضهم لأي اذى وتهديدات من قبل هؤلاء الفاسدين وأتباعهم".

10. دعت الناس لأعطاء الفرصة لتنفيذ ما صدر والمراقبة فقالت ان الاصلاح "انما يحتاج الى صبر وتضافر الجهود كل المخلصين من ابناء هذا الشعب"، مؤكدة

"لا يمكن الوصول الى الاصلاح المنشود بايام قلائل".
11. جددت دعوة الحكومة الى "اصلاح الجهاز القضائي، بعد تكاثر الفاسدين من لصوص المال العام، وشيوع ثقافة الابتزاز والرشاوى في كافة مفاصل الدولة والمجتمع"، مشيراً إلى "تخلف الكثير من المسؤولين في هذا الجهاز عن اداء واجباتهم القانونية".

 

  

جسام محمد السعيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/22


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • اقرأ بتمعن هاي المعلومات حتى تعرف سبب حملة التسقيط لمستشفى الكفيل  (قضية راي عام )

    • قراءة في لقاء المرجعية الدينية العليا بالقيادة السياسية الإيرانية.. الأبعاد والدروس  (قضية راي عام )

    • عام على نصرنا.. دروس واحصاءات وحقائق للتأريخ...  (قضية راي عام )

    • حقيقة عبارة (المجرب لا يُجرب) ..  (قضية راي عام )

    • مركز الكفيل للثقافة والإعلام الدولي  يُطلق مشروع "كربلاء للجميع" والزائرين الأجانب يؤكدون: نسجل انبهارنا بكرم ونـُبل الشعب العراقي.. وليس للعراق شعب مثيل    (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : المرجعية تعلنها حرباً ...معركة الاصلاحات مصطلح جديد يزين ساحتنا السياسية وتؤكد: لاخيار أمامنا أما النجاح فيها او النجاح
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد ابوذر الأمين
صفحة الكاتب :
  السيد ابوذر الأمين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بدر تستعد لتحرير الحويجة من سيطرة "داعش" وتعزز قطعاتها في بيجي وجبال حمرين

 المالكي متمرد...؟  : جواد البغدادي

 خبير نفطي : ضرورة الطعن المباشر بقانون شركة النفط الوطنيه العراقيه لدى المحكمه الإتحاديه العليا

 رئيس الوزراء المقبل..!  : محمد الحسن

 إيران اليوم ليست إيران الأمس يا أمريكا ويا إسرائيل ويا يهود العرب  : صادق الموسوي

 حنان وداعش وجهان لعملة واحدة..  : قيس النجم

 قافلة الوفاء نهر يجري ونبعٌ لا ينضب  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير حول خطاب الدكتور محمد مرسي في قمة حركة عدم الإنحياز التي عقدت في طهران.  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 من هم الارهابيون  : علي فضيله الشمري

 البيت الثقافي في المحمودية يواصل نشاطاته في مدارس المدينة  : اعلام وزارة الثقافة

 عائدآ الى بغداد من الريف!  : ياس خضير العلي

 المرأة والانتخابات  : اسراء عبد الستار سلمان

 العدل جوهر الحياة الطيبة!!  : د . صادق السامرائي

 لا ترفعوا الحضر عن البصرة  : ثامر الحجامي

 فلسطين .... يا حلم الشفق المسافر في عينيّ أغنية !  : د . سمر مطير البستنجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net