صفحة الكاتب : حمزه الجناحي

الجنسية الثانية ..اين الخلل ؟
حمزه الجناحي


الحقيقة لم تكن الجنسية المكتسبة التي يحصل عليها المواطن من دولة اخرى أي مواطن على هذه الارض يوما بالنسبة لي مدعاة للانزعاج او مدعاة للاشمئزاز او ان ادعو لترك تلك الجنسية والبقاء على جنسية البلد الام بل بالعكس ان وجود جنسية اخرى له فوائد جمة حسب راينا المتواضع فالمواطن الذي يحمل جنسية اضافية يعتبر شخص ذو فائدة كبيره على وطنه ويقدم الكثير من العلم والمعلومات ويضيف ايضا الى بلده مزيد مما شاهده في ذالك البلد الاخر من تطور ورقي وعادات جديدة هذا اذا كان ذالك المواطن شخص عادي ليس له أي مؤهلات علمية او اكاديمية فهو ودعني أؤكد بالقول
 ناقل لفايروس العادات المكتسبة التي تساهم برفع شان بلده لأنه سينقل له ما شاهده هناك واقصد انا الصالح مما شاهده وليس العادات السيئة التي ترفضها مجتمعاتنا فهو سفير متنقل ربما لحضارتين مختلفتين في عاداتهما وتقاليدهما ..
اما اذا كان ذالك المواطن الذي يتمتع بجنسية اخرى ويقيم في دولة اخرى ويحمل مؤهلات علمية وأكاديمية كأن يكون طبيب او عالم او مهندس فهو بالتأكيد يعتبر عقل او طاقة مضافة الى حاجة البلد وينقل لبلده ما درسه او تعرف عليه من علوم اخرى ويضعها بين يدي أهله ووطنه وشعبه ...
ليس عيبا ان يحمل المواطن جنسيتان او ثلاث من دول مختلفة وهذا الامر ليس غريبا ومعروف على مستوى العالم فالظروف السياسية او الامنية او الاقتصادية وربما ظروف اخرى قاهرة تجعل المواطنين يغادرون بلدانهم ويطلبون حق اللجوء في بلاد اخرى وهذا مكفول بالقوانين الأممية فيعطى ذالك المواطن حق المواطنة في البلد الذي اختاره وله الحق الاحتفاظ بجنسيته الام ليس عيبا كل هذا كما قلت لكن العيب ان تكون تلك الجنسية التي تحملها تصبح عبئ على بلدك واهلك وتسخرها لأعمال تنافي ما مرجو منها وشاهدنا ذالك في العراق خصوصا فالمواطنين العراقيين اللذين يحملون
 جنسية دولة اخرى وعادوا الى العراق وهو يعتقد انه ذو شخصية متميزة او انه يتعالى على غيره او يعتقد انه افضل من اقرانه العراقيين وربما يتصرف بتصرفات مرفوضة في مجتمع له عادات وتقاليد مختلفة عن ذالك البلد الذي كان فيه وهذه هي تعتبر مدعاة للأنزعاج والقلق من ذالك المواطن ...
ترك العراق عدد ليس قليل من المواطنين نتيجة الظروف الصعبة الذي مر بها العراق نتيجة التصرفات الهوجاء الذي كان يتصرفها راس النظام السابق فهرب الناس من العراق وطلبوا اللجوء في بلدان مختلفة من العالم بعضهم حصل على لجوء انساني اواقتصادي اوسياسي وهلم جرة بعد سقوط النظام واختلاف الاوضاع بين مرحلتين عاد الالاف من العراقيين المهاجرين واللذين حصلوا على الجنسية الأخرى واستبشر العراقيين بهؤلاء العائدين خيرا حتى ان البعض استقبل في العراق كما يستقبل الابطال وأقاموا له الافراح وجاء اليه المهنئين لأنه ابن بلدهم او ابن مدينتهم وهرب كمواطن
 وعاد اليوم ظافرا الى حضن تلك البلدة التي تحمل له كل مشاعر الحب والشوق ...
من ضمن من عاد الى العراق الكثير من الاخوة والذين يعتبرون اليوم هم على دفة الحكم في العراق من قادة وأعضاء برلمان ورؤساء احزاب سياسية وضباط وكان المواطن العراقي الفقير والمسكين قد عول على هؤلاء القادمين الكثير لأنتشاله من محنه الى بر الامان وجعله يعيش مرحلة اخرى بعيدة عن تصرفات الشموليين والدكتاتوريين لأن هؤلاء يحملون افكار حضارة اخرى غربية او لبعض الدول الاخرى التي سبقت العراق في مناحي اخرى من الحياة وهكذا وصل الى الحكم ما يقارب اكثر من 17 وزيرا وهذا عدد ليس هينا لمجلس وزراء يتجاوز 30 وزيرا أي اكثر من نصف العدد وبعض النواب ايضا
 اللذي حصلوا على جنسية اخرى وصل عددهم الى اكثر من 56 نائبا وربما اكثر من هذا العدد وهؤلاء عندما جاءوا الى تلك المناصب عن طريق الانتخابات لم يعترض عليهم المواطن وذهب فعلا لانتخابهم والمصادقة على ترشيحهم باعتبارهم اناس مؤهلين لحمل الامانة ,,
ولم يعترض المواطن يوما على هؤلاء اللذين يحملون جنسية اخرى بل بالعكس اعتبرهم عون لخروجه مما هو فيه ,,,لكن الايام وللاسف الشديد اثبتت عكس كل تلك التصورات وكل تلك الاعتقادات التي ذهب بها المواطن فلقد اكتشف ذالك المواطن وبحكم التجربة ومما لا شك فيه ان هؤلاء قدموا ليس لخدمة العراق بل لخدمة مصالحهم وانهم جائوا لقضاء مرحلة عمرية ويعودون الى بلدهم الثاني الذي اعطاهم تلك الجنسية فلقد اثبتت السنين الماضية ان الكثير من هؤلاء والذين استلموا مناصب مهمة قد صاروا اما سراق او انتهازيين لمناصبهم او انهم يعملون لأغراض شخصية بحتة وادت اعمالهم
 المشينة الى فشل الكثير من المشاريع الاستراتيجية القادمة والمرسومه وفشلهم هذا زاد من المعاناة فوزير الكهرباء السابق ايهم السامرائي او وزير الدفاع السابق شعلان او وزير التجارة السوداني والقائمة طويلة فهؤلاء بمجرد ان عرفت نواياه وبان فشله وقدم للمحاكمة وقف يلوح بجنسيته الاخرى امام الشعب وبإتاحة اي فرصة بسيطة هرب الى تلك البلدان لتي اعطتهم الجنسية على الرغم من الدستور العراقي فيه مادة تعالج هذا الموضوع وهي المادة 18 والتي تلزم المسئول الذي هو في منصب سيادي او امني او تشريعي مهم التخلي عن جنسيته المكتسبة ويشمل هذا هيئة الرئاسة
 والبرلمان والمجالس المحلية والسفراء والقادة الامنيين والضباط الكبار من قادة الفرق والغرض من تلك الفقرة الذي وضعها المشرع هو اعتبار الجميع سواسية امام القانون العراقي والقضاء كذالك ولا يسمح لأحد بالتحجج بجنسية اخرى او مواطنة اخرى غير العراقية والجميع يخضع للقانون العراقي ..لكن وليومنا هذا لم يتخلى أي من هؤلاء المسئولين وهم بالعشرات عن جنسيته الثانية خوفا وكما اعتقد من تعرضهم للمسائلة وتحويلهم الى الجهات القضائية في حال ارتكابهم أي خطأ ..وبما ان هؤلاء اليوم هم القادة وهم الحكام بقيت جنسياتهم المكتسبة ولم يتخلوا عنها وأثبتت
 الاحداث انهم لم يكونوا وطنيين بالمعنى الكامل للوطنية بل ان وجودهم في العراق مؤقت لتحقيق احلامهم والعودة من حيث اتوا .

  

حمزه الجناحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/22



كتابة تعليق لموضوع : الجنسية الثانية ..اين الخلل ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عمار العيساوي
صفحة الكاتب :
  عمار العيساوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مجاهدو و عشائر قضاء الچبايش يجددون الولاء للعراق و للمرجعية العليا  : جلال السويدي

 ديوان الوقف الشيعي يحرز المرتبة الخامسة في المسابقة الدولية للإناث لحفظ القرآن الكريم في الأردن  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

  وإذا الموؤدة سئلت.. في أي مستشفى قتلت!  : عباس الكتبي

 حديث منتصف الليل عن كربلاء  : اسعد عبدالله عبدعلي

 العودة بالمجتمع الأنساني إلى منهج الحق القويم مَطلبُ المعصوم/ع/  : مرتضى علي الحلي

 المالكي والنجيفي وحديث الكواليس ..  : ابو ذر السماوي

 هل أنت مع تقسيم العراق  : هادي جلو مرعي

 متى ينزل الكرد من الجبل لتشكيل الأكبر  : مفيد السعيدي

 رجال .. وسلاح  : عدوية الهلالي

 تاريخ مزيف ولا يزال  : ادريس هاني

 صحة الكرخ : استقبال 1217مراجع في وحدة البحث الاجتماعي خلال شهر واحد في مركز المصطفى التخصصي لتأهيل المعاقين

 النجيفي ينفي تهم المالكي له بتنفيذ مؤامرة ضد حكومته

 العتبتان الحسینیة والعباسية تنشران مظاهر الزينة احتفاء بقدوم شهر شعبان

  مرض السرطان, ومحنة غياب العلاج في العراق  : اسعد عبدالله عبدعلي

  يوميات كتابات 12 حزيران 2011  : امجد المعمار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net