صفحة الكاتب : عدنان الصالحي

ربيع العراق الإصلاحي.. الفرصة التاريخية
عدنان الصالحي
مركز المستقبل للدراسات الستراتيجية
 
السابع من آب لعام 2015 لم يضعه الساسة العراقيون في حسبانهم، انه سيشكل علامة محرجة في تاريخهم السياسي الفتي، حيث انطلقت تظاهرات احتجاجية أشعلتها وكالعادة أزمة انقطاع وتدني مستوى التجهيز بالطاقة الكهربائية في فصل يعتبر من اشد الفصول حرارة لدى الشعب العراقي.
هذه الشرارة (الكهروشعبية) لم تتوقف حتى بعد تحسن التيار الكهربائي نسبيا وانخفاض درجات الحرارة بل تصاعدت لتشكل تيار احتجاجي على جميع مظاهر الفساد في بنية الدولة العراقية، مطالب بإعادة النظر في جميع القوانين والآليات التي أُقرت لما بعد 2003 وعلى رأس تلك الأولويات المطالبة بإبعاد ومحاسبة المتسببين بهدر المال العام والمفسدين في المواقع الحساسة من الدولة.
المطالبات في بداية الآمر أخذت بتهاون نوعا ما، كون من تصدى لقيادتها ممن يوصفون بالتجمع المدني (وهم مجموعة من تجمعات شبابية لا يظهرون صفة دينية ولا حزبية)، غير إن الاهتمام تصاعد بهم وتعاطف الكثير معهم وانضم المزيد لحركتهم الداعية الى التغيير بعد دعم اكبر مراجع الشيعة لهم من خلال خطبة الجمعة في الصحن الحسيني الشريف والتي دعا من خلالها المرجع الشيعي السيد علي الحسيني السيستاني وعلى لسان احد وكلائه المعروفين بضرورة الاستماع الى صوت المتظاهرين واحترام آرائهم والتأكيد على حمايتهم وان المرجعية تتفهم مطالبهم وهي تضم صوتها لهم بضرورة وجود إصلاحات فعلية.
شكل هذا الدعم نقطة تحول للمطالبة بالإصلاح ووضع الحكومة العراقية ورئيسها الدكتور العبادي وحتى الكتل السياسية في زاوية حرجة، أجبرتهم على الانحناء أمام المطالب التي تحولت الى قضية رأي عام، بل إن اغلب هذه الكتل ورغم كونها المشكلة للحكومات المتعاقبة لما بعد 2003 أيد وبشكل كبير ضرورة التغيير ومحاسبة المقصرين مع علمهم بان الكلام موجه لهم ولرموزهم التي شغلت مناصب حساسة في الدولة العراقية الجديدة.
هذه الاحتجاجات تختلف عن سابقتها في عام 2011مطلع شهر شباط/فبراير حيث كانت اغلب المرجعيات حينها في وضع المحايد بل والمحذر من قياداتها وماهيتها وأهدافها وكانت النتيجة ان جوبهت تلك التظاهرات في وقتها بموجة إعلامية كبيرة سحبت البساط من تحتها وعوملت بقوة في الشارع من قبل القوات الأمنية انتهت بإصابات واعتقالات لتتوقف موجتها بوعد من رئيس الحكومة السابقة نوري المالكي بتحسين الخدمات خلال فترة المائة يوم التي اطلقها.
اليوم تبدو الصورة معكوسة تماما فالتظاهرات استطاعت ان تحصل على تأبيد مرجعي واضح وزخم شعبي ملحوظ وصلت الى حد تبني اغلب الحركات السياسية والحزبية لتلك المطالبات ولو ظاهرا.
الاحتجاجات لم يكتب لها برنامج واضح في بداية الأمر، ولم تعرف الجهة الداعية إليها، أو من ينظم شعاراتها، ومطالبها، أو اللجان التي ستتفاوض، لمتابعة استجابة الحكومة لتلك المطالب وهذا واضح في تعدد الشعارات وسعتها وتباينها من منطقة الى أخرى، مما جعل مرجعيتها غير واضحة.
يرى البعض بان المقربين من رئيس الحكومة السابق نوري المالكي هم من عملوا على قدح شرارتها بالتعاون مع بعض الكتل السياسية غير المستفيدة من حكومة العبادي خصوصا التي كانت تساند رئيس الوزراء السابق لولاية ثالثة، محاولة منها لإثبات فشل هذه الحكومة او الضغط عليها من اجل عدم الذهاب بعيدا عن تحالفاتها السابقة او حتى إسقاطها ان سمحت الفرصة بذلك.
 رأي آخر ذهب باتجاه معاكس تماما لما ورد فالبعض يقرأ التظاهرات، بانها من صنع الحكومة الحالية ومخطط لها بعناية من قبل رئيس الوزراء حيدر العبادي نفسه او انه تأقلم معها واستفاد منها، ودعمه في ذلك حليفاه المجلس الأعلى، والتيار الصدري، والذهاب بهذا الاتجاه، ناتج من يأس رئيس الحكومة، من السير في إصلاحاته، إن لم تكن هناك إرادة شعبية تدعمه، فالكتل السياسية العراقية، المشاركة في حكومته، اغلبها تقف بالضد من تلك الإصلاحات، كونها تسلب منها مصادر تمويلها خصوصا بغياب قانون الأحزاب، فما كان من العبادي، إلا أن يمهد لحركة شعبية، تضع كل القوى السياسية على المحك، وعلى ما يبدو ان رياحهم أتت أكلها لحد الآن.
 أما البعض الأخر فانه يذهب بالقضية أكثر من مستواها المحلي ويرى بان التظاهرات ومسيرة الإصلاحات أنما هو صورة من صور الصراع بين قطبين محلي وآخر إقليمي، فالأول كان له الأثر في رسم محور التغيير السياسي لما بعد انتخابات 2014 وبدأ بوضع بصماته في خارطة العراق السياسية الجديدة، محاولا بجهد جهيد دفع مسار الحكومة التي شارك في تصميمها ووقف بشكل حازم إمام استمرار السياسة السابقة، ويرى هذا المحور إن عملية التغيير تتطلب إجراء إصلاحات واسعة كجزء أساس من متطلبات اكمال السيطرة على الوضع الذي تبناه هذا بغية تقليم أظافر الخطوط التابعة للمحور الإقليمي او من بقايا الحكومات السابقة والتي تدور حولها شكوك كبيرة بعدم الكفاءة والنزاهة ومحاولتها عرقلة عمل الحكمة الحالية.
 قبال ذلك فان الطرف الإقليمي والذي لم يكن متحمسا للتغيير في مسار السياسة العراقية لما بعد 2014 ان لم يكن معارضا له، يرى بان مسيرة الإصلاح التي تتبناها الحكومة العراقية إنما هي بمثابة إعلان الحرب على إتباعهم في العلمية السياسية أكثر مما هي عملية تعديل المسار او محاولة تنظيف الدولة من الفساد.
الرأي الأخير يعطي صورة مبسطة للحالة بانها ظاهرة شعبية تحدث في أي بلد، من خلال عفوية الشعارات وتعدد النسيج المجتمعي المشارك فيها واختلاف مطالب المحتجين من مكان لآخر رغم اتفاقهم في أصل الموضوع، مما يؤكد كونها حالة طبيعية ولدت من رحم نقص الخدمات وتفشي ظاهرة الفساد في الدولة بشكل وصلت فيه خزينة الدولة للإفلاس، وتسييس القضاء واستخدام القانون بازدواجية وغياب الشفافية في توزيع التعينات وغياب المحاسبة.
المرجعية (تمنح الحصانة)
الكلمة الفصل التي أطلقتها المرجعية جعلت الكتل السياسية والحكومة العراقية في وضع لا تحسد عليه حيث حددت ومن خلال خطبة صلاة الجمعة بان على رئيس الوزراء التحلي بالشجاعة والجراءة في تنفيذ برنامجه الإصلاحي والاستماع لمطالب المتظاهرين وان (للصبر حدود) في إشارة لسكوت الناس في الفترة السابقة وفي نفس الوقت طالبت بحماية المتظاهرين وعدم التجاوز عليهم، مما منح المتظاهرين حصانة وحماية من أي اعتداء او اعتقال.
استجابة رئيس الحكومة العراقية لم تتأخر كثيرا فلم تمضي الا ساعات ليلعن التزامه بما ورد من توجيهات ترجمها بعد مضي 48 ساعة الى إقالة وإلغاء مناصب نواب رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء وإخراج جميع المناصب العليا من خانة المحاصصة الطائفية والسياسية في 9 من اب، لتتحرك بعدها عجلة الإعلانات الإصلاحية في برنامج ترشيق الحكومة وإصلاحات برلمانية اعلن عنها رئيس البرلمان العراقي ثم حركة إصلاحات واسعة شملت المحافظات تباينت في إلغاء هيئات المستشارين والمجالس المحلية وإقالة بعض مدراء و إحالة آخرين للتحقيق.
العراق والفرصة المؤاتية
أيا كانت أسباب التظاهر والدوافع وبعيدا عن جهة المخططة لها، يمكن القول بان العراق بجميع كياناته وحكومته يعيش فرصة تاريخية قد لا تتكرر ولعل عدم انتهازها سيدفع بالبلاد الى التقسيم او حدوث انهيارات في العملية السياسية او حتى اقتتال داخلي كونها تمثل الفرصة الأخيرة لدى العراقيين لتغيير أوضاعهم، هذه الفرصة تتمثل في الجو المهيأ لتعديل مسار العلمية السياسية بطريقة تبلور ظهور ديمقراطية حقيقية في البلاد، ترتكز على مبدأ الشفافية في بناء الدولة وتقوية القضاء وتحصينه وتمكينه ووضع القانون فوق الجميع فعليا وعدم الانتقائية في تطبيقه، والذهاب نحو دولة المواطنة، بما يصنع قوة مجتمعية في ضرب بؤر الفساد والإرهاب وتحصين الدولة العراقية من جميع النواحي وتمكينها من العودة لحظيرة الدول المستقرة.
 هذا الجو الناشئ من المد الشعبي الواسع الرافض لثقافة الفساد التي انتشرت في جسد الدولة العراقية بشكل مخيف، لن يدوم طويلا فالوقت فيه يكاد يحسب بالساعات، وإجراء الإصلاحات قد ترتقي بالحالة العراقية الى ديمقراطية متقدمة لا تحلو للكثيرين داخليا وإقليما، مما يدفعهم للوقوف بوجه هكذا تيار مستخدمين كل الوسائل المتاحة لإفشالها يشترك معهم في الهدف (حيتان) الفساد العراقية ومن هذا المنطلق فان للجميع مسؤولياته التي يجب ان يتحملها وفي مقدمتهم:
أولا: الكتل السياسية العراقية
حيث تدخل في اختبار عصيب، فاغلب هذه الكتل مافتئت تتحدث عن ضرورة مغادرة نظام المحاصصة الطائفية والحزبية في توزيع المناصب الحكومية، رغم أنها تمارسه عمليا تحت عنوان التوافقات الوطنية وهذا ما كان يسري حتى على ابسط القوانين التي تشرع في البرلمان العراقي، هذه الكتل التي علقت فشلها السابق في إدارة الدولة على نظام المحاصصة، تعيش اليوم فرصة قد لا تتكرر لها فهي قادرة على أن تسير مع هذه الإصلاحات مستفيدة من أخطاء السابق، لتحافظ على بعض من رونقها وقواعدها، غير إنها محكومة بخطوات مهمة يجب أن تتخذها أهمها، سحب وزرائها من الحكومة العراقية تاركة لرئيس مجلس الوزراء الحق في اختيار وزراء جدد حسب الكفاءة والنزاهة، وهذا الإجراء قد يفقدها بعض المكاسب الآنية الا انه سيمنحها مرة أخرى ثقة معتد بها من قبل أنصارها (على اقل تقدير) من إنها مع التعديل في مسار العلمية السياسية المشوهة، ويعطيها مصداقية في ذمها السابق لنظام المحاصصة والتوافقات، وخلاف ذلك فانه ستكتب على أبواب مقراتها انه كتل خارج (نطاق التغطية الانتخابية) في الفترة القادمة بنسبة كبيرة.
ثانيا: الحكومة العراقية
وهنا يمكن القول بان الكلام موجه لرئيس مجلس الوزراء دون غيره الذي حصل على تفويض (شعبي) وتأبيد (مرجعي) لم يحصل عليه أيا من أسلافه السابقين في الحكومات المتعاقبة لما بعد 2003 كما إن الأمريكان يجدون فيه فرصة لتغيير المسار الانحداري الذي سببه رئيس الوزراء السابق السيد المالكي والذي كان من نتائجه تصاعد اللهجة الطائفية والاقصائية وتبديد الثروة وتفشي المحسوبية وسيطرة تنظيم داعش على مناطق شاسعة من البلاد في عهده، فهم يرون بان السيد العبادي قادر على إصلاح ما فسده (مواطنه الحزبي) ومن جانبهم فهم لن يبخلوا عليه بالتأييد والإشادة بكل الخطوات التي يتبعها.
جميع ما ذكر أدوات قوة في يد الرجل ولكن في يده الأخرى أيضا (ساعة) تعد عليه الزمن وهنا يُحسب للوقت حساب وانه محل اختبار لجميع من وضعوا ثقتهم فيها او منحوه تأييدهم، الخطوات التي ابتدئها لم تكن بالهينة فالرجل ذهب الى أعلى القمة ليلقي من فيها الى خارج الحركة الحكومية العراقية وهي خطوة مفاجئة للكثيرين.
غير إن جميع ما قدمه او سيقدمه من حزم إصلاحية ستكون مرهونة بخطوة أكثر جرأة وفائدة وهي إصلاح النظام القضائي وتصحيح مساره وإبعاده عن التسييس، وهذا بدوره سيشكل عنصر اطمئنان بعدم إفلات أيا من الفاسدين او ممن سيحيلهم للقضاء وخروجهم من (الباب الخلفي) للقضاء بدون تحقيق حقيقي او محاكمة فعلية ومهنية لان مثل هكذا تسويف سيشكل عليه وعلى حكومته خطر كبير فعودة هؤلاء للحياة السياسية رغم جرائمهم سيشجعهم وآخرين على التمادي والبقاء في سلوك نفس الطريق مما ينبأ بفساد عام للدولة ودخول طريق الإصلاحات الى نفق مظلم.
ثالثا: الحراك الشعبي وقادة التظاهرات
وهي تتحمل الجزء الأهم من سير الأحداث ويمكنها ترجمتها من خلال:
1- سلوك سبيل اللاعنف والتأكيد على سلمية التظاهر وتحديد سقف معقول للمطالب والاستمرار بإدامة زخم التظاهر.
2- التأكيد وبشكل واضح على ضرورة دعم فكرة النظام السياسي التعددي والحياة الديمقراطية والحرص على تنظيم الحركة التظاهرية بغية حماية الممتلكات العامة والخاصة.
3- عدم السماح لأي طرف باستغلالها سياسيا، سيجعل أهداف تلك الاحتجاجات في متناول اليد.
4- السير باتجاه تأسيس جماعات ضغط تراقب الأداء الحكومي حتى بعد انتهاء التظاهرات والتهيؤ من الآن لنشر الوعي الانتخابي والعمل للمشاركة في تشريع قانون انتخابي عادل وغير مسيس.
نهاية العاصفة
الكثير من المحللين السياسيين يرى بان التغيير السياسي الحقيقي قد بدا الآن وان الفرصة مؤاتية لرئيس الحكومة لرسم خريطة سياسية مغايرة لما شكلت بعد 2003، عازين ضمان الاستمرار لعاملين هما، (المرجعية الدينية) التي يشكل وجودها عنصرا مهما في إدامة الزخم نحو إكمال الإصلاحات والتأييد الشعبي وهما الركنان المنيعان الذين يتكأ عليهما العبادي في حملة الإصلاح المنشودة.
الرجل يواجه صعوبات جمة أبرزها ان المتهمين بقضايا الفساد هم من كتلته وحزبه وبالأخص سلفه رئيس الحكومة السابق نوري المالكي الذي توجه له تهم بتبديد ما يقرب من 400 مليار دولار من المال العام وسوء استغلال السلطة والتهاون في محاسبة ومعاقبة المفسدين في ولايتيه المتتاليتين.
وفي خضم هذه الأحداث فان نهاية العاصفة (على ما يبدو) لن تكون قريبة ولا بالهينة، خصوصا وان هنالك الكثير ممن بدأوا يستغلون هذه الموجة لتنظيمها بطريقة تصب في مصالحهم الشخصية والحزبية، إضافة الى احتمالية دخول الأطراف الخارجية على مسارها مما يجعل المشهد أكثر تعقيدا، لذا فان سرعة اتخاذ القرارات العلمية والواقعية والاندماج مع المطالب المشروعة سيكتب لهذه الفرصة نجاحا تاريخيا قد يغير مجرى الأحداث في العراق بشكل كامل.
* مركز المستقبل للدراسات الستراتيجية

  

عدنان الصالحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/23



كتابة تعليق لموضوع : ربيع العراق الإصلاحي.. الفرصة التاريخية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على 📗سؤال وجواب - للكاتب معهد تراث الانبياء : السلام عليكم . الحديث ورد في بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٣ - الصفحة ٣١١. وكذلك وجدته في بحار الانوار مجلد: 39 من ص 311 سطر 19 الى ص 326 سطر 18 * وفي مدينة المعاجز ج 3 - ص 304 – 310 : 901 63. بحار الأنوار 43: 311 ومثله: مدينة المعاجز: 51 و230. وكذلك ذكره كتاب صحيفة الأبرار ميرزا محمد التقي الشريف أنا ليس عندي بحار الانوار ولكني بحثت في مصادر اخرى ذكرت البحار. تحياتي

 
علّق عماد مجمود ، على لم يترك لنا الحيدري صاروخا لنطلقه على الشيعة - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : (مجموعة من الشباب ممن كان وهابيا او سلفيا ثم استبصر) اغلب الظن ان السيد الحيدري قد تعرض لخديعة وربما تم تخديره وتصويره ويتم الآن ابتزازه والله اعلم

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على عاصمة الدولة العالمية المستقبلية . لماذا غيّر اليهود وجهتهم؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أخي الطيب نجم الحجامي سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب . كلما اقترب عصر الظهور للقديس يسوع المسيح والمهدي . كلما قام الخط الشيطاني السفياني بالهاء الناس بمواضيع هابطة يُشغلهم بها عن قضيتهم الكبرى. والانترنت احد دهاليز الشياطين التي من خلالها تم الهاء الناس واشغالهم عن الالتفات حتى إلى امورهم الخاصة لا بل اهمل البعض حتى عوائلهم ركضا وراء هذه السفاسف التي يبثها الانترنت فظهر لنا على الانترنت عشرات وربما مئآت من المزيفين ممن يزعم أنه المهدي أو انه يسوع المسيح، من اجل خلق البلبلة في عقول الناس . ولكن الكثير أيضا احسنوا استخدام الانترنت في نشر الوعي ولفت نظر الناس إلى قضاياهم الكبرى . اتمنى لكم التوفيق اخي الطيب .

 
علّق أبو العلاء ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : هل فيكتور هيجو مخطئ لأنه لا يعلم بالشيعة الرافضة..حسبنا الله و نعم الوكيل

 
علّق نجم الحجامي ، على عاصمة الدولة العالمية المستقبلية . لماذا غيّر اليهود وجهتهم؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنت سيدتي الفاضله على هذا المقال الرائع ولي دراسات حول الموضوع تؤيد رايك وسارسلها لك ان شاء الله

 
علّق صفاء الموسوي ، على السيد منير الخباز يرد على فرية كمال الحيدري بشان تكفير المسلمين من قبل علماء الشيعة ويعرض فتوى جديدة لسماحة السيد السيستاني بهذا الشان : اللهم اجمع شمل المسلمين ووحد كلمتهم

 
علّق صفاء الموسوي ، على البحيرات التابعة للعتبة الحسينية تباشر بتسويق الاسماك لدعم المنتوج الوطني والحد من الاستيراد والسيطرة على الاسعار : ما شاء الله .بالتوفيق

 
علّق محمد الفاتح ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : منطق غريب وتحليل عقيم

 
علّق عبد المحسن ، على ما بين بلعم بن باعوراء  والحيدري  - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاكم الله شيخنا الجليل على هذا المقال .. أنا من المتابعين للسيد الحيدري ومن المواكبين لحركته وتحوله من أداة نافعة للمذهب الى خنجر في قلب التشيع حتى أسعد العرعور وأمثاله ، والرد عليه وابطال سحره واجب العلماء لئلا تكون للجاهلين حجة في اتباعه… دمتم برعاية الله

 
علّق اثير الخزرجي ، على ردا على فرية كمال الحيدري : الاراكي يصدر بيان مهم ويصف الحيدري بالمبتدع الكذاب : لقد تمادى السيد كمال الكاشاني الحيدري كثيرا وخرج عن طوره فهو زائغ العقيدة بلبوس رجال الدين الشيعة واصدار البيانات من دون تحريك ساكن لا ينفع معه . وإلا كيف يجلس في إيران ويتكلم بهذه الافتراءات الخطيرة من دون رادع . يجب على الجميع التصدي لهذا الرجل وعزله لا بل فرض الاقامة الجبرية عليه وقطع اي صله له بالعالم الخارجي كما فعلوا قديما مع الشيرازي الذي اراد اشعال فتنة ، وكما فعلوا مع منتظري الذي اراد تفريق الامة زمن حرب صدام وكما فعلوا مع مهدي الهاشمي الذي سجنوه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد هذه ابيات القصيدة التي انتحلها اسعد الغريري وغناها الساهر ثم ادعوا بانها توارد خواطر والحكم متروك للادباء واصحاب الاختصاص مع التحيات القصيدة منشورة في العام 1994 في كتاب معالم التربية القرآنية وفي العام 1998 في كتاب تربية الطفل وأثرها على المجتمع وغيرها للفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي). ومسجلة دولياً بأرقام حقوق الحفظ. أُلقيت هذه القصيدة في العام 1994 ستوكهولم - السويد S.M.A. AL-AABID (Al-Aabidi) هذه أبيات القصيدة الأصلية التي سرقها أسعد الغريري وغناها كاظم الساهر ويدّعون انها توارد خواطر الأبيات التي سرقها الغريري وغناها الساهر (باللون الأحمر) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بلاد السلام وفخر الأنام ومهد الأممْ ** فأنت المسارُ وأنت المدارُ لكُلّ القيمْ سلامٌ عليكَ على رافديكَ معينَ الكَرَمْ ** فأنتَ كتابٌ ووحيٌ ورُكنٌ لِقُدسِ الحَرَمْ سلامٌ لأرضك أرض الخلود ** وفيض العطاء وأسّ الوجود سلامٌ عليك عراق الصمود ** ومهد العهود ومُحي الرِممْ وأنت سماءٌ وأرضٌ وماءٌ وتاجُ الهَرَمْ ** وحرفٌ ورقمٌ وقُطبٌ وحبرٌ لسرّ القَلَمْ وأنت زبورٌ وصُحفٌ ونورٌ ووحيُ أَلَمْ ** وروحٌ وجسمٌ وقُدسٌ وعقلٌ لمعنى الكَلَمْ لأور وسومر عهد إنتماء ** لوحي النبوءات والأنبياء رعاك الإله بفيض السماء ** وطُهر النفوس وثغر العطاء فهذا الحسين وذي كربلاء ** معيناً على تُربهِ لَمْ تَنَمْ وعيسى وموسى وكُتب السماء لكلّ الأممْ ** وصرحٌ وطُورٌ ونارٌ وبأسٌ لتلكَ القِمَمْ سلامٌ عليك على رافديك مِهادَ القِدَمْ ** فأنت حوارٌ ورحمٌ ودارٌ وأنفٌ أشَمْ بلاد السواد ستبقى أبياً لساناً وفمْ ** سلامٌ عليك على رافديك عراق القيمْ سلامٌ عليك أديم الصِّبا ** وحصن النفوس وثوب الإِبا ستبقى لطيفِ الورى مَذهبا ** كتابٌ ورُسلٌ وتحمي العِصَمْ وأنت حياةٌ ومجدٌ وزادٌ لخير النِعَمْ ** ووترٌ وشفعٌ ورحمٌ أبيٌّ ولحمٌ ودَمْْ ودار السلام ورُكن المقام ووتر النّغَمْ ** فأنت إنتماءٌ وألفٌ وباءٌ لسرّ القَسَمْ سلامٌ عليك أديم التُراب ** وإرث الإله وسرّ الكتاب وقسط المعاد بيوم الحساب ** فداء فداء ويحيا العلَمْ فأنت مزارٌ وحصنٌ ودارٌ تصونُ الحُرَمْ ** وأنت يقينٌ ستبقى عصيٌّ حُسامٌ وفَمْ وفي كلِّ ذكرٍ ونشرٍ وشعرٍ وفخرٍ قَدَمْ ** وشَدوٍ وشادٍ تغنّى بِنادٍ فأنتَ النَّغَمْ سلامٌ عليكَ مقام الخليل ** وقُدس الفرات ووحي النخيل ومسكٌ يضوعُ مُتونَ الرياحِ ** ويُزجيهِ للنَّشرِ ضوعُ الصباحِ على نشرهِ تستفيقُ الأقاحِ ** تثنّى على سارجاتِ اللُّجُمْ فأنت المعينُ وأنتَ السّفينُ لِسفرِ القَلَم ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْ سأكتبُ فوقَ جبيني العراق بجمرِ الوَشَم ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ فأنت جراحٌ وروحٌ وراحٌ ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْْ وأنتَ صباحٌ وأنتَ وِشاحٌ ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ بلادَ السوادِ وأرض المعادِ معين الأممْ ** فأنت العراق وأنتَ المَساقُ وَبَحَرٌ خِضَمْ هُنا المجدُ أوحى وأمَّ وصلّى وصام ** وأحرمَ ستّاً وحجَّ وطافَ بدار السّلَمْ وأنتَ لمجدِ العصور شموسٌ وبدرٌ أتمْ ** رعاكَ الإله بفيض السماء عراقَ القِيَمْ سلامٌ لِطَيفك ملء النفوس ** وسُقياً لتُربكَ مهدَ الطُروس فأنتَ عقودٌ لتاج الرؤوس ** وتاجُ الإمامة فيكَ اِنفَطَم وأنت امتداد ووضادٌ وياءٌ ** وهمزة وصلٍ لكلّ الأممْ هُنا المجدُ صاغَ عقود البلاغة حتّى رَسَمْ ** معانٍ لعلَّ وسرٌّ لحتّى منهُ اِبتَسَمْ فأنتَ إمامٌ وحامٌ وسامٌ وأبٌّ وأُمْ ** وآدَم وحوّا بأرضك تابَا وأَبدا الندَمْ وبغدادُ تكتبُ مجد العصور ** وما جفَّ فيها مداد القلمْ بلوحي كتبتُ حروف الوفاق ** وطرّزتُ طمري بطيفِ العراق كوصلِ الجِناسِ وسبكِ الطِّباقِ ** وأمَّنتُ جيلاً بتِلكَ الأَكَمْ سلامٌ سلامٌ عراق القيمْ ** وباء الحضارة مهد الأممْ سلامٌ سلامٌ لدار السَّلَمْ ** ووحي الكتاب وسرّ القلمْ ومهد النبوءة والكبرياء ** وتاج الإمامة سرّ السماء كسا تُربهُ حُلّة الأنبياء ** بفيض النفوس وطُهر الدماء فهذا الحسين وذي كربلاء ** ضميرٌ على تُربه لم يُضَمْ عراق الكرامة أرض الوفاء ** وقُدس الهوية والإنتماء فأنت معين هُدى الأولياء ** وصرحُ العصور وبحرُ العطاء وضوع الخلود ومسكُ الثّناء ** وطيف الرسالات والمُعتَصَمْ سلامٌ عليك على الرافدين ** وأرض الطفوف وسفر الحسين فأنت هوى النفس والمُقلتين ** وأنتَ هُدى الله والقبلتين وسرّ القلوب ونجوى اليقين ** ومَرضَعُ فخرٍ لكلِّ القِيَمْ سلامٌ على كعبة الخالدين ** وعرش الإمامة والمؤمنين عليٌّ سُرى قبلة العارفين ** وسيف الإله على الناكثين وليثُ العراق لدى الواثبين ** وطيفٌ لحُلّة لون العَلَمْ القصيدة طويلة لها تتمة كتبها الفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي) في العام 1993

 
علّق اثير الخزرجي ، على سنّة الأولين.هل التاريخ يعيد نفسه؟ - للكاتب مصطفى الهادي : نعم احسنتم استاذنا وشيخنا الجليل . فقد اخبرهم النبي بذلك وقال لهم : (لألفينكم ترجعون بعدي كفارا يضرب بعضكم اعناق بعض). الغريب أن هذا الحديث من الاحاديث الوازنة لدى مذاهب اهل السنة والجماعة وروته كل الصحاح . ولكنهم مع الاسف يُطبقونه بحذافيره حيث يتسببون في مذابح بحق اخوانهم المسلمين عن طريق الركض وراء اليهود والنصارى الذين يمكرون بهم ويدفعونهم لتشكيل المجاميع ا لارهابية كما نرى . مصادر الحديث الحديث أخرجه مسلم، حديث (65)، وأخرجه البخاري في "كتاب العلم" "باب الإنصات للعلماء" حديث (121)، وأخرجه النسائي في "كتاب التحريم" "باب تحريم القتل" حديث (4142)، وأخرجه ابن ماجه في "كتاب الفتن" "باب لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض" حديث (3942).

 
علّق جعفر البصري ، على هل جميع المسلمين يكفّر بعضهم بعضاً؟ - للكاتب الشيخ محمد جاسم : أحسنتم عزيزي. بودي التعليق على اللقاء الذي اجراه الاستاذ الصمد مع السيد كمال الحيدري. النقطة الأولى: إن السيد الحيدري لم يكن دقيقا في طرحه وليست هذه المرة الأولى ولا بالجديدة في برامجه ولقاءاته، فهو قد عمم ووسع ولم يشر الى التفصيل في مسألة التكفير والقتل، وكان ينبغي له أن لا يجزم ويراجع المصادر قبل الحضور الى البرنامج، ولو فعل لوجد أن هناك من علماء الشيعة من لا يكفر أهل السنة وان اعتبروا منهجهم خاطئا، وكذلك هناك من علماء أهل السنة من لا يكفر الشيعة وان خطؤوا منهجهم، وأن هناك من المعاصرين من يذهب الى هذا المذهب من الجانبين. والذي يشهد بذلك تجويز أكل ذبائحهم والتزويج منهم والدفاع عن عرضهم وعدم سرقة أموالهم. النقطة الثانية: لم يوضح أن هناك فرقا بين جحود أصل الامامة بعد المعرفة وبين انكارها عن جهل. كما أن هناك فرقاً آخر وهو الكفر بأصل مبدأ الامامة واعتبار ركنيتها في الاسلام وبين عدم الكفر بأصلها وركنيتها مع الانحراف عن الامامة الحقة. النقطة الثالثة: لا تلازم بين التكفير والقتل، فمن ذهب من علماء الشيعة الى اطلاق اسم الكافر على المخالف لهم في زمن الغيبة، لم يجوزوا قتلهم. والنقطة الرابعة لا يوجد عند فقهاء شيعة أهل البيت فرق بين المخالف المتواجد في دار المسلمين ودار الكافرين، لكي يذكر السيد الحيدري أن من يخرج منهم من دار المسلمين يجوزون قتله! بل الكثير من فقهاء الشيعة يذهب الى أن اقامة الحدود في زمن الغيبة معطلة، ومنهم هؤلاء السيدان المرجعان . النقطة الخامسة: بما أن منهج الحيدري قرآني كما يقول فآية (ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك ولذلك خلقهم) لا تدل على التكامل، بل تتمة الآية (وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين) فعن أي تكامل يتحدث السيد الحيدري؟! هل التكامل يكون بامتلاء جهنم بالعصاة والظلمة. وماذا يقول عن آي القرآن المصرح بدخول الجنة ثلة من الاولين وقليل من الآخرين؟ النقطة السادسة: ذكر أن النصوص الرواية تقول أن الإمام الحجة عليه السلام يُقتل! وصدور هذا القول من الحيدري يدل على تسرعه وعدم تثبته، فلا يوجد في نصوص العترة الطاهرة عليهم السلام ذلك، وإنما الشيخ الاحسائي هو من تطرق في بعض مؤلفاته الى ذلك وذكر أن امرأة تقتله ولم يورد نصاً عن الأئمة ع. النقطة السابعة: أشار الحيدري إلى أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية، وأن المنظومة المعرفية ليست بيد أحد، وأنها أوكلت في تصحيح مسارها إلى العقل البشري، ومن ثم يطلب أن تكون ضمن شروط وضوابط. والسؤال هنا يتركز حول من يضع الشروط والضوابط ما دام أن النظرية أوكلت الى العقل البشري؟ ولماذا يؤخذ بشروط فلان وتترك شروط علان؟ ومن يحدد القراءة الصحيحة من مجموع القراءات المتعددة ويفرزها من الخبطة العجيبة؟ وهل حقاً أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية وتكون مقبولة وموافقة للنصوص الشرعية والثوابت المذكورة فيها؟ ختاماً أقول: هذه الحلقة كباقي الحلقات لم تخل من المغالطات والتعميمات غير المنضبطة، وهي قد أربكت الواقع وشوهت صورته ولم تنفعه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد نامل نشر هذة اللينكات التي نشرت فيها القصيدة ونشكر الدكتورة سحر على مشاركتها في نشر بعض ابيات القصيدة راجين حذف مانشرته الدكتورة المحترمة واستبداله بهذه الوصلات لكونها تحتوي على كامل القصيدة مصادرها مع الامتنان المهندس حسن العابد ابن الشاعر الحقيقي لقصيدة سلام عليك الى متى ستبقى الحقية خافية على الجميع ؟. انظروا الحقية التي يريد البعض اخفائها ان من المخجل والمعيب على الساهر والغريري ان يدعيان زورا بانهما جاءا بحفنة شعراء كما يدعون هم وقالوا انها توارد خواطر وليست سرقة، هل ان توارد الخواطر تتوافق مع ستة اشطر كاملة وبيت كامل بشطريه مثلا، يا لسخافة هؤلاء وشعراء الزور والجهل والباطل ، ولذا نود من كل انسان له المام باللغة العربية البسيطة وليست اهل التخصص او الشعراء ليطلع على الابيات المنتحلة والمسروقة من قصيدة الوالد ويرى كذب وادعاء هؤلاء. ونقول لهم هل ان (سلام عليك على رافديك عراق القيم) و (هنا المجد اوحى وام وصلى وصام *8 واحرم ستا وحج وطاف بدار السلم) و ( فهذا الحسين وذي كربلاء) و (فانت مزار وحصن ودار ...) و (وبغداد تكتب مجد ...) و (لاور وبابل عهد انتماء) وغيرها كل هذا توارد خواطر !؟. الا يستحون ! ألا يخجلون ! فكيف يدعون ولماذا يكذبون !. https://youtu.be/RuZ8ZXclTh8 https://www.scribd.com/document/478650804/%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%AF%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%85?fbclid=IwAR2IugNiKikGaVw6WRH7H5P8oC_Dv3gabGE1izF_sp_DR46Yq34okUOi1hI https://www.scribd.com/document/479884699/%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%94%D8%AB%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9

 
علّق سيف كريم الكناني ، على الصلاة كما صلاها يسوع يا قداسة الاب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بحث اكثر من رائع وخصوصاً لمن يريد الوصول الى حقيقة الخلق والخالق اسأل الله ان ينير قلبكم بنور الايمان .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اثير محمد الشمسي
صفحة الكاتب :
  اثير محمد الشمسي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net