صفحة الكاتب : احمد علي الشمر

ثلاث رسائل إرهابية هزت الوطن..!!
احمد علي الشمر
سببها بواعث طائفية..مازال يحذونا الأمل بحذفها من مناهجنا الدراسية..؟!
 
فى أقل من عام واحد فقط، هزت بلادنا ثلاث هزات طائفية إرهابية مأساوية فاجعة، إهتزوتفاعل معها الوطن بأكمله، من شرقه إلى غربه ومن شماله إلى جنوبه.
وهي تلك الجرائم الإرهابية المتطرفة لأعمال التفجيرات التى طالت أماكن عبادة فى المنطقة الشرقية مؤخرا.
 ومن المعلوم أنه قد تم إرتكاب هذه الأعمال الإرهابية، لأسباب وبواعث طائفية مقيتة أدت لهذه الجرائم، والتى ذهب ضحيتها عشرات من الضحايا والمصابين الأبرياء، ورملت ويتمت من خلالها عشرات من الأسرالكريمة، فأصبح لدينا بسببها ونتيجة لهذا العمل البربري الهمجي، عشرات من الثكالى والأرامل واليتامى، الذين فقدوا آبائهم أوإخوانهم أوأحد من أهليهم أوأقربائهم من المعيلين لهم.
 وقد أقدم الجناة على جريمتهم الوحشية هذه، دون أي مسوغ أووازع ديني أورادع أخلاقي، منعهم من الإقدام على إرتكاب هذه الأفعال المشينة.
 ولكن كان هناك كما يعلم الجميع تبريرا ومسوغا وحيدا مخجلا ومخزيا، أعتمد عليه وساق القتله إلى إرتكابهم لهذه الجرائم الإرهابية، هذا المسوغ هوالمكتسب الفكري لثقافة تكفيروتبديع المكون الآخرفى هذا الوطن، والذى يرفعونه ويتفاخرون به كشعاريفترون به على الله ورسوله فى دعوى جهادهم المسخ، وذلك دون وجل أوخوف أوخشية، لا من الله ولا من رسوله.!!
 كما وأن الجميع يدرك بأن بعض هؤلاء قد استخلص واستنتج هذه الثقافة من محتوى الخطاب الديني، أومن نفس وذات منهج الثقافة التعليمية التعبوية، التى تلقاها وعاشها وتربى عليها بعضهم، منذ نعومة أظفاره من خلال هذا الفكرالمشوه..!!
وللأسف الشديد فإن هذه الثقافة التعليمية، لبعض مناهج التعليم فى مدارسنا، والتى تعلم وتلقن وتدرس عبربعض المناهج الدراسية منذ حقبة طويلة، وخصوصا فى المراحل الأولية للتعليم، ﻻتزال كما هي وإلى اليوم لم يطرأ عليها أي تبديل أوتغييرأوتحديث، رغم كل ماحدث وطرأ فى مجمل المتغييرات والتحولات الفكرية والحضارية والكونية الهائلة، التى طالت معظم أوجه ومقومات حياة الإنسان، ليس فى العالم الخارجي فحسب، وإنما أيضا ماشمل بلادنا من تطور، تم بفضل الله ثم بفضل وجهود القائمين على تطويرالبرامج والخدمات التنموية والخدمية والحضارية فى جميع وعموم المجالات وعلى أيدي المخلصين من المسؤلين فى وطننا العزيز، وبموجب البرامج والخطط الخمسية الإنمائية المنفذة التى تحققت فى بلادنا، للنهوض بالإنسان ومجال تعليمه وتأهيله فى مختلف التخصصات والعلوم الفكرية والإنسانية والتربوية، حتى طالت جميع تلك الإنجازات مختلف شئون وأوجه حياته، بما فى ذلك أسس نشأته وتعليمه وتربيته، وخاصة فى مجال مفهوم نظرته الشمولية العامة، والخاصة على السواء، وكذلك فيما يتعلق بأصول دينه ومعتقده وشريعته السمحاء، والتى تعد هذه كأحد وأهم القواعد والركائزالحيوية فى تعليم وتربية النشئ على التربية التعليمية الصحيحة السليمة، والمبنية على أسس التسامح والمحبة واحترام المكونات والمعتقدات والأعراق الأخرى، وعلى قاعدة الإستدلال المعروفة بالآية الكريمة (لكم دينكم ولي دين) 
 وأضف لذلك التطور، أيضا فيماحدث لتلك النقلة الفكرية الحضارية التى خطتها بلادنا فى المجال التعليمي المنهجي، بمختلف مراحله التدريسية والتعليمية، والتى حدثت فى إطارتغييروتحديث المناهج التعليمية التى أتيت على ذكربعضها، والتى حدثت خلال الأعوام المنصرمة.
 وأما أن تستثنى منها حتى اليوم بعض المناهج المؤججة للإثارة الطائفية، التى كانت أوتعد كأحد أسباب العداوة والتجييش الطائفي بين مكونات الوطن، فلاشك أن ذلك أمرملفت، وخاصة بعد تلك الأحداث الدامية التى أودت بعشرات من الضحايا والمصابين الأبرياء لنفس الأسباب، وهذا فعلا مايسترعي الإنتباه ويستدعي النظر بضرورة العمل لإزالة وحذف تلك العبارات والجمل المسيئة، وذلك باعتبارأن بقائها فى الكتب الدراسية هوأمريتنافى أصلا، ليس فقط مع مجمل هذه التحولات  والمتغييرات الحضارية الإنسانية المستمرة التى حدثت فى بلادنا، وأيضا تعارضها مع التقاليد والأعراف العربية السائدة فى إحترام العهود والمواثيق فحسب، وإنما كذلك تعارضها مع القيم الدينية والأخلاقية التى نصت عليها شريعتنا الإسلامية السمحاء، وتحديدا فيما يخص إحترام مكونات مواطنيين أصلاء يعيشون على أرض وطنهم، ويتلقون تعليمهم فى مدارسه ومؤسساته التعليمية، ويستظلون تحت سمائه ويمكثون على ترابه، كوطن واحد وأرض واحدة وكمواطنين وإخوة، موحدين فى لحمتهم الوطنية، وهم جنبا إلى جنب فى مجال أعمالهم وخدماتهم وكل شئون حياتهم، وبما فى ذلك أيضا تعليمهم ودراستهم، والتى تتم فى مكان واحد وفى مدرسة واحدة ومنهج دراسي موحد، يجتمعون مع بعضهم كمواطنين أشقاء فى وطن واحد يجمعهم، وينهلون من عطاءاته وثرواته، ويجمعهم علمه وشعاره وكلمته وأنظمته وقوانينه الموحدة، وبل الأكثرمن ذلك كله قرآنه وعقيدته الإسلامية الغراء.
 ومن هنا كانت تلك الهبة الكبرى لجميع أجهزة ووسائل الإعلام الرسمية والخاصة، وبما فى ذلك جميع الإعلاميين والمفكرين وكافة المواطنين الأعزاء، باختلاف مكوناتهم وقبائلهم وعشائرهم، الذين هبوا من مختلف أصقاع وبقاع الوطن، فى وقفة تاريخية سجلتها ووثقتها جميع وسائل الإعلام بمختلف توجهاتها داخليا وخارجيا، فكانت هبة رجل واحد فى موقفهم وتعاطفهم، تأكيدا وتعبيرا للذوذ والدفاع عن حياض الوطن، ومواساة إخوانهم وأهليهم والوقوف معهم، وهم يتعرضون   لذلك الضيم، الذى أصابهم وهزالوطن بأجمعه، خلال ذلك المصاب ألأليم الذى  تعرض له نفرمن أهله، بتلك الأعمال الإرهابية الرعناء التى أزهقت أرواحهم الطاهرة.
فلا غرابة اليوم من أن يقف مكون من مكونات الوطن، بعد كل تلك المواقف الشجاعة الأبية من أشقائهم، فى رفضهم واستنكارهم وتنديدهم للإرهاب ولتلك الأحداث النازفة التى طالت ومست العشرات من إخوانهم وأشقائهم المواطنين، لاغرابة بأن يقف المكون المتضرراليوم، موقفا منددا باستمراربواعث تلك الحيثيات الطائفية، الموجودة فى بعض المناهج الدراسية، والتى كانت السبب المباشرلما ألم بهم، فلاشك بأن بقائها واستمرارها، يعتبرإستفزازا لمشاعرهم وتكريسا للنزعة الطائفية، التى تبعث على الكراهية وتكرارإنتاج نفس وذات المواقف، التى بنى ويبني عليها الإرهابيون والمتطرفون أعمالهم وممارساتم الإرهابية والمتطرفة. 
 ومع هذا مازال الأمل يحذوجميع المواطنين، بأهمية وضرورة إزالة وحذف تلك البواعث والمسببات من محتوى بعض تلك المناهج الدراسية..نعم مازال يحذو  الجميع الأمل..بأن تقوم الجهة المعنية بشئون التعليم فى بلادنا، وبدعم من ولاة الأمر، وفى مقدمهم خادم الحرمين الشريفين حفظه الله، بحذف وإزالة كل مايمس بالإساءة أوالنيل من مكون من مكونات المواطنين بأقرب وقت، وذلك حرصا على نقاء الأجواء التعليمية لجميع أبنائنا الطلاب، وتحقيقا لتعزيزأواصرالعلاقة الحميمة، ودعما للحمة والوحدة الوطنية التاريخية القائمة بين جميع مكونات المواطنين الأشقاء فى هذا الوطن العزيز. 

  

احمد علي الشمر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/26


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • زمن الذل والهوان والخذلان العربي..!!  (المقالات)

    • لماذا يصمت العالم الإسلامي..أمام ذكرى مأساة كربلاء الحسين..؟!!  (المقالات)

    • الحركة التجارية والفكرية المبكرة فى القطيف.. ودورالمرأة المتميزفى التنمية الإجتماعية والفكرية..  (المقالات)

    • فى ظل التخلف الصناعي العربي وانتشارأعمال التطرف والإرهاب أين المشروع العربي الناهض للبناء والتنمية والحضارة..؟!!  (المقالات)

    • سوق الخميس بمحافظة القطيف..أقدم سوق تراثي وتاريخي بالمنطقة الشرقية بالسعودية  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : ثلاث رسائل إرهابية هزت الوطن..!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سيف ابراهيم
صفحة الكاتب :
  سيف ابراهيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وضع الأموال الدولية لاعادة اعمار العراق بيد الأمم المتحدة

 وزير الداخلية يستقبل السفير الصيني لمناقشة تنفيذ مشاريع المدينة الآمنة والتأشيرة الالكترونية  : وزارة الداخلية العراقية

 المؤتمر الفكري السنوي للشهيد محمد باقر الصدر التغيير الاجتماعي – العوامل والنتائج  : جواد كاظم الخالصي

 أحكام بالحبس والسجن لثلاثة متاجرين بالمخدرات بينهم امرأة  : مجلس القضاء الاعلى

 التطور الفكري في إقليم كوردستان وإنعكاساته على العراق  : د . لؤي فيصل

  الوقفة اللقلقية في الثقافة العراقية - الرد الاول / الى اياد الزاملي  : اوروك علي

 هجمات تطال ايران اليوم في اماكن متفرقة

 العمل العراقي يدعو الى ان يكون تحرير الموصل وطرد داعش مناسبة للوحدة لا للفرقة  : المجلس السياسي للعمل العراقي

 عَرُوسُ الوَطن  : حاتم جوعيه

 العثور على أقدم نسخة من الأنجيل تطابق نص القران عن السيد المسيح

  وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ کَانَ مَسْؤُولًا (۳۴) الاسراء  : عبد الخالق الفلاح

 ممثل الامين العام للأمم المتحدة يطلع على عملية العد والفرز في مكتب الرصافة الانتخابي  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 العلواني بين حبل المشنقة ومصلحة الوطن؟! ( 2 )  : علاء كرم الله

 الدراسة السريانية تقيم مسابقة طلابية في مادة التربية الدينية المسيحية للمدارس الابتدائية في بغداد  : وزارة التربية العراقية

 ميسان : القبض على متهمين مطلوبين للقضاء  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net