صفحة الكاتب : علي فضيله الشمري

اصدار كتاب جديد بعنوان الادوات المعرفيه للشيخ ليث العتابي
علي فضيله الشمري
اصدر كتاب جديد بعنوان الادوات المعرفيه للشيخ ليث العتابي  وعدد صفحات الكتاب: 294 صفحة
 
هذا الكتاب ينبغي أن يشكل الحد الأدنى ـ على الأقل ـ من ثقافة الداعية ، و طالب العلوم الشرعية في الاطلاع على أدوات المعرفة ، و النافذة التي منها يطل على الثقافات المعاصرة ، و المعارف الإنسانية .
وقال الشيخ ليث العتابي حول الكتاب ان الإبداع المعرفي شيء يُسعى له على الدوام ، فلا يمكن ان يكون هناك تطور بلا وجود ابداع و تجديد ، و تارة يكون الإبداع من داخل المنظومة الموجودة من خلال ترتيب جديد و نافع لها ، و تارة يكون الإبداع من الخارج و ذلك بإدخال اشياء جديدة أو استخدام ادوات و طرق جديدة لم تك معروفة سابقاً .
بعد زمان طويل من الركود المعرفي ، و سيادة الاجترارات غير المجدية لمؤلفات و كتابات و عناوين قد عفى عليها الزمان ، طالعنا الكاتب و المؤلف ( الشيخ ليث العتابي ) بكتابه الجديد الموسوم بـ( الأدوات المعرفية ) ليوجد أو بالأحرى ليصنع نقلة جديدة في عالم العلم و المعرفة بعد ركود طالع عقوداً من الزمان .
كتاب الأدوات المعرفية و كما يقول الأستاذ و الكاتب المغربي ( إدريس هاني ) : (الكتاب الذي بين أيدينا للشيخ العتابي يتناول قضايا المعرفة وعوائقها. وهذا أمر شاع الحديث فيه وعنه وبمستويات مختلفة.غير أن القيمة المضافة لهذا العمل أنّه استطاع أن يقرّب قضايا المعرفة وعوائقها وأدواتها من خلال مقاربة تشاركية لو صحّت هذه الاستعارة، بتتبع واستقصاء في التراث والحداثة معا. ذلك لأنّ قدرنا المعرفي يكمن في هذا التمازج الخلاّق بين الأمرين.فلا الفصل بينهما أفرز تحفيزا ثقافيا إيجابيا ولا الوصل غير الخلاق بينهما أوجد مخرجا لتخلف الأمّة. تبقى العلاقة الخلاّقة هي المخرج الثالث الممكن الذي لا تعطي سلطة لأحدهما على الآخر بقدر ما يمكن الحديث هنا عن سلطة الحقيقة التي تجعل العلاقة الخلاقة بين التراث والحداثة هو ما يمكن أن نسمّيه بالهيمنة المتبادلة حسب مقتضيات الحقيقة ) وقال العتابي
أما لغة الكتاب فهي لغة علمية ، لا تخرج عن اطار لغة العلم ، بأسلوبها العلمي و مصطلحاتها المنطقية ، و اسسها الفلسفية ، التي تدور حول فلسفة العلم ، و ما له و ما عليه ، يعتريها في أغلب الأحيان تبسيط للعبارات ، اعتقد بأن الهدف منه كان : ايصال المراد لأكبر شريحة ممكنة من القراء .
و بهذا الصدد يقول الأستاذ ادريس هاني أيضاً : ( هنا توجد نفحة منطقية وأصولية تعاقر الأدوات المعرفية بحسّ تراثي وتطلّع حداثي. ولا شك أن المسألة هنا فاقت أن تكون مجرد إحساس بل باتت مطلبا معرفيا أيضا أعملت ولا زالت تعمل فيه أدوات معرفية ومناهج لمقاربة هذه الثنائية التي تتوقّف على تدبيرها الهوية الثقافية )2.
في هذا الكتاب يكمن تأسيس المشاريع الخلاقة ، و المفيدة ، و الرائدة . فبقاء و ديمومة الفكر و المفكر رهن ابداعه ، أما مع الانحصار في موارد قد كُتب عنها ، أو التوسع في شروحات و شروحات ، أو الإغراق في الهوامش و ترك المتون ، ما هو إلا قتل لروح الفكر و لروح الكتابة ، فتتحول الكتابة من ابداع و ركيزة فائدة إلى مهنة فقط .واضاف العتابي عن كتابه
و هنا ملاحظتان مهمتان هما :
الأولى : اننا و مع الأسف نشاهد ما ذكرناه بكثرة ، إذ أصبح الاستاذ الجامعي لا يكتب إلا للترقية ، أو لتحصيل مردود مالي فقط .
الثانية : ان من درس الماجستير ثم الدكتوراه لا يعني ذلك بأنه أصبح كاتباً أو مؤلفاً مطلقاً ، ذلك أن تدرجه هذا يدخل في مسلكية التدرج الوظيفي لا أكثر و لا أقل .
لقد أجاد المؤلف في كتابه ـ الأدوات المعرفية ـ ليؤسس لانطلاقة جديدة في المدرسة العربية عموماً ، و المدرسة الإسلامية خصوصاً ، و المدرسة الشيعية بشكل أخص . إذ أعاد للإبداع الذي أسسه علماء مدرسة أهل البيت رونقه و اشراقه بعد طول غياب .
( ففي التكوين الحوزاتي كانت هناك الكثير من المحاولات لتجديد مناهج التربية والتكوين. بعضها لم يكتف بالحديث عن هذه الضرورة بل تجشم عناء إعداد مقررات مناسبة لمزاج العصر حيث أهمها تفادي لغة التدريس وأهدافه وتحقيق الحد الأدنى من اقتصاد الزمان.لفيف من علماء النجف الأشرف تصدّوا لهذه المهمّة التي انتهت بتحقيق هدفها بتأسيس كلية الفقه بالنجف والتي يعود الفضل في قيامها لهؤلاء الأعلام الحوزويين الذين قدموا فيها أجود مساهماتهم العلمية أو تخرجوا منها متطبّعين بمناهجها المتجددة. مثل الشيخ رضا المظفر والسيد تقي الحكيم والسيد باقر الصدر والشيخ الفضلي )3.
و يضيف الاستاذ إدريس هاني قائلاً : (كتاب الشيخ ليث يصلح مقررا للذين اختاروا سلك الدراسات الدينية التقليدية. فهو يستطيع أن يلفت إلى وجود مهام أخرى في كسب المعرفة بالمناهج وإشكالياتها التي تعد ضرورة لا غنى عنها في تثقيف طالب العلوم الدينية بما استجد في مجال مشكلات المناهج وأدوات المعرفة. وهو استقصى جهده وبهواجس طالب العلوم الدينية الذي أدرك أين تكمن واحدة من ثغرات المناهج التقليدية. وأنا أنصح بأن يدرّس في هذه الأسلاك كما يدرس متن الأجرومية لأهميته التي تفتح مجالا لتطوير هذا الفن ومواكبة مشكلاته المستمرة. وهو جدير بأن يفتح للطالب آفاقا تمكنه من معرفة ما هو المطلوب منه في مسيرة علم شاقة تتجاوز الاستهلاك الصلب والمتخم للعلوم العقلية التي قررت لتكون علوم آلة تساهم في إعداد الطالب لمهام الاجتهاد وتضع بين يديه ما تعتبره علوم عقلية مساعدة. والحقيقة أنّ النقاش اليوم في صميم هذه العلوم يجعلها لا تمثل بالضرورة آخر ما قرره العقل.هذه المسألة من شأنها أن تعطي دفعا جديدا لنقل الاجتهاد إلى تلك المناهج وفي صميم الأدوات المعرفية وهو ما استطاع السيد الشهيد باقر الصدر أن يقوم به في مطارحته الفلسفية والمنطقية والاقتصادية والفكرية عموما )4.
كما و ان الشيخ ليث العتابي يبين في مقدمة الكتاب الاسباب التي دعت للكتابة في مثل هكذا موضوع قائلاً : (ان موضوع الأدوات المعرفية ( Cognitive Tools ) يعد من المواضيع المهمة جداً , و هو و على الرغم من أهميته إلا انه يعد موضوعاً بكراً لم يُكتب فيه بشكل متخصص , نعم قد تكون هناك إشارات حول الموضوع هنا و هناك في بعض الكتب أو حواشيها , و في الكتب التي تكلمت عن ( نظرية المعرفة ) , و عن ( مصادر المعرفة ) , لكن الكتابة عن ( الأدوات المعرفية ) بما هي أدوات تظل إشارات قليلة و غير كافية , بل و غير مفهومة لعدم استيعابها لفكرة محددة واضحة عن الموضوع . 
في الواقع إن تسميتنا للموضوع بـ( الأدوات المعرفية ) ما هي إلا تسمية عصرية متوافقة مع الواقع المعرفي الحالي , و مواكبة للتطور , و مع الشرح و التوضيح سوف يتبين المراد من هذا العنوان المهم جداً لمدخليته في كيفية فهم العلوم , و لمدخليته في معرفة ما هي الأدوات المستخدمة في فهمها , و دور هذه الأدوات الإيجابي في سرعة الفهم , و كذلك دورها في تجديد قراءة التراث و بأدوات جديدة كاشفة كون ذلك تطوراً طبيعياً في عالم الأفكار و الرؤى )5 .
أما بشأن الفهرس العام للكتاب فهو يتناول :
1ـ المقدمة .
ماهية الأداة .
ماهية المعرفة .
نظرية المعرفة .
ما بين المصادر و الأدوات .
2ـ مصادر المعرفة . 
1ـ الحواس .
القرآن الكريم و المعرفة الحسية .
المعرفة بين الحس و العقل .
شروط و ميزات المعرفة الحسية .
2ـ العقل .
العقل و دوره في اكتساب المعرفة .
3ـ التجربة و الاكتساب .
المذهب التجريبي .
4ـ الوحي .
3ـ مصادر أخرى للمعرفة .
4ـ علاقة المعرفة بالسلطة .
5ـ المعرفة و الأيديولوجيا .
6ـ معوقات المعرفة .
أولاً : الجهل .
المعرفة و الجهل التمايز و التمازج .
صفات الجاهل .
ثانياً : الجمود و التخلف .
أسباب الجمود و التخلف .
1ـ إغلاق باب الاجتهاد .
حصر الاجتهاد .
الاجتهاد ملاحظات و تساؤلات .
الاجتهاد و التطور .
دور الزمان و المكان في تطور مباني الاجتهاد .
أهم ميزات الاجتهاد .
2ـ الخلل في المنظومة التعليمية .
3ـ الانبهار بالآخر . 
مع الآخر المعرفي , كيفية التعامل مع الآخر في المجال المعرفي .
4ـ عدم الثقة بالنفس .
5ـ التشتت و التفرق و التمذهب .
6ـ الغزو العسكري و الثقافي .
أهداف الغزو الثقافي .
7ـ الابتعاد عن التعاليم الدينية الصحيحة .
8ـ الدكتاتورية و التسلط .
ثالثاً : محاربة التطور .
7ـ الشرق و الغرب و السبق الحضاري قراءة تاريخية .
8ـ كيف نحافظ على هويتنا و نواكب التطور ؟
9ـ معضلة التراث ما بين شعارات الأخذ و دعاوى النبذ .
كيفية قراءة التراث .
10ـ الأدوات المعرفية .
1ـ اللغة .
علم اللغويات .
مصطلحات مهمة في الدراسات اللغوية .
ما بين اللغة العلمية و اللغة الحياتية .
2ـ الكتابة .
ما هي حقيقة الكتابة .
أهمية الكتابة و التدوين في أحاديث أهل البيت ( عليهم السلام ) .
3ـ الكتاب .
أنواع الكتب المقروءة .
المصادر و المراجع .
4ـ القراءة .
القراءة بين سلطة القارئ و سلطة النص .
أنواع القراءة .
5ـ المصطلحات .
التحقيب المصطلحي و أهميته .
الفائدة من دراسة علم المصطلح .
بين المصطلح و المفهوم .
6ـ النظريات .
وظائف النظرية .
7ـ القواعد و القوانين .
8ـ المناهج .
بين المنهج القديم و المنهج الحديث .
الداعي إلى تطوير المناهج .
المناهج بين الحرفية و التحريف .
9ـ تكنولوجيا المعلومات الحديثة .
10ـ النماذج .
11ـ الترجمة .
الترجمة و دورها في التبادل المعرفي .
قابلية النص للترجمة أو عدمها .
أنواع الترجمة .
الترجمة و التقدم الحضاري .
12ـ الفن .
11ـ كيف نطور أدواتنا المعرفية ؟
طرق تطوير أدواتنا المعرفية .
12ـ لماذا نحتاج إلى تطوير الأدوات المعرفية .
ملحق : مصطلحات مهمة .
13ـ المصادر و المراجع .
و في نهاية هذه الجولة ندعو بالتوفيق لطلاب العلم و المعرفة ، و نتمنى أن يكون السعي نحو الابداع هو الهاجس ، مع التأكيد على أهمية قراءة هذا الكتاب المهم .

  

علي فضيله الشمري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/26


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • معهد تراث الانبياء خدمات جليلة تقدم في مجال التقنيات الالكترونية بدعم ومباركة من العتبة العباسية  (ثقافات)

    • اصدار كتاب جديد بعنوان القوات المسلحة سيقان بلا اقدام للواء المتقاعد قحطان حسن جبر التميمي  (قراءة في كتاب )

    • صناعة نظارة ذكية لعلاج الصداع الاعتيادي وداء الشقيقة في تربية واسط   (نشاطات )

    • ديوان الوقف الشيعي يقيم ملتقى الطف العلمي والثقافي الدولي التاسع بالتعاون مع الجامعة المستنصرية  (نشاطات )

    • صدور العدد الأول من مجلة (الخِزانة) عن العتبة العباسية المقدّسة  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : اصدار كتاب جديد بعنوان الادوات المعرفيه للشيخ ليث العتابي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حمزة علي البدري
صفحة الكاتب :
  حمزة علي البدري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السيد السيستاني وجائزة نوبل للسلام  : صباح محسن كاظم

 لعنة العراق ترافق الـ "سي آي إيه" ؟!!  : وكالة انباء النخيل

 المجالس الحسينية واثرها على السلوك الانساني  : حسن الهاشمي

  تحرير الفلوجة تحرير العراق والانسانية  : مهدي المولى

 الالتحاء "الديني"، والغرور المطلق باختيار السماء...!!!.....1  : محمد الحنفي

 داعش تفجر فندق الموصل الشهير في الجانب الأيمن للمدينة

 الكذب والغش والسرقة! ... 3  : مهند حبيب السماوي

 خيارات السلام وآفاق المقاومة  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 القرضاوي مرة اخرى !  : علي جابر الفتلاوي

 المتحف المتجول التقافي في العراق الاول من نوعه  : علي فضيله الشمري

 شرطة كربلاء المقدسة : القبض على متهمين ومطلوبين للقضاء  : وزارة الداخلية العراقية

 جمالية السرد التاريخي في دعاء الندبة  : حسن الجوادي

 إيران: بيان اللجنة الوزارية العربية بشأن إيران بلا أساس

 هل مطلوب قوات خاصة لحماية مسيحيي مصر؟!!  : مدحت قلادة

 نجاح باهر لجراحي المركز العراقي لأمراض القلب في اجراء عملية متفردة ( C.A.B.G ) لمريض ستيني يرقد في مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net