صفحة الكاتب : جواد بولس

الموت مع الكل رحمة
جواد بولس

بعيدًا عمّا سيفضي إليه التنازع القانوني بين الأستاذ المحامي عمران الخطيب ومن استخصمهم في المحكمة المركزية في حيفا من أعضاء في لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في إسرائيل، سيبقى هذا الملف علامة فارقة في حياة هذا الجسم، الذي بات كدرع لسلحفاة كهلة، هي للدرع والدرع لها. إقحام محكمة مدنية إسرائيلية من قبل من شُطب اسمه من قائمة المتنافسين على رئاسة الهيئة التمثيلية القيادية الوحدوية العليا للجماهير الفلسطينية، مواطني دولة إسرائيل، وضع قضية مصدر شرعية اللجنة على المحك وترك أعضاء هذه اللجنة أمام مسألة جوهرية وجودية، لا سيّما من يؤمن منهم أن لجنة المتابعة العليا هي جسم عربي يمتص شرعيته من الجماهير العربية ومنهم فقط، ولن يستقيها من منظومات حكم الدولة وخاصة من محاكمها. لقد فاجأت الدعوى أكثرية أعضاء اللجنة العليا، وإن توقعها بعضهم، سيضطرون إلى مواجهتها أو إغفالها، وهم محشورون في خانة "اليك"، ويقبّلون يد محكمة ويدعون عليها بالكسر، وحالهم كالمرتجين ظل غمامة!

يخيّل لي أن أغلبية الجماهير العربية في إسرائيل لا تشغلها قضية انتخاب رئيس لأهم هيئة قيادية خطط مؤسسوها، قبل أكثر من ثلاثة عقود، أن تمثل المواقف والأهداف والمصالح الجماعية لجماهير الأقلية الفلسطينية، وأن تعمل كجسم ينظّم ويفعّل ويوحّد ويقود النضال الجماعي الوحدوي من أجل احقاق الحقوق القومية والمدنية والمساواة والعدل الاجتماعي لأقلية تعيش في دولة لم يستسغ حلق قيادتها بلع بقاء هذه الجماهير على أرضها، ولا كيف يَقذف بها إلى مهاوي العدم. ويهيـأ لي، كذلك، أن المعركة على رئاسة هذه اللجنة،التي أنهكتها تجاذبات مللها ونحلها، وكما تتجلى فصولها أمامنا أو وراء الكواليس، تنحصر في هيئات أحزاب وحركات سياسية ودينية، بات زعماؤها، يتصرفون، وبعضهم يدرك، أنّهم على مشارف نهاية الفصل الأخير من أوبيريت الفشل وهم يستقدمون النهاية، بعزف مارشات الجنازة وموسيقى الوداع الحزين.

لست من أولئك الذين يفرحون كلما هوى عمود من أعمدة خيامنا، ولا أنام كي أحلم بخراب هياكلنا وسقوط قلاعنا، ولكنني صرخت منذ سنوات طوال وحذرت أننا ننزلق على منحدر خطير، وناديت بالصوت العالي موقظًا شيخ مينائنا الغافي ونواطير بيادرنا، وكان صوتي، يا لحسرتي، كصوت يوحنا، يضيع في البرّية ويمور في أرض الهزائم ويحترق وبخور الذبائح. واليوم أكتب صارخًا، مرة أخرى، ولست من النائحين الشامتين، ولا من سحيجة " النظام" يتحدثون بلسان إسماعيل والقلب قلب إسحق.

فما العمل؟ سيسأل عاذل وحسود أو سيتساءل خائف وغيور.

وهنالك من يحسب أننا أمام واقع لا يمكن أن نتخطاه ونغفله؛ فلا وقت للتفتيش عمّن أوصلنا إلى هذه الهاوية، ولا نفع من استجلاء أسباب تضعضع دور قياداتنا السياسية وأزمتها، فاستحقاق انتخاب رئيس لللجنة العليا للجماهير العريضة، يصرخ ويلحّ، وعلى الثلاثة والخمسين عضوًا،أصحاب حق الانتخاب، أن يختاروا رئيسًا/ مختارًا/ قائدًا/ مرشدًا/شيخًا/ ناظرًا، وبعده، لكل حادث حديث، فقد يكون بناء، وقد يصير ترميم، وقد يلحق تصويب، وقد تبقى الجماهير، وقد لا يعيش الملك، وقد يموت الحمار.. فالمطلوب الآن الآن انتخاب رئيس.. وعمّر يا معلم العمار، وعمّر خيمتنا/ لجنتنا.

وهنالك من يرى، بالمقابل،  أن مرور ثلاثة عقود على إقامة لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في إسرائيل، يحتّم إعادة النظر في مبناها، الذي فرضته معطيات وشروط لم تعد قائمة بالمطلق، وفي الأهداف التي أنيطت بها في حينه ومعانيها في أيامنا، وفي آليات عملها،المأمولة في ساعات التأسيس والممكنة في زماننا.

منا من  يسأل ويتساءل، وبحق، هل نموذج اللجنة التي يحكمها دستور وضع قبل عشرات السنين وعكست نصوصه القديمة واقعًا سياسيًا واجتماعيا، ما زال ملائمًا لحياتنا السياسية الحالية؟  أو ما مدى التأثير لحقيقة اندثار أحزاب كانت ممثلة في اللجنة  وتبخرت هي وبقي ممثلوها؟ أو حركات لم تكن موجودة ونتأت وهي غير ممثلة؟ أو أحزاب كانت تزن صاعًا فصارت بالكاد تزن أوقية، وما زالت على موازين اللجنة تكيل بالصاعين جزافًا أو خاوةً؟ أو ما دور عناصر المجتمع المدني، من جمعيات غير حكومية ومؤسسات تعمل كمحركات عمل حداثية ذات تأثير مباشر كبير وغير مباشر أكبر، وما يشبهها من أطر سياسية نخبوية اجتماعية إقتصادية تؤثر فيما يحصل في المجتمع وغير متواجدة في اللجنة العليا؟

يتساءل البعض فيما إذا ظل تعريف الثمانينيات للمواقف والأهداف والمصالح الجماعية لهذه الجماهير، متطابقًا مع ما تعنيه هذه القيم في أيامنا، وهل ظلت وسائل النضال التي اعتمدت في تلك السنين ملائمة لأيامنا؟  وهل صمدت هذه التعريفات والتوافقات في امتحان العمل والزمن؟ وأنا لا أتحدث عن الفوارق بالفروع، بل أقصد الأصول والقضايا المبدئية مثل، موقف تلك المركبات من العمل وسط الاكثرية اليهودية والتحالفات مع أجزاء منها، ومن حقوق المرأة ودورها في المجتمع، ومثل الموقف من تعدد الزوجات، أو الموقف من الحريات الأساسية للأفراد، ومصادر شرعية هذه الحريات، بما فيها حرية المرء على جسده وحرية العبادة والحرية من العبادة، والموقف من الدولة الوطنية، والعلاقة مع منظمة التحرير ومصير فلسطين وما الى ذلك من قضايا ومسائل طرأ على بناها، مع مضي الأعوام ووطأة الهزائم وتفكك دول وتبخر حكام وولادة قبائل ونشوء ملل وتفشي دواعش، تبديلات وتغيرات جمة.

كنت آمل أن تبادر الأحزاب لبحث جميع هذه المستجدات والمسائل، لتبني على خلاصاتها مواقف إزاء ما نحن ، كمجتمع يعيش في محنة، بحاجة إليه،  وخيبتي كبيرة من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، لأنها الأعرق والأجدر بخوض هذه التجربة ومواجهة هذه التحديات، فكلنا يعلم أنه حتى إذا انتخب السيد محمد بركة لرئاسة اللجنة العليا، وهو الأحق والأجدر والأكثر تجربةً سياسيّة، من بين جميع المتنافسين حاليًا، لن تنقذ هذه الخطوة اللجنة من ضعفها ووهنها،  فمأساتها أكبر من رئيس وأخطر من موقع . وكنت آمل أن تسمح لجنة الانتخابات بمشاركة جميع من تقدموا وترشحوا لمنصب الرئيس، وألا يتم شطب أي مرشحة أو مرشح، لأسباب فنية استقوت بدستور، لم ينشر على الملأ ولم يقرأ، وعفا عليه الزمن ، ولو فعلت لما أجبرت على مواجهة محاكم إسرائيل وعدلها، وكنت أرجو أن يتفق قادة أحزاب وحركات،على ضرورة إقامة جسم جديد، ربما لن يضم كل القيادات، لكنه سيخدم المواقف والأهداف والمصالح الجماعية لهذه الجماهير بطرق أنجع وأكثر تأثيرًا وتحصيلًا، وبالتوازي، لن يضير لو يتفق جميع الفرقاء على أن ما بقي من هذه اللجنة العليا هو حطام جسم لن يكون له دور إلّا في إعلان إضراب للجماهير، كلّما سقطت نجمة من سمائنا، أو قضمت أرض من بقايا وطن، أو في تسيير مظاهرة خجلى في أحد أيام العرب الكثيرة السقيمة! وإلى أن يتم ذلك أتأسى على ما قالته العرب: الموت مع الكل رحمة، أحقًا؟!   

  

جواد بولس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/27



كتابة تعليق لموضوع : الموت مع الكل رحمة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن الهاشمي
صفحة الكاتب :
  حسن الهاشمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اعلام قيادة عمليات بغداد: اعتقال متهمين بالإرهاب والقتل وإطلاق العيارات النارية.

 لماذا أطلق المسلمون على الشهر الفضيل اسم “رمضان”؟  : صالح الأشمر

 زيارة الأربعين  : هادي الدعمي

 العدد الخامس اليهود اثناء الحكم الملكي في العراق  : مجاهد منعثر منشد

 مرحبا بالمصالحة الفلسطينية .. ولكن نتمنى ..!  : علي جابر الفتلاوي

 الرسالة نصف المواجهة  : محمد صالح يا سين الجبوري

 الاصطفاف السياسي الطائفي يطل من جديد  : د . رائد جبار كاظم

 العمل تحدث بيانات اكثر من 33 الف مستفيدة ممن تم ايقاف اعاناتهن احترازيا  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 حِوارٌ شامِلٌ عَن آفاقِ العَلاقةِ بَينَ بَغداد وَالرِّياض [٣]  : نزار حيدر

 الأنترنيت .. قلق للآباء وخطر يهدد أخلاقيات الأبناء  : صلاح نادر المندلاوي

 لكي تتحول الحركات الإسلامية إلى حركات تحرر إنساني  : محمد الحمّار

 الشركة العامة للحديد والصلب تدعو المؤسسات الحكومية والشركات النفطية لاقتناء انتاجها من الانابيب الحديدية الملحومة حلزونيا   : وزارة الصناعة والمعادن

 لست عدوا للتكنولوجيا... ولكن !!!!  : د . ميثاق بيات الضيفي

 ملاحظات على كتاب ستون سؤالا في دهاليز مظلمة ( 1 )  : الشيخ محمود الغروي

  الغدير والتأسيس لحكومة الإمام علي (ع) في فكر المستشرقين  : المركز الاسلامي للدراسات الاستراتيجية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net