صفحة الكاتب : احمد البديري

(باسم الدين باكونه الحرامية) .. المتأمركين وركوب الموجة
احمد البديري

كانت الانتفاضة الجماهيرية الاخيرة من المجتمع العراقي نقطة تحول في موقف الشارع ازاء الانتكاسات المستمرة لقيادات السلطات التشريعية والتنفيذية في الخروج من دوامة البؤس التي ازدادت اتساعا وعمقا بسبب التخبط الذي يعاني منه المواطن العراقي على كل المستويات والذي فرضته السياسات الحمقاء للكتل السياسية الحاكمة منذ 2003 وسقوط حكم البعث الاجرامي .

المظاهرات التي انطلقت بعفوية من ثغر العراق البصرة الفيحاء احتجاجا على سوء الخدمات وسرعان ما تعرضت الى سيل من الاتهامات من السياسيين المتسلطين ومن ثم تحولت الى مواجهات سقط على اثرها شهيد وجرحى بنيران غير صديقة ، لتنتقل موجة التظاهرات الى محافظات الجنوب والوسط الشيعية والى العاصمة بغداد وكان بؤرة الحراك والانطلاق لتلك الانتفاضة الجماهيرية العفوية الشباب الساخط من الاوضاع البائسة التي تكتنف معيشتهم وحياتهم .

ولم ينتظر السياسيون ركوب الموجة طويلا واذا كانت الكتل الحاكمة هي من يسارع عادة لاختراق تلك التظاهرات فأن هذه المرة كان ما يسمى بالتيار المدني الديمقراطي والذي يتكون من الخليط الهجين من الشيوعيين والعلمانيين وبعض المؤسسات والتجمعات المرتبطة ماديا بمسعود البرزاني والسفارة الامريكية امثال فخري كريم وهناء ادوارد وسعدون ضمد وسرمد الطائي وغيرهم من الصحفيين والاعلاميين ، وفي ساحة التحرير وبينما تجمعت الجماهير للمطالبة بالاصلاح والتقويم لمسيرة العملية السياسية لم يشأ ارباب السفارة الامريكية ورواد بارات وملاهي وحدائق بغداد ان يفوتوا الفرصة ليخلطوا الحابل بالنابل من خلال عدد من اللافتات والشعارات التي تسيء للاسلام وتدعو الى حجره وحجزه في المساجد والحسينيات كرها ، وطبعا لان اؤلئك المتسكعين الجبناء لا يجرأون على المجاهرة بتحميل المسؤولية للاحزاب والتيارات الاسلامية فانهم لم يجدوا أفضل من توجيه سهام حقدهم الاستحماري نحو الاسلام دون الاسلاميين .

التصرف الارعن لهؤلاء المتامركين جوبه برفض من المتظاهرين وسرعان ما أتاح الفرصة للكتل السياسية الاسلامية من النزول وبقوة للمظاهرات وبحشود كبيرة من المتظاهرين لمواجهة ذلك الانحراف في دعوات (المتمدنين الديمقراطيين) وللالتفاف على مطالب الجماهير الاصلاحية من جهة وركوب الموجة من جهة اخرى لكي يخرجوا بمظهر المتضامن مع انتفاضة الحشود الجماهيرية ..

أعود لتلك اللافتات التي كان دعواتها المتطرفة باقصاء الاسلام من الحياة واضحة ومعلنة من قبيل باسم الدين باكونا الحرامية وكلا لحكومة الاسلاميين وكلا للاحزاب الاسلامية ونعم للاحزاب العلمانية والمدنية والديمقراطية والاستحمارية ؟! والذي أود توضيحه سوف يكون على شكل نقاط ادعو (المتأمركين) الى التمعن بها ومراجعتها قبل ان يواصلوا دعواتهم الاقصائية للاسلام كعقيدة وفكر وشريعة وممارسة ومن اجل ان لا يمعنوا في احلامهم اللاديمقراطية والدكتاتورية وهي كالتالي :

 

1- ان من حمل هذه الشعارات قصد بالدرجة الاولى تحريف المظاهرات الجماهيرية عن مطالبها الحقيقية والشرعية المطالبة بالاصلاح وليس الافساد وبالتالي يتحمل اولئك المحرفين للمطالب الاساسية للمتظاهرين مسؤولية التشتت والانحراف .

2- المرجعية الدينية هي الناطق الرسمي باسم الدين وليس الملحدين وباعة الخمور او مروجي ثقافة العهر والانحلال وبالتالي فأن المرجعية الدينية لكافة طوائف الشعب العراقي هي من تصدى لانحراف مسيرة الجهات المتصدية للحكم وادانت مرارا وتكرارا فسادهم ودعت الجماهير الى عدم اعادة انتخابهم خلال الدورات الانتخابية السابقة .

3- أن من يرفعون هذا الشعار (باسم الدين باكونا الحرامية ) ليست لديهم مشكلة مع الفاسدين الاسلامويين وانما مشكلتهم مع الدين كعقيدة والا فانهم لو كانوا منصفين وشجعان لادانوا سراقهم ولو بالتلميح وليس التصريح على نحو ان توجيه الاتهام والادانة للاحزاب الاسلامية.

4- ان الاحزاب الاسلامية وصلت للسلطة بالانتخاب وليس بالانقلاب ، فالجماهير اختارتهم عن قناعة او عاطفة او غيرها من الاسباب ، وصوتت لرموزهم قبل ان تصوت لافراد قوائمهم الانتخابية على اساس كفاءتهم ونزاهتهم واخلاصهم .

5- العلمانية ومن يلوذ بعنوانها ويلوذ بستارها نزلت للانتخابات بقوائم متعددة من ضمنها قوائم للمسيحيين وتحالفت احزابها الرئيسية ومن ضمنها الحزب الشيوعي بقائمة وتحت عنوان مطاطي جذاب (التحالف المدني) ومع ذلك لم تتحصل سوى على (3) اصوات.

6- اذا كانت الاحزاب الاسلامية متسلطة فانها تسلطت بفضل قواعدها الجماهيرية ونفوذها الديني في الاوساط الاجتماعية المتدينة واذا كانت تلك الاحزاب قد حضيت بدعم المرجعية في وقت من الاوقات (انتخابات 2005 لاسباب طائفية ) فان ما تلاها من مواسم انتخابية كانت خالية من الدعم المباشر من قبل الجهات الدينية العليا.

7- ان الدين لم يكره أحد على الايمان به والصراع السياسي يجب ان يكون بعيدا عن اثارة الكراهية والاحقاد من قبل المتصيدين بالماء العكر باتجاه التشويش والتسقيط بالدين الاسلامي الذي يعتنقه 90 من ابناء الشعب العراقي بالاضافة الى انه دين البلاد الرسمي ويمثل مقدسا يجب احترامه وعدم اهانته من قبل اي جهة لا تؤمن به .

8- اهم النتائج التي ترتبت على تحريف شعارات ومطالبات الجماهير الشعبية المنتفضة هي استشعار الجهات السياسية الاسلامية خطورة تلك الشعارات السياسية واهدافها الرئيسية مما أدى الى نزولها رسميا وبقوة للمظاهرات وبالتالي كشف   ثقلها وحجمها الجماهيري الكبير مقابل الجهة الاخرى .

9- ان الثقل الجماهيري الذي شهدته المظاهرات في كافة مدن العراق جاء بعد دعم المرجعية الدينية لمطالب المتظاهرين وتمثل ذلك الدعم والمساندة بالمطالبة الرسمية للحكومة باجراء الاصلاحات العملية وتوفير الدعم لرئيس الحكومة للقيام بتلك الاجراءات الاصلاحية .

10- في الوقت الذي يتهافت فيه عشرات من المنفلتين والمنفلتات اخلاقيا على الاكتفاء بالتسكع في (البارات والملاهي) او على رفع الشعارات الباطلة التحريضية او تحشيد اقلامهم المسمومة لضرب الدين والمتدينين يقوم رجال الدين والشباب المتدينين المرتبطين بالمرجعية الدينية ومن خلال عشرات التشكيلات العسكرية المجاهدة بالتصدي للاحتلال الداعشي للعراق ويبذلون الانفس والدماء استرخاصا للعراق وشعبه في سبيل حماية البلاد والعباد من براثن الجيش الجرثومي السلفي العالمي الذي يريد ابادة كل معالم الحياة والانسانية في العراق .

 

  

احمد البديري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/27



كتابة تعليق لموضوع : (باسم الدين باكونه الحرامية) .. المتأمركين وركوب الموجة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد علي طه
صفحة الكاتب :
  محمد علي طه


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شباب منتدى الإمام علي (ع)يشاركون في اللوحة الأطول في العالم باسم الإمام الحسين(ع)  : احمد محمود شنان

 سعد محسن خليل..سرد ممتع لحصاد صحفي عبر مسيرة ربع قرن  : حامد شهاب

 الحقيقة المغيبة  : خالد الناهي

 الحجامي وخلال لقاءه مع نقابة ذوي المهن الصحية المقر العام /اللجنة النقابية في مستشفى اليرموك التعليمي يؤكد على مساندة الملاكات التمريضية والصحية

 سوريا.....لكم الإجابة؟  : د . عادل رضا

 العمل تتخذ اجراءات مكثفة لضمان الصحة والسلامة المهنية للعمال  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 أسرار خطيرة عن خيانة المؤسسة العسكرية وبيع اﻻجهزة اﻷمنية  : صادق السيد

 اَلْمَاعِزْ..قِصَّةٌ..قَصِيرةٌ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 مسيرة الأربعين وأدراك الفتح  : عمار العامري

 لأداب الحديث حضور  : سوسن عبدالله

 التظاهرات كعلاج نفسي  : د . عبد الخالق حسين

 سالتْ جراحي  : عبد الامير جاووش

 ارتفاع حصيلة ضحايا التفجير الانتحاري بالقرب من وزارة الداخلية إلى 44 شهيدا وجريحا  : وكالة نون الاخبارية

 اية الله السيد جعفر سيدان : السبب الاساسي لنجاح السيد السيستاني هو تجاهله للإلقاب وعدم اهتمامه بها

 العالم بوجههِ الآخر  : كاظم عبدالله

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net