صفحة الكاتب : عبد الرزاق عوده الغالبي

الوطن والشعر والانسان قراءة نقدية في قصيدة الشاعر التونسي سمير الخياري (بلادي)
عبد الرزاق عوده الغالبي

 تمهيد
الادب الحقيقي هو الساحة التي تذوب عندها الفوارق والاجناس والقوميات والمسميات الاخرى التي تحرك اوار الشر القابع تحت الرماد ...وهو الحقل الاخضر الانساني الذي يحتضن الغرس النظيف و يغلق كل الافواه النشاز ويلغي العقل واللسان ويترك التحدث للقلب والاحساس .....وصاحبه وحامل رايته هو الانسان المجرد من كل ادران التخلف وامراض العصر السارية التي تأكل في جرفي  هذا العالم المتقدم تكنولوجيا والمتخلف انسانيا  ، لذلك يعد الاديب المتزن محركا اساسيا لعجلة المجتمع المتعلقة بقضايا الانسان والوطن ، وهذا هو الشأن المنتشر في شخصية الشاعر التونسي سمير الخياري والذي فرض طوقا حول ذائقتي الادبية للاعجاب به ، وحين قرأت قصيدته (بلدي) شعرت وكأنه يتحدث بلساني ويدافع عن قضيتي و لم يترك لي خيارا غير احترامه والاعجاب به... لم اجد في تصه ولو تلميحا بسيطا لجنسية او هوية او فئوية غير صورة الوطن الناصعة، فاطرد اعجابي واعتبرته انموذجا  انسانيا وعقلانيا للاديب الانسان الواعي ، وهو كذلك بالفعل.....
اللمحات الجمالية في النص
يشترط بالنصوص الادبية الوطنية ان يكتنفها اسلوب واقعي مباشر يدركه الانسان العادي وشرائح المجتمع قاطبة في الشارع  والمنزل والمقهى وان يكون بعيدا عن السريالية والرمزية وتحت خيمة نظرية الادب للمجتمع وما دامت المدرسة الواقعية تهتم بقضايا الانسان ، جاء نص الاستاذ سمير الخياري مطلقا ومطابقا لنبض الشارع ومعانقا للوضع السياسي الذي يمر به الوطن العربي وهذا هو المطلوب حصرا....لا يمنع ان ياتي الشاعر من منطقة ما وراء النص ويتحفنا برموز متفاوتة تختفي وتظهر لكنها بشكل عام حركة الديباجة الكاملة لأرضية النص التي جعلته سهلا ممتنعا مرصعا بنجوم التفعيلة التي اعطت الموسيقى الداخلية للنص شموخا وتوازنا يتهادى ويتراقص مع الضربات الموسيقية الماسكة لنهاية الجمل الشعرية المتناسقة فجاء النص وكانه انشودة وطنية سامقة....اما حبكة النص فكانت متماسكة ، اعطت تكاتفا متناسقا مع السردية المتسلسلة لذات الموضوع المتكامل الذي يحتضن عقدة وانفراجا ونهاية...فقد خلط الشاعر بخبرته الشعرية بين عوامل القص وعوامل الشاعرية بحرفنة واتقان....وصار النص لسانا سليطا يحكي ويتحاكى مع قصة وقضية الوطن العربي وصراعاته الداخلية والخارجية بشكل كامل.......وسنأخذ النص بالتحليل المفصل:
مهجتي أنت وأكثر
شعلة الحب التي
في القلب تكبر...
سوف أهواك
وأهوى كل شيء
فيك يسحر
يا سماء من صفاء
وريبعا بالشذى دوما
معطر
ويعتلي الشاعر سمير الخياري ناصية من نواصي سوق عكاظ ويتقمص سميح القاسم مرة ومحمود درويش اخرى ويقود التظاهر بصوت ابى القاسم الشابي و (اذا الشعب يوما.....)  ونسافر معه في سفره القرمزي بحب والوطن المشترك ويغمض عينيه  وهو يتلو قصيدة البلاد ونغمض اعيننا معه ثم نشعل فوانيس الحب  وننثر الزهور والمهج في شوارع عواصمنا العربية لعلها تسمع نداءنا وتخرج من ضبابية الاحقاد وقضبان الحدود وتقف ولو قليلا على مفترق الطريق بين مكة  و القدس ويحدد ايهما الخاسر السالب ام المسلوب......!؟
سوف أهواك كثيرا
رغم أعدائك
كم كثرا غدوا
من لصوص
سرقوا الشعب
ثروات يالها من ثروات
كل يوم تتبخر
وفي هذا المقطع يتحرك اصبع الشاعر الخياري مرة اخرى ويشير نحو اعداء الوطن وكم هم كثر لا تكفي  الاصابع لعدهم.....! ونراه وهو يصرخ فيهم...لم̵  هذا العداء ...!؟.... لصوص وخونة وانتهازيين ممن سرقوا ثروات الوطن  وقوت الشعب  وبعثروها على لياليهم الحمراء  حتى فرغت خزائن الوطن وكبرت خزائن الدول المتبناة لهؤلاء العملاء والمنتفعين الذين تناسوا اهلهم واوطانهم وباعوا حتى دماء اطفالهم ....ويشتد اوار الغصب بالخياري مرة اخرى حتى يصل به الامر ذكر الثروات التي تبخرت كل يوم وضياع النفط تحت اقدام الراقصات وبائعات الهوى
سوف أهواك
رغم ذاك الشيخ
بالدين تستر
ماله من مأرب
إلا بأن يبغي يكفر
كم عتا فينا وفجر
غير أنا سنراه
عن قريب يتفجر
وصل الامر في هذه الجزئية بالشاعر الخياري ان يلقي اسلحته الشعرية والانسانية ويلين قليلا ثم يبدأ بالتضرع الى الله من هذا الشيخ  الذي يختل وراء الدين و يتصيد الاطفال والنساء برصاص الفتاوى المسمومة ...فبتعجب من حقد هذا النوع من الناس على الانسانية والدين نفسة الذي يتشدق ويظن انه ينتمي اليه ويتدين به ولا ادري هل يدرك انه يدنسه وهذا الدين منه براء......اي اجرام يدفع  بهذا الحيوان البشري ليحقد على الانسانية باسم الدين وان تصل الوقاحة ان يتحدى ربه بقتل الناس لمجرد انهم خالفوه رأيا.,,. والمارب الذي يبتغيه هذا الرمز المارق المسيء للدين والانسانية هو حبا مجردا في الموت ورائحة الدم التي تزكم الانوف الا  انفه الموغل بالكفر والاجرام ورائحة الموت فقط....
بلادي
يا بلاد الكادحين
وبلاد الجائعين الصابرين
هل ترى ألقاك يا يوما
حرة بالعدل تزهر
وأرى الثروة للشعب
أرى نجمك يسمو وينور
يابلاد التين والزيتون
والنخل الذي لا ينحني واقفا دوما
ترانا مثله يوما نكون
نرفع الرأس ونمضي لنقاوم
نقمع الإرهاب فينا
كل وغد متجبر.
وبعد ان فاض بالشاعر الغضب والحب لبلاده المظلومة والمنتهكة ، صال صولته الاخيرة متذكرا بصولة ابي القاسم الشابي واذا الشعب يوما ..و يا بلادي حين ناوله سيد درويش عصا المايسترو الصغيرة من ارض الكنانة ثم محمود دروش من الارض المغتصبة  ،آ ه يا جرحي المسافر وطني ليس حقيبة.... وانا لست مسافر... و باسقة من باسقات  ارض الرافدين تسلمه سيف سومر وبابل واشور...وانشودة العراق موطني ..موطني... حينها يستأسد ويتنمر الشاعر الخياري وهو يحمل هذا الشرف العربي ويقتحم بوابات الامل ليملا سلال الوطن بالعنب والنصر ويمسح دموع الثكالى والايتام في بقع الوطني العربي  المنتهك والمشاع لمن هب ودب فيتحزم الشاعر الخياري بحزام تونس الاخضر و تين وزيتون الارض المحتلة ثم يمسك نخلة العراق وغصن زيتون الجزائر والمغرب ويتمنطق بقربة ماء من نهر النيل وبردى ويصول تراثا ودينا وتاريخا ليرفع راس الانسان العربي الشاعر الذي يسحق بحروفه الملتهبة كل وغد متجبر........
عذرا للشاعر الكبير سمير الخياري ان لم اتمكن من سبر اغوار نصه هذا ربما ....كان النص اكبر من قدراتي النقدية.....
 
النص الاصلي
الشاعر التونسي الكبير : سمير الخياري
بلادي
مهجتي أنت وأكثر
شعلة الحب التي
في القلب تكبر...
سوف أهواك
وأهوى كل شيء
فيك يسحر
يا سماء من صفاء
وريبعا بالشذى دوما
معطر
سوف أهواك كثيرا
رغم أعدائك
كم كثرا غدوا
من لصوص
سرقوا الشعب
ثروات يالها من ثروات
كل يوم تتبخر
سوف أهواك
رغم ذاك الشيخ
بالدين تستر
ماله من مأرب
إلا بأن يبغي يكفر
كم عتا فينا وفجر
غير أنا سنراه
عن قريب يتفجر
بلادي
يا بلاد الكادحين
وبلاد الجائعين الصابرين
هل ترى ألقاك يا يوما
حرة بالعدل تزهر
وأرى الثروة للشعب
أرى نجمك يسمو
وينور
يابلاد التين والزيتون
والنخل الذي لا ينحني
واقفا دوما
ترانا مثله يوما نكون
نرفع الرأس ونمضي
لنقاوم
نقمع الإرهاب فينا
كل وغد متجبر.
 

  

عبد الرزاق عوده الغالبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/27



كتابة تعليق لموضوع : الوطن والشعر والانسان قراءة نقدية في قصيدة الشاعر التونسي سمير الخياري (بلادي)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جواد الحجاج
صفحة الكاتب :
  جواد الحجاج


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أقليم السنة وعلم كردستان المقدس في خانقين  : علاء الخطيب

 تاملات في القران الكريم ح160 سورة يوسف الشريفة  : حيدر الحد راوي

 أمل وحرية بحجم السماء  : جواد بولس

 جريمة الهاشمي والاستنجاد بدول الجوار  : مصباح ضياء

 قطر: محطة براكة النووية بالإمارات تشكل تهديدا للاستقرار الإقليمي

 ​ بنسبة انجاز بلغت 90% وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة : شركة الفاو العامة تستأنف اعمالها في مشروع ماء كركوك  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 الألعاب الشعبية  : لؤي محفوظ

 افتتاح اول معرض للآلات الموسيقية في (بيت العود)  : اعلام وزارة الثقافة

 الثقافة الموهومة  : ابو منتظر الاسدي

 رئيس ديوان الوقف الشيعي الشهيد الصدر (قدس) هو العنوان الإسلامي الحي الذي ارتقى بنا إلى مضاف الدول الكبيرة  : علي فضيله الشمري

 شرطة النجدة تلقي القبض على متهم ينتحل صفة ضابط  : وزارة الداخلية العراقية

 منتسبو مركز الغدد الصماء والسكري في مستشفى الكندي يبدون تعاونهم مع مؤسسة العين خلال ندوة الأخيرة فيها .  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

 قراءة في كتاب ابن زيدون في المصادر القديمة والمراجع الحديثة  : محمود كريم الموسوي

 بين المطالب المشروعة وأجندات السياسيين  : حيدر حسين الاسدي

 علي المؤمن يحلق بطائرة الجمال في فضاء السياسة  : القاضي منير حداد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net