صفحة الكاتب : مهدي المولى

العراق الى اين الى الاصلاح ام الى التقشف ام الى الفوضى
مهدي المولى

اي نظرة موضوعية  الى الحالة التي يسير اليها العراق يتضح لنا بشكل واضح انه يسير الى التدهور الى  الهاوية واذا ماترك وشأنه يعني الموت والضياع والفناء  فالفساد والارهاب  هما السائدان وهما الحاكمان والمجموعات الفاسدة والارهابية هي التي تتحكم في البلاد وهي التي تأمر وتنهي وهي التي لها الغلبة واليد الطولى  فتفاقم الظلم والفقر والجوع وسوء الخدمات الى درجة اصبح المواطن العراقي غير قادر على الصبر فللصبر حدود نعم انه صبر اكثر من 13 عاما وكان يأمل ستتغير حاله الى الاحسن الا ان آماله خابت فتغيرت حاله الى الأسوء في كل المجالات    فوصل الى حالة  لم يعد للصبر من فائدة بل  الاستمرار في الصبر يزيد ويسرع في تدهور الاوضاع  وزيادة في معاناته وآلامه
لهذا قررت الجماهير المحرومة المسروقة المظلومة الجائعة القيام بحركة   اصلاح الاوضاع من اجل وقف التدهور فصرخت الجماهير لا للفساد ولا للفاسدين يجب القضاء على الفساد والفاسدين يجب  ابعاد الفاسدين واللصوص واعدامهم ومصادرة  اموالهم المنقولة  وغير المنقولة  وخرجت الجماهير الى الساحات والشوارع في كل المحافظات والاقضية والنواحي في كل مكان من العراق   صارخة ومتحدية
فنالت هذه الحركة الاصلاحية هذه الصرخة الحسينية تأييد ومباركة المرجعية الدينية الرشيدة بزعامة الامام السيستاني فكان هذه التأييد وهذه المباركة  قوة دفعت الجماهير الى التحدي والاصرار والتفاؤل بالنصر والنجاح كما ان المرجعية طلبت من الحكومة ان تلبي مطالب الجماهير المتظاهرة والمحتجة ودعتها  الى مواجهة الفساد والفاسدين بقوة والضرب بيد من حديد على رؤوسهم
وهذا يعني ان   الجماهير الجائعة المسروقة بدأت بثورة اصلاحية لا يمكن التراجع عنها مهما كانت الظروف لهذا اسرعت الحكومة  واعلنت خضوعها لمطالب الجماهير واتخذت حزمة من الاجراءات اطلقت عليها  حزمة الاصلاحات  عند التمعن في  هذه الاجراءات يتضح لنا انها اجراءات تقشفية وليست اصلاحية مثل الغاء نواب رئيس الجمهورية الغاء نواب رئيس الوزراء الغاء بعض الوزارات ودمج بعضها مع  البعض  وهذا  لا يعني هناك اصلاح فالاصلاح هو اقالة المسئول الفاسد واحالته الى القضاء لينال جزائه العادل  وبالتالي تطهير مؤسسات الدولة من الفساد والفاسدين وهذا يعني ان الحكومة غير قادرة على تلبية مطالب الجماهير رغم انها فوضت من قبل الجماهير ومن قبل المرجعية والمفروض بها ان تتحدى بقوة وبشجاعة كل حصون الفساد والقاء القبض على الفاسدين الا انها غير قادرة على ذلك لهذا كانت اجراءاتها تقشفية وليست اصلاحية
في الوقت نفسه تحركت  المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية ومن يمثلها من العناصر الفاسدة في العملية السياسية الى  ركوب الموجة بوجوه متعددة ووسائل مختلفة لكن الهدف واحد هو اسقاط العملية السياسية وافشال التجربة الديمقراطية والعودة بنا الى نظام صدام والظلام الوهابي المدعوم من قبل ال سعود وبالتالي سيطرت داعش الوهابية على كل العراق  او على الاقل احداث اعمال ارهاب وتخريب في مناطق الوسط والجنوب  وذبح واغتصاب واسر وتشريد وتهجير في المناطق الشيعية باسم الشيعة على غرار ما حدث في المناطق الغربية على يد داعش الوهابية والزمر الصدامية باسم السنة
المعروف  ان مخابرات ال سعود ومن معها وصلت الى قناعة ان الهاشمي والعيساوي والنجيفي وعلاوي والبرزاني وغيرهم من الذين اجروا انفسهم وباعوا ضمائرهم لال سعود لم يحققوا الهدف المطلوب ولم ينجزوا المهمة التي كلفوا بها رغم الاموال الهائلة التي  صبها ال سعود صبا وبغير حساب لهذا فكرت باستخدام  خادم صدام وسمسار عدي في الدعارة واندية الرذيلة وتجارة الممنوعات الجنس المخدرات عون الخشلوك في تحقيق هذه المهمة فشجعته على انشاء تيار في المناطق الشيعية اي شيعي والاعتماد على عناصر البعث الصدامي ومجموعة من العناصر المنيوذة الشاذة والمنحرفة خلقا واخلاقا  الذين عممتهم واطلقت عليهم اسم مراجع دينية امثال الصرخي والكرعاوي واليماني والرباني والحبل على الجرار
من هذا يمكننا القول ان العراق مقدم على ثلاث حالات
هي الحالة الاصلاحية التي  بدأت بها الجماهير المليونية المظلومة المسروقة والتي ايدتها وباركتها المرجعية الدينية العليا مرجعية الامام السيستاني التي منحتها القوة الربانية ودعا الحكومة الى تنفيذ مطالب الجماهير فورا بقوة وشجاعة وعدم الخوف من احد او مجاملة احد
والحالة الثانية هي حالة التقشف التي تقوم بها الحكومة فالحكومة للاسف المتمثلة بالسيد رئيس الوزراء حيدر العبادي   التي وضعت نفسها في موقف محرج بين صرخة الجماهير المظلومة ودعوة المرجعية الدينية وبين رد فعل الفاسدين والمتضررين من   الحركة الاصلاحية المفروض بالسيد العبادي  ان يكون قويا وجريئا في اجراءاته  لا تأخذه في الحق لومة لائم  خاصة ان الجماهير المظلومة المسروقة فوضته والمرجعية الدينية ايدته فالوقوف في الوسط ليس في صالح الحكومة ولا الشعب وانما في صالح اعداء العراق داعش والزمر الصدامية والمجموعات المأجورة ومن ورائهم يلال سعود وغيرهم
الحالة الثالثة هي حالة الفوضى الارهاب ومن وراء هذه الحالة داعش الوهابية الزمر الصدامية فضائية الخشلوك الصدامية سابقا والوهابية حاليا يقول انور الفلسطيني  ان سيده الخشلوك ارسل اكثر من 500 عنصر  من عناصر مخابرات واجهزة القمع الصدامية وقيل ان العدد اكثر من ذلك بتمويل  ودعم من ال سعود تحت اسم مراسلي فضائية الخشلوك ووزعوا في مناطق الوسط والجنوب لخلق البلبلة والفوضى واسقاط العملية السياسية ويالتالي سيطرت داعش الوهابية من خلال استقبال هؤلاء الدواعش وتسليم مدن  الوسط والجنوب اليهم كما فعلت في تسليم الموصل صلاح الدين الانبار مناطق اخرى في ديالى
لا شك ان العراق يعيش حالة صعبة وحرجة اما ان يكون او لايكون فالجماهير الثائرة وقيادتها المرجعية الدينية الرشيدة لم ولن تتراجع او حتى تتوقف حتى تحقيق النصر فاي تراجع  مهما كان نوعه يعني هزيمة منكرة للجماهير للعراق للمرجعية  فانها  تحركت متحدية في ثورتها الاصلاحية مهما كانت  التحديات والتضحيات لهذا على الحكومة المتمثلة بالسيد حيدر العبادي ان يتخلى عن حالة  التقشف  والارتباط بحركة الجماهير  والمرجعية الدينية  لتحقيق الثورة الاصلاحية في كل المجالات وهي القضاء على الفساد والفاسدين وتطهير العراق منهم اينما كانوا في اي محافظة في الجنوب في الشمال في الوسط في الشرق او الغرب وبهذا نضمن النصر ونضمن هزيمة اعدائنا
فأعداء العراق قوة متوحشة ظلامية المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية المدعومة من قبل العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها عائلة ال سعود الفاسدة حيث تمكنت من خلق طابور خامس يذكرنا بطابور الفئة الباغية بمعركة العراقيين بقيادة الامام علي في معركة صفين امثال  شلة الخوارج والاشعث بين قيس وابو موسى الاشعري وعبد الرحمن ابن ملجم وكان التنيجة هزيمة العراقيين
فالويل للعراقيين ان انهزموا في معركة صفين الثانية فلن تقوم لهم قائمة الى يوم الدين 


مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/28



كتابة تعليق لموضوع : العراق الى اين الى الاصلاح ام الى التقشف ام الى الفوضى
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابو زهراء العبادي ، في 2015/08/29 .

ٱلأستاذ مهدي المولى
السلام عليكم .
ليس من السهل جدا على السيد العبادي تنفيذ ٱصلاحاته في وقت قياسي .ٱو ضمن سقف زمني قريب .فدواعش السياسة يحيطون به من كل جانب .يحصون عليه ٱنفاسه .وهم يترقبون الشارع لتوحيد صفوفهم وبدء معركتهم .يستندون في ستراتيجيتهم على تعب المتظاهرين .من كثر التظاهر .دون جدوى وتحقيق ٱصلاحات حقيقية ..
من هنا يعتمد البعض على اللف والدوران والتسويف والمماطلة لكسب مزيد من الوقت ..خطوات السيد العبادي في ٱقالة مسؤولين ودمج وزاراة هي عملية ترشيق وتقشف وليس ٱصلاح حقيقي .بمعنا ٱن السيد رئيس الوزاء خفف من الترهل الحكومي الفائض عن الحاجة ..وتبقى محاسبة الفاسدين تسير بخطى بطيئة نظر لتعقيدات هذا الملف .مع وجود المحاصصة الطائفية التي تحكم البلاد ،
فيد السيد العبادي لن تكون مبسوطة في محاربة الفساد .وحتى مع وجود تخويل شعبي لهذه المهمة فرؤوس الفساد تحميها ٱحزاب متنفذة ومتفاهمة على ٱدارة الدولة في مبدء الشراكة الوطني .اليوم نجى وزير الكهرباء من ٱلأقاله عندما صوت البرلمان على القناعة على ٱجوبته والكهرباء هي التي ٱوقدت شرارة التظاهرات ..وٱلغاء مناصب نواب رئيس الجمهورية مثلا .لازال يكتنفها الغموض مع رفض رئيس الجمهورية ٱقالة نوابه بحجة عدم ٱلأستشارة .وحل مجالس المحافظات والبلدية لازالت تراوح مكانها .وهي لم تحسم بعد .ٱن ماجرى هي عملية ترشيق وتقشف ٱكثر منها لاٱصلاح .المظاهرات فقدت زخمها الجماهيرها وتنوعت مكاليبها بعد ٱن كانت محصورة في نقاط ولم يشكل مثلا المتظاهرين لجنة تواصل مع الحكومة لمتابعة عملية تنفيذ المطالب .
بل تحولت الى موجة يركبها هواة لعبة السياسة .ويستعرضوا فيها مهاراتهم ،الفردية ،
وغمز الحكومة من خلال عين المظاهرات الى ٱلأخرين يحمل في طياته .ذروة المواجهة .مابين عملية ٱلأصلاح الحقيقية ومحاولات دواعش السياسة ٱبقاء ٱلأمور على سابق عهدها من خلال ٱثارة بعض ٱلأشكالات القانونية لعرقلة المسيرة


البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على بعض احاديث المسلمين مأخوذة من اليهود !! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد مصطفى كيال حياك الرب منذ ان اختط قلم القدرة مسيرة الانسانية في الكون او على هذه الأرض كان هناك خطان . خط اتبع الشيطان لأن في جعبته الكثير من الشهوات . وخط الرب الذي جعل افضل شهواته (الجنة) محفوفة بالمكاره وبما ان الناس عبيد الدنيا وعبّاد الشهوة انجرفوا وراء الخط الثاني واغترفوا من شهوات الدنيا ما دفعهم إلى قتل كل من يُحاول ارجاعهم إلى الصواب او الخط الالهي وخير من يُحاول ذلك هم المقدسون في كل دين اسباط او حواريون او ائمة السبب لأن هؤلاء كما قال عنهم الرب (وجعلناهم ائمة يهدون بأمرنا) وليس بأمر إبليس . هؤلاء الائمة لا يعطون ذهبا او مناصبا او وعودا كاذبة ، بل رجال الرب الصادقين الذين يقودون الناس إلى النعيم الأكبر المحفوف بالمكاره . اشكركم اخي الطيب على المرور . تحياتي

 
علّق نادية مداني ، على قصة مضرّجة جدائلها بالليلة القزحية - للكاتب احمد ختاوي : نص رائع وممتع تحياتي أستاذ

 
علّق وليد خالد زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : عشيرة زنكي كبيرة جدا في خانقين لاكن المشكلة اين في القيادة الزنكية لايوجد قائد للزنكية على مر السنين المضت فا اصبحت مع اخوالهم الاركوازية

 
علّق فلاح زنكي كربلاء السعدية المخيم ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : شيخ ال زنكي العام في كربلاء وكلنا من اصول ديالى وتحياتنا لكم اولاد العم في ديالى وكركوك والموصل

 
علّق ام على الزنكي ديالى ناحية السعدية سابقا ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عشيرة الزنكي ومسقط راس اجدادي في ناحية السعدية لاكن الان كل زنكي مرتبط مع الزنكنة من ظمنهم اخوتي واولاد عمي المتواجدين في ديالى لقلة التواصل ولايوجد اخ كبير لهم وهل الشيخ عصام قادر على المهمة الصعبة اختكم ام علي الزنكي كركوك وسابقا ناحية السعدية

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على بعض احاديث المسلمين مأخوذة من اليهود !! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ((فلماذا لا تُطبقون ذلك مع حكامكم اليوم في بغداد المالكي والجعفري والعبادي مع انهم لم يضربوكم ولم يسلبوكم بل اعطوكم ثروات الجنوب وفضلوكم على انفسهم فلماذا تنقلبون عليهم وتخرجون عليهم بينما احاديثكم تقول لا يجوز الخروج على الحاكم الظالم. ممكن تفسير؟)) السلام عليكِ ورحمة الله التفسير متضمن في فهم ابليس هناك امر لا ينتبه اليه كثيرون؛ وهو ان ابليس حياته مسخره فقط لمحارية دين الله في الانسان لا يوجد له حياه او نشاط الا ذلك. الدين السني؛ ووفق سيرته التاريخيه؛ هو دين باسم الاسلام لا يوجد له فقه او موروث الا بمحاربة المذهب الشيعي والتعرض له. وضعت الاحاديث للرد على الشيعه اخترع مصطلح صحابه لمواجهة موالاة ال البيت تم تتبع (الائمه) الاكثر يذاءه في حث الشيعه.. يمكن من فهم هذا الدين فهم عميق لما هو ابليس دمتم في امان الله

 
علّق ذنون زنكي موصل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : سلام عليكم ورحمة الله وبركاته بالنسبة لعشيرة زنكي مهمولة جدا وحاليا مع عشيرة زنكنة في سهل نينوى مع الشيخ شهاب زنكنة مقروضة عشيرة زنكي من ديالى وكركوك والان الموصل اذا حبيتم لم عشيرة زنكي نحن نساعدكم على كل الزنكية المتواصلين مع الزنكنة ونحن بخدمت عمامنا والشيخ ابو عصام الزنكي في ديالى ام اصل الزنكي

 
علّق يشار تركماني ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عائلة زنكي التركمانية ونحن من اصول ديالى والنسب يرجع الى عماد نور الدين زنكي ويوجد عمامنا في موصل وكربلاء اهناك شيخ حاجي حمود زنكي

 
علّق محمد جعفر ، على منطق التعامل مع الشر : قراءة في منهج الامام الكاظم عليه السلام  - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : احسنتم شيخنا

 
علّق عباس البخاتي ، على المرجعية العليا ..جهود فاقت الحدود - للكاتب ابو زهراء الحيدري : سلمت يداك ابا زهراء عندما وضعت النقاط على الحروف

 
علّق قاسم المحمدي ، على رؤية الهلال عند فقهاء إمامية معاصرين - للكاتب حيدر المعموري : احسنتم سيدنا العزيز جزاكم الله الف خير

 
علّق ابو وجدان زنكي سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : ممكن عنوان الشيخ عصام الزنكي شيخ عشيرة الزنكي اين في محافظة ديالى

 
علّق محمد قاسم ، على الاردن تسحب سفيرها من ايران : بمجرد زيارة ملك الاردن للسعودية ووقوفها الاالامي معه .. تغير موقفه تجاه ايران .. وصار امن السعودية من اولوياته !!! وصار ذو عمق خليجي !!! وانتبه الى سياسة ايران في المتضمنة للتدخل بي شؤون المنطقة .

 
علّق علاء عامر ، على من رحاب القران إلى كنف مؤسسة العين - للكاتب هدى حيدر : مقال رائع ويستحق القراءة احسنتم

 
علّق ابو قاسم زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى شيخ ال زنكي في محافظة دبالى الشيخ عصام زنكي كل التحيات لك ابن العم نتمنى ان نتعرف عليك واتت رفعة الراس نحن لانعرف اصلنا نعرف بزنكنة ورغم نحن من اصل الزنكي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رياض العبيدي
صفحة الكاتب :
  رياض العبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



  البحور المركبة بتفعيلتيها المرتبة ( الحلقة التاسعة) البحران : المقتضب والمجتت  : كريم مرزة الاسدي

 من يمثل اهل السنة ما بعد داعش الوهابية  : مهدي المولى

 الفرق بين المدير والقائد  : زهير البرقعاوي

 مجلس حسيني – اختلاف الألوان واللغات  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 مؤتمر أربيل وثقافة المسدس والزيتوني!!  : د . عبد الخالق حسين

 رئاسة الجمهورية تصادق على تعيين عقيل الموسوي رئيساً للمفوضية العليا لحقوق الإنسان وعلي الشمري نائباً له  : المفوضية الدولية لحقوق الإنسان

 توصيات منظمة شيعة رايتس ووتش للمشاركين في زيارة الأربعين   : شيعة رايتش ووتش

 شخصية أم البنين عليها السلام /بحوث للمنبر الحسيني  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 مغربيـًا، بـراءة العطالـة من التعطيل... والفقـر من التفقيـر...!!  : محمد المستاري

 الخطوط الجوية تقيم دورات تخصصية في النظم الحديثة المعتمدة في شركات الطيران العالمية  : وزارة النقل

 خير الانام...في مولده الاغر  : د . يوسف السعيدي

 الطائفية في العهد الملكي (الطائفية السياسية، الفصل التاسع)  : د . عبد الخالق حسين

 كل ظنكم اثم  : مالك المالكي

 كنّكم الله بالخير!  : علي سالم الساعدي

 هل تعتبر العلاقات الالكترونية خيانة زوجية ؟  : علي احمد الهاشمي

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 107943390

 • التاريخ : 23/06/2018 - 18:47

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net