صفحة الكاتب : مهدي المولى

العراق الى اين الى الاصلاح ام الى التقشف ام الى الفوضى
مهدي المولى

اي نظرة موضوعية  الى الحالة التي يسير اليها العراق يتضح لنا بشكل واضح انه يسير الى التدهور الى  الهاوية واذا ماترك وشأنه يعني الموت والضياع والفناء  فالفساد والارهاب  هما السائدان وهما الحاكمان والمجموعات الفاسدة والارهابية هي التي تتحكم في البلاد وهي التي تأمر وتنهي وهي التي لها الغلبة واليد الطولى  فتفاقم الظلم والفقر والجوع وسوء الخدمات الى درجة اصبح المواطن العراقي غير قادر على الصبر فللصبر حدود نعم انه صبر اكثر من 13 عاما وكان يأمل ستتغير حاله الى الاحسن الا ان آماله خابت فتغيرت حاله الى الأسوء في كل المجالات    فوصل الى حالة  لم يعد للصبر من فائدة بل  الاستمرار في الصبر يزيد ويسرع في تدهور الاوضاع  وزيادة في معاناته وآلامه
لهذا قررت الجماهير المحرومة المسروقة المظلومة الجائعة القيام بحركة   اصلاح الاوضاع من اجل وقف التدهور فصرخت الجماهير لا للفساد ولا للفاسدين يجب القضاء على الفساد والفاسدين يجب  ابعاد الفاسدين واللصوص واعدامهم ومصادرة  اموالهم المنقولة  وغير المنقولة  وخرجت الجماهير الى الساحات والشوارع في كل المحافظات والاقضية والنواحي في كل مكان من العراق   صارخة ومتحدية
فنالت هذه الحركة الاصلاحية هذه الصرخة الحسينية تأييد ومباركة المرجعية الدينية الرشيدة بزعامة الامام السيستاني فكان هذه التأييد وهذه المباركة  قوة دفعت الجماهير الى التحدي والاصرار والتفاؤل بالنصر والنجاح كما ان المرجعية طلبت من الحكومة ان تلبي مطالب الجماهير المتظاهرة والمحتجة ودعتها  الى مواجهة الفساد والفاسدين بقوة والضرب بيد من حديد على رؤوسهم
وهذا يعني ان   الجماهير الجائعة المسروقة بدأت بثورة اصلاحية لا يمكن التراجع عنها مهما كانت الظروف لهذا اسرعت الحكومة  واعلنت خضوعها لمطالب الجماهير واتخذت حزمة من الاجراءات اطلقت عليها  حزمة الاصلاحات  عند التمعن في  هذه الاجراءات يتضح لنا انها اجراءات تقشفية وليست اصلاحية مثل الغاء نواب رئيس الجمهورية الغاء نواب رئيس الوزراء الغاء بعض الوزارات ودمج بعضها مع  البعض  وهذا  لا يعني هناك اصلاح فالاصلاح هو اقالة المسئول الفاسد واحالته الى القضاء لينال جزائه العادل  وبالتالي تطهير مؤسسات الدولة من الفساد والفاسدين وهذا يعني ان الحكومة غير قادرة على تلبية مطالب الجماهير رغم انها فوضت من قبل الجماهير ومن قبل المرجعية والمفروض بها ان تتحدى بقوة وبشجاعة كل حصون الفساد والقاء القبض على الفاسدين الا انها غير قادرة على ذلك لهذا كانت اجراءاتها تقشفية وليست اصلاحية
في الوقت نفسه تحركت  المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية ومن يمثلها من العناصر الفاسدة في العملية السياسية الى  ركوب الموجة بوجوه متعددة ووسائل مختلفة لكن الهدف واحد هو اسقاط العملية السياسية وافشال التجربة الديمقراطية والعودة بنا الى نظام صدام والظلام الوهابي المدعوم من قبل ال سعود وبالتالي سيطرت داعش الوهابية على كل العراق  او على الاقل احداث اعمال ارهاب وتخريب في مناطق الوسط والجنوب  وذبح واغتصاب واسر وتشريد وتهجير في المناطق الشيعية باسم الشيعة على غرار ما حدث في المناطق الغربية على يد داعش الوهابية والزمر الصدامية باسم السنة
المعروف  ان مخابرات ال سعود ومن معها وصلت الى قناعة ان الهاشمي والعيساوي والنجيفي وعلاوي والبرزاني وغيرهم من الذين اجروا انفسهم وباعوا ضمائرهم لال سعود لم يحققوا الهدف المطلوب ولم ينجزوا المهمة التي كلفوا بها رغم الاموال الهائلة التي  صبها ال سعود صبا وبغير حساب لهذا فكرت باستخدام  خادم صدام وسمسار عدي في الدعارة واندية الرذيلة وتجارة الممنوعات الجنس المخدرات عون الخشلوك في تحقيق هذه المهمة فشجعته على انشاء تيار في المناطق الشيعية اي شيعي والاعتماد على عناصر البعث الصدامي ومجموعة من العناصر المنيوذة الشاذة والمنحرفة خلقا واخلاقا  الذين عممتهم واطلقت عليهم اسم مراجع دينية امثال الصرخي والكرعاوي واليماني والرباني والحبل على الجرار
من هذا يمكننا القول ان العراق مقدم على ثلاث حالات
هي الحالة الاصلاحية التي  بدأت بها الجماهير المليونية المظلومة المسروقة والتي ايدتها وباركتها المرجعية الدينية العليا مرجعية الامام السيستاني التي منحتها القوة الربانية ودعا الحكومة الى تنفيذ مطالب الجماهير فورا بقوة وشجاعة وعدم الخوف من احد او مجاملة احد
والحالة الثانية هي حالة التقشف التي تقوم بها الحكومة فالحكومة للاسف المتمثلة بالسيد رئيس الوزراء حيدر العبادي   التي وضعت نفسها في موقف محرج بين صرخة الجماهير المظلومة ودعوة المرجعية الدينية وبين رد فعل الفاسدين والمتضررين من   الحركة الاصلاحية المفروض بالسيد العبادي  ان يكون قويا وجريئا في اجراءاته  لا تأخذه في الحق لومة لائم  خاصة ان الجماهير المظلومة المسروقة فوضته والمرجعية الدينية ايدته فالوقوف في الوسط ليس في صالح الحكومة ولا الشعب وانما في صالح اعداء العراق داعش والزمر الصدامية والمجموعات المأجورة ومن ورائهم يلال سعود وغيرهم
الحالة الثالثة هي حالة الفوضى الارهاب ومن وراء هذه الحالة داعش الوهابية الزمر الصدامية فضائية الخشلوك الصدامية سابقا والوهابية حاليا يقول انور الفلسطيني  ان سيده الخشلوك ارسل اكثر من 500 عنصر  من عناصر مخابرات واجهزة القمع الصدامية وقيل ان العدد اكثر من ذلك بتمويل  ودعم من ال سعود تحت اسم مراسلي فضائية الخشلوك ووزعوا في مناطق الوسط والجنوب لخلق البلبلة والفوضى واسقاط العملية السياسية ويالتالي سيطرت داعش الوهابية من خلال استقبال هؤلاء الدواعش وتسليم مدن  الوسط والجنوب اليهم كما فعلت في تسليم الموصل صلاح الدين الانبار مناطق اخرى في ديالى
لا شك ان العراق يعيش حالة صعبة وحرجة اما ان يكون او لايكون فالجماهير الثائرة وقيادتها المرجعية الدينية الرشيدة لم ولن تتراجع او حتى تتوقف حتى تحقيق النصر فاي تراجع  مهما كان نوعه يعني هزيمة منكرة للجماهير للعراق للمرجعية  فانها  تحركت متحدية في ثورتها الاصلاحية مهما كانت  التحديات والتضحيات لهذا على الحكومة المتمثلة بالسيد حيدر العبادي ان يتخلى عن حالة  التقشف  والارتباط بحركة الجماهير  والمرجعية الدينية  لتحقيق الثورة الاصلاحية في كل المجالات وهي القضاء على الفساد والفاسدين وتطهير العراق منهم اينما كانوا في اي محافظة في الجنوب في الشمال في الوسط في الشرق او الغرب وبهذا نضمن النصر ونضمن هزيمة اعدائنا
فأعداء العراق قوة متوحشة ظلامية المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية المدعومة من قبل العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها عائلة ال سعود الفاسدة حيث تمكنت من خلق طابور خامس يذكرنا بطابور الفئة الباغية بمعركة العراقيين بقيادة الامام علي في معركة صفين امثال  شلة الخوارج والاشعث بين قيس وابو موسى الاشعري وعبد الرحمن ابن ملجم وكان التنيجة هزيمة العراقيين
فالويل للعراقيين ان انهزموا في معركة صفين الثانية فلن تقوم لهم قائمة الى يوم الدين 

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/28



كتابة تعليق لموضوع : العراق الى اين الى الاصلاح ام الى التقشف ام الى الفوضى
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابو زهراء العبادي ، في 2015/08/29 .

ٱلأستاذ مهدي المولى
السلام عليكم .
ليس من السهل جدا على السيد العبادي تنفيذ ٱصلاحاته في وقت قياسي .ٱو ضمن سقف زمني قريب .فدواعش السياسة يحيطون به من كل جانب .يحصون عليه ٱنفاسه .وهم يترقبون الشارع لتوحيد صفوفهم وبدء معركتهم .يستندون في ستراتيجيتهم على تعب المتظاهرين .من كثر التظاهر .دون جدوى وتحقيق ٱصلاحات حقيقية ..
من هنا يعتمد البعض على اللف والدوران والتسويف والمماطلة لكسب مزيد من الوقت ..خطوات السيد العبادي في ٱقالة مسؤولين ودمج وزاراة هي عملية ترشيق وتقشف وليس ٱصلاح حقيقي .بمعنا ٱن السيد رئيس الوزاء خفف من الترهل الحكومي الفائض عن الحاجة ..وتبقى محاسبة الفاسدين تسير بخطى بطيئة نظر لتعقيدات هذا الملف .مع وجود المحاصصة الطائفية التي تحكم البلاد ،
فيد السيد العبادي لن تكون مبسوطة في محاربة الفساد .وحتى مع وجود تخويل شعبي لهذه المهمة فرؤوس الفساد تحميها ٱحزاب متنفذة ومتفاهمة على ٱدارة الدولة في مبدء الشراكة الوطني .اليوم نجى وزير الكهرباء من ٱلأقاله عندما صوت البرلمان على القناعة على ٱجوبته والكهرباء هي التي ٱوقدت شرارة التظاهرات ..وٱلغاء مناصب نواب رئيس الجمهورية مثلا .لازال يكتنفها الغموض مع رفض رئيس الجمهورية ٱقالة نوابه بحجة عدم ٱلأستشارة .وحل مجالس المحافظات والبلدية لازالت تراوح مكانها .وهي لم تحسم بعد .ٱن ماجرى هي عملية ترشيق وتقشف ٱكثر منها لاٱصلاح .المظاهرات فقدت زخمها الجماهيرها وتنوعت مكاليبها بعد ٱن كانت محصورة في نقاط ولم يشكل مثلا المتظاهرين لجنة تواصل مع الحكومة لمتابعة عملية تنفيذ المطالب .
بل تحولت الى موجة يركبها هواة لعبة السياسة .ويستعرضوا فيها مهاراتهم ،الفردية ،
وغمز الحكومة من خلال عين المظاهرات الى ٱلأخرين يحمل في طياته .ذروة المواجهة .مابين عملية ٱلأصلاح الحقيقية ومحاولات دواعش السياسة ٱبقاء ٱلأمور على سابق عهدها من خلال ٱثارة بعض ٱلأشكالات القانونية لعرقلة المسيرة




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق صلاح حسن ، على مرجعيتنا الدينية العليا ومنهجها القويم . - للكاتب حسين فرحان : احسنت ابو علي على هذا الجهد المتواصل وحياك الله

 
علّق البصري ، على المُهرّج : أحمَد البَشير ـ شَو ـ مَـاسونِي غَـشِيم - للكاتب نجاح بيعي : احمد البشير لديه هقده نفسيه بعد مقتل اخوه و اتهامه لفصائل شيعيه بقتله فنبنت لديه عقده طائفيه اراد الانتقام منها بين حين واخر واؤيد كلام الكاتب

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم اخت اسراء كثيرا ما يحصل هذا وفي كل مكان . واتذكر كيف قام الاب انطوان بولص بالدفاع عن الشيعة من دون ان يدري مع شخص سلفي عارضه لان الاب ذكرا عليا واتباعه بكل خير . فقال السني معترضا واعتقد وهابي . فقال له الاب انطوان : وهل تحب عليا . فقال الوهابي نعم احبه . فقال له : إذا اذا احببت عليا سوف تحب من يحبونه . فسكت الوهابي .

 
علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الاسلام والايمان باختصار. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله النظر الى الاديان كمنظومه واحده تكمل بعضها بعضا هي الايمان بالله الواحد خالق هذا الكون هو الفهم لسنن الله في هذه الدنيا اذا نظرنا لبيها متفرقه علا بد من الانتفاص بشكل او باخر من هذا الايمان دمتِ في امان الله

 
علّق حكمت العميدي ، على مدراء المستشفيات والمراكز والقطاعات الصحية في ذي قار يقدمون استقالة جماعية : السلام عليكم أعتقد الدائرة الوحيدة الغير مسموح لها بالإضراب هي دوائر الصحة بمختلف اختصاصاتها باعتبارها تهتم بالجانب الإنساني

 
علّق علاء عامر ، على الطفل ذلك الكيان الناعم اللطيف... - للكاتب هدى حيدر مطلك : احسنتم مقال جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مهند ال كزار
صفحة الكاتب :
  مهند ال كزار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 العمل تباشر باستقبال المستفيدات المتعرضات للعنف الاجتماعي  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 إختفاء الصحافة الورقية..!  : علي وحيد العبودي

 هل سيفلت فاضل الدباس من العقاب مثل الآخرين ؟  : اياد السماوي

 الكشف عن خطة لإعادة ربع مليون مواطن الى تلعفر خلال الأسبوع المقبل

 التحالف الوطني بين التقوية والتضعيف  : عمار العامري

 أشباه الرجال وأبجديات قواعد اللغة العربية  : رحمن علي الفياض

 مرشح رئاسة الجمهورية العراقية في ضيافة جريدة النداء  : خالدة الخزعلي

 الانبار ومحنة التهديد بإسقاطها  : اسعد عبدالله عبدعلي

 30 نيسان: والصبح أذا تنفس  : مديحة الربيعي

 حضرة نبي الله اسماعيل عليه السلام , وعلاقته بكربلاء  : الشيخ محمد السمناوي

  محافظ ميسان يستقبل رئيس هيئة النزاهة والوفد المرافق له  : اعلام محافظ ميسان

 اعلام قيادة عمليات صلاح الدين يزور عدداً من عوائل الشهداء  : وزارة الدفاع العراقية

 مسؤول قسم المعاقين : 25000 معاق في النجف وتأخير القانون 32 يزيد من معاناتهم  : نجف نيوز

 العراق مايزال تحت تأثير إعصار جاسميه  : هادي جلو مرعي

 أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السّنةُ الرَّابِعَة (٢٠)  : نزار حيدر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net