صفحة الكاتب : واثق الجابري

عجين بدموع الأيتام وهريس بعظام الضحايا
واثق الجابري

يتأكد من يتمعن في مطالب المتظاهرين العراقيّن؛ بأن خروجهم نتيجة تراكمات وغضب شعبي؛ للتغيير ومحاسبة الفاسدين وإلغاء المحاصصة، ثم ينحرف الى شواذ يدعون الى نسف العملية السياسية، وإلغاء الدستور والبرلمان، والمطالبة بنظام رئاسي، وتتدرج الى المطالبة بعودة الدكتاتورية والمركزية ؟!
يؤكد تزاحم الشعارات وفوران الشارع؛ أن الإندفاع لم يأتي من إرتفاع درجات الحرارة، ولا من إتهامات تقصير وإسراف المواطن، وتشغيله السخان في الصيف؟!
عجزت الحكومات المتعاقبة من توفير الخدمات، ورفع المستوى المعيشي والأمني، وفشلت في التخلص من آفة الفساد، ولم تنجح سوى في فك إرتباط الشعب بالبوصلة الوطنية، وزرع تشتت المواقف، وخضوعها لتخضع شعبها؛ للتأثيرات الحزبية والطائفية والعشائرية، وصار الحلم مجرد وعود كالسراب يلاحقها المواطن، وهناك في الزاوية الأخرى بريق شعارات مخالفة.
سؤال منطقي في وقته المناسب، لماذا التظاهرات في العراق ولبنان، وكلاهما نظام ديموقراطي، يسمح بالمشاركة وحرية التعبير؟! والشعب هو من يختار من يمثله، فلماذا تسوء الخدمات وتتكدس النفايات، ويستشري الفساد؛ بدليل فقر المواطن، وثراء فاحش للمسؤول.
نفس السؤال لماذا فضلوا أنفسهم على شعب؛ توسلوه قبل وصول السلطة، وأقسموا له وأقسم لهم على عدم الخيانة؟! وسرعان ما سقطت تلك الوعود، ومن الظاهر أن أيادي خفية، تديرهم من خلف الكواليس، تجمعهم وتضربهم ببعضهم متى تشاء، وبالنتيجة ينقسم شعبهم شتات، على أساس طائفي وعرقي؛ بقواسم مشتركة بين العراق ولبنان؟!
وقف جميع الشعب بجانب التظاهرات، وحتى النخب لم تتأخر في مساندها، وظهرت حركة واضحة المعالم، تحتاج الى الإدارة وجمع تشتت المواقف، ومنع الساسة من ركوب الموجة، يستأجرون سذجاً لتنفيذ أجنداتهم، ويمنعون الحلول العلمية،؟ وتنظيم الواقع السياسي وفق متطلبات المرحلة بعيداً عن الفاسدين، الذي يسعون لتوجيه التظاهر للتسفيه والتشهير والتسقيط، بعيداً عن الأخلاق العراقية، ونفس الموقف تكرر في لبنان وإعترف جميع الساسة بالتقصير، وتفاقم الخلافات؛ أدى الى سوء الخدمات وتراكم النفايات.
إن لبنان والعراق لديهما كثير من القواسم المشتركة، تسببت بإصابة الساسة بالأنا وعضال الفساد، وضعف إدارة العملية السياسية، وخلافات لا تنتهي، ومعظم النخب تسلقت على أسس طائفية، وتناحرت لدرجة هلاك المواطن، وإضعاف وعرقلة الإصلاحات؛ لتضرر جهات تربعت بطريقة غير شرعية، وترك مؤسسات الدولة سائبة بالوكالة، وإنعكس ذلك على صلب العملية السياسية وإدارة الدولة، وبالتالي سوء إدارة بلاد ونقص خدمات وفساد مستشري.
لم تقتصر الظاهرة على العراق ولبنان، وفق معطيات الربيع العربي، وبعد الفساد والدكتاتورية ركبت الموجة نخب أفسد تعجن خبزها بدموع الأيتام، وتهرس لحم وعظام الضحايا.
خرج الناس بمطالب الخدمات وحقوقهم المسلوبة، ودخلوا دوامة لا تنتهي بوجود ساسة فاسدين، لديهم القدرة على سحق شعبهم من أجل البقاء وعرقلة الإصلاحات، وربما أنها فوضى وإعادة لترتيب أوراق الديموقراطية، والتعرف على الحقوق والواجبات، ولكنها عسيرة أيضاً بوجود ساسة لم يتوقفوا ولم يراجعوا مسيرتهم الكارثية، وقد تكون السنوات الماضية كلها مخاض لولادة عسيرة، وطرد لولادة خارج رحم معناة الشعب، ومستقبل بأمل، لا يمكن تغيره بمصالح ضيقة مشخصة للشعب وفردية سياسية منبوذة، وأن المشكلة وجود نفايات سياسية.
 

  

واثق الجابري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/28



كتابة تعليق لموضوع : عجين بدموع الأيتام وهريس بعظام الضحايا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن عبد الغني الحمادي
صفحة الكاتب :
  حسن عبد الغني الحمادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العبادي يتهم حكومة كركوك بتهريب وسرقة نفط المحافظة

 الموازنة والرواتب وبرميل النفط معادلة تنقصها الحكمة  : حمزه الحلو البيضاني

 مستشفى الكفيل التخصّصي يتكفّل بعمليّةٍ مجّانية لطفلٍ بعمر سبعة أعوام مصابٍ باعوجاج العمود الفقريّ

 من هو الحاكم العربي الذي . . ؟  : كاظم فنجان الحمامي

  رأيٌ في (الحَرسِ الوطني)  : نزار حيدر

 العمل تخرج اكثر من 16 ألف متدرب خلال عام 2018  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مكافحة أجرام بغداد : القبض على21 متهما بجرائم جنائية مختلفة  : وزارة الداخلية العراقية

 السوداني: شركات عربية وأجنبية تقدمت للاستثمار في الصناعة  : وزارة الصناعة والمعادن

 أولويات ما بعد داعش  : عمار العكيلي

 وزير الموارد المائية د حسن الجنابي يزور موقع سدة العمارة  : وزارة الموارد المائية

 أزمة ألعراق سببها أبي لهب...!  : محمد ناظم الغانمي

 الرد على تعقيب على بيان المرجعية  : سامي جواد كاظم

 مدير شرطة الانبار يعقد مؤتمرا دوريا مع مدراء المديريات وامري الأفواج  : وزارة الداخلية العراقية

  وأخيرا..خرجت مدينة كاظم الغيظ عن صمتها..شيعة العراق بودقة الثورات!!  : حامد شهاب

 ممثليات فرقة العباس القتالية تحيي ليلة أنصار الحسين (ع) وتتولى عزاء وتشييع العلامة السيد مضر القزويني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net