صفحة الكاتب : علي السبتي

التشريعات الإسلامية حلٌّ لأزمات المجتمع
علي السبتي

 - تقييد الحرّيات تحقيقٌ للأمن المجتمعيّ
تقييد الحرية مقابل للأمن المجتمعيّ، مفهوم; أصبح مطلباً تنادي به الأنظمة السياسية في الكثير من الدول، وقد أطلقه بشكلٍ رسميّ الرئيسُ الأمريكيّ وعددٌ من زعماء دول الاتّحاد الأوربي، وحذا حذوهم آخرون، حيث أنّ القناعة التي تبلورت لهذه الأنظمة، مفادها (لابدّ من تقييدٍ لبعض الحرّيات، لكي يتحقّق أمن المجتمع)، والأمنُ لا ينعكس على الجانب الأمنيّ فقط وإنّما على كافة تفاصيل الحياة.

فالطاولة الأممية العصرية الآن عليها كَمٌّ من الأزمات المتراكمة التي عجزت الأنظمة عن إيجاد الحلول لها، رغم المحاولات المتعدّدة لحلّ هذه المشكلات، واستعرضتها منظمة الأمم المتحدّة وفق دراسات معتمدة قدّمتها منظمات تابعة لها كان أوّلها عام 2001م وآخرها كان هذا العام 2015م، ومن هذه الأزمات:

أولاً: الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالكثير من الدول في المجالات المالية، البنكية، المصرفية، التجارية، الجمركية والصناعية.

ثانياً: ضعف النموّ المجتمعي البشري عند الغرب، والذي دفع العديد من الدول إلى استقبال أعدادٍ كبيرة من المهاجرين.

ثالثاً: تفكّك وتصدّع النسيج الأسري في الكثير من المجتمعات الغربية والشرقية.

رابعاً: تجارة الرقيق الأبيض، حيث تشير الدراسات إلى وجود أكثر من (20) مليون طفل تمّت المتاجرة بهم خلال السنوات العشر الأخيرة.

خامساً: تفجّر العنصرية والعِرقية والقومية مرّةً أخرى، وبدأت إرهاصاتها تظهر بقوّة وبشكلٍ مقنَّن، وهذا ما تصنعه الأحزاب اليمينية وغيرها.

عقود من الزمن مضت على انتشار هذه الأزمات والأنظمة الحاكمة تعجز عن وضع حلول جذرية لها، بسبب أنّ الحلول ناتجة عن قانون بُنيَ في مدارس البشر، والذين هم أصل المشكلة.

حيث أنّ هناك بعض الباحثين في هذا الشأن, ذهب برأيه نحو اتجاه وهو: "يجب أن تكون الحلول ناتجة عن منظومة قانونية أخلاقية"، بمعنى أن يكون هناك قانون نابع من أخلاقيات الفرد الفطرية، وهذا لا يتحقّق إلّا بتقييد بعض الحريات الفردية وفق تقنينٍ يتماشى مع القدرات الخلقية للأفراد، والتي لا يمكن أن تحدّدها إلّا جهة لها دراية تامة بالطبيعة البشرية.

لذا فإنْ كانت هناك رؤية أخلاقية, مادية، دهرية أو إلحادية.. إلخ، لا يمكن أن تجتاز حيّز البشرية، فتبقى قابعةً في نفس حدودها، لذا لابدّ أن ترتبط هذه القوانين بمنظومة سماوية، لِتُكَوِّن رؤيةً أخلاقية إيمانية موحّدة.

إذن لو كان الحلّ يكمن في رؤية سماوية، فهل أنّ أصول التشريع التوراتي للنبيّ موسى(عليه السلام) أو أصول التشريع الإنجيلي للنبي عيسى(عليه السلام) قادران على وضع منهجٍ متكامل يأخذ على عاتقه تجاوز هذه الأزمات؟؟، أو اختيار منهج خاتمية الرسالات السماوية التي جاء بها الرسول الأكرم محمد(صلى الله عليه وآله؟، وتأسيس قواعد أخلاقية من الصفات الخُلُقية للشخصية الرسالية للنبي محمد(صلى الله عليه وآله) التي تجلّت فيها كافة الكمالات، لكون أنّ هذه الشخصية هي المنهج التطبيقي للقوانين الإسلامية.

نتناول هنا منطق أصول التشريع الإسلامي الذي يؤكّد على أنّ الحرية المنفلتة للفرد باسم الليبرالية أو الحرية، يقضي على رأس المال البشري، أي الأصول الفطرية له.

فرغم المحاولات التي جَرَتْ خلال السنين الأخيرة من بعض الأنظمة، ورفع شعارات تنبض بها الفطرة البشرية التي جاء بها الإسلام، مثل المساواة, العدل, اللّاعِرقية, اللاطبقية وغيرها، إلّا إنّ فلسفتهم الأخلاقية في إدارة شؤون المجتمع وفهم الفطرة البشرية تتدافع مع المنهج الإسلامي، لذا مازالت هذه الأزمات وغيرها في تفاقم مستمر.

سؤال: إنْ كانت الرؤية لحلّ الأزمات في العالم تكمن في تطبيق القوانين الإسلامية، فلماذا تعيش بلدان العالم الإسلامي تحت أوضاع إنسانية مأساوية؟..

بداية الإجابة تكمن في تحديد القوانين الإسلامية التي هي تشريعات سماوية تُنَظِّم حياة العالم بأكمله، جاء بها الدين الإسلاميّ خاتم الديانات السماوية.

القوانين نزلت في القرآن الكريم آخر الكتب السماوية.

منهجها التطبيقيّ هو خاتم الأنبياء محمد(صلى الله عليه وآله).

فإذا أردنا تطبيق هذه القوانين الإسلامية على المجتمع، من أجل حلّ كافة الأزمات التي يعاني منها، فلابدّ أن ندرس ونفهم منهج الشخصية التطبيقية لهذه القوانين، وأن نشكّل هذه الشخصية وفق أسس منطقية سليمة تُبرز جزءً من عظمتها.

الواقع الفعلي للدول الإسلامية، يؤشّر إلى وجود مشاكل وهي في تفاقم مستمر. كيف وهم يملكون قانوناً يتكفّل بحلّ مشاكل العالم؟.

الحسبة بسيطة, المسلمون تخاذلوا عن نصرة نبيّهم وهم يُواجهون خللاً في تشكيل صفات شخصية النبي(صلى الله عليه وآله) بسبب الصراعات المصلحية فيما بينهم، لذا أوجدوا شخصية روائية مشكّلة وفق آراء وروايات غير صحيحة وغير سليمة جاءت بها أمزجة بعض السلاطين والحكّام، لتحقيق مصالح شخصية والتغطية على أفعالهم التي ارتكبوها.

لذا كانت النتيجة أن تكون هناك صفات عالقة في الشخصية النبويّة وهي بعيدة كلّ البعد عنها، بسبب خزعبلات, أكاذيب وافتراءات لا تتماشى مع شخصية النبيّ القرآنية، فصار البعض يقتل ويسرق ويظلم ووو، باسم الدين والنبيّ وهو منهم براء، فلم يطبّق التشريع السماوي. إذن كيف نصلح؟

تكمن الخطوة الأولى في حلّ الأزمات والمشاكل للمجتمع الإسلامي بنصرة شخصية النبي(صلى الله عليه وآله) وتحديد صفاتها ورسم معالمها من خلال اعتماد منهجٍ سليم يعتمد على القرآن فقط، لأنّ القرآن تتّفق عليه جميع طوائف المسلمين، والوقوف بحزمٍ بوجه كلّ تيار أو جهة تحاول أن تلحق صفات روائية تتعارض مع القرآن.

حينها سيخرج المسلمون بصفاتٍ لشخصية قانونية دستورية كفيلة بحلّ أيّ مشكلةٍ أو ظاهرة مهما كان حجمها وتوسّعها، وهذا ما أكّد عليه القرآن الكريم في دلالات كثيرة.

أمّا التمنّي... فهو أن تطبّق هذه الصفات والقوانين للشخصية الرسالية على المجتمعات العربية، لكي تنعم بحياة عزيزة كريمة، حينها سنمتلك حجّةً دامغة، ونقول للعالم اختر قوانين خاتمية الرسالات ففيها كلّ ما تصبو إليه.

 

  

علي السبتي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/28



كتابة تعليق لموضوع : التشريعات الإسلامية حلٌّ لأزمات المجتمع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . نورا المرشدي
صفحة الكاتب :
  د . نورا المرشدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مؤامرة التغريب . أعياد يحتفل بها المسلمون . الجزء الثاني.  : مصطفى الهادي

 لِهذِهِ الأَسبَابِ فانَّ [المُحاصَصَةُ] إِرْهَابٌ  : نزار حيدر

 مديرية الأمن تصدر بيانا بشأن ادعاءات بعض وسائل الإعلام بإغلاق مكتب "سهر" تابع للحشد الشعبي

 طائرة مفخخة في مطار بغداد  : هادي جلو مرعي

 العتبة الحسينية تقدم خدمات كبيرة وتسهيلات منقطعة النظير دعما لمشروع رفع الحظر عن الملاعب

 مناقلة كميات كبيرة من مادتي السكر وزيت الطعام الى مخازن بازوايا في الموصل  : اعلام وزارة التجارة

 عبد الوهاب الساعدي.. ابن (الثورة) البار  : فالح حسون الدراجي

 حين أعتلى الزناة المنابر  : مديحة الربيعي

 الفساد في مفوضية الانتخابات في بريطانيا/ 1  : سهيل نجم

 ذكرى 11 آذار حقوق كردية غير ملزمة للطاغية  : القاضي منير حداد

 تاملات في القران الكريم ح98 سورة الاعراف الشريفة  : حيدر الحد راوي

 الملك سلمان منزعج من الإمارات.. لماذا تخلخل أبو ظبي تحالفها مع الرياض؟

 اِشْتَقْتُ إِلَى حُبِّكْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 السياسي الناجح * الفاشل* في العراق *الدهاء الامريكي  : المحامي حسين الناطور

 المرجع الحكيم يدعو الجاليات الإسلامية إلى إشاعة التسامح ونبذ الكراهية والعنف

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net