صفحة الكاتب : هشام الهبيشان

العاطفة الحمقاء(1) داعش وحقائق للتاريخ ... والسؤال من ينظم ويمول ويدعم ولماذا؟!
هشام الهبيشان

 في ظل تخبط المنطقة العربية والاقليم ككل بفوضى عاصفة أستعمارية غربية- صهيونية - ماسونية قديمة متجددة أنطلقت تحت شعار "تقسيم المقسم"، مرورآ بمخططات برنارد لويس -بريجنسكي، ورؤية نوح فيلدمان للإسلام، ومؤمرات المحافظين الجدد بامريكا، عبورآ إلى مشاريع الصهاينة الهادفة إلى اغراق المنطقة العربية ككل بحالة الفوضى، خدمة لمشاريعهم التوسعية بالمنطقة العربية وليس بفلسطين فحسب، ومن خلال هذه الفوضى الاستعمارية ظهرت بفوضى هذه الهجمة الاستعمارية الفوضوية والتي بشرتنا بها امريكا وحلفائها منذ غزو العراق عام 2003، وعاد وأكد عليها وزراء خارجيتها كولن باول ببيروت عام 2004، وكندليزا رايس أيضآ بعام 2006، مبشرين العرب بفوضى خلاقة ستركب موجها أمريكا والصهاينة وحلفائهم وبعض الانظمة الرجعية العربية والاقليمية المتأسلمة، وقد بشرت حينها أمريكا ان هذه الفوضى ستحرق المنطقة كل المنطقة، وكجزء ملحق من الفوضى ، ولدت من رحم هذه الفوضى جماعات متأسلمة تتستر بستار الدين " داعش ومنتجاتها "، وفي ظل تخبط شعوب المنطقة ككل بين مؤيد لهذا التنظيم المصطنع، وبين مدرك لحقيقة واهداف ومراحل نشوء هذا التنظيم، وجب وضع بعض النقاط على الحروف، لمعرفة بعض خفايا واسرار وأهداف من أنشئ هذا التنظيم ، وغيره من التنظيمات الرديكالية بالمنطقة، ومن هنا سنبدأ بسرد بعض الحقائق التاريخية عن تنظيم داعش.

 
 
 
في العام 2004 انطلقت من العراق نواة تشكيل تنظيم ما يسمى اليوم "داعش- الدولة الاسلامية" وقد كان كل ذلك تحت أنظار ودعم الأمريكان وحلفائهم من العراقيين ، فقد انبثقت بذلك العام نسخة محدثة أكثر رديكالية عن نتظيم القاعدة الدولي الذي ترعاه وتديرة سرآ اميركا وأدواتها بالمنطقة والعالم ، ومنذ ذلك التاريخ أستقرت هذه النسخة المحدثة من التنظيم بالعراق تحت مسمى "قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين" والتي كانت معروفة أكثرحينها باسم "تنظيم القاعدة في العراق" وهى التي شكلها أبو مصعب الزرقاوي في عام 2004 تحت حجج محاربة الغزو الامريكي للعراق، وبعد تشكيل جماعة التوحيد والجهاد بزعامة أبو مصعب الزرقاوي في عام 2004 تلى ذلك مبعايته لزعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن ليصبح "تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين"، إلى أن وصلنا لعام 2006 ليخرج الزرقاوي على الملإ في شريط مصور معلنآ عن تشكيل مجلس شورى المجاهدين، بزعامة عبدالله رشيد البغدادي،وبعد مقتل الزرقاوي في نفس العام جرى انتخاب أبو حمزة المهاجر زعيما للتنظيم، وفي نهاية عام 2006 تم تشكيل "دولة العراق الإسلامية" بزعامة، أبو عمر البغدادي.
 
 
 
في ربيع العام 2010 وفي عملية عسكرية مشتركة للقوات الامريكية -العراقية، أستهدف منزلا كان فيه أبو عمر البغدادي وأبو حمزة المهاجر، بالقصف الجوي ليقتلا معا، وبعد حوالي عشرة أيام من مقتلهما انعقد ما يسمى بمجلس "شورى الدولة" ليختار أبوبكر البغدادي خليفة لابو عمر البغدادي والناصر لدين الله سليمان وزيرا للحرب، في نهاية العام 2010 بدأت علامات شيخوخة هذا التنظيم تظهر لجميع المتابعين لمسيرة تكوينة وتمدده بالعراق، فقد أصبحت البيئة الحاضنة له بالمدن العراقية وخصوصآ "الانبار -غرب العراق" تحارب وجود التنظيم بشكل علني، كما قلت اعداد المنتسبين له ولافكاره تدريجيآ بعد الانسحاب المبرمج والخادع للعراقيين التي قامت به إمريكا لاعادة أنتشار قواتها بالعراق، إلا أن جاءت أحداث الحرب على سوريا بربيع عام 2011، وليعود هذا التنظيم ولينشط بسوريا بعد العراق من جديد بعد الاحتفاظ وبقاء اعداد من مقاتلية وقيادته المركزية بالعراق، وفي نهاية صيف عام 2012، ظهر للعيان توسع وجود هذا التنظيم بسوريا، ولحق بكل ذلك أعلان أبو بكر البغدادي عن انشاء "الدولة الاسلامية بالعراق والشام"، مستفيدآ من التحالف مع بعض الجماعات والميلشيات المسلحة بسورية "معارضة معتدلة -حسب التصنيف الأمريكي"" مما اوجد له بيئة خصبة وحاضنة مجتمعية تمدد من خلالها بشرق وشمال شرق سوريا.
 
 
في صيف عام 2013 نجح التنظيم وبمؤامرة واضحة ومخطط له من بعض القيادات العسكرية والسياسية العراقية -الامريكية، بالوصول الى سجني أبو غريب والتاجي بشمال وغرب بغداد واطلاق سراح الاف السجناء العراقيين وغير العراقيين المدانيين بالارهاب، مما أعطى هذا التنظيم زخم أكبر، مستفيدآ أيضآ من احداث الاحتجاجات التي حصلت بغرب وشمال غرب العراق ضد حكومة المالكي بالعراق، مما أعطى التنظيم فرصة أحياء وإعادة تكوين نفسة بالعراق، من جديد، وهو بالفعل أستطاع أن يوسع وجودة وان يوجد بيئة مجتمعية جديدة تحتضن وجوده فيما بينها، كعامل أمان لها.
 
 
ومنذ ذلك الحين نشط دور التنظيم بالعراق وبسوريا وتعددت جبهات قتاله مع الاعداء ومع المتحالفين، الا ان وصلنا إلى نهاية عام 2013 ومطلع صيف عام 2014، ومن هنا برزت المؤامرة الامريكية وأتضح للجميع أن هذا التنظيم ماهو ألا جزء من مؤامرة كبرى هدفها الاساس السعي لتجزئة وتدمير المنطقة من جديد، فقد تم تغذية التنظيم بالسلاح المتطور بشمال وغرب العراق فهو نجح بسهولة الى الوصول الى مخازن اسلحة أمريكية متواجدة بشمال وغرب العراق، "وقبلها نجح بالوصول وبسهولة أيضآ الى مخازن سلاح أمريكية بشمال سوريا وبريف حلب المحاذي للحدود التركية تحديدآ، وفيها ومن خلالها نجح بالتمدد حتى وصل الى مشارف بغداد "جنوبا" و إلى مشارف أربيل بأقصى "شمال العراق" ونجح من خلال هذه الاسلحة ألتي "سلمت" له بشمال وغرب العراق ومن شمال سوريا، بالتمدد أيضآ بشمال وشمال شرق سوريا، الى أن وصلنا الى أنشاء تحالفات دولية هدفها تقليم أظافر مولود أنتجته اجهزة الاستخبارات العالمية لأعادة تشكيل واقع المنطقة من جديد، وها هم اليوم يحاربون مولودهم بعد أن أتم مرحلة الفطام عنهم بسوريا والعراق، وأخر معارك هذا التنظيم اليوم تدوربمدينة بيجي شمالآ، ومدينة الرمادي بمحافظة الانبار وأجزاء واسعة ايضآ من محافظة الانبار غربي العراق والتي تشكل ثلث مساحة العراق الجغرافية، بالاضافة إلى معارك يخوضها التنظيم ببعض البلدات بشمال شرقي سوريا، ردآ على هزيمته بمدينة الحسكة وبعض المناطق بشمال شرقي سورية ،وبالتوازي مع كل ذلك فقد اعلنت مجموعة فصائل رديكالية أخرى، بمصر، بالصومال، بليبيا، بلبنان، بالجزائر، تونس ، والخ، مبايعة هذا التنظيم.
 
 
ومن هنا وبعد سرد هذه الحقائق عن نشأة هذا التنظيم الرديكالي وتمدده، تبرز هنا حقيقة الدور الأمريكي -الصهيوني، بتركيز وجود هذه الجماعات وافكارها الرديكالية بالمنطقة ككل، وهذا ماجاء ذكره واضحا بوثيقة كيفونيم الصهيونية الصادره عام 1982، وبمخططات برنارد لويس -بريجنسكي، عام عام 1981 ، فهذه المخططات وبرمجة هذه التفاصيل جاءت واضحة ومخطط لها منذ سنوات مضت، وهذا ما أوضحه أيضآ الكاتب اليهودي الامريكي، سيمور هيرش، في كتاباته حول فضح خطط أمريكا، لنشر الفوضى بالدولة السورية وغيرها من الدول بالمنطقة، وكانت كتابات "سيمور هيرش" التي فضحت خطط امريكا قد صدرت بعام 2006 وعام  2007، مما يؤكد حتمية أن هذه التنظيمات الرديكالية، وهذه الفوضى بالمنطقة ككل قد أعدت بشكل مسبق ومبرمج، من قبل اجهزة الاستخبارات والمخابرات الصهيونية والامريكية والاقليمية بالمنطقة.
 
 
 
فهذه الخطط قد أعدت بشكل سري وخفي، ومن قبل مخططيين صهاينة متامركين، وعلى رأس هؤلاء "دينيس روس" المستشار في "معهد واشنطن" وهو المهندس الخفي لسر غزو العراق والمؤرخ الأميركي "دافيد فرومكين" وهو مهندس احتلال أفغانستان ومروج نظرية "صراع الحضارات" وتأثيرها على أمريكا، والباحثان "كينيث بولاك ودانييل بايمان"، وهما يعتبران من أعمدة البيت الأبيض لرسم وبناء سيناريوهات التخطيط للمستقبل الأمريكي وشكل العالم الجديد بعد ما يسمى بحصد نتائج "الربيع العربي" وضبط فكرة "صراع الحضارات" ضمن مفهوم التبعية لأمريكا، فهؤلاء جميعآ أختاروا الوقت الأنسب وهذه المرحلة الحرجة من عمر الأمة العربية والإسلامية للانقضاض على العرب والمسلمين وبلدانهم وشعوبهم الهشة لتقسيمها إلى دويلات عرقية ودينية ومذهبية.
 
 
 
وكل ذلك سيتم عن طريق "داعش ومنتجاتها" فهي الاداة الرئيسية لهولاء المخططين التي سترسم هذه الطبيعة الجديدة للمنطقة، ويشاركهم بكل ذلك المخططين الاستراتيجيين، من المتصهينين الجدد والقدماء من المتأمركين والفرنسيين والبريطانيين، من أمثال توني بلير، وبرنارد لويس، وبرنار ليفي، وبريجنسكي، ونوح فيلدمان، وغيرهم، والهدف هو وضع خطط وسيناريوهات واضحة لاشعال الحروب الطائفية والمذهبية والعرقية والدينية بعموم المنطقة لتسهيل تقسيمها لتسهيل إقامة دولة أسرائيل الكبرى، وتأمين وضمان سيطرة أمريكا على مصادر الثروات والطاقة بالمنطقة ككل.
 
 
وهنا وللتأكيد على كل هذا ففي دراسة شاملة نشرتها مجلة تسو أرست الألمانية وأجراها رئيس تحريرها مانويل أوكسنراينر والصحفيان ديرك راينار وستيف ليرود تحت عنوان "تنظيم الدولة الإسلامية هل هو من صنع أمريكا" وهنا فقد أكدت مجلة تسو أرست الألمانية أن ما يسمى تنظيم "دولة العراق والشام "الإرهابي أنشىء من قبل أجهزة الاستخبارات الأمريكية لتحقيق مصالح الولايات المتحدة في الشرق الأوسط فيما يتولى تمويلة النظام آلسعودي، وتقوم حكومة حزب" العدالة والتنمية "في تركيا بتسهيل نشاطاتة وعبور إرهابيية عبر أراضيها إلى سوريا والعراق.
 
 
 
وهنا تنقل المجلة عن البروفسور خوسودوفسكي وهو خبير في السياسة العسكرية للولايات المتحدة في الشرق الأوسط قوله إن "الاستخبارات الأمريكية أنشأت عدة مجموعات إرهابية تنشط في سوريا والعراق لتحقيق مجموعة أهداف جيوسياسية أمريكية في المنطقة" مشيرا إلى اعترافات أدلى بها أحد متزعمي تنظيم "القاعدة" الإرهابي في العراق عام 2007 وأكد فيها أن "اسم التنظيم هو مجرد ستار يخفي وراءه الغرب حقيقة قيادته الحقيقية لهذا التنظيم".
 
 
في كتاب "خيارات صعبة" لوزيرة الخارجية الامريكية السابقة "هيلاري كلينتون "تقول هنا مخصصة الحديث عن هذا التنظيم "داعش"( أن الإدارة الأميركية أنشأت "داعش" لتقسيم الشرق الأوسط، واعترفت بأن الإدارة الأميركية عندما أنشأت هذا الكيان "الهلامي" كانت عازمه على إعلان الدولة الإسلامية يوم 2013/05/07  وتكمل هنا الحديث وتقول(كنا ننتظر الإعلان لكي نعترف نحن وأوروبا بها فورآ" وتتابع الحديث كنت قد زرت 112 دولة في العالم ، وتم الاتفاق مع بعض "الأصدقاء" على الاعتراف بداعش لدى إعلانها فورآ وفجأة تحطم كل شيء "وتكمل" كل شيء كسر أمام أعيننا بدون سابق إنذار، شيء مهول حدث في مصر ، وبعدما فشل مشروعنا في مصر عقب سقوط الإخوان المسلمين، كان التوجه إلى دول الخليج، وكانت أول دولة مهيأة هي الكويت عن طريق أعواننا الإخوان هناك، فالسعودية ثم الإمارات والبحرين وعمان، وبعد ذلك يعاد تقسيم المنطقة العربية بالكامل بما تشمله بقية الدول العربية ودول المغرب العربي، وتصبح السيطرة لنا بالكامل، خاصة على منابع النفط والمنافذ البحرية وإذا كان هناك بعض الاختلاف بينهم فالوضع يتغير ".
 
 
 
ومن جهة اخرى فقد كشف تشارلز شويبردج في حديثة لإحدى وسائل الاعلام، وهو أحد ضباط الإستخبارات البريطانية سابقا "، وكان يعمل في في جهاز مكافحة الإرهاب، عن أن وكالة المخابرات الأميركية" سي اي آيه "و الاستخبارات البريطانية دفعتا دولا خليجية لتمويل وتسليح تنظيمات مسلحة في مقدمتها داعش.
 
 
ويضيف تشارلز هنا أن الإستخبارات البريطانية والأميركية تقفان وراء كل الأحداث الدراماتيكية التي تعصف بدول الشرق الأوسط مثل سوريا والعراق وليبيا، وكشف تشارلز بحديثة عن تفاصيل خطيرة ومثيرة حول دور واشنطن ولندن في صناعة الارهاب.
 
 
ختامآ، أن محاولة أستيضاح الحقائق عن مسيرة ولادة هذا التنظيم منذ عام 2004 إلى اليوم، ماهو الا رسالة ألا أبناء وشعوب هذه المنطقة ككل، ومضمون هذه الرسالة أن دروس التاريخ مازالت تعلمنا ان من لايقرأ الماضي لن يقدر على فهم الحاضر ولن يستطيع ان يتكهن بالمستقبل، ومع ذلك فمازالت فئة ليست بقليله من أبناء وشعوب هذه المنطقة تصطنع لنفسها اطار خاص مبني على "عاطفة حمقاء" تؤمن بوقائع مبرمجة يحكهما ويديرها بشكل أساسي استراتيجيات وجداول زمنية ابتكرتها وصممتها القوى الصهيو -ماسونية، وماهذه الكيانات والجماعات "الهلاميه" من أمثال "داعش" الاجزء من مخطط طويل يستهدف تصفية جغرافيا وديمغرافيا هذه المنطقة ليقام على انقاضها، "النظام العالمي الجديد" والذي سيضمن للكيان الصهيوني المسخ، أقامة دولة إسرائيل اليهودية-التلمودية، على اجزاء واسعة من وطننا العربي.
 
يتبع .....
 
*كاتب وناشط سياسي –الأردن .

  

هشام الهبيشان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/30


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • مابعد هجوم أرامكو ... الحديدة من جديد على صفيح ساخن ولكن !؟  (شؤون عربية )

    • لماذا يعادي بعض العرب إيران ... هل من أسباب مقنعة !؟  (شؤون عربية )

    • اليمن الجريح ومجزرة سجن ذمار ...هل تيقن السعودي من هزيمته !؟  (شؤون عربية )

    • الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني .. إن نسيناهم فالتاريخ لن ينساهم !؟  (شؤون عربية )

    • الأردن في قلب العاصفة ... لماذا تتراكم الأزمات وهل النظام السياسي غائب أم مغيب أم ماذا!؟  (شؤون عربية )



كتابة تعليق لموضوع : العاطفة الحمقاء(1) داعش وحقائق للتاريخ ... والسؤال من ينظم ويمول ويدعم ولماذا؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . مصطفى يوسف اللداوي
صفحة الكاتب :
  د . مصطفى يوسف اللداوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  ليس كل (مدعبل جوز)  : ابواحمد الكعبي

 الحمامي يزور مقر السفارة العراقية في موسكو ويعلن تخفيض تذاكر السفر للطلبة وعوائلهم  : وزارة النقل

 مجلس المفوضين في مفوضية الانتخابات يمنح اجازة تأسيس لحزبين سياسيين جديدين  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 النائب الحلي : تعلمنا من الإمام علي (ع) كيف نحترم حقوق الإنسان ونلتزم بمنهج الحوار الواعي  : اعلام د . وليد الحلي

 شرطة ذي قار تلقي القبض على متهم بقضايا ترويج مخدرات وكحول  : وزارة الداخلية العراقية

 الأغنامُ تحرسُ ذئابا!!  : د . صادق السامرائي

 القرضاوي يفتي بتحريم انتخابات الرئاسة المصرية!

 سماحة المرجع الديني الفقيه اية الله السيد حسين الصدر (دام ظله) يكرم السيد نقيب المعلمين العراقيين محسن علي نصيف عزيز الموسوي بدرع الكفاءات والإبداع..  : علي فضيله الشمري

  21 ادريسية  : بن يونس ماجن

 الأمر لا يستحق كل ذلك!  : ربيع نادر

  لماذا التباكي على الجاني وجلد الضحية مرة أخرى؟؟؟!!!  : وليد المشرفاوي

 أُسُسُ الحَرْبِ النَّفْسِيَّةِ في الخِطابِ الزَّيْنَبِيِّ (1)  : نزار حيدر

 اعلنت امانة بغداد عن القيام بحملة ليلية كبيرة لازالة التجاوزات جنوب غرب بغداد 

 خطة عمل لاعادة المفصولين السياسيين الى الخدمة الوظيفية  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 استنفار مواكب البصرة وأكثر من ألف متطوع لإغاثة أهالي صلاح الدين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net