صفحة الكاتب : محمد الدراجي

حُزمة أصِلاحات...أم..حَبة أسبرين .... أفِعلها..وتوكَل
محمد الدراجي
تَرقُبآ...لكل مُظاهرات الغَضب الهادر التي أحتوتها ساحات العِز في بَلدي العراق ..والتي أُثبت فيها فشل وخُذلان ساسَتنا (( الناشئين في عالم السياسة  ))..مِن .. ناكري فضل  تُراب هذا الوطن الشريف في فَصل الدم العراقي الواحد..ووأد الغِيرة العراقية الأصيلة. بمُخططاتهم الدنيئة ....هذه التظاهرات التي خَرجت عن بُكرة ابيها لافرق بين شيب وشباب..نساء ورجالا.. ( حتى لاتَحسب لأحد شاء من كان ) ومن كُل المذاهب والطوائف ملبية نداء المرجعية الكريمة..مُنطلقين من غيرتهم على هذا  الوطن لكشف المستور من أراذل الساسة الفاسدين ..ودَسائسهم العفنه ..ووفضح السُراق الذين (( شَفطوا كل شئ ..حتى دمائنا ))..والذين تستروا بأسم الدين ..والدين مِنهم بَراء..مُطرزين اروع الملاحم في التواصل والتأصر فيما بينهم..مُوجهين رِسالة لكُل من يُريد أن يسلب حق المواطن في حِرصه على ارِضه وبلده..أن شَعب العراق .  (( قد...يَمرض...ولكن ..شعب عَريق لايموت)).
 
رسالة هذه التظاهرات .. التي ضَربت أطناب عاهري السياسة في عُقر دارهم..بَل في مخابئهم ومَخادعهم العفنه ..ان يَد الشعب..تُطالَهم أينما كانوا..حتى لو..في قعِر جَهنم التي ستؤيهم أنشاء الله...
 
وعندما..فوضت مَرجعيتنا الرشيدة..دولة رئيس الوزراء (( بالضرب بيد من حديد))..لم يَكُن هذا التَفويض جِزافآ ..أو كاذبآ...بعد أن بلغ السيل الزبي بكل شريف غيور على هذا الوطن..وبعد أن ايقَنت المرجعية بأن جميع من أقسم للولاء لهذا الوطن...قد خانه..وباعه..وسرقه...(( من سَاسه...لرأسه))..ولقد أيَقنت ان الشَعب قد طفح به الكيل..وأن المواطن العراقي الغيور وَصَل به الحال لم يَجد مايسد به رُمق عائلته..بعد أن كان الخير يَعم ارجاء هذا الوطن المِعطاء..بل أصَبحنا نتسكع في بلدان الغرب...وركلات من هم أرذل البشر...لاترحم حتى مؤخرة اشرف عراقي غيور.
 
وأستِجابة .. لهذا الصَوت الهادر الذي ايقَض مواجع ساستنا الفاسدين...أَطَل علينا دولة الرئيس ((بحُزمتِه الأصلاحية ))..والتي أمثلها قراءةَ للواقع الحالي ...(( كالمُغذي ..في جسد مَريض..يحتضر ))..مع هذا..فقد رحَب الشعب العراقي المعروف عنه..بعنفوانه وطيبته اللأمحدودة بهذه الأصلاحات والتي اعتبرها بادرة خير لتغيير الواقع السياسي والحكومي المُزري والسئ الصيت بعد مرور عام من أنتخاب حكومة..لم نَجني .. من وراءها...لاخَدمات..لاأعمار.نازحين..مُهاجرين..بل حتى قطرة ماء تُطفئ ضمأ ريقنا الناشف..
 
وبَعد..كل جُمعة..غَضب..كان يَحذونا الأمل باِصلاحات سريعة أملآ في انتشالنا من الواقع المأساوي الذي نعيشه..فقد فوَض هذا الشعب ..والعالم بأجمعه ..وكل الخيرين دولة الرئيس بأن يسلك طريق الحق ويَضرُب كل بؤر الفساد لمعالجة..مايَستطيع أصلاحه..ولكن..بدأت..تتوارى الينا..بان الأمور...لاتُحمد عُقباها...وبأن هُناك كواليس نَتنِه تُريد أن تُجهض..صوت الحق بأي شَكل من الأشكال..
 
لا..أريد..أن اعطي صورة متشائمة لما سيأتي...ولكن..جميع المُعطيات..توضح...بأن الوضع..مجرد (( أبرة..مورفين )).
 
سيدي دولة الرئيس..ماذا تتنظر....؟ ومن يفوضِك.....بعد أن..فوضَتك...حتى الملائكة...بل حتى ارواح الشهداء الخالدين في قبورهم...؟ماذا تنتظر...هل يبتلع الحيتان...مابقي لنا نَستُر به عوارتنا....؟..هل تَنتظر ..أن يَفلت السراق والفاسدين من عِقاب الشعب....؟ هل تنتظر...أن نَغفوا...بليلة سيئة...لنصحوا..بصباح بائس..لنَجد انفسنا...في دهاليز الغربة العفنه....؟
 
ماذا تنتظر....؟
 
دولة الرئيس....توكَل..توكَل...وأضرِب...فالشعب من ورائك...ولاتوجد..اقوى..وأصلَب من ارادة شعب العراق.
 
يقينآ..أن هناك..دسائس..وكواليس سياسة تَحاك..لأفشال صوت الحَق...ولكن هيات..ويقينآ أن هناك دول تَدعم فاسدين وسراق خوفآ على مصالحها الوسخة...ويقينآ.. أن هُناك...اراذل السياسة ..وخفافيش الليل...لايهدأ لها بال..الآ...بِسَحق هذا الشعب...ولكن هَيهات..
 
ولكل من يُريد أو ُيراهن...على أسِكات صوت الحق..نقول ..أن ثورة الحسين...وشرارتها....ستظل تلسع مؤخرتكم العفنه...وهذا الشَعب...قد صَدح...وخَرج...ولا يردعه..رادع...أذا...أراد التغيير...
 
قدَرنا...ان ولاة..امرنا...أول من سرقنا....ولكن...لن يهنأؤا
 
توكَلّ..الكل من ورائك...فلاتَخسر...ما..فوُضت به...فالزمن ..لايَرحم..من يَذل شعب العراق...وللتاريخ..شواهد.
 
وأن..لناظره..لقريب

  

محمد الدراجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/30



كتابة تعليق لموضوع : حُزمة أصِلاحات...أم..حَبة أسبرين .... أفِعلها..وتوكَل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عطا علي الشيخ
صفحة الكاتب :
  عطا علي الشيخ


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 جريمة الهاشمي والاستنجاد بدول الجوار  : مصباح ضياء

 الفراغ والسلوكيات الخطرة والعلاجات  : عبد الخالق الفلاح

 السعودية تستطيع ان تحرج ايران!!!!  : سامي جواد كاظم

 رغدة تنعي طارق عزيز  : مهدي المولى

 شكر على تعزية الى دولة رئيس الوزراء المحترم ومدير عام عشائر العراق  : عبد الله غانم الشمران

 أميركية تقاضي "تويتر" بداعي الترويج لداعش

 ما هي الخطوة التالية للمرجعية الدينية ... ( 2 - 2 ) ؟  : سعود الساعدي

 العقيدة والوسطية بين التنقيح والتشبيح!  : ابواحمد الكعبي

 استرجاع 50 مليون دولار نتيجة تحقيقٍ بمخالفات عقدٍ لشركة توزيع المنتوجات النفطية  : هيأة النزاهة

 بيان استنكاري حول الأحكام الصادرة بقضية "جيش الإمام"

 تشكیل غرف عمليات لإدارة خطط زيارة الاربعين بظل تأهب أمني وخدمي بالنجف وبابل والمثنى

 أستراليا/ مجموعة من نشطاء الجالية العراقية تعقد اجتماعاً تشاورياً في سيدني  : شبكة اعمار العراق

 بيان من وزارة الدفاع عن آخر التطورات في قواطع العمليات 23-10-2017  : وزارة الدفاع العراقية

 اطلاق اسماء الوجبة الرابعة للاسر المشمولة براتب الاعانة الاجتماعية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الإسلام الثقافي  : بوقفة رؤوف

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net