صفحة الكاتب : عبد الجبار نوري

لوركا / شاعر الزهروالقمر والموت
عبد الجبار نوري
" فيديريكو غارثيا لوركا  " شاعر أسباني ، وكاتب مسرحي ، ورسام ، وعازف بيانو ، كما كان مؤلفاً موسيقياً ، ولد في غرناطة 5 حزيران 1898 ، ومرور 79 عاماً على أفول نجمه فلا بُدّ من ذكراه ، كان أحد أفراد ما عُرف بأسم جيل 27 ، ويعدهُ البعض أحد أهم أدباء القرن العشرين ، وهو واحد من أبرز كتاب المسرح الأسباني ، ومسرحيته " عرس الدم "من أشهر أعماله المسرحية ، فيما كانت قصيدة " شاعر في نيويورك من أشهر أعماله الشعرية ، أُعدم من قبل الثوار القوميين المؤيدين للنازية والفاشية وهو في الثامنة والثلاثين من عمره في بدايات الحرب الأهلية الأسبانية في 19 آب 1936 ، وبرحيله المبكر ونتاجاته الأدبية والشعرية الثرّة أرتقى الجوزاء بروائعه الشعرية والمسرحية كقامة في قمة الهرم العالمي للأدب والتراث ، ويتساءل البياتي " لوركا " من يستطيع وقف الرعشة أزاء هذا الأسم المكهرب ؟ كان لوركا يتدفق بشحنة من الرقة الكهربية ، والفتنة ، ويلف مستمعيه بجوٍ أخاذ من السحر ، فيأسرهم حين يتحدث ، وينشد الشعر أو يرتجل مشهداً مسرحيا ً أو يغني أو يعزف  ، لقد كان العيد والبهجة يشعُ علينا ، وليس علينا ألا أنْ نتبعهُ (الشاعر بيدرو ساليناس الذي سبقهُ بسبعة سنوات ) 
أرهاصات الذات عند " لوركا "مع مقاربات معرفية 
أسلوبه الشعري والنثري أصبح ظلهُ الذي لايفارقه فهي مشخصنة  "للوركا" فقط عصية الأستنساخ من طراز الصعب الممتنع على أبجديات المعرفة الأدبية التي جاءت بعده ، لكون لوركا يحمل في أعماقه  لاهوت الحب الغير مشاع وأيقونات الرومانسية (بأنسنة ) متسامية  بكيمياءعالية التركيز ، في الأدب الواقعي الملتزم ، وكانت رحلته إلى أميركا عام 1929 أصيب بخيبة أمل من الحضارة الأمريكية المتخلفة ، وتعتبر رائعته مسرحية ( عرس الدم ) 1933 كرسي الأعتراف للوركا ليفصح عما في دواخله من أرهاصات الأضداد الحب الكراهية ، الموت الحياة ، الحرية العبودية الفقر المدقع واالثراء الفاحش ، الرذيلة والفضيلة ، تلك هي سوسيولوجيته النفسية وسايكلوجيته الجسدية وهي معطيات المجتمع الأسباني الذي وقع في مصيدة النازية والتي قسمت المجتمع الأسباني إلى قسمين قومي مع النازية وجمهوري ثوري غايته الحفاظ على النظام الجمهوري  الحرب الأهلية الأسبانية الذي جعل لوركا يناضل ضد النازية والدكتاتور فرانكو بسلاحه الشعري والخطابي وقد تكون من المقاربات المعرفية بين الكثير من الشعراء بسريان عدوى أرهاصات الذات عند لوركا في الحب والقمر والموت وظواهر اللاوعي في الأضداد السوسيولوجية الروحية والسايكولوجية الجسدية والبيئية من الحب وهايكو الكراهية ، الموت والحياة ، القمر ومقابر الموتى ، الأنسنة والهولوكوست النازي ، التعصب الأثني واللبرالية ، فظهرت بحدودٍ نسبية في شعراء وأدباء القرن العشرين ، وصورة واضحة في شعراء البيئة العربية بفعل المشتركات العربية الأندلسية ( كالجواهري والبياتي وبلند الحيدري والسياب ونازك الملائكة ومعروف الرصافي في العراق ، ومحمود درويش وسميح القاسم وأبراهيم طوقان ( فلسطين ) أحمد فؤاد نجم  (مصر ) أيليا أبو ماضي وجبران خليل جبران ( لبنان ) أدونيس وعمر أبو ريشه ( سوريا ) بابلو نيرودا الشاعر التشيلي الذي يكبرهُ لوركا بستة سنوات ، ألشاعر " أليوت "( أمريكا ) وظهرت المقاربات المعرفية الأدبية في أشعارهم ونتاجاتهم الفكرية وبالذات القرن العشرين المتسم بقصائده التي فيها القمر ، وغرناطة ، والليل ، وترنيمات الموت ، وسوناتات الحب  الغنائية التي تمتلآ بالمفاجئات الشعبية ، وربط المفاهيم الجمالية بالبديهية الجمالية حين يزاوج " لوركا " بين الشعر والموسيقى ، وكشف حقيقة الذات بكل تعقيداتها وتناقضاتها الداخلية  وجدلياتها الوجودية ، وبتقمص واقعي حين يطلب منه أن يكون كوميديا أو تراجيديا ملهاتياً .
همسات مرهفة من شعر الشاعر الأسباني " لوركا "
رومانسية القمر" لونا "// يهبُ النسيمُ بارداً – فتحركُ " لونا " ذراعيها/ أهربِ لونا لونا لونا – فلو عثر الغجرُ عليك / أذن لصنعوا من قلبك قلائد وخواتم فضة / يا صبي دعني أرقص – فحين يأتي الغجر سيجدونك فوق السندان/ وعيونك الصغيرة مغلقة – عبر بستان الزيتون بلون البرونز
لونا هو الأسم الأسباني المؤنث لكلمة القمر العربية ، وللمعلومة اني لا أرغب التراجم من اللاتينية لأنها تقتل روح الشاعر ونصه الشعري ، ولم أجد نسخته الأنكليزية ، على كل حال ومن خلال التراجم الفلسطينية والمصرية واللبنانية ، وجدته في هذه السوناتة الشعرية : مشوش وممزق ، ضاحك وحزين صادق ومتألق ودود ، عفوي الطبع ، فيه شيء من الجلافة الغجرية .
مقطع من سوناته غزلية // قبلتي كانت رمانة – عميقة ومفتوحة / وثغرك كان وردة من ورق – وعمق المشهد حقل من الثلج .
وأرى فيها لوركا يتدفق بشحنة من الرقة الكهربائية والفتنة ، ويلف مستمعيه بجوٍ أخاذٍ من السحر ، وفي هذه الكلمات الرومانسية الشفافة يفرض الحب الأبدي فيأسر القاريء لكونه ينشد ويغني ويعزف ، فسجل له التراث الأدبي ( موسقة الشعر ) .
وفي قصيدو ( نبوءة موتي ) //عرفتُ أنني قتيل – فتشوا المقاهي والمقابر والكنائس – أفتحوا البراميل والخزائن / ولم يعثروا عليّ!!! هل عثروا عليّ ؟ نعم عثروا عليّ !!!.
والمقاربة مع الشعر العالمي بالسؤال  الجدلي الفلسفي الذي لم يجدوا له جواب،ما هو الموت ؟ في نظر لوركا {ا لموت النهاية الأبدية للأنسان} وفي هذه القصيدة يستسلم لوركا لهذا القدر الأعمى والأخرس  والأصم والمشلول بقيادة مجنون مهوس ، واروع من عبر عنه شكسبيرFor Ever أذأ أنها النهاية الأبدية للكائن البشري ،وجدلية المعنى عريقة في القدم حتى نسج منه الفلاسفة الأسطورة الملحمية ، عندما يهيم كلكامش في البراري والوديان والتضاريس الوعرة وقاتل الوحوش في مقابر غابات الموت لكي ينتقم من الموت الذي أختطف صديقهُ أنكيدو ، فهو نفس فوبيا السياب في ترنيمة { مطر ---- مطر وتنقشع الغيوم السوداء ويُسْدلْ الستار بالنهاية الأبدية في طريق اللاعودة   !!!.
وفي قصيدة ( وداعا) يقول : // أذا متُ فدعوا الشرفة مفتوحة – الطفلُ يأكل البرتقال من شرفتي أراه // الفلاح يحصد القمح من شرفتي أسمعه – فدعوا الشرفة مفتوحة .
وفي هذه القصيدة يعلن أنسنته بأيمان عميق بأنّ الأنسان صحيح هو أثمن رأسمال ، لذا أختار الأنظمام إلى الجمهوريين المضطهدين ومحاربة النازية المنتشرة في وقته .
وفي قصيدة ( البكاء ) حيث يقول : // أغلقتُ شرفتي – لأني لا أريد البكاء // ألا أنهُ وراء الجدران الرمادية لا يسمع شيءٌ غير البكاء // الدموع تكمُ فمْ الريح – ولا يسمع شيءٌ غير البكاء.
يدين النازية بأبادة الجنس البشري بهولكوست القوميين الأسبان ضد معارضيهم ، فالبكاء عند لوركا في هذه القصيدة  لا تعني بالضرورة الأحباط والقنوط والهروب ألى الأمام فقد يكون سلاحا للترويح عن النفس البشرية المعذبة ، وهي رسالة أدانة للفاشية ولعميلهم الجنرال " فرانكو ". 
وقد أسهبت في جدلية الموت والحزن ، للننتقل إلى الوجه الثاني المضيء والمشرق في شاعر العملة الصعبة " لوركا "
في سونيتا " الزهرة"// رقد الشجر باكياً من المطر – آه ---- من ضوء القمر راقدا فوق أغصان الشجر ، بدون عيني لن تشاهدي يا روحي روعة القمر // بدون شفتي لن تعرفي يا روحي طعم – الخمر –طعم القبل //بدون قلبي أنت ميّتة // ما جدوى كل أعماق مراياك يا روحي عندما تموت الكلمات ؟
وفيها يسمو لوركا تحت صرح لاهوت الحب العذري المقدس ، بعشقٍ كاثوليكي – صوفي رافعا ايقوناتها إلى الجوزاء ليرقى إلى العلياء لتعميد تلك العلاقة الروحانية  الملائكية المنزهة من خطايا العالم السفلي ، عالم اللاوعي ، قال الأديب الفلسطيني " محمود درويش " : أنّ سوناتات الحب المعتم هذه هي أحب قصائد لوركا إلى قلبي ، وأصبحت أسبانيا في كل أرجاء الذاكرة عند لوركا ، وكان لوركا ينشد ويسبح ضد التيار عندما يقول : أنّ الشعر يحتاج إلى ناقل ، يحتاج إلى كائن حي ، سواءٌ كان هذا الناقل مغنياً أو منشداً ، وكان لوركا يمتحن حاسة الذوق ، ويمتحن القصيدة ذاتها  " بالألقاء " ، وكان يبحث بين الصوت والقلب ، فالشعر عند لوركا ليس فناً بصرياً ---- لابد من أذن --- لابدمن جرس ، وهو يردد دوماً  {أنّ الشعر لا وطن لهُ } / أنتهى .
79 سنة على غياب لوركا ، غياب وعد الجمهورية ، وأختم هذا البحث المتواضع " بشهادة قاتل " قلتُ للوركا أنهض هذا هو الموعد ! رد برجولة فارس غير ملثم : متى شئت ---- أنا جاهز ، وقال لوركا أحبُ أنْ لا يحدث ذلك في المقبرة ، فالمقابر ليست ليموت الناس فيها ----- فقط  هي" للصمت" { Silencio}  وتعني السكوت بالأسبانية ، والأزهار والغيوم ولا أحب أنْ أموت على مرأى من القمر ، فالمقبرة هي خط النهاية لماراثون بشري والغريب   في هذا المكان الثلجي المتجمد والملفوف بالصمت الأبدي { لا احد من المتسابقين رابح }.
وبرصاصات فرانكو الطائشة الغبية أسدل الستار على الشاعر القتيل ، وشاعر الأندلس الشاب  ( بعمر 38 سنة ) ، وشاعر أسبانيا ، وكانت غرناطة ، وكان الليل والقمر وشباكه المشرع المفتوح شاهداً على جريمتهم النكراء .
الهوامش /فيديريكو غاثيا لوركا / الشاعر القتيل –مترجم ---- الشرعية الثورية ترجمة رائعة للدكتور عبد الواحد لؤلؤة 
عبد الجبار نوري/ ستوكهولم – السويد – 
في 28 آب -201
 
 
 
في 28 آب 2015- ستوكهولم - السويد

  

عبد الجبار نوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/31



كتابة تعليق لموضوع : لوركا / شاعر الزهروالقمر والموت
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خالدة الخزعلي
صفحة الكاتب :
  خالدة الخزعلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مبادرة رئيس الوزراء - انجازات وزارة الصحة ((دراسة تحليلية ))  : د . صلاح الحداد

 لحكيم يبحث مع المراجع السيد الحكيم والشیخان الفیاض والنجفی والصدر مستجدات الساحة العراقية

 الزراعة تختتم مؤتمرها العلمي الأول حول مكافحة التصحر  : وزارة الزراعة

 هل لُغْزِي هذا مَفْهُومٌ؟!  : احمد مطر

 النائب " محمد سعدون الصيهود" على الأحزاب الكردية والشعب الكردي ان ينتفض على مسعود وأسرته الذين سرقوا ثروات العراقين

 اسرار زوجية على الهواء مباشرة  : د . حسين ابو سعود

 اصلاح التعليم العالي قضية لا تحتمل التأجيل  : ا . د . محمد الربيعي

 حكومة لصوص تكنوقراط...  : حسن حاتم المذكور

 العمل تطلق مشروع تمكين الارامل النازحات اقتصاديا في 5 محافظات  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 بيان شكر وتقدير من مرجع ديني لسياسية مسلمة أمريكية

 العمل تصدر وتمنح اكثر من 200 قيد وهوية للعمال المتقاعدين خلال أيار الماضي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الصحة تؤكد على خطورة استخدام مادة "السگوة" للاطفال وحظر استخدامها بشكل مطلق.  : وزارة الصحة

  التعري الديمقراطي!!  : د . صادق السامرائي

 مجلة منبر الجوادين العدد ( 26 )  : منبر الجوادين

 أمنية .. عند موسى الكاظم  : منشد الاسدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net