صفحة الكاتب : نزار حيدر

لَوْ أَنَّهُم (١)
نزار حيدر

 أقصد [الّذين استخلفهم الله تعالى في السّلطة بعد هلاك الطّاغية الذّليل صدام حسين ونظامه البوليسي الاستبدادي] انجزوا خلال الفترة المنصرمة واحداً من الأهداف الأربعة التي حدّدها الامام أمير المؤمنين (ع) للحاكم، أَيّ حاكم، في عهده الى مالك الأشتر عندما ولّاه مصر، لما شهِدنا اليوم كلّ هذا الذي يجري في العراق الجديد، من انهيارات أمنيّة وسياسيّةٍ واقتصاديّة واجتماعيّة واخلاقيّة وكلّ شيء، للاسف الشّديد.
 يَقُولُ أمير المؤمنين (ع) في عهدهِ المشار اليه؛
بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيم
هذَا مَا أَمَرَ بِهِ عَبْدُ اللهِ عَلِيٌ أَميِرُ الْمُؤْمِنِينَ، مَالِكَ بْنَ الْحَارِثِ الاَْشْتَرَ فِي عَهْدِهِ إِلَيْهِ، حِينَ وَلاَّهُ مِصْرَ: جِبْوةَ خَرَاجِهَا، وَجِهَادَ عَدُوِّهَا، وَاسْتِصْلاَحَ أَهْلِهَا، وَعِمَارَةَ بِلاَدِهَا.
 لقد حدّد الامام في هذا النص أربعُ مهامٍّ للسلطة، اذا نجحت في إنجازها فستستقر وتستقر معها البلاد والمجتمع، اما اذا فشلت في الانجازِ لأيّ سببٍ كان فلن تستقر ولن تستقر معها البلاد ولا المجتمع، والمهام الأربع هي؛
 الاقتصاد
 الأمن
 العدالة الاجتماعية
 الإعمار والبناء
 وهذه المهام والمسؤوليات لا تخصّ سلطة دون أخرى، أكانت (دينية) أم مدنية أم عسكرية، يمينية أم يساريّة، جمهورية أم ملكية، سلطة عمائم أم سلطة افندية، لا علاقة لها بكلّ هذا، فالسلطة جهدٌ انساني لإدارة البلاد على أحسن وجه وحمايتها وحماية المجتمع من الاخطار بكلّ اشكالها.
 فلماذا فشل الخلف ولم ينجز شيئاً من مقومات السلطة وأهدافها ومهامها ومسؤولياتها؟.
 لا شكّ ان هناك العديد من الأسباب التي انتجت كلّ هذا الفشل الذريع الذي مُني به العراق بسبب الطّبقة السياسيّة الحاكمة، الا انني اعتقد ان اهم هذه الأسباب هي ما يلي؛
 اولاً؛ تمحور كل شيء حول مفهوم السلطة والنظام بعد ان غاب مفهوم الدولة كلياً.
 فلقد لخّص هؤلاء كلّ شيء بالسّلطة، فهي المائز بين الحق والباطل، وبين الانتماء الوطني من عدمه، وبين النجاح والفشل، وبين النّور والظّلمة، وبين الطّهارة والنّجاسة، حتى تحوّلت الى هوس او ما يسمّيه البعض بمرض السّلطة، ولذلك رأينا ان َّمن يسبح معهم في هذا النهر يحصل على كلّ شيء ومن يأنف ذلك لا يحصل على ايّ شيء!.
 حتى ابسط حقوقه الوطنيّة لا يحصل على شيء منها!.
 انّ مرض السّلطة هو الذي دفع بهم الى تبني شعارات طالما سمعناها من النظام السّلطوي البائد من قبيل (بعد ما ننطيها) وكأنّ البلد ملكٌ لمن يصل الى السّلطة.
 ومن خلال اعادة قراءة عاجلة لكلّ التشريعات والقوانين التي صدرت لحدّ الان من مجلس النواب، فيما يخصّ مؤسسات الدولة، فسنلحظ انها مفصّلة بشكلٍ دقيقٍ على هذه الزّمرة من السياسيّين الذين ظلوا يتبادلون المواقع والمناصب فيما بينهم، ولذلك لا يفلت من هذه التشريعات شيءٌ لغيرهم ابداً، فكلها تبدأ منهم وتنتهي اليهم، ولعلّ في قانون الاحزاب البائس الذي شرّعه مجلس النواب في الاسبوع الماضي خير نموذجٍ على ما اذهب اليه.
 منذ (١٣) عامٍ وهم يفصّلون البلد على مقاساتهم، كما لو ان أحداً أعطى خياطاً قطعة قماشٍ وطلب منه ان يفصّلها بدلةً على مقاسه حصرياً، وليس على مقاس أخيه مثلاً!.
 ثانياً؛ ولانّهم مَحْوَروا كلّ شيء في العراق واختزلوه في مفهوم السّلطة، لذلك انشغلوا بكلّ ما يساعدهم على البقاء في السلطة، حتى اذا جاء ذلك على حساب الوطن والمجتمع ومستقبل الأجيال، فما يرونه عاملاً مساعداً في تكريس سلطتهم لن يتردّدوا في امتطائِهِ مهما كان الثمن.
 انّهم انشغلوا بالسّلطة بعد ان وجدوا انفسهم وشخصيّتهم ووجودهم ومستقبلهم وسمعتهم بها حصراً! فانشغلوا بها عن إنجاز مهامّها وأهدافها ومسؤوليّاتها! اذا بهم يوظّفون كلّ شيء من اجل البقاء في السّلطة والتّشبث بها!.
 فعندما وجدوا ان التّمترس خلف هذه الدولة الجارة او تلك يُضيف لهم نقاط قوة تمكّنهم من ليِّ ذراع خصومهم في العمليّة السّياسيّة، لم يتردّد أحدهم في الارتماء بحضن ايِّ واحِدَةٍ منها، كما يفعل اليوم أحدهم ليستقوي بها على الشّارع الغاضب والخطاب المرجعي ومشروع الاصلاح الحكومي، وكلُّ ذلك هرباً من استحقاقٍ قضائي يجب ان يدفع ثمنه مهما كان الامر.
 وعندما وجدوا انّ الدّين والمذهب والتاريخ ورموزه الطاهرة أدوات يمكنهم ان يتمترسوا خلفها لخداع الشّارع وتأمين سلطتهم، تراكظوا نحوها ليشقّوا الصفوف ويقفوا في المقدمة، حتّى انّ احدهم أسّس بالمال العام أحد أكبر المواكب الحسينية في الاربعين أسماه ( موكب مُختار العصر) ملأت صورهُ العملاقة مدينة الحسين (ع) ايّام الاربعين، كما حملت نصوص زيارة الاربعين صورهُ الملوّنة لتصل الى يد كلّ زائرٍ وزائرةٍ!.
 وعندما وجدوا ان الارهاب افضل اداة يمكن تسخيرها في السّياسة لفرضِ أجنداتهم على الاخرين، لم يتردّدوا ابداً في ان يضعوا ايديهم بأيدي الجم

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/09/01



كتابة تعليق لموضوع : لَوْ أَنَّهُم (١)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابو زهراء العبادي ، في 2015/09/02 .

ٱلأستاذ نزار حيدر
السلام عليكم .
السلام عليك ياٱمير المؤمنين .لو كلف ٱحد من الساسة نفسة لقراءة نبذةعن تٱريخ علي ٱبن ابي طالب .ع.في الحكم وطبقها في مناهج الحياة .لأٱستطاع صقل شخصيته السياسية وٱلأجتماعية ليكون قائد وطني بل وشخصية عالمية.فالكثير من القادة والزعماء يقال بٱنهم يقرٱون كتاب ٱلأمير ..الذي يكرس سيطرة الحاكم على رعيته بمختلف الوسائل .ويستغلهم .
لاينكر بٱن ٱغلب الشخصيات السياسية اليوم في العراق هي شخصيات كانت معارضة للنظام السابق سواء كانت ٱسلامية ٱو علمانية ذاقت ظروف ومعانات قاسية لمعارضتها سياسات النظام السابق .وحملت معها هموم شعبها الى المحافل ٱلأقليمية والدولية .
غير ٱن ذلك الرصيد النظالي والجهاد قد ضاع وتبدد فور ٱن وطئت ٱقدامهم .كرسي الحكم .وباعوا ذلك التٱريخ بثمن بخس .
وتفرقوا على المغانم .التي وفرتها لهم الحياة الجديدة...الثائر العالمي تشفي غيفارا .منح حقيبة وزارية في كوبا .ليستريح المقاتل بعد عناء طويل في المقاومة الشعبية الثورية. شعر الثائر بٱن الثورة لازالت تحتاج الى قادتها ونضالهم في سوح المواجهة .قدم الى رفيق دربه كاسترو ٱستقالته .ليترك حياة القصور الى حياة ٱلأدغال والكهوف ؟
في العراق تلعب التقاليد والمعتقدات دور في شخصية المواطن .جذور وٱصول الشعب العراقي عشائرية ٱو بدوية .تحملان في ثقافتهما خصال حميدة كثيرة .ٱكتسبتها شخصية العراقي .وٱصبحت جزء من هويته .التكوينية .وحملة ٱيضا بعض التقاليد والصفات السيئة .حالها كل الثقافات العالمية بها الجيد وبها السيء .
ٱنعكست تلك التقاليدعلى شخصية السياسي العراقي بوصفه فرد من هذا الشعب .ولازمته كضله ..
في مجال علاقته مع منطقته ٱو محافظته ٱو عشيرته ان لابد ٱن يوليها ٱلأهتمام المناسب .لاٱنه من المعيب جدا ان يتنكر لهذا المقدسات التي تعتبر مكملة لشخصيته .فوقع السياسي عند تكليفه بالمسؤولية الرسمية بين مطرقة المنصب وسندان العلاقات القرابية التي تحملها تلك ٱلأماكن .وعليه ٱلأمتثال طبعا .لسلطة المجتمع .وٱرضاءها .ويفتح باب وزارته لاٱبن حزبه ومحافظته وعشيرته .ليشعر وبروح التكوين لديه بٱن لم يخل بٱلأتزامه نحو تلك المقدسات .والغريب ٱن الناس التي تحمل نفس التقليد .تعيب على السياسي فعله ذلك ..وتصف ذلك بالفساد .ٱننا جميعا ٱبناء تلك الثقافة ومريدوها .والعرف والتقاليد ٱلأجتماعية هو من صنع ٱيدينا .
من هنا ولدت ٱزمة المواطن العراقي سواء كان حاكم ٱو محكوم .فالموظف في دائرة وجاءه قريب ٱو صديق لاٱنجاز معاملته ووجد ٱن فيها نواقص وردها اليه فانه سيعاب ويعاتب ويسقط ٱجتماعيا .وربما تشعر عائلته بالخجل من موقف ٱبنهم .ٱما اذا خالف الموظف التعاليم وتعنصر لاٱبن منطقته ومعارفه سيتحول الى بطل يشار له بالبنان .
هذه حقيقة مجتمعنا الذي يسن القوانين ويعيبها ...فالسياسي والمواطن العادي محكومان بمنظومة ٱعراف وتقاليد حاكمة طبعة وجودها على شخصيته .وجد المواطن نفسه ٱمام مجتمع .يعبد الذات ويقدسها محكوم بقوانين العشيرة .التي تحترم المنطقة وٱبن المنطقة والمحافظة ..وتلك من الصفات الحميدة .
فنحن ٱزاء تقاليد وٱعراف حكمت شخصية المواطن وفي كل مناحي الحياة التي يعمل فيها .تحتاج الى شجاعة فائقة لتشيبها من بعض ٱلأنحرافات التي لاتوافق روح ٱلأسلام .
وحب السلطة له نماذج كثيرة بدء من حب البروز ٱلأجتماعي والرئاسة العشائرية انتهاء الى رئاسة البلد .والتي ٱصبحت بالنسبة للبعض مسٱلة حياة ٱو موت ؟




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسام عبد الرحمن
صفحة الكاتب :
  حسام عبد الرحمن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 راي ..للعقلاء الى متى نموت يوميا بالعراق ..  : علي محمد الجيزاني

 هل سيتنازل أحدهم  : مرتضى المكي

 قدسُ الإسراءِ ومعراجُ السماءِ رسالةُ الحقِ وهويةُ الأرضِ  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 ماعون البصرة وفتوة كرش..!  : علي الغراوي

  بأي حاٌلاٌ عُدة يا عيدُ  : مصطفى سليم

 لأجل نفسه!  : عماد يونس فغالي

  المشرحه  : هشام شبر

 من هو النائب المزور"المغتصب"؟

 اَلْجَلِيسُ الصَّالِحْ{1}  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 المالكي والتصعيد في زمن التصعيد  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 السيد مدير عام دائرة مدينة الطب يفتتح العيادات الاستشارية في مستشفى الحروق التخصصي والصيدلية الخاصة بها  : اعلام دائرة مدينة الطب

 اعلان من وزارة النفط عن تمويل انشاء مشروع مستودع الناصرية.  : وزارة النفط

 مصدر في مكتب سماحة السيد السيستاني دام ظله يكذب استفتاء نسب الى سماحته

  تضامن في براغ مع شعب العراق، ضد الارهاب

 برلين. تقرير مصور الشعب الألماني يتظاهر ضد الحرب على سوريا  : علي السراي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net