صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

مناقشة هادئة مع دعاة حكومة الطوارئ
د . عبد الخالق حسين

 منذ انطلاقة التظاهرات الشعبية الأخيرة في بغداد، ومحافظات الوسط والجنوب ضد الفساد ونقص الخدمات، وتجاوب المرجعية الدينية معها، ومطالبتها للحكومة بالإصلاح السياسي والإداري،
واستجابة رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي لهذه النداءات بإصداره حزمة من الاصلاحات، وتصويت البرلمان عليها، رحنا نقرأ مقالات وبيانات وتصريحات من كتاب وسياسيين لا نشك في إخلاصهم للوطن، وحرصهم على إنجاح العملية السياسية، يحاولون الانتقاص من هذه الإصلاحات، ويطالبون بدلاً عنها، اتخاذ إجراءات جذرية وثورية لمواجهة الفساد، من بينها: حل البرلمان والحكومة ومجالس المحافظات وإلغاء الدستور، وإعلان حكومة طوارئ...الخ. بحجة أن البرلمان فاشل، والنواب هم سبب الفساد، متعكزين على مقولات مأثورة مثل: (فاقد الشيء لا يعطيه)، إلى آخره من المقولات التي يمكن أن يستخدمها أي شخص ضد أي كان، فهذه المقولات حمالة أوجه.

فهل هذه المطالبات صحيحة وقابلة للتنفيذ؟
من المؤسف القول أن العديد من هذه المطالبات، مثل (حل البرلمان والحكومة وإلغاء الدستور)، كانت ضمن شعارات الاعتصامات سيئة الصيت التي كان يقودها البعثيون الدواعش في ساحات المناطق الغربية... إضافة إلى مطالباتهم الأخرى مثل إلغاء قانون مكافحة الإرهاب، وإطلاق السجناء المحكومين بالإرهاب...الخ. ولكن أن تصدر هذه المطالبات من كتاب وسياسيين لا نشك بوطنيتهم وحرصهم على مصلحة الشعب، فهو أمر يثير الاستغراب، ويبدو أنهم نتيجة حرصهم الشديد على الاصلاحات الجذرية والثورية السريعة، وقعوا في الفخ الذي نصبه لهم قادة الاعتصامات. إذ كما تفيد الحكمة: (الطريق إلى جهنم معبد بالنوايا الحسنة).  

لذلك نود مناقشة هؤلاء الأخوة بهدوء، ونرجو منهم أن تتسع صدورهم لها، فالاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية.
أولاً، إن أقل ما يقال عن هذه المطالبات، هي على الضد من النظام الديمقراطي، و لا يمكن تنفيذها إلا في الأنظمة الدكتاتورية التي تأسست بانقلابات عسكرية. وعهد الانقلابات قد ولىّ ولا يمكن أن يعود، لا الآن، ولا في المستقبل المنظور.
ثانياً، أن التدهور الذي يعيشه العراق من إرهاب وفساد وصراعات بين القوى السياسية، ومكونات الشعب الأثنية والدينية، هو نتاج عوامل تاريخية عديدة. فوضع العراق الهش لا يتحمل المزيد من التدهور، حيث ثلث مساحته محتل من قبل عصابات داعش الإرهابية، إضافة إلى كونه مهدد من قبل دول الجوار، وأمريكا، الدول التي أسست داعش واتخذت منها أداة لتنفيذ أجندتها، وتدخلها في الشأن العراقي ودول المنطقة.
ثالثاً، قد يشبِّه البعض الحالة العراقية بما حصل في مصر من انتفاضة شعبية ضد حكومة الأخوان المسلمين برئاسة الدكتور محمد مرسي، الانتفاضة التي تكللت باستجابة الجيش بقيادة المشير عبدالفتاح السيسي، وإسقاط حكومة مرسي، وتشكيل حكومة الطوارئ ومن ثم إجراء انتخابات الرئاسية والبرلمانية والتي فاز بها المشير السيسي وأنصاره. وأنا من الذين رحبوا بهذه الاجراءات.
ولكن الحالة العراقية تختلف كلياً عن الحالة المصرية، ولذلك لا يمكن استنساخ التجربة المصرية في العراق كما حاول بعض الشيوعيين (الكفاح المسلح) في الستينات من القرن الماضي، استنساخ التشيفارية والثورة الكوبية في أهوار الجنوب والتي انتهت بكارثة، فلكل بلاد ظروفها وحلولها الخاصة لمشاكلها. 

رابعاً، والسؤال المهم هنا هو: من هو المخول بحل البرلمان والحكومة وإلغاء الدستور؟
فالبرلمان منتخب من الشعب ولأربع سنوات، وهو أعلى سلطة شرعية لتقرير مصير البلاد وإضفاء الشرعية على الحكومة ومهما كان نوعها. فلو أعيدت الانتخابات اليوم لفازت نفس الكتل السياسية، لأن الناس لا ينتخبون المرشحين الأفراد المستقلين ومهما كانوا يتمتعون بالنزاهة والكفاءة والإخلاص وحسن السيرة، والسمعة الحسنة، بل ينتخبون مرشحي الكيانات السياسية ذات برامج سياسية، والتي غالباً تمثل هوياتهم وانتماءاتهم الأثنية والدينية والمناطقية. وهذا متبع في جميع الدول الديمقراطية، العريقة وغير العريقة. فالذين يرفعون الشعارات التسقيطية ضد أعضاء البرلمان، ومنها شعارات بذيئة رفعها نفر قليل في ساحة التحرير ببغداد، لا يمكن أن أذكرها لأنها تخدش الحياء. ولا أشك أن وراء رفع هذه اللافتات البذيئة مندسون من البعثيين الدواعش الذين يستغلون هذه المظاهرات الشعبية و تجييرها لمصالحهم، وتحريفها عن أهدافها المشروعة، وإغراق البلاد في فوضى عارمة يستفيد منها فلول البعث ودواعشهم.

خامساً، وبغض النظر عن موقفنا من بعض البرلمانيين، شئنا أم أبينا، فالنواب ينتمون إلى مختلف الكتل السياسية ويمثلون مكونات شعبنا، وهم منتخبون من قبل الشعب العراقي. ومع احترامنا للتظاهرات الشعبية السلمية المشروعة وتأييدنا لها، إلا إننا نؤكد أن مصدر الشرعية هو صناديق الاقتراع، وليس الشعارات التي ترفع في التظاهرات. أما الذين يكيلون الشتائم البذيئة ضد أعضاء البرلمان وبدون تمييز، فهم يشتمون الشعب الذي انتخبهم، لأن النواب هم إفرازات الشعب، فيريدون بالتعميم، حرق الأخضر بسعر اليابس ودون أي تمييز بين الطيب والخبيث. وليس من حق أي شخص أن يدعي بأنه ينطق باسم الشعب ما لم يكن منتخباً منه، وإلا سادت الفوضى.

سادساً، يطالب السادة الأفاضل، بعد حل البرلمان والحكومة وإلغاء الدستور، بتشكيل حكومة طوارئ مؤلفة من "التكنوقراط النزيهين المستقلين" من خارج هذه الأحزاب "الفاسدة". هذا الطلب هو الآخر خيالي ومثالي لا يمكن تطبيقه على أرض الواقع، لأن ليس هناك من هو المخول، والعليم الفهيم بخفايا النفوس لاختيار هؤلاء "الملائكة"؟ ومن هو الحكيم العادل الذي يستطيع أن يحدد لنا النزيه من الفاسد ما لم يسلمه المسؤولية؟ فهذه الأحكام ذاتية (subjective)، فمن أراه نزيهاً قد يراه غيري فاسداً، وحتى لو اتفقنا على نزاهة فلان وعلان وهو خارج السلطة، قد يصبح فاسداً عندما تتوفر له الفرصة وهو في السلطة، وخاصة في حكومة طوارئ، حيث لا برلمان يراقب، ولا صحافة حرة تنتقد. فأغلب الوزراء الذين سرقوا أموال الشعب وهربوا بمنهوباتهم إلى الخارج، كانوا أيام المعارضة لا يشك أحد بسلوكهم، وأغلبهم كانوا من التكنوقراط المستقلين. فكما قال فولتير: "إذا تريد أن تعرف حقيقة الانسان أعطه سلطة ومال". وقال لورد أكتون: "السلطة تفسد، والسلطة المطلقة تفسد إفساداً مطلقاً". وما يؤكد ذلك أن أغلب الذين ترأسوا لجان النزاهة ومحاكمها في العراق فروا بعد فترة إلى الخارج من وجه العدالة لأنهم مطالَبون من القضاء بتهم الفساد.

و من كل ما تقدم، نستنتج أن الدعوة بحل البرلمان والحكومة وإعلان حكومة الطوارئ من "الأخيار التكنوقراط المستقلين الشرفاء النزيهين"، كلام مثالي لا يختلف عن المواعظ التي يصبها خطباء المساجد على رؤوس المسلمين لمئات السنين، ولو كان هناك تأثير عملي على سلوك البشر من هذه الخطابات المثالية والتمنيات الرغبوية، لكان المسلمون الآن ملائكة. ولكن رغم ذلك، فأعلى نسبة الفساد الظلم في العالم هي في بلاد المسلمين، بدليل أن المسلمين اليوم يشكلون أكبر خطر على البشرية بسبب إرهابهم المدمر، ويشكلون أعلى نسبة من الذين يفرون من بلدانهم ويجازفون بحياتهم بالغرق من أجل العيش في بلاد "الكفار" بشيء من الكرامة.
يقول المتنبي: والظلم من شيم النفوس فإن تجد...  ذا عفة فلعلة لا يظلم

ورغم مرور 12 سنة على ولادة الديمقراطية في العراق، فإنها مازالت حديثة وفي بدايتها، ويحاول أعداءها إجهاضها. فالديمقراطية تحمل معها أدوات تصحيح أخطائها ومسارها. لذلك لا يمكن للدكتور حيدر العبادي أن يتنصل من حزبه ويعلن حكومة الطوارئ كما يطالبه البعض بحجة أن الشعب معه. ولنا درس في التاريخ القريب، إذ كان الزعيم عبدالكريم قاسم يتمتع بأوسع شعبية في التاريخ، ومع ذلك أطاحت به شلة ضالة من العسكريين الذين أدخلوا العراق في نفق مظلم لحد الآن.
لذلك، أهيب بالأصدقاء من ذوي النوايا الحسنة أن يعيدوا النظر في دعواتهم في حل البرلمان والحكومة وإلغاء الدستور، لأن هذه المطالب لو تم تحقيقها فستوفر الفرصة الذهبية لفلول البعث الدواعش وغيرهم من أعداء العراق، لتحقيق مآربهم الجهنمية، وإغراق البلاد في فوضى عارمة يستفيد منها أعداء الشعب فقط، وستكون نسخة أخرى من انقلابهم الدموي في 8 شباط  1963 الأسود. 
نعم للإصلاح... كلا لإعلان حكومة الطوارئ.
[email protected] 
http://www.abdulkhaliqhussein.nl/
ــــــــــــــــــــــــ
رابط ذو صلة
حازم الامين في صحيفة الحياة اللندنية: مقتل رجل «داعش» الثاني: عودة إلى لحظة «التوحش» البعثية
http://alhayat.com/Opinion/Hazem-AlAmin/10866804?fb_action_ids=953026588090282&fb_action_types=og.likes&action_object_map=%5B879410798775152%5D&action_type_map=%5B%22og.likes%22%5D&action_ref_map=%5B%5D#.VePD-fH6re8.gmail

 

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/09/02



كتابة تعليق لموضوع : مناقشة هادئة مع دعاة حكومة الطوارئ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . صاحب جواد الحكيم
صفحة الكاتب :
  د . صاحب جواد الحكيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 النقد والقصة القصيرة الساخرة ((اللجان الغير منتجة))  : قاسم محمد الياسري

 ابعاد زيارة الجبير الى بغداد  : علاء الخطيب

 المملكة تجدد ذاتها: خيارات الترابط والتكتيك الإستراتيجي  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 وزيرة الصحة والبيئة تناقش قرب وصول فرق طبية اجنبية لجراحة القلب والعيون والكسور  : وزارة الصحة

 الحراك الشعبي في العراق: الآن والمآل.المرجعية تتبنى مطالب الشعب.  : ادريس هاني

 انتشار ظاهرة التسول مؤشر خطير على المجتمع  : محمد عبد الكريم الكتاني

 البعد المهزوز  : علي حسين الخباز

 القت مديرية استخبارات وأمن السليمانية التابعة الى المديرية العامة للاستخبارات والامن القبض على 4 مطلوبين في محافظة السليمانية  : وزارة الدفاع العراقية

 الضربات الكيميائية والعسكرية في سوريا والمفتشين الدوليين

 العمل تعد ورقة خاصة باحتياجاتها لبرامج منظمة العمل الدولية في مجال الضمان الاجتماعي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 عاشوراء؛ اغتيال الاسلام  : رسل جمال

 مفهوم العلمانية وتاريخها واصولها  : د . محمد الغريفي

 الأمريكيون وخلق أزمة جديدة في العراق  : جواد كاظم الخالصي

 الهوى اثنين  : صالح العجمي

 الاحزاب السياسية ولعبة الربح والخسارة  : انور السلامي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net