صفحة الكاتب : مهدي المولى

الحرس الوطني لماذا من يدعوا اليه
مهدي المولى
 المعروف جيدا جاءت فكرة انشاء الحرس الوطني بعد قيام الحشد الشعبي المقدس الذي جاء تلبية  لفتوى الامام السيستاني الربانية  فكان مصدر قوة ربانية  اعادت الثقة  بقدرة عناصر القوات الامنية وابناء شعبنا على التحدي والصموت وزعت الامل والتفاؤل في النجاح والانتصار  وهكذا تكونت قوة و ارادة فولاذية تصدت للمجموعات الارهابية الظلامية كلاب داعش وصدام المدعومة والممولة من قبل  العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها عائلتي موزة وحصة الفاسدتين فوقف زحفها وبدأ بمطاردتها في مناطق عديدة  بآمرلي جرف النصر صلاح الدين بيجي مناطق كثيرة في ديالى ولا يزال مستمرا في  هجومه على هؤلاء المجرمين الوحوش  حتى تطهر كل ارض العراق من رجس هؤلاء الوحوش المجرمين
فشعرت القوى الارهابية  الوهابية والصدامية والمجموعات الماجورة مثل ثيران العشائر المجالس العسكرية الذين فتحوا  ابواب بيوتهم وفروج نسائهم لهؤلاء الوحوش  ان مصيرهم الى الزوال الى التلاشي وسيكون مصيرهم جهنم في الدنيا قبل جهنم الاخرة   كما وصلوا الى قناعة لا مكان لهم في ارض العراق فارض العراق منذ الازل لا تقبل طاغية ظالم متوحش عليها ولا تحتها  ارض العراق ارض طاهرة ارض  الاحرار اصحاب القيم والمبادي الانسانية 
لهذا   تحركت المجموعات التي تمثل المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية في العملية السياسية في البرلمان في الحكومة الى المطالبة والدعوة الى اصدار قانون الحرس الوطني  لحماية هؤلاء المجرمين وانقاذهم من غضب الشعب العراقي الذي يطالب   بمعاقبتهم جميعا واخف عقوبة الاعدام ومصادرة اموالهم المنقولة وغير المنقولة
 فاصدار قانون الحرس الوطني لا يحمي المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية الظلامية فحسب بل يضفي على كل جرائمها ومفاسدها  صفة الشرعية والقانونية وان كل الجرائم من ذبح  مئات الألوف من شبابنا واسر واغتصاب عشرات الألوف من نسائنا وتهجير وتشريد الملاين من العراقيين وتدمير وتفجير المراقد المقدسة ودور العبادة وكل الرموز الدينية والحضارية واحتلالهم لاكثر من ثلث مساحة العراق من الاعمال الوطنية  وتمسكا بالقيم الدينية  واعتبارها دفاعا عن الوطن  ودفاعا عن الرسالة الاسلامية ضد الكفرة الروافض المحتلين للعراق لهذا يجب ان يكرموا ويمجدوا بكل انواع التكريم وارفعها واسماها
كما ان الحرس الوطني  سيكون معسكرا لتهيئة كل الكلاب الوهابية  القادمة من خارج العراق المرسلة من قبل ال سعود وكذلك العناصر الصدامية التي اعتنقت الدين الوهابي بعد ان تخلت عن دين عفلق وتخلت عن عبادة صدام وتحولوا الى عبادة ال سعود وكانت مهمتهم انجاز مهمة  الطاغية صدام الذي عجز عن انجازها وهي لا شيعة بعد اليوم
ايها العراقيون احذروا وأنتبهوا من هذا الوباء من هذا الشر الذي اسمه الحرس الوطني الذي يدعوا اليه اعدائكم  المأجورين  لال سعود وال ثاني    اعلموا ان اصدار قانون الحرس الوطني  يعني اشعال نيران الحرب الاهلية القومية والطائفية والعشائرية والمناطقية يعني فتح باب جهنم على العراق والعراقيين 
ايها العراقيون انتبهوا واحذروا من هذا  الخطر الكبير الذي اسمه الحرس الوطني انه مؤامرة كبرى  خططها ورسمها اعدائكم ال سعود وال ثاني بالتعاون مع اشرار الارض ووكلت مهمة تنفيذها    الى كلابهم الوهابية التي جمعوها من كل بؤر الشر وارسلوها الى العراق والكلاب الصدامية المأجورة عمليا والى طابورهم الخامس الذين اخترقوا العملية السياسية  واصبحت لهم كلمة ولهم قوة في البرلمان في الحكومة لشرعنة كل الجرائم التي تقوم بها الكلاب الوهابية فهاهم يبذلون كل ما يملكون من جهد وقوة وامكانية ويستغلون كل صدفة ومناسبة ويستخدمون كل حيلة وخدعة من اجل اقرار قانون الحرس الوطني لان اقرار الحرس الوطني
اقرار بشرعية كل الجرائم البشعة التي قامت بها المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية ضد الشعب العراقي منذ تحريره في 2003 وحتى عصرنا كما انه يضفي على المجموعات الارهابية صفة الوطنية والشرعية 
واعتبار الحشد الشعبي والقوى الامنية قوات احتلال فارسية رافضية مجوسية ويجب تصفيتها واعتقال عناصرها واعدام قادتها
لهذا على كل العراقيين الشرفاء  ان لا ينخدعوا بكلمات اعدائهم ويستسلموا لهم فالنصر آت ولا يحتاج الا الى وقت وعزيمة قوية من قبل حشدنا المقدس وقواتنا الامنية ولتكن كلمة العراقيين واحدة فقواتنا الامنية تضم كل الشرفاء في العراق ومن كان شريفا فالينضم الى القوات الامنية     وحشدنا الشعبي المقدس يضم كل العراقيين الشرفاء من كل الاديان والمذاهب ومن كان شريفا فالينضم الى الحشد الشعبي
واخيرا نقول   ان هدف الدعوة الى اقرار الحرس الوطني ذبح العراقيين وتدمير العراق والذي يدعوا اليه ارهابي وهابي صدامي عميل مأجور لآل سعود الفجرة اعداء الحياة والانسان

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/09/03



كتابة تعليق لموضوع : الحرس الوطني لماذا من يدعوا اليه
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين محمد الفيحان
صفحة الكاتب :
  حسين محمد الفيحان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كركوك ورحلة جديدة الى قلب الشمال .  : حامد مهدي الزهيري

 مصر المنهَكة.. ماذا بعد إعلان "إسرائيل" بناء قناة بن غريون واكتمال بناء السد الأثيوبي على النيل؟  : قاسم شعيب

 وفد من طلبة كليات جامعة الموصل في ضيافة مزار ميثم التمار السبت 11/11/2017

 قطر تشتري العالم

 من منا بلغته كزاد الراكب؟!  : حسن الهاشمي

 زيارة عمار تخمد النار  : جاسم محمد الوائلي

 مدينتان عراقية وكويتية تتقاسمان أعلى درجات الحرارة بين دول العالم

 العطواني : يوضح سبب ايقاف التعيينات ويؤكد لدينا اربعة الاف درجة وظيفية شاغرة  : اعلام محافظة بغداد

 نبؤة المستشارة ميركل الرياضية تحققت  : عزيز الحافظ

 ورقة الاصلاح من المطالبة بإنجاحها والكشف عن مضامينها الى التفاوض على بحث المستجدات  : حسين النعمة

 عذراً يا فصائل المقاومة فأنتم خارجون عن القانون !  : عمار جبار الكعبي

 الشباب والملل  : الشيخ جميل مانع البزوني

 مجرد وفاء  : بوقفة رؤوف

 السفير الياباني في العراق يبدي إعجابه بالتطور الحاصل في أرجاء العتبة العلوية المقدسة  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 لا تلوموني عن بيع احد اولادي  : داود السلمان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net