صفحة الكاتب : باسل عباس خضير

أينما رحلت رياض قاسم .. فانك تسكن القلوب
باسل عباس خضير
خلال العقود السابقة ، عرف العراقيون من جيل رياض قاسم على انه الشاعر والكاتب والصحفي ، ولكن من عرفه عن قرب فقد تعرف عليه وعلى سجاياه ،  فهو الإنسان البسيط الذي لا تفارقه الضحكة والمليء بالجدية والمدافع الشرس عن الأفكار الموضوعية والحق ، ومن أسرار شخصيته انه يستطيع إقناع الطرف المقابل بالصحيح دون تعسف أو تعصب وإنما بطريفة سهلة تدخل للقلب ، ورغم عفته ونزاهته وترفعه عن الملذات فانه لم يترك أثرا سلبيا عن احد ما ، وقد يقول قائل وكيف يمكن ذلك أمام الناس الطماعين والطامعين ، والجواب انه لا يعرف صفات الطمع أبدا فهو يكتفي بالرزق الحلال حتى وان كان شحيح ، لذلك يمتلك حجة في الإقناع يوصلها بالابتسامة وأحيانا تسمع صوته المعروف يرتفع في الندوات والمؤتمرات ،فيقول من يسمع هذا الصوت انه صوت رياض القادم من الحقيقة والصدق الممتزج بما يجيده من حجج في ترطيب الأجواء . 
ورغم إن رياض قاسم مر بموقفين كبيرين إلا انه خرج من واحد وبقي في الآخر ، فعند وفاة زوجته الفاضلة والمبدعة في الحياة المرحومة ( أم أزل ) بعد أن أصيبت بمرض لم يمهلها الكثير ، اقسم بان يكون وفيا لها وقد أوفى بعهده فعلا فكرس جزءا مهما من حياته لرعاية بناته الثلاث ، فتحول إلى الأم والأخ إلى جانب دوره كوالد ورعاهن أفضل رعاية حتى آخر لحظات حياته ، ومن شدة وفائه انه رفض جميع عروض الزواج والأكثر من هذا انه لم يلامس امرأة لا في الحرام ولا في الحلال ، فبقي أرملا لأكثر من ربع قرن رغم إن عمره في رحيلها يسمح له بالزواج ولكنه كان يخاف على أن تظلم بناته بأي شكل من الأشكال أو يميل إلى زوجته على حساب ما اقسم عليه ، أما الموقف الثاني فكان في الزمن (الأغبر) ، حيث اتهم بالقتل والإرهاب رغم انه يسمح للبعوضة بان تعضه وعندما تقول له لماذا تسمح لها يقول إنها مخلوقة ولا يجوز قتلها في البحث عن حقها في الحياة .
وبعد أن أقضى رياض قرابة الشهر في إحدى مراكز التوقيف وسط القتلة والمجرمين تم الإفراج عنه لان الجريمة التي اتهم بها قد حصلت أثناء وجوده في إحدى البلدان العربية والتي ذهب إليها للحفاظ على عائلته من أعمال العنف التي انتشرت في حينها داخل العراق ، وحين خرج من التوقيف تأسف العاملون والموقوفون في الموقف على خروجه لا بسبب توقيفه ظلما وإنما مغادرتهم ومفارقتهم حيث حول الموقف إلى عالم آخر فأحب الجميع رياض لأنه يملأ الدنيا ضحكا عندما يقولوا له إن تهمته عقوبتها الإعدام ، واتجه بعدها لتأسيس جريدة خاصة به أسماها ( اليوم ) والتي كان يمولها من ماله الخاص رغم انه محدود الدخل وليس من الأغنياء ، وقد أقنعني برئاسة تحريرها واتفقنا بان يتفرغ هو لا يجاد مصادر لتمويل النفقات عن طريق الإعلانات والاشتراكات ، وكان الانسجام بيننا عاليا حيث سبق وان تعارفنا عام 1987 في جريدة الجمهورية وعملنا معا في جريدة العراق قبل الاحتلال بسنوات ، ولقصور التمويل فقد طلبت منه تعليق إصدار جريدته بعد أن علمت انه رهن دار أسرته ليوفر رواتب العاملين .
لقد رحل رياض قاسم الإنسان مساء الخميس الماضي في مستشفى اليرموك ، وتلقيت نبأ وفاته بحزن كبير فقد كان يعاني من بعض المتاعب الصحية ولكنها لم تكون بدرجة كبيرة من الخطورة التي تجعل وفاته بهذه السرعة ، فقبل أيام اتصل بي هاتفيا لإلقاء التحية واتفقنا أن نلتقي قريبا لأنه قد يغادر العراق إلى الأردن لأمور تتعلق بدراسة إحدى بناته ومتابعة حالته الصحية ولكن وفاته تمت بأمر الله وهو المحيي والمميت ولا اعتراض على حكمه قط  ، ومن لحظة وفاته لغاية نشر هذه الكلمات لم نجد اهتماما برحيله يوازي الجهود التي قدمها خلال العقود الماضية ، من حيث نتاجاته الأدبية والصحفية والمواقع التي تولى إدارتها ، وهذا الموضوع ليس غريبا فالمبدع أصبح منسيا في الحياة والممات ، ولكن رياض لم يرحل عن قلوبنا حتى وان ذهب إلى رحمة الله ، فقد نحت فينا معاني المحبة والوفاء والصداقة الصادقة ، وعاش مع الحزن والألم في العديد من سنوات عمره رغم ضحكاته العريضة ، نعم انه موجود في قلوبنا لأنه أخ وزميل وصديق بالفعل وموجود في عقلي ولا يمكن أن يرحل عنهما في يوم من الأيام حتى اللقاء ولم يقدم غير الخير والعفة لمن عرفه ، ونسأل الباري عز وجل أن يجعله بالمكانة التي يستحقها وان يعوضه بالسعادة التي افتقدها في الحياة وإنا لله وإنا إليه راجعون .

  

باسل عباس خضير
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/09/06



كتابة تعليق لموضوع : أينما رحلت رياض قاسم .. فانك تسكن القلوب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد حسين البدري
صفحة الكاتب :
  السيد حسين البدري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عشائر بابل ترفض الدعوات الطائفية التي تنادي بها بعض الدول وتساند مبادرة الحكومة بالحل السلمي للقضية السورية  : نوفل سلمان الجنابي

 النجف : تنفيذ اكبر مجسر في الفرات الأوسط بكلفة تجاوزت 16 مليار دينار  : عقيل غني جاحم

 الكاتب العربي عدي المختار يحصد جائزتين دوليتين في مهرجان ملبون وفتوى الدفاع المقدس  : عدي المختار

  مؤسسة الامام الشيرازي العالمية ترعى مؤتمرا لنخبة من العلماء والمفكرين وقادة الراي في قارة اميركا الشمالية  : مؤسسة الامام الشيرازي العالمية

 المرجع مكارم الشيرازي: السنة والشيعة يعانون من عملية تشويه مقتصد ولابد من الحفاظ على جسور التواصل

 الحشد الشعبي هو الشعب العراقي

 منظمات تدعو للتحقيق بانتهاكات إماراتية باليمن

 القاضي بيرقدار: محاكم البلاد سجلت توقيف 64 متهما بجريمة "الدكة العشائرية" وصدور 20 أمرا بالقبض على هاربين  : مجلس القضاء الاعلى

 نسيان الله .....  : ابو فاطمة العذاري

 ملامح ترحيل المنشق والمخلوع والشيخ في اليمن  : صالح العجمي

 رئيس اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي يستقبل عدد من جرحى المجاهدين ويوجه بأرسال احد الجرحى للعلاج خارج العراق على نفقة اللجنة .  : اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي

 قرط النعاس ديوان جديد للشاعر البريسم  : عبد الحسين بريسم

 الشمري من هنغاريا : العراق يواجه تحديات كبيرة في ملف المياه  : اعلام وزارة الموارد المائية

 "قوات بغداد الخاصة" تحسم معارك المشاهدة  : مركز الاعلام الوطني

 جنايات كربلاء تقضي باعدام مدان بادخال عجلة مفخخة استهدفت المحافظة  : مجلس القضاء الاعلى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net