صفحة الكاتب : عبدالله الجيزاني

مواقف الرجال.. وعلمانية الذكور
عبدالله الجيزاني
الرجل نوع خاص من البشر، حمل في داخله المتناقضات كلها، لكن أجاد عامل الزمان والمكان في استخدام النقيض ونقيضه، طبيعي أن تراه يحنوا على يتيم يمسح على رأسه، ويكفكف دموعه، لا غبار أن تراه يقبض على آخر ليملا جسده بارود. 
لا ضير أن يعطي كل ما لديه، عندما يكون الثمن الدين أو الأرض والعرض، هذا النوع من البشر، يحمل صفات الذكور، ينمي معها صفات الرجولة ليصبح رجل، يراه الناظر دائما يتسامى بالمعالي، يبحث عن اشرف المواقف ليكون سيدها، يختار افخر واطهر المواقع ليتواجد فيها. 
خلاف ذلك البشر، الذي يحمل نفس الصفات البايلوجية والجسدية، لكن كل صفات وميزات الرجل بعيدة عنه، لم يتمكن منها، هذا يفسر أن تجد الرجال في خط المواجهة، يتقاسمون بينهم لقمة العيش، يتحملون ظروف الطقس المتقلب، يسورهم الموت من كل جانب، وبأي أوان، وتجد الذكور لا هين في المقاهي والملاهي، لا يشغل بالهم دين ولا وطن ولامبدأ. 
 يجيدون الكلام والشعار، يفلسفون كل شيء، يدورون حول حلقة مفرغة، يطالبون بما ليس لهم حق فيه، لسبب واضح؛ أن الحياة بنيت على الأخذ والعطاء، هؤلاء الذكور لم يعطون لا لوطن ولا حتى لأسرة، لكنهم يريدون أن يحولوا الوطن إلى مرقص وملهى، على غرار بارتي بغداد، أو مهرجان الألوان. 
يزيدون في غيهم وعنجهيتهم؛ بأن يشتمون الرجال، ويتجرءون على مقاماتهم،" بأسم الدين باكونا الحرامية"، دون أن يذكروا؛ ما علاقتهم هم بالدين كي تتم سرقتهم تحت اسمه وعنوانه.
 " نريد دولة مدنية"، لماذا؟! ماذا قدمتم حتى تريدون؟! نعم تريدون وطن على مقاسكم مبرد ومكيف، يبنيه أيا كان، المهم يكون وفق المواصفات التي ترغبون. 
دماء المجاهدين في تحريره من الاحتلال البعثي البغيض، لا تعنيكم لذا اغاضتكم" الخدمة الجهادية"، دماء الحشد الشعبي اليوم لم تهزكم، لذا يغيضكم تواجدهم بينكم في ساحة التظاهر، كانت خطتكم الأخرى الهجرة، تدفعون الشباب وتستغفلونهم لهجرة الوطن لأوربا، هل سئلتم أنفسكم؛ كم قدمت أوربا على مر أجيالها لتصل إلى ما وصلت إليه اليوم؟! وأصبحت قبلة لكم. 
 أوربا  عندما ابتدأت بالنهوض، كانت خالية من أمثالكم، وليس من أمثال أهل الدين، لا يخال لأحد أننا بصدد الدفاع عن حكومة أو فساد، ولا على نهج، الفاسد معروف ومشخص، وأول من صفق له انتم أيها الذكور، الثمن غض الطرف عن المواخير والملاهي، لذا حصل على أصواتكم، وأصوات من استغلهم بتعيين أو قطع وهمية، ولم يستهويكم أو يستهوي الناس بالدين، الخدمة الجهادية كمبدأ؛ حق وواجب، والأمة التي لا تكرم مضحيها ميتة، لكن الفاسد أساء التطبيق، ومنحها لغير أهلها. 
تقفون اليوم بكل وقاحة، تشتمون الدين وأهل الدين!  لو عكست الصورة، لقلبتم الدنيا، أين الحرية وحقوق الإنسان ؟!، وكأن هذه المفاهيم الإنسانية، حكر لكم وحدكم، أما الدين وأهله، فهو  مشاع لكم،  تشتموه وتلعنوه، دون رد. 
 لو لم يكن الدين؛ يفرض على أتباعه احترام الآخر، ويؤمن بحرية الفكر، لما تجرأتم، بكل ما تفوهت به أفواهكم النتنة، لكنكم تعرفون حقيقة الدين وأهله، وتستغلون سماحته وثقافته وإنسانيته أبشع استغلال. 
تبت أيدي الفاسدين والفاسقين والاستغلاليين، وتبت أيدي الذكور، عندما يتسافلون سفالة الجواري الراقصات...

  

عبدالله الجيزاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/09/07



كتابة تعليق لموضوع : مواقف الرجال.. وعلمانية الذكور
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : من هم الشيعة
صفحة الكاتب :
  من هم الشيعة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مركز الشرق الاوسط للتطوير والدراسات القانونية ينظم ندوة عن ابعاد تنشئة الطفل ويفتتح معرضا للتشكيلي فهد الصكر .  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 

 إن لم تناسبك الإنتخابات فغادر بصمت!  : امل الياسري

 الوائلي : انتفضوا البرلمانيون في الدورة السابقة على "قانون من اين لك هذا "عند طرحه من قبلنا ولا اعتقد حالياً سيتم التصويت عليه

 الإعجاز الفلسفي للإدراك  : يحيى محمد

 النزاهة توضح تفاصيل الحكم الصادر بقضية بيع السكراب العائد لوزارة الصناعة

 عراق أم (عراقات).. ماذا بعد الموصل؟!  : محمد الحسن

 قناة العربية : السعوديه تدفع مليار وستة مليون ريال كفاره عن الشعب السعودي بسبب خطأ تحديد عيد الفطر

 السراب الديمقراطي!!  : د . صادق السامرائي

 انتصرت الارادة السيستانية على الفتنة الداعشية.....

 شاهد.. الحشد الشعبي يلقي القبض على صاحب "يا عاصب الراس" ويغنيها له!

  الرد النفيس لاحمد النفيس في البرنامج التعيس  : سامي جواد كاظم

 المستوطنون أبرياءٌ مسالمون والفلسطينيون أعداءٌ معتدون  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 هل هذا ما كنا نتمناه  : مهدي المولى

 هيئة قمر بني هاشم (ع) تكمل كافة الاستعدادات لتكريم مئات الفائزين بحفظ الخطبة الفدكية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net