صفحة الكاتب : حسن حاتم المذكور

وللعملية السياسية كتابها
حسن حاتم المذكور
ـــ مرعب هذا الزمن ومخيف, فيه الخنجر يُستل من غمد الثقافة, ليطعن فينا العراقة والعراق, مقالات صفراء مثل صديد الجرح, تؤلب على حق الناس في رفض معاناتها, لم الخوف من عودة الماضي, ما دام الزيتوني ذاته يجري في شرايين مجتمعنا عمامة, عمليتكم السياسية ستسقط, ان لم تكن ساقطة اصلاً, قطار العمامة سيغادر مثلما غادر قطار الزيتوني, انها ارادة امريكا سيدة التحرير في 08 / شباط / 1963 و09 / نيسان / 2003, انها دائماً تغير احذيتها القديمة, وستُخرج قطار العمامة عاجلاً فلديها قطار مزابل جديد ولديها من الأراذل مايكفي, ربما يقلقكم ان يكون الأصلاح عراقياً ـــ .
لا نفهم لغز الأعجاب في العملية السياسية, كل ما فرخته عبر الأثنى عشر عاماً الأخيرة طبقتين عملاقتين, واحدة بثرائها والأخرى بفقرها, طبقة لصوص وطبقة مسروقين, من رحم هوة المظالم ولدت تظاهرات مطاليب واحتجاجات وطنية على عموم عراق الجنوب والوسط, حالة اندماج التجربة العراقية المريرة مع التاريخ النضالي للحركة الجماهيرة في حراك وعي ستنتصر فيه الحقيقة العراقية ولو آجلاً .
حكومة غسيل العملية السياسية التي ولدت من تزاحم الصفقات الدولية الأقليمية والخيانات المحلية, لا تستوعب مضمون الذي يغلي في ساحات التحرير, تحاول الخروج من مسؤوليتها بأساليب خادعة انتهى مفعولها ومفعول فسادها, البعض من كتابها ولأسبابهم, دخلوا لعبة التأليب على المتظاهرين عبر افتعال اختراق مظاهراتهم من قبل (كذا وكذا!) انها افتراءات للنيل من الشرف الوطني للحراك الشعبي وتهيئة الأجواء للأنقضاض عليه .
بعضهم يحتج وبنفس طائفي : لماذا التركيز على السياسيين الشيعة وتجاهل الأطراف الكردية والسنية, وبعضهم يوهم نفسه على ان هناك اطراف تريد حرف التظاهرات عن مطاليبها المشروعة بغية تدمير العملية السياسية وتخريب الديمقراطية, بعضهم يتعمد ابتلاع الحقائق ليبصق مواقفه بوجه الرأي العام, كنا نجهل او نتجاهل, ان للعملية السياسية كتابها ايضاً, يغيرون وظيفة اقلامهم, قيوداً تشد قبضة الشارع العراقي اذا ما اقتربت من عنق فساد الواقع .
للفساد ديمقراطيته وللصوص وزمر التقسيم ديمقراطيتهم, سرقة وتهريب المال العام وارزاق الناس لا تخرج عن سياقها الدستوري, مجلس النواب يعترض" هناك اصوات تخرج عن المتظاهرين, تمس شرفنا الأخلاقي وتسيء الى سمعتنا السياسية وتشكك بنزاهتنا وكفائتنا وخدمتنا لوطننا !! " وتشهد لهم بذلك مقالات كتاب الخدمة السريعة .
ليس غريباً ان تحاول فيالق المتورطين بفساد العملية السياسية, تجاهل ردة الفعل الوطنية في ساحات التحرير, لكن الأغرب ان بعض الكتاب يحاولون القفز على الحقائق وسحق القيم الوطنية لأنتفاضة الصبر العراقي, كان مفروضاً بهم, كتاب وباحثين واعلاميين ان يتصدروا التيار وركوب الموجة بأستحقاق, لا ان يتمنطقوا عبثاً بمفردات فلسفة الأعاقة, المراجع الدينية تجاوزتهم في تفهمها وتضامنها مع المتظاهرين  .
نسأل كتاب العملية السياسية, شرارة الأصلاح انطلقت منضبطة ملتزمة بأهدافها ومطاليبها المشروعة وبسلوك حضاري حضي باعجاب وتضامن الرأي العام العراقي, بأي حق  تلصق بالمتظاهرين فرية المطالبة بالأسقاط واعلان حكومة الطواريء, ان كان هناك اندساس وعمليات تحريف في اهداف المتظاهرين ومطاليبهم, هل يمكن لها ان تأتي وتؤثر من خارج احزاب التحالف الوطني ملسوع الظهر باللهب المباشر لأنتفاضة الجنوب والوسط .. ؟؟؟ .
على كتاب العملية السياسية وديمقراطيتها, ان يساعدونا ويكتبوا لنا سطراً واحداً عن مآثر عمليتهم السياسية, شرط ان يتضمن نصه قدراً مقبولاً من المصداقية وسلامة الطوية, انهم حتى ولو حاورتهم الف عام سوف لن تقنعهم, لأن حصوتهم لن تسلق ابداً, الحوار الهاديء قد يتفق فيه سياسي وسياسي, لكنه مستحيل بين مثقف ومثقف, لأن احدهم ينتظر سلق حصوته في غليان اللعب على الحقائق  .
يحاولون اقناع الآخر, "ان اعضاء مجلس النواب يمثلون مكونات شعبنا" (يمثلون!!) اي ان هجين فساد مجلس النواب يمثلك, وحكومتك خرجت رشيدة من فوهة صناديق اصواتك, عمليتك السياسية وحتى لا يعود البعث, يحق لها دستورياً ان تتحاصصك ومن الوطنية ان تكابر وتصبر على ما انت عليه, وان تظاهراتك ومطاليبك بحقوقك وتحسين مستوى ادميتك يعني استهدافاً لعمليتك السياسية وحكومتك الرشيدة ومجلس نوابك النزيه ودستورك (الفلته) وديمقراطيتك الفتية القاصرة, عليك اذن ان تكون وطنياً متحدياً معاناتك وانهيار صحتك وفقرك وجوعك وموتك اليومي وتغادر ساحة التحرير وتنزوي داخل هامشيتك لتسد الطريق امام المتربصين بعمليتك السياسية, وعليك ان تكون وديعاً وان تواصل قراءة مقالاتنا وبحوثنا حتى يتم سلق حصوتنا وحصوتك!!! .
السادة الكرام : الوطن هو الأرض والأنسان, عمليتكم السياسية مزقت الجغرافية وتقاسمت السلطة والثروات وبالعوز اذلت الأنسان واحتقرت ادميته, فهل تستحق المحافظة عليها دون اصلاح وطني ناهيك عن مدحها .. ؟؟؟  .
06 / 09 / 2015

  

حسن حاتم المذكور
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/09/08



كتابة تعليق لموضوع : وللعملية السياسية كتابها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سيف جواد السلمان
صفحة الكاتب :
  سيف جواد السلمان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بعد هجومه على حكام الإمارات.. قائد شرطة دبي يهاجم القرضاوي ويهدد بملاحقته  : وكالة انباء الشروق

 تقرير منظمة شيعة رايتس ووتش الشهري للانتهاكات الحقوقية بحق المسلمين الشيعة  : شيعة رايتش ووتش

 صيحة على حافة النار  : احمد الكاشف

 انفجار سيارة مفخخة في مدخل مدينة الشعله وانباء عن سقوط عدد من الضحايا

 شرطة بابل : القبض على 34 متهما بقضايا مختلفة في المحافظة  : وزارة الداخلية العراقية

 كيمياء ديمقراطية  : كريم عبد مطلك

 تاملات في القران الكريم ح 59 سورة النساء  : حيدر الحد راوي

 بيان الهيئة القيادية للمجلس الاعلى الاسلامي بخصوص الاحداث الاخيرة في المجلس الاعلى

 السيد محمد رضا السيستاني يتصل بممثل الامين العام للامم المتحدة ويبلغه امتعاض السيد السيستاني مما جرى لسماحة الشيخ عيسى قاسم

 الصميدعي يبعث رسالة للسيد السيستاني ويطلب منه ان يشمر سواعد الخير لملمة الشعب العراقي

 شكر وتقدير للأقلام والمواقع والصحف والفضائيات التي عاضدتني  : ماجد الكعبي

 افتتاح العشرات من الصفوف في الأنبار لذوي الاحتياجات الخاصة

 هل يحقق الصبي كوشنر حلم المخضرم كيسنجر ؟  : د . جابر سعد الشامي

  ((بدور الشِعر وملوك الطمأنينة)) ((دراسة روحية عن تميز ونتائج توجيهية الفكرة عند الشاعر محمد السيد ندى))  : سمر الجبوري

 رئيس جمهورية كردستان وليس جمهورية العراق  : علي كاظم الصافي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net