صفحة الكاتب : صالح الطائي

هجرة الشباب ورفد النمو السكاني المتهالك ليس عملا إنسانيا
صالح الطائي
يرتبط بقاء الجنس البشري على الأرض بمعدل النمو السكاني، فمتى ما زاد النمو السكاني عن حده، يتهدد موارد الماء والغذاء بالنفاد والندرة، ويتسبب بمجاعات وفقر، يدفع البشر إلى خوض حروب شرسة من أجل البقاء. ومتى ما قل النمو عن معدلاته الطبيعية، تتعرض الشعوب والمجاميع إلى خطر الشيخوخة، ثم الهلاك والتلاشي. النمو بمعدلاته الطبيعية وحده يخلق نوعا من الاستقرار المسيطر عليه والقادر على تنظيم شؤون الحياة العامة للشعوب.
ومن الطبيعي أن يختلف معدل النمو السكاني من مجتمع إلى آخر، ومن بيئة إلى أخرى، ومن نظام إلى آخر، لا يوجد نظام واحد يشمل جميع الفئات أو يمكن تطبيقه عليها كلها، وغالبا تختلف معدلات النمو بين الدول بشكل كبير، ففي الوقت الذي تمثل فيه عُمان وقطر أعلى نسبة نمو حاليا حسب قائمة البنك الدولي لعام 2009، إذ تبلغ نسبة النمو في سلطنة عمان 9،13% ، وفي قطر 7،05% ، وهي نسب فوق المعدلات الطبيعية، نجد في جهات أخرى أهبوطا خطيرا في نسبة النمو، يتهدد مصير بعض الشعوب، ففي سوريا؛ التي تخوض حربا شرسة ضد الإرهاب منذ عدة سنوات، انخفض المعدل حسب نفس المصدر إلى ناقص 9،73% مما يعني أن وجود الشعب السوري يقف أمام لخطر كبير.
بين هذين المعدلين هناك معدلات معقولة وأخرى شبه معقولة، تتراوح بين 4،86% مثل لبنان وناقص 0،3% مثل روسيا ونسبة صفر% مثل الفاتيكان وجزر كوكوس.
ولكل بلد من هذه البلدان أسبابه التي تؤثر على نسبة النمو فيه، منها الأسباب الطبيعية والبيئية والبشرية والسياسية والاقتصادية والأمنية والعلمية والصحية والنفسية.
على وجه العموم وحتى وقت قريب وتحديدا قبل انطلاق ما يعرف باسم (الربيع العربي) الذي زرع الفوضى والدمار في الوطن العربي، كان النمو السكاني في أغلب البلدان العربية فوق معدلاته الطبيعية، حتى بالنسبة للبلدان التي خاضت حروبا شرسة مثل العراق وإيران.
وبالجانب الآخر كانت الدول الأوربية تشكو انخفاض نسبة النمو لأسباب غير تلك التي أشرنا إليها غالبا، منها ارتفاع كلف المعيشة، وارتفاع نسبة البطالة، وتوفر الفرص لإشباع النزوات والرغبات الجنسية خارج نظام مؤسسة الأسرة وبنسب عالية جدا، تغني عن الارتباط بأسرة وتحمل مسؤوليتها ومسؤولية الأطفال، وأخيرا نوعا من الشعور بعدم المسؤولية لدى الشباب يذكرنا بموجة الهيبيز التي غزت أوربا في ستينات القرن المنصرم.
الحكومات الأوربية بما معروف عنها من هوس بالمتابعة الدقيقة والعلمية لكل شؤون الحياة، كانت تراقب انخفاض النمو السكاني، وتدرس إمكانية وقف التدهور من خلال وضع خطط للتعويض من خلال تشجيع الزواج، وتشجيع تبني الأطفال من دول آسيوية وافريقية ولاتينية، وفتح باب الهجرة الوافدة لتشجيع الشباب للجوء إلى تلك البلدان لتعويض النقص.
ومع أن نسب النمو الحقيقية لا يمكن التأكد منها بسبب وجود أكثر من جهة أخذت على عاتقها تنظيم إحصاءات سكانية؛ مثل منظمة الأمم المتحدة التي لديها قائمتها الخاصة؛ وبعض منظماتها التي لديها هي الأخرى قوائمها الخاصة، مثل قائمة منظمة الأغذية والزراعة الدولية (FAO) وصندوق الأمم المتحدة للسكان. 
وهناك أيضا كتاب حقائق العالم وهو منشور سنوي تصدره وكالة المخابرات المركزية الأمريكية منذ عام 1962، ولديه قائمته ومصادره الخاصة عن النمو البشري في العالم.
 وهناك البنك الدولي؛ الذي لديه هو الآخر قائمته الخاصة ومصادر للمعلومات، فضلا عن قوائم أخرى تنظمها مراكز البحوث الدولية، 
وبالرغم من اختلاف الأرقام الواردة في قوائم الجهات المذكورة إلا أن نسب النمو السكاني للبلدان الأوربية بالذات تكاد تتقارب في أغلب هذه الإحصاءات نظرا لوجود جهاز إداري منظم ومتطور، ولنأخذ على سبيل المثال ألمانيا التي دخلت بقوة إلى ساحة المواجهة التي أثار زوبعتها تكاثر عدد المهاجرين العرب خلال الأيام الماضية ليصل إلى حدود عدة آلاف مهاجر يوميا حسب وكالات الأنباء، فألمانيا كانت تشكو تدنيا في نسبة النمو، تهددها، وتضعها في عين الخطر لأن نسبة النمو فيها كانت حسب قائمة الأمم المتحدة (2005ـ2010) تبلغ 0،07%  وحسب قائمة كتاب حقائق العالم لعام 2013  تبلغ ناقص 0،18%  وحسب قائمة البنك الدولي لعام 2009  تبلغ  0،11%.
ولما كان المعدل الطبيعي للنمو السكاني السنوي بأبسط أنواعه يمثل عملية طرح معدل الوفيات الخام من معدل المواليد الخام، في ظل غياب الهجرة بنوعيها السالبة والموجبة، في مدة زمنية تكون سنة عادة، وقد استقر على رقم يمثل المعدل الطبيعي، تم التوافق عليه، وهو (1،8%)، فإن ذلك يعني أن ألمانيا تعيش ورطة حقيقية تتهدد وجودها وحياة شعبها، وتحتاج إلى علاج فوري ومستعجل.
 
وبعيدا عن نظرية المؤامرة أرى أن موجات الهجرة البشرية الضخمة التي انطلقت في آن واحد في العراق وسوريا وبعض البلدان العربية والإسلامية الأخرى، لم تكن عفوية بالمرة، ولم تأت نتيجة تخاطب شعوري أو لا شعوري بين الشباب، وإنما دفع المهاجرون إلى ذلك دفعا من خلال الإغراءات التي كانت تلوح بها بعض الدول أمامهم، فمن غير المعقول أن يتجاوز عدد المهاجرين أكثر من 10000 آلاف شخص يوميا بشكل عفوي بالرغم من المخاطر الكثيرة المحتملة، لو لم يكن الكثير منهم واثقون بأنهم سيحصلون على الإقامة في تلك البلدان، بما يبدو وكأن ما حدث كان مجرد صفقة تجارية بلا مشاعر، خالية من النفس الإنساني، صيغت بشكل دراماتيكي، لكي لا تجلب الأنظار، أو تحرج الحكومات المستقبلة أمام أصدقائها وجيرانها. والرابح الأوحد في هذه الصفقة؛ هي البلدان التي استقبلت أكبر عدد من المهاجرين.
وفق الحسابات البسيطة، تتحمل ميزانيات البلدان الأوربية مبالغ طائلة تفوق الخيال لغرض تنمية وتنشئة مواطن جديد، وتهيئته ليصبح مواطنا منتجا، تبدأ من مصاريف العناية بالأم الحامل، إلى مصاريف عملية الوضع، إلى مصاريف الضمان الصحي والضمان الاجتماعي، إلى مصاريف الدراسة في كل مراحلها، إلى مصاريف المعونة التي تقدم للعاطلين عن العمل؛ وهؤلاء أغلبهم لا يرغبون بالعمل أساسا، أو لا يرغبون بممارسة الكثير من الأعمال التي يروها منحطة لا تناسبهم، بمعنى أنها بطالة مقنعة وليست حقيقية. فإذا جاء أحد الوافدين الشباب الذي تحمل بلده جميع هذه النفقات، وأعده فأصبح جاهزا للعطاء، فإن ذلك يمثل مكسبا حقيقيا بكل الموازين.
إن صرامة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الخاصة في كل ما يتعلق بالمساعدات المالية في الاتحاد الأوربي عندما تتلاشى بهذا الشكل الغريب أمام موجات المهاجرين، لترحب بهم وتستقبلهم وتعلن عن تخصيص مبلغ ستة مليارات دولار لإيوائهم وتأهيلهم، لا تمثل كرما حاتميا، ولا وجها إنسانيا، وإنما هي مجرد حسابات اقتصادية درست بعناية، وأثبتت أن هناك أضعاف هذا المبلغ بانتظارها بعد نجاح الصفقة، وميركل كانت تتحدث بوعي حينما قالت: "إن ما نعيشه هو أمر سيشغلنا في السنوات القادمة، وسيغير بلادنا، ونريد أن يكون هذا التغيير إيجابيا ونعتقد أن بوسعنا تحقيق ذلك"، لأن 800000 ألف شاب لاجئ يتوقع وصولهم إلى ألمانيا خلال هذا العام فقط؛ الأعم الأغلب منهم يحملون شهادات جامعية، سيغير ألمانيا حتما نحو الأحسن من دون أن تتحمل أعباء هذا التحسين.! 
وسيكون الخاسر الأكبر هو الشعوب العربية والإسلامية التي فقدت كفاءات كان يمكنها أن تسير بالبلدان إلى شواطئ الأمان لو وفرت لها الإمكانيات اللازمة، وأرى أن حكوماتنا ملزمة اليوم بوجوب الحفاظ على البقية الباقية وعدم التفريط بهذه القدرات الواعدة، لأننا سنستمر بالانحدار، والعالم سيستمر بالتقدم إذا بقي الوضع على ما هو عليه، وسنجد أنفسنا بعد عدة سنوات شعوبا هرمة منهكة فقيرة بائسة خاملة متخلفة، يأنف العالم المتقدم أن يتعامل معنا إلا مثلما يتعامل السيد مع العبد.!

  

صالح الطائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/09/10



كتابة تعليق لموضوع : هجرة الشباب ورفد النمو السكاني المتهالك ليس عملا إنسانيا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على العراق على موعد مع ظاهرة فلكية نادرة غدا الاحد.. تعرف عليها : سبحان الله العظيم والحمد لله رب العالمين اللهم احفظنا وجميع المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها

 
علّق شيزار الكردستاني ، على اعتماد هوية الاحوال المدنية في انجاز معاملات الحماية الاجتماعية - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اعتماد ع هوية الحوال المدنيه التسجيل في الرعايه الاشتماعيه

 
علّق شيزار الكردستاني ، على العمل تضع آلية جديدة لمنح الأرقام واستيراد السيارات الخاصة بذوي الإعاقة - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب رعايه

 
علّق حكمت العميدي ، على قلب محروق ...!! - للكاتب احمد لعيبي : لا اله الا الله

 
علّق حكمت العميدي ، على عباس الحافي ...!! - للكاتب احمد لعيبي : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام...

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علاء الباشق
صفحة الكاتب :
  علاء الباشق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  تناقضات !!!!  : حيدر جبار المكصوصي

 الادعاء العام وقضية السيد بهاء الاعرجي  : د . عبد القادر القيسي

 وزارة التخطيط : انخفاض مؤشر التضخم خلال شهر ايلول الماضي بنسبة (0.6% ) والسنوي يرتفع بمعدل (2.1%)  : اعلام وزارة التخطيط

 هوسات لمولد الامام علي ( ع )  : سعيد الفتلاوي

 العتبة العلوية المقدسة تستحدث وحدة السلامة المهنية في مشروع صحن فاطمة الزهراء (عليها السلام)   : اعلام ديوان الوقف الشيعي

  ماذا بعد الفلوجة ؟!!  : محمد حسن الساعدي

 قدر المحاصصة.. عالنار..!  : علي علي

 الأغلبية السياسية نموذج وطني لإدارة الدولة  : صادق غانم الاسدي

 مصر وأنانية الإخوان  : مدحت قلادة

 الطرفي: استحضار روح الحوار وتحقيق مبدأ العدالة كفيل بتخفيف الاحتقان في أي بلد  : مكتب النائب د . حبيب الطرفي

 مدير شرطة المثنى يعقد مؤتمرا امنيا بحضور ممثل قيادة عمليات الرافدين  : وزارة الداخلية العراقية

 جنايات الكرخ: السجن مدى الحياة لمدانين اثنين باغتصاب طفلة تبلغ 5 أعوام  : مجلس القضاء الاعلى

 اليونيسيف تدعم العراق بنحو550 ألف دولار للمساهمة في تنفيذ باقي فقرات قانون الحماية الاجتماعية الجديد  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 قصة قصيرة / شاي بنكهة الألم  : اسعد عبدالله عبدعلي

 وزير الدفاع النيوزلندي: سنبقى في العراق بعد انتهاء المدة المحددة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net