صفحة الكاتب : سعود الساعدي

هل سينجح الانقلاب الكبير على العراق؟
سعود الساعدي
تتزايد المؤشرات المثيرة والتحركات الصريحة القاضية الى انهاء مشروع تقسيم العراق لغرض تحويل تنظيم داعش بالكامل الى سوريا واشعال الحرب الطائفية بشكل صريح ورسمي وواضح في العراق واشغال العراقيين بانفسهم وغلق ملفهم مؤقتا عبر تركهم يخوضون مع بعضهم الآخر حربا محافظاتية وحربا طائفية وقومية ايضا.
 
الاصرار العجيب على اقرار قانون الحرس الوطني الذي يهدف الى تمزيق العراق واثارة الفتنة بين ابناء الوسط والجنوب الحاضنة الشعبية للحشد الشعبي المقاوم والذي ينص على اعطاء الاولوية لضباط الجيش العراقي السابق وبرتب اعلى "اكراما لهم" واستثنائهم من كل قوانين او ضوابط امنية او سياسية كما اكد القانون وينظم عمل الجماعات المسلحة البعثية والسلفية المتحالفة مع تنظيم داعش في العراق عبر اضفاء الشرعية عليهم والباسهم لباس الحرس الوطني وتسليحهم وربطهم بمحافظاتهم في نفس الوقت الذي ينص على ابعاد قادة وافراد "المليشيات" اي الحشد الشعبي وفصائل المقاومة واحتمال تجريمهم وبالعربي الفصيح تكريم من خان الوطن وتآمر وتحالف مع داعش واقصاء وتجريم من دافع عن الوطن ودفع خطر داعش فضلا عما يحتويه من فقرات تعزل المحافظات العراقية عن بعضها البعض وتشكل جيوشا خاصة بها باوامر مركزية في كل محافظة والعمل على اثارة ملفات ماء او اراض او طرق او مناطق ثروات مختلف عليها بين المحافظات او حتى احداث تفجير هنا وتفجير هناك لاثارة الفتنة بينها.
 
تزامن هذا الاصرار مع عقد مؤتمر الدوحة التآمري بترتيب اميركي صهيوني الذي جمع الاضداد من القوى والشخصيات السنية المجمعة على العداء للعراق الواحد وتوحيد كلمتهم ورؤاهم كمقدمة لمؤتمر اوسع وباطار شرعي دولي برعاية الامم المتحدة ينقلب على العملية السياسية في العراق ويعيد البعثيين من جديد ويعدل الدستور ويعيد توزيع السلطة والثروة بين المكونات العراقية كما نصت على ذلك مقررات مؤتمر الدوحة.
 
صمت اهل القبور الذي مارسته الحكومة العراقية وعدم معارضتها لمشاركة رئيس السلطة التشريعية السيد سليم الجبوري عراب مشروع تقسيم العراق المدعوم اميركيا وبريطانيا بقوة اكد الاتهامات السابقة والعديدة التي اكدت انها مجرد حكومة لتكريس الواقع الجديد ما بعد داعش ومهمتها كانت بيع العراق بالتقسيط المريح لاعداءه وممارسة دور حصان طروادة والطعن بظهر قوى الحشد المقاوم التي باتت خط الصد الاخير والتي لعبت دور المعول الذي عمل على تهديم اركان المشروع الاميركي في العراق بعد نجاحاته المتتالية فكان لابد من القضاء عليه واستهدافه لكن الادوات الاميركية في المؤسستين التنفيذية والعسكرية في العراق اضطرت للتعجيل في استهداف واختبار الحشد المقاوم في الوقت نفسه بعد القبض على والي بغداد الداعشي من قبل كتائب حزب الله بما يمثله من صيد ثمين وكنز معلومات يمكن ان يطيح برموز سياسية وعسكرية وعشائرية كبيرة وهو ما اكدته اعترافات الوالي المزعوم التي اعلنت كتائب حزب الله عن بعضها والتي كشفت بوضوح السر في استمرار دوامة الازمات والتفجيرات ونزف الدم العراقي. ردة الفعل المباشرة والقوية على هذا الاستهداف اكدت ادراك الحشد المقاوم لحجم التآمر ومخاطره المباشرة على الشعب العراقي وفصائله المقاومة واثبتت امكانية التصدي بنجاح للانقلاب الامني والسياسي الذي تخطط له واشنطن وتعمل على تنفيذه سواء عبر ادواتها الحكومية او ادواتها البعثية المتغلغلة في صفوف الدواعش.
 
المؤشرات العديدة المتتالية تدل على وجود هذا الانقلاب والعمل عليه باصرار وليس الاعلان عن احتمالية نقل السفارة الاميركية من بغداد الى اربيل الا دليل على وجوده فضلا عن الدعم والاسناد الاميركي لرئيس البرلمان العراقي والوقوف بوجه الحملة التي يقودها البعض ضده في البرلمان بسبب زيارته الى الدوحة اثناء عقد المؤتمر ما دفع الجبوري للخروج بمؤتمر صحفي رفض فيه بكل تسلط وعنجهية اتهام الاخرين له وتشكيكهم به رغم انه خان القسم القانوني والدستوري بتآمره على البلد والشعب.
 
اخر الحركات الاميركية بعد الضغط بكل قوة على قادة شيعة في التحالف الوطني للقبول باقرار قانون الحرس الوطني عبر الحراك الاستثنائي للسفير الاميركي في بغداد هو عقد ما تسمي نفسها بـ "تنسيقيات بغداد" مؤتمرها الصحفي الاول تحت نصب الحرية وكذلك في بابل وكربلاء والبصرة قبل يومين من موعد تظاهرات الجمعة وبعد يوم واحد من تأجيل التصويت على قانون الحرس الداعشي في البرلمان العراقي.
 
رفض فصائل الحشد المقاوم لقانون الحرس الوطني علانية قد لا يكفي وحده للوقوف بوجه مشروع التآمر الخطير والكبير وانما التنسيق العالي المستوى وتوحيد كل الجهود وتشكيل غرفة عمليات وطوارئ سياسية وعسكرية وامنية لمواجهة اي طارئ قد يكون ضرورة ملحة في الوقت الراهن.

  

سعود الساعدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/09/11



كتابة تعليق لموضوع : هل سينجح الانقلاب الكبير على العراق؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . عبد العظيم حمزه الزبيدي
صفحة الكاتب :
  د . عبد العظيم حمزه الزبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هل نترك المستقبل مساحة للتناحر والخسارات المضافة ؟  : د . ماجد اسد

 النائب الحكيم يدعو المواطنين إلى استلام بطاقة الناخب ويعدها التزاما وطنيا مهما  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

  بنيان يتجاهل قرار وزير الشباب و(يغلس) على عدول الاسدي

 دعوات للبرلمانيين باستثمار زيارة الأربعين لتحقيق "الوحدة المجتمعية" وتشريع قوانين داعمة لمدينة كربلاء  : الشيخ حسين الخشيمي

 من قتل البطل ( محمد عباس )قالوا " لابطل من غير جرح "  : احمد طابور

 أول رئيس متخابر...ألا تكبرون  : محمد ابو طور

 سكتوا عن سبايكر وبادوش ...  : حميد الموسوي

 الأردن ...تقرير فريدوم هاوس وقمع الحريات بين الحقيقة المطلقة وإكذوبة الاصلاح !؟  : هشام الهبيشان

 تحرير قضاء عنه بالكامل وهروب قيادات داعش بالشرقاط، والحشد الشعبي یواصل انتصاراته

 أطول لوحة في العالم للامام الحسين عليه السلام  : علي كاظم الصافي

 وزارة الصحة تفتتح عيادة استشارية في مستشفى ابن الهيثم لفحص الراغبين بالعلاج في الجناح الخا  : وزارة الصحة

 مفوضية الانتخابات تعقد مؤتمرا صحفيا حول استعداداتها لاجراء انتخاب مجلس النواب العراقي 2014

 عاجل .. اطلعوا يااهلنا في الديوانية .. كذب ليلو المكشوف بخصوص العقود المزورة .....  : جمع من منتسبي صحة الديوانية

 توزيع مقاعد البرلمان العراقي في الانتخابات المقبلة على المحافظات تنازلياً

 وداع جدا مبكر  : علياء موسى البغدادي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net