صفحة الكاتب : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

ازمة الرئاسة في اقليم كردستان العراق قراءة في المشاهد المحتملة
مركز المستقبل للدراسات والبحوث
د. احمد غالب الشلاه
 
في خضم تصاعد حدة خلاف القوى السياسية الكردية حول منصب رئاسة اقليم كردستان، تبدو الأوضاع باعثة للقلق داخل الإقليم، لاسيما وانه يواجه في الوقت ذاته تحديات على الصعد الاقتصادية والأمنية.
فعلى الرغم من تماهي تجربة اقليم كردستان مع تجربة بغداد فيما يخص المحاصصة في اقتسام المناصب، وان كانت ذو طابع حزبي، وتحديداً بين الحزبين الرئيسين (الحزب الديمقراطي الكردستاني) و(الاتحاد الوطني الكردستاني) وما حققه ذلك من استقرار نسبي للإقليم، الا ان انتهاء المدد المقررة قانوناً لتولي المناصب ومنها منصب رئاسة الاقليم، فضلاً عن صعود قوى حزبية جديدة على الساحة السياسية الكردية فرضت نفسها بقوة على ارض الواقع افضت الى ضرورة تغيير خارطة التوافقات السياسية، وتبني اسلوب مغاير في الادارة والحكم يتماشى مع رغبة مختلف الاطراف –او على الاقل اغلبها- ويجنب الاقليم الوقوع في ازمات والانجرار خلفها.
يتمحور الخلاف بين الطرفين الرئيسين الاول هو الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يرى الاولوية في بقاء زعيمه (مسعود البرزاني) رئيساً للإقليم، او ان يتم عرض اسمه للانتخاب مباشرة من قبل الشعب، كون الاخير يمثل الزعيم الروحي للامة الكردية خلفا لوالده (الملا مصطفى البرزاني)، فضلا عن ان تعقيدات الوضع الحالي والتهديدات التي يتعرض لها الاقليم والبلد برمته من طرف (تنظيم داعش الارهابي) يحتم بقاءه في المنصب، لا بل إنه ((يحمل نوعا من الحصانة، التي تضعه بمكانة تفوق حتى كرسي رئاسة الاقليم)) بحسب ما يزعم انصاره.
اما الطرف الثاني والمتمثل بالأحزاب الاربعة: (الاتحاد الوطني الكردستاني) بزعامة الرئيس العراقي السابق (جلال الطالباني) و(حركة التغيير) و(التجمع الاسلامي) و(الاتحاد الاسلامي الكردستاني)، والتي تطالب بإنهاء احتكار رئاسة الاقليم من قبل السيد (مسعود البرزاني)، وتحويل نظام الحكم من رئاسي الى برلماني لكي يتم انتخاب رئيس الاقليم من داخل قبة البرلمان مع منحه صلاحيات شرفية كتلك التي يتمتع بها الرئيس في النظام البرلماني.
يأتي ذلك، بعد ان تبنى برلمان اقليم كردستان هذا المشروع في جلسته الاعتيادية المنعقدة بتاريخ 23/6/2015 والتي جاءت ردا على إصدار رئيس الاقليم (مسعود البرزاني) مرسومه الاقليمي رقم (91) بتاريخ 13/6/2015 والقاضي بإجراء الاقتراع العام المباشر لمنصب رئيس اقليم كردستان الذي حدده في (20 اب الماضي) (والذي لم يجر بالطبع) مستفيدا من إرث والده التاريخي، و"شرعيته الشعبية" (إن صح التعبير) التي اكتسبها بفعل كونه القائد العام لقوات البيشمركة التي تواجه (تنظيم داعش الارهابي) على الحدود الشمالية والتي تمتد بطول (1050 كم) بدءا من محافظة ديالى شمال بغداد وصولا الى مدينة سنجار، فضلا عن عدم اتفاق القوى السياسية المنافسة على ترشيح شخصية تنافس على هذا المنصب.
ومما تجدر الاشارة اليه، ان قانون انتخابات اقليم كردستان رقم (1) لسنة 2005 نص على ان مدة ولاية الرئيس هي (4) سنوات، ويحق له إعادة انتخابه لولايتين فقط. في حين كان الرئيس (مسعود البرزاني) قد امضى عشر سنوات في منصبه، بعد ان اختاره البرلمان كأول مرة رئيسا للإقليم عام 2005، 
ثم اجريت انتخابات لاختيار رئيس جديد تنافس فيها عدد من المرشحين وفاز فيها البرزاني مجددا عام 2009.ومع انتهاء ولايته الثانية عام 2013 وإنشغال برلمان كردستان بوضع (مشروع دستور للاقليم يطرح للاستفتاء عليه)، دون تحقيق أي تقدم يسمح بالبت بإجراء انتخابات جديدة لرئاسة الاقليم، إذ تم التوافق على تمديد ولاية الرئيس لعامين اضافيين بإقتراح من الاتحاد الوطني الكردستاني، الامر الذي اثار حفيظة حلفائه (حركة التغيير) و(التجمع الاسلامي) و(الاتحاد الاسلامي الكردستاني) الذين اعتبروه ((إنقلابا على الديمقراطية))، وتكريسا لسلطة البرزاني، لا سيما وان الاخير بصفته رئيسا للاقليم يعد المقرر الاخير للقوانين الصادرة عن الاقليم، فضلا عن كونه القائد العام لقوات البيشمركة، ما يعني مزيدا من الحرمان للشركاء/الفرقاء السياسيين للحزب الديمقراطي الكردستاني في صناعة او التأثير على القرار السياسي والاقتصادي والعسكري.
ومما زاد الامور تعقيدا اكثر، هو عدم إقرار مشروع الدستور بسبب عدم حصول التوافق عليه، وكذلك بسبب إنشغال الاقليم في حربه ضد تنظيم داعش الارهابي، إذ كانت الكتل السياسية (عدا الحزب الديمقراطي طبعا) تعول على تبني النظام البرلماني (دستوريا) لحل إشكالية انتخاب رئيس الاقليم وجعلها من اختصاص البرلمان (حصرا)، في حين يشير قانون انتخابات الاقليم في فقرته (الثانية) المادة (عاشرا) الى إجراء انتخابات (البرلمان) وانتخابات (الرئاسة) في التوقيت نفسه، أي انه يشير ضمنا الى ان النظام الرئاسي هو المعتمد في انتخابات رئاسة الاقليم، الامر الذي اثار استياء وانزعاج الاحزاب والكتل الكردية الاخرى.
من جهتها، وردا على دعوة (مسعود البرزاني) لإجراء الانتخابات الرئاسية اعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات وعلى لسان مقرر مجلس المفوضين عن عدم قدرة المفوضية في الوقت الحالي على إجراء الانتخابات كون الاستعدادات تتطلب من الوقت ما لا يقل عن (6 اشهر)، وبمبالغ مالية تفوق قيمتها الـ (60 مليون دولار) في الوقت الذي يعاني فيه الاقليم والعراق بأكمله من ازمة اقتصادية خانقة بفعل تدني اسعار النفط الى ادنى مستوياته، مما جعل الامور شائكة بشكل اكبر.
مشاهد الحل المتوقعة
المشهد الاول: اتباع الاسلوب الديمقراطي
يشير هذا المشهد الى قبول الحزب الديمقراطي الكردستاني وزعيمه السيد (مسعود البرزاني) بقواعد اللعبة الديمقراطية والعمل بالنظام البرلماني المزمع إقراره في الدستور والاحتكام لقواعده، ما يعني بشكل وباخر كسر احتكار (مسعود البرزاني) بل وحزبه ربما لمنصب رئاسة الاقليم، كون الاحزاب المعارضة مجتمعة ترفض التجديد له وتعتبره مخالفة دستورية.
المشهد الثاني: اتباع الاسلوب الدكتاتوري
يرجح هذا المشهد ان يقوم رئيس الاقليم وزعيم الحزب الديمقراطي (مسعود البرزاني) بضرب مطالب الاحزاب المعارضة عرض الحائط، واللجوء الى الشارع الكردي لإجراء الاقتراع العام المباشر على منصب رئيس الاقليم للحصول على ولاية رئاسية ثالثة تواليا معولا على القاعدة الشعبية لحزبه، فضلا عن عدم وجود مرشح صريح متفق عليه من قبل بقية الاحزاب لتولي هذا المنصب.
وفي هذا الصدد، هدد رئيس حكومة الاقليم (نجيرفان البرزاني)، ومستشار مجلس امن الاقليم (مسرور البرزاني) باللجوء الى (استفتاء شعبي) على منصب الرئيس في حالة فشل الاحزاب الاخرى بالتوصل الى صيغة حل (تكون مقبولة من جانب الحزب الديمقراطي الكردستاني)، الامر الذي سيدخل الاقليم في دوامة تشنجات سياسية وامنية، وسيكون عرضة للدخول في اتون حرب اهلية.
المشهد الثالث: العودة للعمل بنظام الادارتين
يقوم هذا المشهد على اقتسام الادارة، او بالأحرى انقسامها، بين السليمانية من جهة، واربيل ودهوك من جهة اخرى، أي ان يتم العمل بنظام الادارتين ما يعرض وحدة الاقليم للتفكك والتقسيم. فقد خرجت الاصوات المنادية بذلك من داخل السليمانية، وكان على رأسها رئيس مجلس محافظة السليمانية (هفال ابو بكر) الذي هدد بجعل المحافظة اقليما مستقلا عن حكومة الاقليم في اربيل نظرا لما تعانيه المدينة من إقصاء وتهميش بحسب وصفه.
وتعتبر مدينة السليمانية القاعدة الاساسية لجماهير كل من (الاتحاد الوطني الكردستاني) و(جماعة التغيير) و(الاتحاد الاسلامي الكردستاني)، خلافا لمدينتي (اربيل) و(دهوك) التي يتمتع فيهما الحزب الديمقراطي الكردستاني بأغلبية النفوذ.
ومما عزز من هذا التوجه في الانقسام إنقسام اخر ذو بعد ايديولوجي اجتماعي وهو ان (الاتحاد الوطني الكردستاني) يعد حزبا يساريا علمانيا يمثل (الطبقة البرجوازية في المجتمع)، ويرتبط بعلاقات وطيدة مع ايران، في حين يعد (الحزب الديمقراطي الكردستاني) حزبا ريفيا قبليا (يمثل الاقطاع وارستقراطية القبيلة) مع تقارب واضح مع (حزب العدالة والتنمية التركي) والرئيس (رجب طيب اردوغان)، على الرغم من وجود خلافات بين الطرفين تتعلق بحزب العمال الكردستاني والتوغل التركي في المناطق الشمالية للعراق.
مقابل تلك الدعوات حذر (مسعود البرزاني) من مغبة نتائجها، وداعيا كل من مثل هذه التوجه الى ((اختيار مكان اخر يعيش فيه غير الاقليم))، كما شدد البرزاني في تصريحات صحفية على انه ((ليس بمقدور أي شخص ان يقسم الاقليم، ويجب ان لا يفكروا فيه حتى في الخيال)).
ويبدو ان تبني مثل هذا الطرح لا يشكل سوى ورقة ضغط على (الحزب الديمقراطي الكردستاني) لكي يذعن لمطالب الاحزاب الاخرى، والا فإن الاقليم سيدخل في دوامة الحرب الاهلية في ظل هذا الانقسام، وفي ظل وجود ادارتين تسعى كلا منهما لان تكون ممثلة للاقليم.
يذكر ان الاقليم قد عاش مرحلة حرب اهلية داخلية للفترة بين عامي (1994-1998) بين الحزبين الرئيسين (الديمقراطي الكردستاني) و(الاتحاد الوطني الكردستاني)، إذ انبثقت حكومتين مختلفتين ناتجة عن ادارتين مختلفتين احداها في السليمانية تمثل (الاتحاد الوطني الكردستاني) والاخرى في اربيل تمثل (الحزب الديمقراطي الكردستاني)، قبل ان يتم توحيد الادارتين بعد الاتفاقية التاريخية في كانون الثاني 2006.
المشهد الرابع: اعتماد الاسلوب التوافقي
وهو المشهد الاكثر قربا للواقع بحكم المعطيات المتوافرة، إذ سيتم من خلال هذا المشهد البقاء على (مسعود البرزاني) رئيسا للاقليم مع سحب بعض الصلاحيات منه، او البقاء عليه مع صلاحيات كاملة على ان يتم تحديده بمدة زمنية اقصاها نهاية الدورة التشريعية الحالية ولا يحق له الترشيح مجددا. ولا يستبعد ضمن هذا المشهد ان يتم انتخاب الرئيس من داخل قبة البرلمان ومن الاحزاب المعارضة نفسها إذا ما تم التوصل الى حلول توافقية ترضي جميع الاطراف.
اما عن اهم الاسباب التي تدفعنا الى ترجيح هذا الخيار فيمكن تمثيلها بالآتي:
1. يواجه الاقليم هجمة شرسة من قبل (تنظيم داعش) الارهابي، وبالتالي ليس من مصلحته تشتيت جبهته الداخلية بخلافات سياسية، لا سيما وان رئيس الاقليم الحالي هو نفسه القائد العام لقوات البيشمركة التي تخوض هذا القتال.
2. لا تمتلك الاحزاب المعارضة لتولي (مسعود البرزاني) مرشحا صريحا لتولي منصب رئاسة الاقليم، فالأحزاب الاسلامية الكردية اوضحت علنا عن عدم وجود مرشح لها لشغر هذا المنصب، في حين لم يتفق الاتحاد الوطني الكردستاني على ايجاد مرشح بديل للسيد (جلال الطالباني) الذي انهكه المرض.
وبات موضوع ايجاد خليفة له في رئاسة الحزب غير محسوم ومتأرجح بين (هيرو احمد زوجة الرئيس) و(قباد الطالباني ابن الرئيس) و(برهم صالح الشخصية الثانية في الحزب).
3. لعل الصيغة التوافقية لإدارة حكم العراق والتي اصبحت بمثابة (العرف الدستوري) قد كان لها انعكاس بشكل وباخر على منصب رئيس الاقليم، فطالما كان رئيس جمهورية العراق كردي ومن حزب (الاتحاد الوطني الكردستاني)، فإن منصب رئيس الاقليم سيكون من حصة الحزب الديمقراطي الكردستاني، وتحديدا لشخص السيد (مسعود البرزاني) (على الاقل في الفترة القليلة القادمة).
4. في خضم الصراع الدائر بين الحكومة الاتحادية وحكومة الاقليم بخصوص مواضيع عدة اهمها قانون النفط والغاز، وتصدير النفط، وقوات البيشمركة، وصلاحيات الاقليم، فإن ليس من مصلحة الاقليم في الوقت الحاضر إثارة إشكالات من شأنها ان تضعف وحدة الصف الكردي او ان تثير الشارع الكردي حيال حكومته، وبالتالي فبقاء (مسعود البرزاني) في منصبه، او على الاقل تجنب إثارة مشكلة رئاسة الاقليم في الوقت الحاضر يشكل عامل قوة للطرف الكردي في المفاوضات، لحين حل الاشكاليات العالقة مع المركز.
5. واخيرا، وبحسب ما تم ذكره من مصادر كردية، فإن الادارة الاميركية راغبة في إبقاء (مسعود البرزاني) في منصبه على الاقل حتى انتهاء الدورة التشريعية الحالية، وذلك لتجنب إثارة القلاقل الداخلية، ما يعرض مشروعها برمته للخطر.
* مركز المستقبل للدراسات الستراتيجية
http://mcsr.net

  

مركز المستقبل للدراسات والبحوث
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/09/12



كتابة تعليق لموضوع : ازمة الرئاسة في اقليم كردستان العراق قراءة في المشاهد المحتملة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خالد الناهي
صفحة الكاتب :
  خالد الناهي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عبد الكريم سروش والخلط المعرفي 2  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 تقصير شيعي وحكومي بحق مرجعية السيد السيستاني

 ولادة المسيح ..ووفاة الإسلام !!  : غفار عفراوي

 مديرية المرور العامة تقيم المؤتمر السنوي للمجلس الأعلى للسلامة المرورية  : وزارة الداخلية العراقية

 دعبل الخزاعي الوجه الآخر للشعر العربي ( 5 ، 6 )  : كريم مرزة الاسدي

 مكانة المرجعية الشيعية وتأثيرها في الحد من الازمة العراقية

  قالها اليمنيون " اليمن من دونك أجمل "  : سليم أبو محفوظ

 لماذا عاشوراء .. ربيع التوحيد  : ايليا امامي

 من احتضن داعش لابد أن يدفع الثمن غاليا ..  : راسم قاسم

 اه من حبّ يقين ثابت في كل جين  : سعيد العذاري

 موقع ايلاف يؤجج الفتنة  : سامي جواد كاظم

 تحليلات قيمة وردت تأكيدا للحاضر الحالي في العالم في الإصدار الجديد ( صراع الحضارات وصراعات أخرى ) للدكتور صادق اطيمش  : وداد فاخر

 الرد على (الشبهات) حول شخصية السيدة سكينة بنت الامام الحسين (ع)

 التجاره : تستنفر اسطولها لمناقلة الحنطه المحليه بين المحافظات  : اعلام وزارة التجارة

 كريمة الإمام الخوئي في ذمة الله

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net