صفحة الكاتب : د . صلاح الفريجي

التظاهرات العراقية بين الوعود والاتهامات الفارغة
د . صلاح الفريجي
لن نخدع مرة اخرى بوعود وطلاسم وخطابات ومفاهيم دينية اوقومية او وطنية لاننا سئمنا من ذلك وتشكلت لدى المواطن عقدة المصطلحات الفضفاصة التي لاتقدم ولاتؤخر انها مجرد وعود ( ومن هل المال حمل اجمال ) المتظاهر الحر العراقي الشريف لايريد شيئا غير الكرامة والعيش بامان لم نطلب منكم الا ذلك وقد خلق الله الانسان حرا كريما وحين انطلقت التظاهرات قديما وحديثا لم تكن تريد الانقلاب وان كان احد البدائل للخيارات المطروحة ولس معناه السحل والشنق والحرق انه الانقلاب على الدستور المقيت المحاصصي المريض بل الموبوء بكل الوانه المقيته والانقلاب على الظلم وعلى الطبقية وعلى الامتيازات للرئاسات الثلاثة حقيقة لا افهم كيف تفهمون الدولة وادارتها ؟ ان الدولة ياسيد عبادي لسيت كعكة كما اطلقت عليها السيدة حنان الفتلاوي فهي بذلك اهانت العراق والعراقيين وكان يجب عليها الاعتذار ان المفهوم العام للدولة هي مؤسسات ادارية تنظم وتدير الشعوب وحاجاتها وترسم وتخطط للمستقبل ان فانون التفريط بالمبادئ والقيم جعل شعبنا الكريم يدفع ثمنا باهضا من قتل وفقر واعتقال ونازحين ومهاجرين غير شرعيين املا بالوصول لمامن من الارض بلا تعيين كما ان قائمة التفريط بالوطن سلمت ثلث اراضينا المقدسة لثلة جاهلة باغية عاثت في اهلنا فسادا وافسادا ؟ لقد حل البلاء بنا والخوف والاحتلال والفقر والعطالة والبؤس والتخلف والحرمان ونحن اغنى دولة فقط نسمع ذلك كجعجعة بلا طحين ؟ وانتم تتفرجون وتاكلون الطيبات وتسافرون للعلاج واولادكم يدرسون على نفقتنا ؟ فحين يوضع الكم الهائل لكم من الامتيازات ولاسركم فعند ذاك تصبح فجوة كبيرة بل اصبحت تلك الفجوة هوة العميقة بيننا وبينكم وقد كررنا مرارا وصرخنا باعلى مانملك من امكانات في القنوات الحرة مثل البغدادية والاصوات الشريفة ولكن ياتي دوركم الرافض دوما والتعنت لعدم سماع كلامنا وارائنا واغفالكم ذلك او تغافلكم لايعني انكم تجاوزتم المرحلة او الازمة فعدم السماع لايعني عدم وجود الاصوات الصارخة المدوية وان كنتم صما فتوقضكم اصوات البنادق وازيز الرصاص ولا ت حين مناص ؟ واما تشوية كل ناطق بالحق والاستخفاف بالجماهير فضريبتها كبيرة جدا قد لاتستوعبوها ولكن ونصيحة مني كمواطن اقول شاهدوا القذافي وصدام ومبارك وبشار والكثير من الطواغيت عندما لم يستمعوا لشعوبهم ماذا حدث ؟ نحن لانريد ان نكرر الثورات الدموية لاننا نخاف الله نريد كم ان تستمعوا لنا جيدا وتنصتوا بشكل اكثر مما سبق فقضيتنا ليست الخدمات والكهرباء والكازويل للمولدات ابدا فقضيتنا شعب لم يجد اي مقومات للدول المتوسطة فضلا عن الدول المتطورة لم يجد المدارس الصالحة التعليم الجيد الصحة والامان الكرامة لم يجد كل ذلك في بلاد مابين النهرين في ارض السواد نستورد البطاطا من الكويت والطماطة من ايران والاسمنت من الاردن حقا انكم جعلتم منا اضحوكة للعالم العربي والعالمي فنقول لكم ان لم تتعلموا في المدارس فانكم شاهدتم دول اوربا ورجعتم منها ولكن باسوء تجربة وكانكم اقسمتم على ان تتقاسموا المصالح فقط ؟ ان المصالح لاباس بها ان كانت عقلائية وغير فاحشة بشرط ان لا تتعارض مع المواقف الانسانية او الحقوق العامة فالموازنة بين المواقف والمصالح امر مطلوب ولابد ان تتاملوا فيما اخذتم واستفدت وتقارنوه بما اخذ المواطن البسيط فان كانت المسافة قريبة بينكم وبين المواطن فانتم قد انصفتم وان لم تكن مقارنة فيؤسفني ان اقول انكم سرقتم كل حقوقه خلسة وبالقانون ؟ وما استغربة حقيقة انكم متشنجون منفعلون تجاه اي صوت حر ؟ فلا انتم حكومة ملائكية كما قال احدكم ولا انتم عدول كي تستريح ضمائركم بل تحاولون تشويه الحقائق بشن اعلامكم الماجور وقنواتكم قنوات الفتنة كقناة افاق من اموالنا العراقية فتراها تشن الحملات من قبل الماجورين لايقاف قطار التظاهرات الاصلاحية وتشويهها بشتى الوسائل الرخيصة فالبعث وقطر والسعودية باتت قوانة مشروخة وقديمة للطعن في الاصوات الحرة والشريفة كما ان عبارة الاجندات الاجنبية ؟ المضحكة كانكم جئتم بانقلاب او ثورة ونسيتم انكم اجندات جئتم مع الاحتلال الاميركي الا ان التقديرات الطيبة لنا كشعب طيب وللمرجعية التي دعمت تشكيل حكومة وطنية و احسنا بكم الظن لاول وهلة ثم تبين النقيض تماما ولحد الان نقول لكم انتم جزء من العراق والشعب سئمكم فكونوا شجعانا وقدموا استقالاتكم كي ياتي الاخرون لتضميد جراحات الوطن

  

د . صلاح الفريجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/09/12



كتابة تعليق لموضوع : التظاهرات العراقية بين الوعود والاتهامات الفارغة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سمير بشير النعيمي
صفحة الكاتب :
  سمير بشير النعيمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net