صفحة الكاتب : سرمد عقراوي

البعثييون: وتقاسم كعكه النفط مع الحكومة ؟! من الارهاب الى الاقاليم؟!
سرمد عقراوي

 كتبت المقاله سنة 2011م واعيد نشرها لاهميتها وشوفوا صدق استنتاجاتي ؟!

 
طالما تحجج البعثييون الصدامييون بورقه التواجد العسكري الامريكي في العراق لتبرير عملياتهم الارهابيه ضد ابناء الشعب العراقي المظلوم ؟! الا ان هذه الورقة ستنتهي بخروج القوات الامريكيه من العراق في نهاية هذا العام ؟! بل ان البساط السحري والشماعة التي علقت عليها اصابع البعثيين الصداميين وذيولهم من التكفيريين في قتل والتنكيل بالعراقيين سوف ينتهي سحبه من تحت ارجلهم في نهاية العام الحالي ؟! فما هو العمل اذن وما هي الورقة التاليه والتي ستمكنهم من استمرار الضغط على الحكومه في المستقبل القريب ؟! وجاء الرد من الاسياد (السعوديه) والذين جندوا فطاحل مخططي السياسات في الشرق الاوسط باموالهم لمحاربة الرافضه وحكومة الرافضة في العراق بكافة الاشكال والوسائل والسبل والطرق المشروعه وغير المشروعه ؟! بان ورقة الضغط الجديده هي انشاء الاقاليم وهي الرابحه بعد الانسحاب الامريكي من العراق ؟! فيما تستقبل السعوديه ودول الخليج اعادة التمركز العسكري الامريكي في المنطقه ؟! حيث اعلن احد الجنرالات الامريكان بان مليون قطعة من المعدات العسكريه قد نقلت الى الكويت وهم بصدد نقل ما تبقى من القطع العسكريه والتي تقدر باكثر من 800 الف قطعة. 
نحن في العراق ليس لدينا حكومة بالمعنى الحقيقي ؟! بل ان ما لدينا هو مجموعة اشخاص قفزوا الى الواجهة واحتلوا مركز الصداره لا لسبب الا لفقدان العراق لقادة حقيقيين يمكننا الاعتماد عليهم ؟! وچلبوا بالكرسي مستغلين هذا الفراغ القيادي ان صح التعبير؟! اما تواجدهم في السلطه فهو يخضع لتوازنات غريبة عجيبة وهشه تجمع ما بين الاضداد بل بين الجلاد والضحيه ؟! فكيف يعقل ان يجتمع ما تبقى من حزب الدعوة بعد انشقاقاته المليونيه وما تبقى من ايتام المقبور هدام في حكومه واحده والاثنين بمناصب سياديه ؟!. فالحكومة ليست حكومة عاديه ولكن حكومة توافقات ادنى خلل بسيط يطيح بها بل ينسفها عن بكرة ابيها ؟! لنعود الى المربع الاول من الفراغ السياسي بعدم وجود حكومة على الاطلاق. هذه الحكومة والتي بالكاد ان تسمى حكومة لن تخدم الشعب بل لا تتوقعوا منها اي انجاز الا ما رحم ربي ؟! لانها وان ظهرت للعلن بانها مشغوله بالفساد الاداري الا انها في الحقيقه تراوح في مكانها للحفاظ على توازنها بالفساد الاداري لانه هو صمام الامان ان صح التعبير لجمع الفرقاء والذين من المستحيل ان تجمعهم سويا الا على مائدة الاكل وهو المال ومنه الفساد الاداري؟! اي بمعنى آخر فان السبيل الوحيد لان تجمع ما بين دعوجي انتهازي ميت من الجوع وبعثي صدامي انتهازي فقد الشبع بزوال ابن العوجه وهو في طريقه بل خائف من الجوع هو التجارة ؟! وأي تجارة هذه في بلد تنخره العمليات الارهابيه وليس هنالك من مجال في البناء والاعمار والاستثمار وبناء اقتصاد قوي ومتين الا بالاسقرار الامني ؟! اذن يجتمع الاثنان على السرقه والفساد الاداري وتقاسم الكعكة العراقيه النفطيه ان صح التعبير؟! طبعا كما ان هذه الشراكه تجمع اطراف اخرى الا انني ذكرت لكم مثال الدعوجيه والبعثيين الصداميين لانه يجسد النقيضين باوضح صورة (الضحيه والجلاد). وقصدي بالدعوجيه ؟! هم بعض الاشخاص الانتهازيين من الدعوة او الذين خرجوا عن خط الدعوة او الذين اصلا لم يكونوا منتمين للدعوة (بل ركبوا الموجة بسبب معرفة او قرابه او ما شابه ذلك) وانا لا اقصد الاخوة المؤمنيين من خط الدعوة الاصيل والذي لا تشوبه شائبه لان اغلب هؤلاء ليسوا في الحكومة اصلا او لا يزالوا في المهجر واغلبهم منشقين ومنذ سنيين. 
فما هي علاقة الاقاليم بالموضوع ؟! الكعكة العراقيه النفطية اليوم موزعه بين الفرقاء بنسب معينه ومحدده لا يجوز الاخلال بها وهي الضمان لبقاء الحكومه قائمة ؟! اما اذا تم انشاء اقاليم فان الكعكة النفطيه العراقيه يجب ان يعاد تقسيمها بطريقة مختلفة لاعطاء اموال للاقاليم وهذا سيحتاج الى توافق جديد وتحالفات جديده و...... الخ ؟! وهذه هي المشكلة الحقيقيه وهذا هو الصراع الحقيقي الدائر اليوم بين الاطراف السياسيه المشكلة للحكومة ؟! لا اكثر ولا اقل ؟! ولاوضح اكثر؟!
الطرف الاول:
بعض اطراف المعارضه السابقه لهدام العراق والذين اصبحوا القادة والسياسيين الجدد ومنهم الدعوجيه (راجع قصدي بالدعوجيه) والبقيه من بعض الفرقاء السياسيين الانتهازيين والذين استلموا الحكم بسبب الفراغ القيادي بعد سقوط النظام ؟! همهم الوحيد هو تقاسم الكعكه النفطيه العراقيه ؟! ولا شيئ غيرها ؟! كانوا ميتين من الجوع واليوم لا يهمهم الا الثراء الفاحش وبايه وسيلة ممكنه بل ان الغاية تبرر الوسيلة وعلى حساب الشعب العراقي , ولا يهمهم والله لا العراق ولا الشعب العراقي ولا الديمقراطيه ولا البناء ولا الاعمار ولا الخدمات ولا غيرها (دينهم دينارهم وقبلتهم نسائهم).
الطرف الثاني: 
البعثييون الصدامييون خسروا معيلهم ابن العوجه ومعه كل الامتيازات التي كان يتصدق بها عليهم ؟! وخوفهم من ان يموتوا من الجوع ويريدون الرجوع الى ايام العز والثروة والفلوس اللي كانت تلعب بيديهم ؟! شلون ؟! خيارين: الاول التخطيط والتنفيذ لانقلاب عسكري حتى يرجعوا للحكم ويسيطروا على الكعكه النفطيه العراقيه مرة ثانيه ؟! وهذا ما كانوا يحاولون القيام به ومنذ عام 2003م بحجج واهيه ومنها الاحتلال الامريكي وسيادة العراق والمقاومة الشريفة وغيره من الخزعبلات ؟! وهم ايضا والله لا يهمهم لا العراق ولا الشعب العراقي ولا الديمقراطيه ولا البناء ولا الاعمار ولا الخدمات ولا غيرها (دينهم دينارهم وقبلتهم نسائهم).
الثاني: ان يشتركوا مع الطرف الاول في تقاسم الكعكة النفطيه العراقيه بحجة حكومة الشراكة الوطنيه وهو بالنسبة لهم آخر خيار لانهم طماعين ويريدون الانفراد بها ؟!.
الخلاصة: حكومة الشراكة الوطنيه تعني ( حكومة الشراكة في تقاسم الكعكة النفطيه العراقيه ) عن طريق الفساد الاداري وطز بالعراق وطز بالشعب العراقي وطز بالديمقراطيه وطز بالخدمات وطز بالاعمار بل طز بكل شيئ عراقي ما عدا كعكة النفط والفلوس عن طريق الفساد الاداري؟!. والكعكة النفطيه العراقيه اليوم مقسمة حسب حصص دقيقه وثابته لا تقبل التغيير وهي ضمان لبقاء الفرقاء سوية في الحكومه واستمراريتها ؟! اما اذا شكلت الاقاليم فانهم سيضطرون الى اعطاء هذه الاقاليم حصة من كعكة النفط وهذا سيحتاج الى ما يسمونه (توافقات سياسيه) و وقت طويل لكي يعيدوا تقسيم حصص الكعكة النفطيه العراقيه على الفرقاء من جديد مما سيؤدي الى سقوط الحكومة في العلن مع العلم بانها هي ليست حكومة اصلا وساقطه فعلا ؟! وهو ما يفسر حالة الخوف والهلع من تأسيس الاقاليم اذا ان الخوف الحقيقي هو ليس من الاقاليم ولكن الخوف كل الخوف هو من الصراع الذي سيدور لاعادة تقسيم الكعكه النفطيه العراقيه من جديد بعد طرح سهم الاقاليم والذي قد يستغرق سنيين؟! مما سيكشف حقيقه الحكومه بانها لا حكومة بل شراكة لتقاسم كعكة النفط العراقيه ؟! ببساطه وبكل وضوح نحن امام قسمة حراميه ؟! يعني هذا يعترض على حصة ذاك وهذا قد يقتل ذاك للحصول على حصه اكبر ؟! وهلم جره ؟! والامريكان كانوا الحكم بين الحراميه ولانهم سيخرجون فليس للحراميه من حكم بعدهم ؟! فراح تنلاص اكثر.
اللهم اشهد اني بلغت اللهم اشهد اني بلغت اللهم اشهد اني بلغت
4 - 11 -2011م 

  

سرمد عقراوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/09/13



كتابة تعليق لموضوع : البعثييون: وتقاسم كعكه النفط مع الحكومة ؟! من الارهاب الى الاقاليم؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ميثم الزيدي
صفحة الكاتب :
  ميثم الزيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  مراهقة سياسية أم خرف أم خيانة!  : علي علي

 مسؤولون عراقيون: تراجع عدد عمليات الخطف المنفذة من قبل داعش

 بعد 5 سنوات من الإغلاق.. إعادة فتح الطريق السريع بين دمشق وحمص

 استئناف ميسان: توقيف 16 متهماً وفق قانون مكافحة الإرهاب ‏لارتكابهم الدكة العشائرية  : مجلس القضاء الاعلى

 من هوالمسؤول عن متاجرة ضباط وزارة الداخلية بالمناصب و بعقارات الدولة.؟  : زهير الفتلاوي

 المرجعية الدينية في النجف الاشرف تطالب بإيقاف العدوان على الشعب اليمني.  : طاهر الموسوي

 كرسي رئاسة البرلمان القادم...لمن؟؟؟  : د . يوسف السعيدي

  هل هذا هو البرلمان؟؟  : د . يوسف السعيدي

 أسئلة حول عالم الأظلة  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 قيادي في ائتلاف العراقية الحره :عمر الحكومة سنة وستة اشهر والانتخابات ستبين من سيحكم العراق  : خالد عبد السلام

 تثمين النجاحات الباهرة للمديرة العامة لمطار اربيل الدولي  : دلير ابراهيم

 طلّقتُ دنياي  : رعد موسى الدخيلي

 دار الكتب والوثائق الوطنية تستقبل (316) كتابا و (309) رسالة جامعية  : اعلام وزارة الثقافة

 مُفارقة  : د . عبد الجبار هاني

 كيف يتم إختيار الزوجة ؟ عند الهندوسية واليهودية والمسيحية والدين الإسلامي (دراسة مقارنة ).قسم(1)  : محمد السمناوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net