صفحة الكاتب : باسل عباس خضير

بعد سنة على تأسيسها ..هل أثبتت الجامعات التقنية الأربعة قدرتها على الاستمرار ؟
باسل عباس خضير

  قبل أيام ، مرت سنة كاملة على تأسيس الجامعات التقنية الأربعة ( الوسطى ، الفرات الأوسط ، الجنوبية ، الشمالية ) وهي جامعات تم تأسيسها بالصلاحيات الممنوحة لمجلس الوزراء بموجب التعديل الثامن لقانون وزارة التعليم العالي والبحث العلمي رقم 40 لسنة 1988 ، بعد أن تمت هيكلة هيئة التعليم التقني التي كانت ترتبط بها الكليات والمعاهد التقنية كافة والبالغ عددها أكثر من 47 تشكيل وتمتد من الشمال إلى الجنوب ( عدا إقليم كردستان ) ، والتي كانت تمثل اكبر بيروقراطية ترتبط بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي منذ تأسيسها لغاية 2014 ، ومع إن الشروع بتأسيس هذه الجامعات مر بظرفين مهمين على الأقل وهما وقوع بعض المحافظات والمناطق تحت سيطرة ( داعش ) ، وضعف القدرات المالية للعراق بعد الانخفاض الكبير بأسعار النفط عالميا ، إلا إن الجهات المعنية بالتنفيذ مضت دون توقف اعتمادا على الإمكانيات المتاحة وإيجاد بدائل للمستجدات الأمنية ، وبذلك باشرت الجامعات التقنية أعمالها في بداية العام الدراسي 2014 / 2015 .

ورغم إن تأسيس الجامعات التقنية الأربعة لم يتم بعملية قيصرية نظرا للمقدمات الكبيرة التي سبقت الانتقال ، والتي تضمنت عقد المؤتمرات وتشكيل لجان ووضع الفرضيات والجداول وتنفيذ حملات إعلامية كبيرة رافقت ذلك بكل شفافية ، إلا إن بعض الأصوات ظهرت لانتقاد التغيير ، وهي حالة طبيعية ترافق كل تغيير إذ إن كل تغيير لا بد إن ترافقه مقاومة للتغيير حتى وان كانت المقاومة ضعيفة كالتي شهدها الانتقال للجامعات التقنية ، وعندما نقول ضعيفة فليس الغرض التقليل من شأنها قط وإنما لتحديد الحجم والتأثير ، فمقاومة التغيير القوية غالبا ما تقترن ببعض الممارسات الحادة كالتظاهرات والاعتصام والامتناع عن العمل أو غيرها ، كما إن ما يدعو إلى تسميتها ضعيفة إن اغلبها تظهر بصيغة آراء بأسماء مستعارة وغير حقيقية ويتم زجها في المواقع والأماكن وفي مساحات غير مضاءة بشكل كامل ، مما يعيق مناقشتها والرد عليها واستثمارها للتعديل والتصحيح ، حيث لم توضع أية موانع قانونية أو إدارية أو مهنية للتعبير عن وجهات النظر المعارضة بخصوص إنشاء الجامعات التقنية الأربعة قط .
ومن ابرز الانتقادات التي وجهت ، إن تأسيس الجامعات قد تزامن مع الوضع الأمني ، وما تم الرد عليها إن الانجازات الكبيرة غالبا ما تتم صياغتها في الزمن الصعب فإذا تم إيقاف الفعاليات المخططة فمن الممكن أن تتحول ( نصرا ) للعدو ، أما تزامن تأسيس الجامعات مع سياسات التقشف التي يعيشها البلد فان التأسيس قد سبق إصدار موازنة 2015 المتقشفة ب 5 أشهر على الأقل ، وما فعلته الجامعات هو التعايش مع التقشف من خلال اعتماد الكفاءة في استخدام الموارد المتاحة وتوظيفها بالشكل الصحيح ، كما تم التلميح بان تشكيل أربعة جامعات قد أضاف 4 رؤساء جامعات و8 مساعدين وقرابة 32 قسم إداري وغيرها من المتطلبات الإدارية ، وهي حالة طبيعية سواء أنشأت جامعات تقنية أو أكاديمية لأنها من الأمور الأساسية ولا تشكل عبئا على الدولة لأنها وردت في نصوص قانونية ولا يمكن تقليصها نظرا للحاجة لها في العمل الجامعي ،علما بأنه لم يتم تكليف سوى رئيسي جامعتين اثنين أما المساعدين فهم من نفس الكادر ورواتبهم اقل مما كانت عندما كانوا أساتذة ، والأقسام أيضا من نفس الكادر ولم يتم تعيين شخص واحد إضافي أو صرف دينار واحد مضاف ، أما التأخير الذي حصل في بداية التأسيس بخصوص الرواتب والترفيعات وغيرها ، فان سببه تأخر إصدار موازنة 2015 التي أصبح بموجبها  لكل جامعة تقنية تخصيصها المالي المستقل عن الهيئة .
إن من الأمور التي تم انجازها خلال العام الأول هو تثبيت الملاك ونقل الموجودات وإيجاد المقرات وتشكيل اللجان الأساسية للتأليف والمناهج والترجمة والترقيات العلمية ، ناهيك عن إصدار المجلات العلمية المحكمة وإقامة الندوات والمؤتمرات والعمل على تطوير الورش والمختبرات ، والمهم في الموضوع إن الكليات والمعاهد ضمن الجامعات التقنية أنجزت أمورها ضمن السياقات الجامعية دون استثناءات ، ولكن المنتقدين يقولون ماذا تم اختراعه واكتشافه وإضافته من انجازات علمية ترقى إلى مستوى العالمية ؟ ، وهي طموحات مشروعة وتمثل واجبا على الجامعات التقنية لأنه يجب أن تنجز ( لاحقا ) أكثر مما حققته أثناء ارتباطها بهيئة التعليم التقني بعد أن منحت لها الاستقلالية الكاملة ، ولكن هذه الأمنيات ستبقى بذمة الجامعات التقنية خلال السنوات القادمة بعد أن اختارت طريقها في المبادرة والتفرد والإبداع ، وهو ما ينتظره الجميع منها في القادم من الأيام ، فالغرض الأساسي من إنشاء الجامعات التقنية هو أن تكون مراكز للإبداع والتطوير وتحقيق السبق والمبادرة ، ليس بليلة وضحاها وإنما بمقياس الانجاز العلمي والتربوي وإنتاج الإبداع و براءات الاختراع .
ومن الأمور التي أثارت التساؤلات هو مصير هيئة التعليم التقني ، فالبعض يقول هل ستبقى متسلطة على مقدرات الجامعات التقنية أم إنها ستلغى وتكون جزءا من الماضي ؟ وهي تساؤلات مشروعة لان إلغائها أو تعديل مهامها يستوجب المرور من خلال القنوات القانونية التي تتطلب إعداد التعديل التاسع لقانون وزارة التعليم العالي من خلال مشروع قانون يتبناه مجلس الوزراء ، والقرار الذي تم الاتفاق عليه في اجتماع هيئة الرأي للوزارة الذي انعقد في جامعة بابل والذي صوت عليه الجميع باستثناء صوتين ، يقضي بإبقاء الهيئة وتشكيل لجنة لاقتراح مهامها وواجباتها بشكل يضمن التواصل الدولي والإقليمي والعربي مع المنظمات المعنية بالتعليم التقني ، لان التنسيق مع جهة واحدة أفضل وانجح من التنسيق مع جهات متعددة ، وقيام الهيئة بمواصلة العلاقة مع الاتحاد الأوربي وغيره من المنظمات الدولية بخصوص تنفيذ اتفاقية إستراتيجية التعليم المهني والتقني  ( TVET ) التي تستمر لغاية عام 2023 , ناهيك عن التنسيق مع الجهات المانحة للاستفادة من المزايا العلمية والمادية ، باعتبار إن الجهات العالمية يمكن إن تقدم المنح والمساعدات لهيئة التعليم التقني وليس للجامعات التقنية .
وصحيح إننا لا نستطيع الإجابة الموضوعية عن عنوان مقالتنا لأنه يحتاج إلى استخدام أدوات عديدة للقياس والتقويم ، ولكن المتابعات الميدانية تشير إلى حصول تغيير ايجابي في أداء الكليات والمعاهد التقنية ، أبرزها تحقيق الاعتبار العلمي والاجتماعي للمنتسبين كافة لأنهم تحولوا إلى جزء من الهوية الجامعية التي يفهمها المجتمع بشكل مباشر وواضح ، والتواجد الميداني المستمر للقيادات الجامعية نظرا للتقارب الجغرافي ، وتيسير انجاز المتطلبات العلمية والإدارية من حيث الترقيات والعلاوات ونشر البحوث وغيرها من التفاصيل العديدة ، ولا يخلو الأمر من ضرورة التأني ببعض القرارات لحين تكامل الإمكانيات ، فقد سعى البعض إلى تحقيق ما يسمى الاكتفاء الذاتي ، رغم إن هذا المفهوم ليس من الصحيح تطبيقه بشكل كامل ومن دون دراسات جدوى اقتصادية وعلمية ، فمنذ عام 1979 تأسس مركز تطوير الملاكات الذي يعد من أفضل وأقدم بيوت الخبرة في مجالات التدريب والتطوير التقني والاستشارات وهو يقدم خدماته لجميع الجامعات التقنية ويمكنه المساعدة في إنشاء مراكز مشابهة لكل جامعة باستثمار كوادره وخبراته ، ولكن بعض الجامعات التقنية قامت بإنشاء مراكز بديلة له والتنكر لخدمات SDC وعدم التعامل معه وكأنه منظمة خارج إطار الدولة والتعليم ، وفي ذلك هدر للفرص المتاحة والموارد والتسبب بتعطيل المركز الذي يمول من المال العام .
ونعتقد بأنه من باب الواجب الوطني والمهني الإشادة بالجهود التي بذلت للانتقال من وضع هيئة التعليم التقني إلى الجامعات التقنية بهذا الوقت القصير ، فالتعليم التقني يستقطب أكثر من 25% من مدخلات التعليم الجامعي في الدراسات الأولية ، وقد انطوى عن هذا الانتقال تقديم تضحيات من شخص السيد رئيس هيئة التعليم التقني في عام 2014 ، الذي لا نريد ذكر اسمه لكي لا يفسر الأمر على انه دعاية له ، فهذا العراقي المخلص هو من تولى تحويل امبرطورية الهيئة إلى أربعة جامعات بكل التفاصيل ، وقد تنازل عن ارتباط 48 موظف بدرجة مدير عام به ، ليتحقق حلم المخلصين في التحول الى الجامعات التقنية لتكون أكثر معاصرة وارتباطا مع التقانة العالمية ، وهو لم يساير غير ضميره وآراء زملائه إذ استقرأوا الطموحات المشروعة للعراقيين الاصلاء الذين يريدون الخير للعراق ،  وخلال عام مضى من المثابرة والمبادرة ، فان فكرة الجامعات التقنية الأربعة تحولت إلى بداية تمهد لمشروع انجاز وطني ، ومن يشكك بهذا المشروع عليه أن يتابع أداء تلك الجامعات لينتقد بشكل موضوعي وعلني للتصحيح ، كما عليه أن ينتظر القادم من الأيام لان فيه الكثير ، فمن يعملون بإخلاص في هذه الجامعات لا ينتظرون المدح بل مرضاة الله والشعب ، ومن خلال ما تحقق يمكن القول بثقة إن الحلم يسير للتحقق بإذن الله وان الجامعات التقنية تسير بالاتجاه الصحيح .

  

باسل عباس خضير
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/09/13



كتابة تعليق لموضوع : بعد سنة على تأسيسها ..هل أثبتت الجامعات التقنية الأربعة قدرتها على الاستمرار ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فرات المديني
صفحة الكاتب :
  فرات المديني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العمل تدعو المستفيدات ممن لديهن وصل مراجعة لاصدار البطاقة الذكية الى الالتزام بالجدول المنشور على الموقع الالكتروني  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  " تصريح "عدم احكام اجواءنا راداريا قد يعرض العراق او دول الجوار الى خرق جوي معادي  : مكتب وزير النقل السابق

 الغارديان تنتقد اهمال التركيز على احداث البصرة وتصفها بالاخطر في العراق

 تحرير الموصل بشروط كردستانية وأخرى صدرية  : فراس الخفاجي

 لكي لا تسقط الفلوجة مرة اخرى .  : علي حسين الدهلكي

 تقنية الفيديو تناقض هدفها الأول

 3- الحبوبي بكأسه ، والجواهري بعريانته للوصول لابن زيدون وولّادته الحلقة الثالثة  : كريم مرزة الاسدي

 عرض تاريخي للدار العراقية للأزياء احتفالا بالنصر العظيم  : اعلام وزارة الثقافة

 تنفيذاً لتوجيهات السيده وزيرة الصحة والبيئة الدكتورة عديله حمود بالاسراع بالعمل في مركز الامراض السرطانية بناية (فندق القناة ) سابقاً  : اعلام دائرة مدينة الطب

 الحالم!!  : حاتم عباس بصيلة

 داعش یفخخ أكثر من 30 بيتاً بالفلوجة ویفقد جميع حواضنه فی دیالی

 عيد الفطر المبارك يوم الأحد في دول والاثنين في أخرى

 عامر عبد الجبار يناشد خضير الخزاعي :رفضك للاتفاقية الملاحية مع الكويت تعد مرتبة شرف سيدونها لك التاريخ  : عامر عبد الجبار اسماعيل

 شكرا يا عراق  : الشيخ علي ياغي

  يا روح البتول  : سعيد الفتلاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net