صفحة الكاتب : حمزه الجناحي

المؤامرة .. من المتآمر وعلى من ؟
حمزه الجناحي

 الحراك الجماهيري او الحشد المدني او متظاهري الساحات اسماء اطلقت على العراقيين اللذين خرجوا الى الشوارع وساحات التحرير في مدنهم وهم ينادون بتحسين الخدمات وايقاف السرقات وكشف المفسدين وتقديمهم الى العدالة وللجمعة الرابعة تخرج هذه الجموع وبأعداد في تزايد وكثافة تصاعدية كل جمعة عن سابقاتها وايضا في كل تظاهرة تجد العشرات من اللافتات والمطالب المختلفة من مجموعة لأخرى بل تجد حيانا دعوات ومطالبات مختلفة لمجموعة خرجت بأتفاق بعضها البعض للخروج لكن كل شخص يحمل مطلب يختلف عن الاخر واللافت للعيان ان هذه التجمعات لم تجدها موحدة في  اتجاه الخارجين للتظاهر اي اقصد قد تجدها فلاحية او عمالية او ثقافية او يسارية او علمانية تجدها خليط غير متجانس من كل الاطياف والتنوعات المجتمعية ..

وقمة وروعة تلك التظاهرات لم تجد فيها لافتة طائفية او صوت يرسخ هذه الطائفة او يلعن تلك الطائفة بل وانت في وسط الحشود لا تعرف من الذي هو امامك او من اي مكون هو فربما تجده سني او لعله شيعي او ربما كردي او تركماني اذن هذه التظاهرات او صلت الى العالم والى السياسيين اول اهدافها وبوضوح وبنجاح باهر ان الشعب لا يعرف للطائفية معنى ولم يتحدث عنها في اوج حاجته لتلك المتطلبات بل توحدت الاصوات وأختلطت الروائح العراقية  نتيجة شمس الصيف العراقي اللاهب بل تجد نفسك سعيدا جدا وأنت تهتم بأحدهم قد اعياه التعب او اتعبته الزحمة وأنت تقدم له الماء  البارد وترشق وجهه الاسمر او الحنطي او الابيض بماء من قنينتك التي ابتعتها قبل الدخول الى ساحة التحرير وأنت في امس الحاجة لقطرة ماء منها .
مئاة الاصوات وآلاف الدعوات ومئاة الالاف من الوجوه خرجت الى الساحة مطالبة بحقوقها التي نص عليها الدستور وهؤلاء جميعهم يعودون مساءا الى سكناهم دون ان تعرف وجهتم وهم فرحين لا يعرفون ولا يحملون الا العراق وعلم العراق وكأنهم عائدون من معركة قد انتصروا فيها ..
هذه الصور تجعلك تفند وبالقناعة التامة وجود اي مؤامرة او اصابع خفية تحرك هذه الجموع نحو الساحات كما يدعي البعض ان هناك مؤامرة تحرك الشارع العراقي والادلة التي تفند هذا الادعاء واضحة كما اسلفت ولعلي لتأكيد عدم وجود المؤامرة من الممكن اثبات امرا واحد هو لوكان هناك مؤامرة لتوحدت كل اللافتات والمطالب ورفعت صور موحدة او اهازيج موحدة لأن الذي يقود هؤلاء وبتآمر اكيد قد هيأ نفسه لمثل هذه حتى يقود الناس لكن لا تجد مثل هذا الذي يسمى تآمر ابدا ثم هناك من القول مايمكن قوله وأنت تجد هذا الخليط الغير متجانس من كل الاعمار والاطياف والمذاهب فمن  ذا الذي يستطيع جمع كل هؤلاء لينشر ويرسخ مؤامرته ويمرر اهدافه عليهم اعتقد لا وجود مثل هذا الادعاء وللتأكيد اكثر ان المتابع لطلبات ودعوات الناس لايجد ما يعلن عن وجود مؤامرة فأغلب هؤلاء لا يريدون امرا مستحيلا بل يريدون حقوقهم من الخدمات ماء صالح للشرب كهرباء تربية وتعليم نظيف قلع الفساد والسراق من الدولة العراقية لو كانت هذه المطالب غير هذه لمن الممكن ان نقول هناك مؤامرة او لوجدنا قادة لهذه المظاهرات يقودوها حسب أمزجتهم وأجنداتهم وهذا وحده كافي اي اننا لم نجد الى الان مفاوضين موحدين يفاوضون الحكومة على المطالب ولو كانت هناك  مؤامرة سنرى او مانرى وجود قادة يوجهون ويسيرون ويغيرون ويتفاوضون وهذا يعني ان العفوية هي التي اخرجت الناس للساحات ..
البعض يقول ان الوقت غير مناسب للخروج الان والعراق في حالة حرب مع الدواعش ويعد هذا الغير مناسب مؤامرة من اجل زعزعة الداخل العراقي وأضعاف الروح المعنوية للمقاتل المرابط على سواتر القتال وانا اقول العكس ان الوقت مناسب جدا وبعد اثنا عشر عاما وهذا الرقم 12 عاما تاريخ وطويل فالعمر البشري كم وفي العراق لايتجاوز الستين عاما متوسط عمر الفرد العراقي كم ينتظر ليحصل على حقوقه هل ينتظر بعد اثنا عشر عاما وكم عمر الانسان لينتظر ثم ان التاثير معكوس على الروح المعنوية للمقاتل وهو كما اعتقد يجد نفسه مطمئنا أكثر على العائلة والبيت والاطفال وهو  يرى ويسمع ان الناس تطالب بحقوقها وحقوق عائلته واطفاله وبالتالي يجد نفسه مجبرا أكثر على الاستمرار في القتال وبالقدر الاعلى مماكان هو عليه قبل الحراك المدني ..
اعتقد ان مطلقي هذا العبارات يريدون من وراء هذا الكلام كسر او فت عضد الشعب الذي بدأ يتلمس طريقه نحو تحقيق مطالباته وهو يدرك جيد عواقبها الايجابية بالقادم الافضل واغلب الضن ان هؤلاء هم بعض الاحزاب والمتضررين اللذين لايريدون اي تغيير يحصل ويبقون في مناصبهم ينهبون ويسرقون  ويفسدون دون رادع ولا يروق لهم ان يجدوا الناس تطالب بحقوقها وقد اغنوا واثروا من قوت هؤلاء الفقراء المتعبين والحفاة وهم يرون اموالهم يسرقها السياسي ويؤجج ايضا روح العداوة بينه وبين جاره وابن مدينته وزميله في العمل ..
اذن من العيب ومن المخجل والظروف هذه التي نراها في ساحات التظاهر وهذه الحشود التي خرجت بعفوية تامة وبثقة عالية ونسمع عن وجود مؤامرة ومتآمرين اخرجت هذه الملايين في كل المحافظات لتداعي بحقوقها .
 
العراق--بابل
kathom69@yahoo.com

  

حمزه الجناحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/09/13



كتابة تعليق لموضوع : المؤامرة .. من المتآمر وعلى من ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ربيع نادر
صفحة الكاتب :
  ربيع نادر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 طَرِيقُ الْتَّغْييرِ آلْمَرْجُو! [١٠]  : نزار حيدر

 خريفُ الاخوان  : مالك المالكي

 قائد عمليات الانبار يزور الحي الصناعي في منطقة الـ 5 كيلو  : وزارة الدفاع العراقية

 العمل تطلق (4) الاف قرض خاص بالمشاريع المدرة للدخل في بغداد والمحافظات  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 بعد أن طلع النهار على صفقات النفط بين داعش و أردوغان  : عبد الرضا الساعدي

 وزير الموارد المائية د حسن الجنابي يعقد اجتماع مشترك مع الفريق السويدي في مشروع تقديم الدعم الفني  : وزارة الموارد المائية

 آيزنكوت صاعق تفجيرٍ أم صمام أمان  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 وصول الوجبة الثالثة من طائرات (T50) الكورية  : وزارة الدفاع العراقية

 ابناء الصياد الماهر (بير آوجلي) هنيئا لكم انتصاركم على داعش  : زاهد البياتي

 الإتجار بالبشر قضية عالمية  : رابح بوكريش

 الجوانب القانونية لتفجير لكرادة  : د . رياض السندي

 رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي يستقبل المقرر الخاص للامم المتحدة بحالات الاعدام  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 رِجـــالٌ مِــنْ ذَهَــــب  : سامر جعفر أمين

 وحدة الاسنان في مستشفى بغداد التعليمي لمدينة الطب تباشر بإجراء فحوصات الفايروسات لمراجعيها  : اعلام دائرة مدينة الطب

 دواعش السياسة والتباكي الكاذب على المختطفين  : مهدي المولى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net