صفحة الكاتب : جسام محمد السعيدي

المرجعية العليا تقود معركة الاصلاح للاسبوع السادس: تخفيض رواتب المسؤولين والغاء تقاعداتهم
جسام محمد السعيدي

بلحاظ الخطبة السابقة التي طالبت فيها المرجعية الدينية العليا بالكثير من الخطوات العملية لإصلاح حال البلاد والعباد، ومنها مطالب تفعيل الجانبين الزراعي والصناعي، الذين يوفران المزيد من الدرجات الوظيفية، ويحلان مشكلة البطالة، ويطوران الاقتصاد.
وبالرجوع للخطبة التي سبقتها والتي تحذر من مخاطر الهجرة وتقترح على الحكومة خطوات لحلها، حيث شخصت سبب ضعف الاقتصاد بالتالي:
1. ضعف التخطيط الاقتصادي
2. عدم وضع ستراتيجية متكاملة لتوفير موارد مالية للبلد غير أثمان النفط
واعتبرت هذين الأمرين وجهٌ من أوجه الفساد، مبينة (إنّ بلدنا يُعاني من عدم استثمار موارده وإمكاناته الكثيرة ما عدا النفط بصورةٍ صحيحة فبدلاً من تنشيط القطاعين الزراعيّ والصناعيّ وتوفير فرص العمل للشباب في هذين الحقلين المهمّين نجد زيادةً مستمرّة في أعداد الموظّفين في الدوائر الحكومية من غير حاجةٍ حقيقيةٍ الى الكثيرين منهم).
وطالبت قائلة (إنّ من الضروريّ أن يهتمّ المسؤولون بتنشيط القطاع الزراعيّ، لأهمّيته في تحقّق الأمن الغذائيّ من جانب وتوفير فرص العمل من جانبٍ آخر) واقترحت المرجعية لأجل ذلك ما يلي:
1. لابُدّ من أن يوفّروا - الحكومة- له كلّ السبل التي من شأنها أن تنهض وترتقي به – القطاع الزراعي-، ومنها:
أ‌. الترويج للزراعة والاهتمام بالمزارع والفلاح.
ب‌. تذليل العقبات التي يواجهانها أمرٌ لابُدّ منه لو أرادت الحكومة علاج جانبٍ من المشاكل الاقتصادية للبلد
2. إنهاض القطاع الصناعي، فإنّه يعاني من الإهمال الى حدٍّ كبير وهناك المئات من المصانع الحكومية المعطّلة يستتبعها عشرات الآلاف من العمّال العاطلين الذين يطالبون برواتبهم، فلابُدّ من:
أ‌. وضع خططٍ مناسبة لفرز ما يصلح أن يُعاد العمل فيه من تلك المصانع ويُسعى الى تطويرها.
ب‌. إقامة مصانع جديدة وإنعاش القطاع الصناعي بشكلٍ عام.
ت‌. حماية المنتوج الوطنيّ من التنافس مع المنتوج الخارجي، والاعتماد على الصناعات المحلية وتحسينها وقطع دابر الفساد فيها(انتهى كلام المرجعية).
وتستمر المرجعية للإسبوع الثالث على التوالي بوضع اصبعها على الجرح، وتشخيص مكامن الخلل، وتحويل خطاب البقاء لمن يهاجر، إلى خطاب عملي يعالج هموم المهاجرين بدل الكلام فقط الذي يوجهه بعض الساسة لمن هاجر بسبب عدم وجود عمل، رغم ان معظم المهاجرين خرجوا من وظائف أو أعمال خاصة، ولم يكونوا عاطلين عن العمل.
كما أثنت المرجعية الدينية العليا على قرار الحكومة العراقية الأخير بخصوص بتخفيض رواتب كبار المسؤولين في الدولة واعتبرته (خطوةً في الاتّجاه الصحيح للإصلاح الذي يُطالب به الشعب، ومن الخطوات المهمّة الأخرى تحقيقاً لدرجةٍ من العدالة الاجتماعية).
وطالبت في الوقت نفسه ولتحقيق أكبر قدر ممكن من العدالة بـ (إقرار سلّم الرواتب الجديد الذي يُلغي الفوارق غير المنطقية بين موظّفي الدولة في رواتبهم ومخصّصاتهم ويُنصف الذين خُصّصت لهم رواتب قليلة لا توفّر الحدّ الأدنى من العيش الكريم) وهو مطلب سيحق العدالة ويمكن أن يستثمر ما زاد من أموال قرار الغاء رواتب بعض المسؤولين وتخفيض الأخرى، استثمارها لتطبيقه.
وطالبت المرجعية بأمر تكرر في خطبها مما يكشف أهميته، وهو (إعادة تقييم أداء المسؤولين في الحكومة على أساسٍ مهنيّ وموضوعيّ والقيام باستبدال من يثبت عدم كفاءتهم في أداء مهامّهم بأشخاصٍ آخرين يبنى اختيارهم على أساس الكفاءة والنزاهة والحرص على مصالح الشعب، وينبغي أن يكون اختيار البديل مستنداً الى قرار جمعٍ من ذوي الخبرة والاختصاص في مهامّ الوزارات، حتى لا يكون هناك مجالٌ للاتّهام بالتفرّد وعدم الموضوعية في الاختيار) مُذكرة بإن هذا ليس مطلباً جديداً مبينةً (وقد قلنا من قبل ونؤكّد اليوم أيضاً ((إنّ هذا القرار)) من الخطوات الأساسية للإصلاح إضافةً الى ملاحقة ومحاسبة الفاسدين واسترجاع ما استولوا عليه من الأموال بغير وجه حقّ).
مؤكدة (إن الواضح أنّ التغيير ليس مطلوباً في حدّ ذاته، بل المطلوب هو التغيير نحو الأفضل ولا يكون ذلك إلّا برعاية الضوابط المهنية في أيّة عملية استبدال بعيداً عن المحاصصة الحزبية أو الانتماء الطائفيّ أو المناطقي أو العشائري ونحو ذلك).
وطالبت (نأمل أن تتمّ الإجراءات الإصلاحية بوتيرة أسرع وتقوم مختلف الجهات المعنية بواجباتها في هذا الصدد تحقيقاً لرضا الشعب الذي هو الأساس في جميع الأمور).
ومن اللافت للنظر تحذير المرجعية من عمليات الفساد التي يمكن أن تطال المبلغ الضخم الخاص بالقروض التي أطلقتها الحكومة لتنشيط الحياة الاقتصادية حيث ذكرت (إنّ الخطوة الأخيرة التي اتّخذتها الحكومة بإقراض البنك المركزي العراقي مبلغ خمسة تريليونات دينار للمصارف الزراعية والصناعية والمصرف العقاري وصندوق الإسكان، تحتاج الى إجراءات صارمة في مراقبة صرف هذه المبالغ في المواضع الصحيحة، وعدم السماح لرؤوس الفساد وأصحاب الجشع والطمع من أن تمتدّ أيديها اليها كما امتدّت الى مئات المليارات التي ذهبت هباءً في السنوات الماضية باسم آلاف المشاريع الوهمية).
ولفتت المرجعية الدينية العليا النظر إلى مسألة اقتصادية غاية في الأهمية، وكأنها تريد إيصال رسالة إلى الحكومة العراقية بأن مشكلة الهجرة للكفاءات والطاقات الشابة كان ممكن تلافيها - وقطع أعذار من يتمسك بنقص الخدمات وقلة العمل طلباً للهجرة - لو تم الالتفات إلى تلك المسألة، ألا وهي مسألة دعم المنتوج الوطني وفتح المشاريع الصناعية والزراعية والخدمات حيث قالت:
(إنّ هذه الأموال لو صُرفت وفق خططٍ صحيحة لأمكن معالجة عددٍ من الملفّات المهمّة ومنها ملفّات البطالة وتنويع القاعدة الإنتاجية لبلد) مطالبة الجهات المعنية (لابُدّ من اتّخاذ خطواتٍ تكميلية لتحقيق هذا الهدف، كحماية المنتوج الوطني الذي لا يُمكن في الوضع الحالي أن ينافس المستورد الخارجي في السعر والجودة، وفي ملفّ الخدمات الذي تكرّر الحديث بشأن نواقصه المتنوّعة).
ومما يلفت النظر طرح المرجعية لملف أزمة الخدمات لمحافظة البصرة في هذه الخطبة، ربما لعظم ما تعانيه هذه المحافظة من سوء خدمات، قياساً بكونها أحد أهم محافظات العراق انتاجاً للنفط، والمنفذ البحري الوحيد لتجارة العراق تصديراً واستيراداً، حيث قالت:
(نريد أن نشير هنا الى المعاناة الأزلية للمواطنين الكرام في محافظة البصرة وشكاواهم المستمرّة من عدم توفّر الماء الصالح للاستخدام البشريّ، حتى للاستحمام فضلاً عن الشرب، وهذا من غرائب الوضع في العراق، حيث تعدّ البصرة المصدر الأهمّ لموارده المالية، ولكنّ أهلها يعانون من عدم توفّر خدمةٍ أساسية ملحّة وهي الماء الصالح للاستخدام!!!).
حيث طالبت المرجعية فيما يمكن اعتباره مطلباً يُعد تنفيذه من البديهيات، ولا يحتاج إلى طرح له، إذ أشارت له بعبارة (إنّ المتوقّع من الحكومة المركزية أن تولي اهتماماً خاصاً بهذا الملفّ المهمّ ولا تتوانى عن وضع حلولٍ جذرية لهذه المشكلة الكبيرة في هذه المحافظة المضحّية والمعطاء).

  

جسام محمد السعيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/09/15


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • اقرأ بتمعن هاي المعلومات حتى تعرف سبب حملة التسقيط لمستشفى الكفيل  (قضية راي عام )

    • قراءة في لقاء المرجعية الدينية العليا بالقيادة السياسية الإيرانية.. الأبعاد والدروس  (قضية راي عام )

    • عام على نصرنا.. دروس واحصاءات وحقائق للتأريخ...  (قضية راي عام )

    • حقيقة عبارة (المجرب لا يُجرب) ..  (قضية راي عام )

    • مركز الكفيل للثقافة والإعلام الدولي  يُطلق مشروع "كربلاء للجميع" والزائرين الأجانب يؤكدون: نسجل انبهارنا بكرم ونـُبل الشعب العراقي.. وليس للعراق شعب مثيل    (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : المرجعية العليا تقود معركة الاصلاح للاسبوع السادس: تخفيض رواتب المسؤولين والغاء تقاعداتهم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد اللطيف خالدي
صفحة الكاتب :
  عبد اللطيف خالدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ألتحالف والحشد الشعبي بدون رأس!  : سلام محمد جعاز العامري

 الاقتصاد السياسي للكذب  : ادريس هاني

 الوقف الشيعي يعلن استعداده لاستقبال مسلمي الصين وضيافتهم لزيارة العتبات المقدسة

 الأولمبي والآسياد  : خالد جاسم

 مكافحة اجرام النجف تلقي القبض على 6 مطلوبين للقضاء اثنين منهم بتهمة القتل  : وزارة الداخلية العراقية

 قيادة عمليات الفرات الأوسط تستمر بتهيئة إجراءات خطة حماية اربعينية الامام الحسين عليه السلام  : وزارة الدفاع العراقية

 صديقتي واللغز الأبديّ  : امنة بريري

 فرقة الخوارج وتأثيرهم على تنظيم القاعدة الارهابي  : رياض البياتي

  عندما أحيتْ مدينة سيدني شعائرَ يوم عاشوراء عام 1806  : مؤيد بلاسم العبودي

 الفجوة الثقافية  : نصير كاظم خليل

 طهران تعتبر تيرانا «ضحية لخطط مشؤومة» وواشنطن تشيد بطرد الديبلوماسيَين الإيرانيَين

 كَيْفَ..نَنْسَى؟!!!  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 إنهاء عضوية يوسف القرضاوي من مجمع الفقه الإسلامي

 أميركا ودول الخليج والعداء تجاه الثورة الإسلامية الإيرانية  : يوسف رشيد حسين الزهيري

 ألماني مختص بالآثار من كربلاء : فتوى السيد السيستاني انقذت الاثار من التهديم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net