صفحة الكاتب : عباس حسن الجابري

مؤتمر الدوحة بداية تقسيم العراق ونهاية المطاف:..!؟؟
عباس حسن الجابري
   ان القضية العراقية التي بدء نشاطها العملي والسياسي في 1 من اذارسنة /1991 من القرن المنصرم
اي (الثورة الشعبانية )التي قام بها الشعب العراقي،بعد غزو نظام صدام حسين، الى دولة الكويت ومن 
خلال،ذالك تقزمت سلطة النظام القائم ونشات براعم التغير ،ورسمة خريطة العراق السياسية من جديد ،من قبل 
مجلس الامم المتحدة ،وقد اصدر عدة قرارات اممية ،بخصوص هذه القضية ،قوضت النظام وقلمت  
اظافره السلطوية ومن ثم الاطاحة به، من قبل امريكا وحلفاءها، في بداية قرن (الالفين )اي القرن الجاري 
ومن خلال ذالك ايضا بدء التغيرالسياسي، باتجاه نظام الحكم،بتغيره من نظام شمولي استبدادي (اوتقراطي )الى 
نظام ديمقراطي تعددي، ارسى قواعد الديمقراطية باختيار، ممثلي الشعب، تحت سقف 
البرلمان (السلطة التشريعية) التي من خلالها نشات السلطة التنفيذيه ...؟لكن هذا 
النظام لم تستوعبه عقول وسلوكيات الجماعات الاسلامية،التي جاءت الى الحكم من 
خلاله لكنها، اخذت تدور حول فلكه، بسب عدم رؤيتها العملية والسياسيه، لهذا  النظام  تجاهلها ايضا 
لسوسيولوجتها)المستقبلية ،كذالك اخذت تحت السياسة الذيلية والاتجاه المبهم ،الذين كبل يدها عن اتخاذ 
القرارات الحاسمة والمهمه، التي من شانها ان ترسي قواعد الحكم في البلاد ...؟ولكن كل هذا يكمن في حقل 
المعادلات الامريكية التي زرعتها في وسط ، هذه الجماعات الاسلامية الحاكمة وكما ذكرنا ،وقطفت نمو حاصلها 
الذي اثمر،بخلط الاوراق  وعرقلت مسيرت حكمهم ،ومن خلال ذالك ايضا صنعت  
مثالب في نسيجهم السوسيولوجي، من خلال التناحر السياسي وتسابقهم على ميزان القوى، في داخل بيتهم 
السياسي لغرض الهيمنة والتسلط الذي سمح بتشري الفساد الاداري، الذي ساعد ايضا على ارتباك الحكم وشل 
حركة لااعمارفي البلاد ..!؟ان امريكا دفعت ثمنا باهضا من خلال عملية تحرير، العراق والاطاحة ،بنظامه 
السابق من اجل طموحات واهداف سياسية وعملية ،رسمت لهذا الغرض ،لكن المعادلة الايرانية ضبضبت، على 
هذه الطموحات باختزال المنظمات والاحزاب، والجماعات الاسلامية الشيعية السياسية ، التي استلمت مقاليد  
الحكم بعد التغير الى احضانها ..؟ لكن هذه الجماعات ايضا تجاهلت تحفظ امريكا ،على سلوكيتها اتجاهها،حيث 
خرجت من العراق وهي تحمل اوراق معادلاتيه، ثقيلة وباهظة دفعوا ثمنها..؟و هذا لايمكن تجاهل واقعه     
السياسي والعملي،من خلال ماتدور، الان من امور استثائية، مهمه واحداث ساخنة،افرزتها هذه المعادلات التي  
تحمل اعباءها الشعب العراقي تريد ان، تعصف بوحدة جغرافيته العراقية وتحولها ، الى كانتونات 
طائفية واثنيةوسياسيه ،وهذا ماترتضيه،ايضا بعض الدول العربية التي تبنت  سلوكياتها العقائدية  
ايديلوجيه، التعامل الاثني والطائفي،وخاصتا دول الخليج ،السعودية وقطر وغيرهما من دول العربية التي 
تعدوا،وراء هاتين الدولتين بعد ضمور ،دورالقوى الاقليمية (العربية)،مصر وسوريه والعراق ..وهذا 
مايفسره اجتماع قطر، الذي ضم جماعة من المتهمين باقتنائهم النهج الطائفي، والنبرة العدائية للنظام الجديد،و 
كذالك، المتواطئيين معهم في خارج العراق وداخله،من ابناء السنة والبعثيين، وغيرهم من محرضي   
الفتن وكذالك هناك ايضا، مندوبين من الانظمة الحاضنة، لهذه الجماعات بمافيها، الدول الغربية وامريكا  
والسائرين بركابها من الدول العربية وكما ذكرنا...!؟لابد وان يكون لهذا، الاجتماع رؤية مشتركة، بين 
اطرافه،وهذه الدول المعنية التي ورد ذكرها في السياق..حيث ان هذه الدول لاتريد ان يبقى العراق  موحد، 
وخاليا من المشاكل والاضطرابات السياسية، وغيرها،كذالك،هو حال المنطقة الغربية والموصل، (السنة)وهم  
الطرف الاخر الذي لايرغب العيش، في ظل حكومة تقود زمامهاالشيعة...!؟اما مايسمى بداعش انما هو 
هو(لغز)سياسي وعملي ممنهج يراد به تقتيم رؤية غايته عن الناس البسطاء ،اما تفسيره العملي والسياسي  
هو(طائفي) لايمكن تجاهله، لكن المعنيين بمحترك الانفصال،وحراكه الطائفي ايضا، استعانوا، ببعض الجماعات 
الاسلاميه المتزمته، التي خلقتها امريكا وحلفاؤها  الغربيون، وغذتها السعودية وقطر والامارات، وكما ذكرنا، فهم 
خليط من الدول، العربية والاسلامية ومن الخلايا النائمه، التي تعيش في الدول الغربية،واستيقضتها استخباراتها، 
وارسلتهم الى سوريه والعراق،والدول الاخرى التي تسمى بدول الربيع ،لغرض التدريب،والعمل اللوجستي 
والتمويه الحركي ،لتكوين بنية بشرية مهمتها الاساسية هي الرعب والاعمال الشاذة،ثم حولتها دمية سياسية 
اختارت لها مفاهيم تنسجم مع طبيعة المجتمع ،لخلط الاوراق على المعارضة الحقيقية، التي تتكون من نسيج 
شعوب  هذه الدول...!؟ ان بعض الناس يحتقدون ويفسرون، بان الاحداث السياسيه ايضا والعمليه ابنها اراده 
وتحفيز دولي يلتسق بمفكوك، بلدان الربيع العربي .ولكن التفسير والاحتقاد عقيمان الفهم والحقيقه.حيث ان هذه 
الاحداث لاعلاقه لها بهذا الموضوع،ولايمكن تفسرهكذا،ربمايحصل هذا كطموح، لبعض الجماعات المناوئه، مثل 
البعثيين والمتطرفيين (السنة )ولكن هذا ايضا ليس من الممكن تحقيقه، لان النظام القائم في العراق، الان جاء   
تحت ظل ورغبه دوليه،وكما ذكرنا في اول السياق،  ويعد بمثابة تجربة عمليه وسياسيه في المنطقة من قبل 
امريكا وحلفاؤها الغربين، لتوطيد النظام الديمقراطي والاختيارالحر.كذالك هناك اتفاقيه امنية ابرمت بين الحكومة 
العراقيه،والولايات المتحده الامريكيه .لكن هذه الاتفاقيه اعطت اقل ماترتئيه الاداره الامريكيه ،من طموحات
سياسيه التي كانت تنتظرها،من حلفاؤها الاسلاميين، الذين عتقتهم من خسف المهجر،وسلمتهم زمام السلطة في  
البلاد، لكن امريكا في المقابل،احترزت باوراق معادلاتيه وكما ذكرنا وخطط كالوسيه ،اكمنتها في ظل هذه  
الاتفاقيه،.؟لكن حفزت،من خلال  هذه المعادلات دول الخليج، وغيرهم واعطتهم الضوء الاخضر بالتدخل في 
شان العراق  ليلعبوا   دورهم(لانتقائي)بتأليب الفتن الطائفيه والتحريض السياسي والعملي، الذي ادخل العراق 
ادروماتيكيه ساخنه ،وغيرها من مور استثنائيه، اخرى متشائمه ،التي من شانها ان تساعد  على اجبارالائتلاف 
الوطني ،الذي يقود السلطه بقبول،القرارات والقوانين الجديده التي تحد من نشاطه 
في السلطه،وتقوض نفوذه السياسي والعملي في الداخل...!؟ومن اهم هذه القرارت ،مثل قانون (الحرس) الوطني 
الذي يلغي ماهام عمل المليشيات التنظميه، التي تعود الى الاحزاب 
والمنظمات الاسلامييه الشيعيه، وغيرها من مليشيا المشايخ السنيه المتحالفه معها على محاربة ،المتطرفين
والانفصاليين المدعمون من المنظمات الارهابيه الدوليه (داعش )ووهابي القاعده .وكذالك هناك 
مشروع مهم بالنسبه لامريكا وحلفاؤها الخليجين ،وهومشروع المصالحه الوطنيه،التي تبنته هذه الدول 
حيث يعتبرونه ،هو القشه التي تقسم ظهر البعير.لما له من معادله مهمه تلتصق في قلب الحكومه 
العراقية ..ولكن الحكومه متحفظه  على هذا المشروع وتماطل في سير اقراره، ،لانها تعتبر العناصر النافذه
والمعنيه بالمصالحه هم اشخاص غير مرغوب فيهم،تتهمهم بجرائم ارهابيه ويقتنون سلوكيات، واراء  لاتخدم 
وحدة الشعب، وتساعد ايضا على تقطيع، وتهميش جغرافية العراق ...!؟اذا تحققت هذه المشاريع والقرارت 
المطروحه ،على طاولة الاقصاء والتهميش المعادلاتيه ،يدل على بداية تقسيم البلاد ،وتحقيق مشروع (بايدن)،  
ولكل يعلم ان اجتماع الدوحه، وضع النقاط على حروفه،وفي جتماع الرياض المرتقب ،قرائته  

  

عباس حسن الجابري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/09/15



كتابة تعليق لموضوع : مؤتمر الدوحة بداية تقسيم العراق ونهاية المطاف:..!؟؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسن البراك ، على السيد الشهرستاني يكمل المرحلة العلاجية للتعافي من كورونا ويقدم شكره للكوادر الطبية : الشفاء باذن الله

 
علّق حسن البراك ، على التربية تعلن عن آلية القرارات الاخيرة لهيئة الرأي  : بوركتم اخبار قيمه ومفيده

 
علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ...

 
علّق مهند البراك ، على تعال ننبش بقايا الزنبق : ​​​​​​​ترجمة : حامد خضير الشمري - للكاتب د . سعد الحداد : الوردُ لم يجدْ مَنْ يقبِّلُهُ ... ثيمة وتصور جديد في رائعة الجمال افضت علينا بها ايها الاخ العزيز

 
علّق الكاتب ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : اشكر مرورك دكتور .. فقد اضفت للنص رونقا جديدا وشهادة للخباز من اديب وناقد تعلمنا منه الكثير .. اشكر مرة اخرى تشرفك بالتعليق وكما قلت فان الخباز يستحق الكتابة عنه

 
علّق منير حجازي ، على آراء سجين سياسي (1) هل يستحق الراتبَ التقاعدي غير الموظف المتقاعد؟ - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : لعنهم الله واخزاهم في الدينا والاخرة. فقط التوافه هم الذين يشترون المجد بالاموال المسروقة ويأكلون السحت ويستطيبون الحرام . يا سيدي لقد حرّك مقالك الكامن وماذا نفعل في زمن الذي لا يملك فيه (انا من جهة فلان) أو ( أنا من طرف فلان ، او ارسلني فلان). يا سيدي انا من المتضررين بشدة ومع ذلك لم اجلس في بيتي في إيران بل تطوعت في المجلس الاعلى قوات فيلق بدر وقاتلت وبصدق واخلاص حتى اصبت في رأسي ولم استطع مواصلة القتال وخيرني الاطباء بين ثلاث حالات (الجنون ، او العمى ، أو الموت) بسبب الاصابة التي تحطمت فيها جزء من جمجمتي ولكن الله اراد شيئا وببركة الامام الرضا عليه السلام شفيت مع معانات نفسية مستمرة. وبعد سقوط صدام. تقدمت حالي حال من تقدم في معاملة (الهجرة والمهجرين)وحصل الكل على الحقوق إلا. لأني لا املك مبلغ رشوة اعطه لمستحلي اموال السحت . ثم تقدمت بمعاملة إلى فيلق بدر لكوني مقاتل وحريح . ومضت اكثر من سنتين ليخبروني بأن معاملتي ضاعت ، فارسلت معاملة أخرى . فاخبروني بانهم اهملوها لانها غير موقعّة وإلى اليوم لم احصل منهم لا تعويض هجرة ولا مهجرين ، ولا سجناء سياسيين ولا خدمة جهادية في فيلق بدر. كتبت معاناتي على موقع كتابات ا لبعثي فارعبهم وازعجهم ذلك واتصلوا بي وارسلت لهم الأولى واستملها الاخ كريم النوري وكان مستشار هادي العامري. ومضت سنة وأخرى ويومك وعينك لم تر شيئا. لم ارد منهم سوى ما يحفظ كرامتي ويصون ماء وجهي من السؤال خصوصا وانا اجلس في غرفة في بيت اختي مع ايتامها التسعة. ولازالت اعاني من رأسي حتى القي الله فاشكوا له خيانة حملة السلاح ورفاق الجهاد. لقد حليت الدنيا في أعينهم فاستطابوا حرامها.

 
علّق ليلى ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : اذا وكاله عامة مطلقة منذ سنة ٢٠٠٧ هل باطلة الان واذا غير باطلة ماذا افعل ..انا الاصيل

 
علّق د. سعد الحداد ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : نعم... هو كذلك ... فالخباز يغوص في أعماق الجمل ليستنطق ماخلف حروفها , ويفكك أبعاضها ليقف على مراد كاتبها ثم ينطلق من مفاهيم وقيم راسخة تؤدي الى إعادة صياغة قادرة للوصول الى فهم القاريء بأسهل الطرق وأيسرها فضلا عن جمالية الطرح السردي الذي يمتاز به في الاقناع .. تحياتي لك استاذ مهند في الكتابة عن جهد من جهود الرائع استاذ علي الخباز .. فهو يستحق الكتابة حقا .

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على التوكل على الله تعالى ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نشكر إدارة الموقع المبارك على النشر سائلين الحق سبحانه ان يوفق القائنين بأمر هذا الموقع الكريم لما فيه خير الدنيا والآخرة وأن يسدد خطا العاملين فيه لنصرة الحق وأهله وأن الله هو الحق المبين. الأمر الآخر هو اني انوه لخطأ عند الكتابة وقع سهوا وهو: الفلاح يتوكل على الله فيحرث الأرض. والصحيح هو: الفلاح الذي لايتوكل على الله فيحرث الأرض.... . والله وليّ التوفيق محمد جعفر

 
علّق عبد الله حامد ، على الشيخ أحمد الأردبيلي المعروف بالمقدس الأردبيلي(قدس سره) (القرن التاسع ـ 993ﻫ) : شيخ احمد الاردبيلي بحر من العلوم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ إبراهيم الأنصاري البحراني
صفحة الكاتب :
  الشيخ إبراهيم الأنصاري البحراني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net