صفحة الكاتب : د . صلاح الفريجي

اصلاحات العبادي هل تقصد الفساء ام الفساد
د . صلاح الفريجي

  اخيرا عرفنا ان العبادي جدي في الاصلاحات في الحكومة وماذا يقصد بها فهو لم يتكلم عن الفساد ولم يلفظه بصراحة وشكل صحيح كما يفهمه الشعب العراقي العربي وانما قال ( الفساة ) بالتاء والفساة بالتاء انما هو اخراج الريح القذر الذي هو مبطل للصلاة وكان الرجل يريد ان يصحح الصلاة للاحزاب الدينية لان الاكل الكثير والاسراف به يؤدي الى ( الفساء او الفسات الكثر وهو جمع للمسؤولين ) وبذلك الرجل صادق جدا في محاولة علاج هذه الظاهرة المشتشرية لدى البرلمانيين وهي ظاهرة مرضية وكذا الرئاسات الثلاثة ويبدوا ان مايقوله صحيح لان الشعب لم يفهم قوله جيدة ولو تاملوا بمنطقه جيدا لما سمعوا منه كلمة واحدة لفظها بشكل صحيح حول الفساد بالدال بل دوما يردد الفساة بالتاء وهو قد يكون صادقا فيما قاله فالرجل عربي ومن قبيلة عبادة الاصيلة احدى عشائر الجنوب الا انه قالها بالتاء ولم يقلها مره واحدة بالدال فالقلة الفاسية هم الذين يحتاجون علاجا لما هم فيه فخالد العطية وسامي العسكري ومحمود الحسن والنائبات الجميلات فتحت ابواب المصارف العراقية لهن لانهن مشهورات بالجمال والكمال ؟ ولابد ان تظهر البرلمانيات بجمل الوجوه الا ان الصدمة ان بائعات الخضرة في اوربا الشرقية وايران وتركيا اجمل منهن بكثير ؟بل اغلب ازواجهن تركوهن وعبروا عنهن بالسعلوات وتزوجن السواق والحمايات واما برلمانيونا فمشغولون بعلاجات الفساة ؟ ولا يعرفوا طريقة التخلص منه الا عندما اوكلوا العبادي لهذه المهنة وهي علاج طبي لاطلاق الريح الكثير المصاحب بغازات تكون اكثرها نتنة لانها من اموال السحت الحرام وهي نار في بطون الفاسين وليست الفاسدين فنحن لم نتكلم عن الفساد بل عن الفساة اي (الفساء) للرئاسات الثلاثة والمشكلة الحقيقية ان القلة القليلة المترفة في افكارها وضمائرها فهي تسعى الان جاهدة للقضاء على الامراض والريح الخبيث ويبدوا انه شارة الشعب العراقي بهم مما جعلهم يغطون بالامراض النفسية والبدنية في حين انفق عليهم وعلى عوائلهم المسرفة المليارات وهي استحقاقات الفاسين الذين تكلم عنهم السيد العبادي وانه يروم علاجهم ولكن هناك جهات لاترضى بذلك ؟ ويبدو ان الجهات الاخرى تخجل من اخراج ملفات الفاسين لانهم تعودوا ان يفرضوا ارائهم بتبلد وغباء وعدم ادراك وخاصة حين تنطلق ثورة الجياع الحقيقية لتسحق الفاسدين فهم يخافون ان يلفظوا حتى الاسم للقضاء عليهم وطردهم وتنظيف البلد من الميكروبات والفايروسات الوبائية العنكبوتية المعقدة في دولتهم العميقة و للرئاسات حصرا فانهم سيسارعون بالانتقام من الاحرار وقمع الثوار كما انهم يعلمون سلفا بان الله بالمرصاد للظالمين وقد يخسف الله الارض حقيقة بهم عند استنفار كل الطاقات الشعبية سيخسف الله تعالى المنطقة الخضراء وليست ببعيدة على القدرة الالهية لاسيما وانهم ادخلوا كل اعداء الاسلام والعراق والشعب في اراضينا المقدسة تاجروا باسم محمد واله الطاهرين -ع- ان الثوار الان هم المجاهدون في سبيل اعلاء كلمة الله والوطن والارض والحقوق المهدورة وهم فقط المعنيون بالاصلاحات والقضاء على الفساد الاداري والاخلاقي في الحكومة المستبدة المستهترة بالحقوق المدنية كما ان على المرجعية بيان الشكل الصحيح والامر بالاتجاه الالهي فالمرجعية حين تدخلت بشكل وباخر في تسليط الفاسدين فلابد ان تتدخل بشكل او باخر لازالتهم كما يقع عبى كبير على القوات الاميركية والبريطانية الجاهلة التي فامت بترتيب خطا بل حلت دولة الموسسات ولم تسقط نظام صدام الديكتاتوري فقط ؟ فعليها الان ارجاع العراق واحدا قويا كما كان فبل 2003 كما نقول للسيد العبادي ان المحاولات الترقيعية التي تمارسها الان وهي مملوءة عليك بتوافقات حزبية فهي لن تغطي الجمل بقشة ؟ والشعب لم ينتظر اكثر مما تتصور لاطالة الحكم الظالم الجائر وانما هي ايام فان كنت عازما على محاربة الفساد فعليك اولا ان لاتقول ( الفساة ) وان كانت لكنتك فانت معذور ؟ وعليك بعدم التخدير والتسويف وان لاتقول في كلامل (سوف او السين ) فانهما مستهلكان لايفيدان لا قبلك ولا بعدك واعتقد الشعب لم يطلب الا حقوقه وان كنت تتحدث عن الفساء او الفاسين فانت اكبر من ان تكلف بعلاج ذلك فهم يعرفون الطريق جيدا لاسيما خالد العطية فهو خبير جدا فيما تعنيه ان كنت تقصده وتغرر بشعبك واطلب منك التامل بقولي وعدم تسطيح عقول الاخرين واما شن القنوات العرجاء العوراء حملات تسقيطية ضد الاحرار والثوار كقناتي نفاق والعراقية الماجورتين كما احب ان اذكرك بقول الامام الصادق-ع- بما انك شيعي تؤمن بالائمة المعصومين -ع- قال الامام -ع-في كتاب تحف العقول (( المال اربعة الاف اثنا عشر الفا كنز ولا يجتمع عشرون الفا من حلال وصاحب الثلاثين الفا هالك وليس من شيعتنا من امتلك مائة الف )) طبعا والمقصود من مائة الف مثقال وهذه لن تصل الى مليار دينار عراقي احسبها جيدا ؟ واقول هل يوجد في حكومتك حكومة الفساء من لايملك 1 مليارد دينار وهل حقا ينطبق قول الامام الصادق -ع- ولو طبقنا فقط هذه الرواية كشيعة فقط رواية واحدة لاغنتنا عن الاف النظريات الاقتصادية لكارل ماركس ولينين والف قول لغاندي ونهروا والف مادة فانونية حمورابي والقانون الفرنسي وموسوعة الدكتور عبد الرزاق السنهوري المتكاملة وكان العراق يعيش بسلام وامان فهل من معتبر ؟ 

  

د . صلاح الفريجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/09/16



كتابة تعليق لموضوع : اصلاحات العبادي هل تقصد الفساء ام الفساد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علاء دلي اللهيبي
صفحة الكاتب :
  علاء دلي اللهيبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ندوة تربوية تناقش واقع التعليم في مدينة قلعة سكر  : محمد صخي العتابي

 الاتحاد المركز لكرة القدم يختتم دورة تدريبية في النجف الاشرف  : احمد محمود شنان

 جموع زوار الأربعين تواصل مسيرها إلى "كربلاء" بأعلى مستوى من الأمن والخدمات

 ابن عربي المقدس عند الحيدري ( الحلقة السابعة )  : الشيخ علي عيسى الزواد

 الصحافة الورقية في العراق ... إلى أين  : عدنان فرج الساعدي

 الانتخابات الرئاسية الجزائرية: المحامون يعلنون عن احتجاجات واسعة على ترشح بوتفليقة

 السرقات الأدبية نقداً جامعاً مانعا...!!  بين النحل وتوارد الخواطر ونظرية التأثر والتأثير  : كريم مرزة الاسدي

 شرقي و قلم التحبير  : اسراء البيرماني

  الشريفي: تصاعد وتيرة تحديث المواطنين لبياناتهم في مراكز سجل الناخبين  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 الربضي والشعلان في مؤتمر الواقع والواقعية في إيطاليا  : د . سناء الشعلان

 مادام العرس الرابع على الأبواب  : علي علي

 أضبط ساعة عمرك ! نصيحة لوجه الله !  : فوزي صادق

 ما بين الخلافة وشسع النعل ما بين القاسم ومقاتليه  : د . عبد الهادي الحكيم

 انصار الله ينتصرون وانصار الشيطان يهزمون  : مهدي المولى

 خطة خدمية خاصة في بغداد خلال شهر رمضان المبارك

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net