صفحة الكاتب : اسعد عبدالله عبدعلي

المواجهة بين الحشد الشعبي والشيطنة الإعلامية
اسعد عبدالله عبدعلي
عائلة عمر الجبوري التحقت بالحشد, بعد معاناة كبيرة في الانبار, حيث تسلط عليهم أراذل القوم, وجلبوا معهم قتلة أجانب, تحت عنوان أمراء, حاول عمر وإخوته فعل شيء, لكن سطوت التكفيريين كانت كبيرة, فكانت أيام ممتزجة بين الخوف والقلق, إلى إن جاء الحشد الشعبي, عندها تخلخل وضع الدواعش, فهرب الكثير من القتلة, وتحصن الباقون في مناطق متفرقة, باتت معروفة للجميع, عندها قرر عمر وإخوته الالتحاق بالحشد الشعبي, للدفاع عن الأرض والعرض, بوجه أناس قتلة ومجرمين, دخلوا تحت عنوان ديني, للضحك على السذج.
الحشد هو المكسب الكبير لكل العراقيين, والذي يعتبر عقبة كبرى, إمام المخططات المريبة في المنطقة, لذا كان أمر الحرب الإعلامية متوقعا.
تعرض الحشد لحملات تضليل كبيرة, من قبل القنوات الإعلامية, التي يحركها المال, فمع كل انتصار يتحقق, تبدأ معه حملة مضللة للرأي العام, بهدف تسقيط دوره, ومنعه من التقدم, في عمق جغرافيا تنظيم داعش, فالرؤية الأمريكية تفضل بقاء داعش على الأرض العراقية, بهدف حصول انشطار, هنا وهناك, في الأرض الساخنة بالتحديد, كي تمهد الأرض لتكون ولايات متناحرة, يقودها الإسلام المتطرف, ولأمريكا خيوط في السياسة والأعلام, المحلي والعربي, لذا نشط الإعلام الخبيث, لتهميش ادوار الحشد الشعبي, مع إصدار تهم متنوعة, الهدف منها إشاعة جو, من عدم الثقة بين العراقيين.
 
الإشاعة الأكبر التي التزمت بها قنوات العهر العربي, وحتى بعض القنوات المحلية, هي إلصاق تسمية المليشيات الشيعية بالحشد الشعبي, محاولة السيطرة على مخيلة المتلقي, وزرع صورة وهمية, من إن الحشد يمثل الشيعة فقط, مع إن الحشد يضم أطياف العراق المتنوعة, وخير دليل على التنوع هي كتائب بابليون, والتي يقودها ريان الكلداني, وهي مشاركة بالمعارك وبقوة, بالإضافة للدور المهم لعشائر تكريت والانبار, في عملية تحرير الأرض من داعش, ثم مسك الأرض, وهذا يوضح أن جسد الحشد متنوع, ومن كل أطياف العراق, لكن عواهر السياسة والإعلام, يتغاضون عن هذه الحقيقة, ويتمسكون بأكاذيب هم صنعوها.
 
أحداث تحرير تكريت, كانت الانكشاف الأول, لأعلام العهر,  فمع دخول الحشد المبارك, ارض تكريت, وتخليصها من العصابات التكفيرية, التي كانت تعيث فسادا بالمنطقة, وإذا بموجه سرقة, للممتلكات العامة والخاصة, مع إحراق لبعض البيوت, فتم تصوير الأمر بأنها من أفعال الحشد الشعبي, وأطلق أيتام صدام في العملية السياسية, أكذوبة أن الحشد سرق الثلاجات, فكان عمل التشويه يسير بالتناسق, شخوص تسرق وتحرق, وإعلام يكذب, وساسة يطعنون بالحشد, لكن العراقيون يعرفون جيدا, أساليب وداعش, وهناك فهم كبير لأساليب البعث, وتم جمع بعض الوثائق, والتي تدعوا إتباعهم بعد الهزيمة, اللجوء للحرق والسرقة, مع كتابة جملة لبيك يا حسين, بغية تشويه صورة المنتصرين, وتضليل الرأي العام, لكن مع الأيام تكشفت كذبة المنافقين, وفهم الناس حقيقة ما جرى.
      
الدور الأمريكي كان كبيرا, للحد من انتصارات الحشد الشعبي, وهو يسير بمحاور متنوعة  ومنها:
المحور الأول, قلل من انجاز تحرير تكريت, مع إن أمريكا وحلفها العالمي, لحد ألان لم تحقق أي منجز واضح, ضد تنظيم داعش, لذا لجأت لاختلاق أفلام إعلامية كاذبة, ومع تواجد طابور كبير من منغلقي الأفق, يصدقون كل ما هو أمريكي, فركبوا الموجة, ورضوا بذل الدواعش, على أن يكون للحشد فضلا عليهم, فانظر لحجم التخلف, الذي يسيطر على بعض العقول, ولاحظ مدى الخبث الأمريكي.  
 
المحور الثاني: الرفض الأمريكي المعلن, لمشاركة الحشد الشعبي في تحرير الانبار, ودفعت الدمى المحلية للتهريج إعلاميا, وتلقفت الفكرة الكاذبة قنوات عالمية وعربية, وارتفعت أصوات بعض شيوخ السوء, في المنطقة الغربية, الرافضة لأي تدخل للحشد الشعبي, بحجج طائفية, إلى أن سقطت الرمادي, عندها توجه الكل يتوسل تدخل الحشد الشعبي, الساسة  السنة, وشيوخ الغربية, وحتى أمريكا سارعت للطلب, كي لا تظهر بمظهر الداعم لداعش, وأخير طلب رئيس الوزراء من الحشد التدخل, وكان التدخل ايجابيا, لأنه عمل على محاصرة الدواعش, وإيقاف تمددها.
 
وأخرها قضية التظاهرات, والتي عمد الإعلام, على تضخيمها, كي تأخذ كل الذاكرة اليومية, بحيث يمكن للمتلقي, إن ينسى الحشد وحرب داعش, وهو ما حصل, فلم يعد وجود للحشد الشعبي, في مساحة الإخبار والتقارير اليومية, أنها كلمة حق يراد بها باطل, فليس التظاهرات هي هدفهم, بل للتعتيم عن انجازات الحشد الشعبي في الأسابيع الأخيرة, انه مخطط مدروس بعناية فائقة, تمهيدا لتمرير قرارات أكثر خطورة, كخطوة سعي أمريكا للانتشار البري في الانبار, والتسلق على أكتاف الحشد, الذي امن الأرض وقدم التضحيات, ثم يتحول الأمر بيد أمريكا, وهدف الأخر, هو تمديد عمر ولاية الدواعش, للموصل والرمادي.    
 
الأعلام, ماكينة خطيرة, لتأثيرها الكبير على الشعوب, وكما قالها الكاتب مصطفى محمود, (الشعوب على دين قنواتهم), فهي الأداة الأكثر تأثير في عصرنا الحالي, وما كان انتصار داعش في الموصل, إلا باستغلال الجانب الإعلامي, فتوسع بواسطة الرعب, الذي نشره عبر وسائل الإعلام, اعتقد نحتاج لمنظومة تكون خير عون لنا, في حرب محور الشر, فوقت الكسل يجب أن يزول. 

  

اسعد عبدالله عبدعلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/09/17



كتابة تعليق لموضوع : المواجهة بين الحشد الشعبي والشيطنة الإعلامية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي حسين الشاهر
صفحة الكاتب :
  علي حسين الشاهر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 خطيب المسجد الحرام یفتح النار على داعش ویصف خليفتها بـ "رئيس العصابة"

 يوم ما قبل الانتخابات.. بين الصمت والتهريج الانتخابي  : علي الفهد

 سياسات تصحيح الاسعار ومعضلة النفط الصخري  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 مُفارقة  : د . عبد الجبار هاني

 الثقافة الغبية ...والراقصون على وقع دعوات جو بايدن  : عبد الخالق الفلاح

  أوباما يذهب إلى التسوية .. ولقاءات مكثفة لصياغتها سياسياً وفنياً

 عراقيو الداخل...عراقيو الخارج  : د . عبد الخالق حسين

 بالصور.. عرس العراق الكبير

 الناصرية وهيفاء الحسيني والمحافظ والصور  : ناصر علال زاير

 عندما يتحدث الاقزام عن الشيخ جلال الدين الصغير  : علي محسن راضي

 الكاهن ح 2  : حيدر الحد راوي

 تأملات في القران الكريم ح266 سورة الفرقان الشريفة  : حيدر الحد راوي

 فن التشبيه في بلاغة أمير المؤمنين (ع)  : علي حسين الخباز

  ترتيلة في ذكرى استشهاد الإمام الباقر (ع)  : د . عبد الهادي الحكيم

 ترامب هزمه العالم وإنتصر على العرب  : هادي جلو مرعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net