صفحة الكاتب : رابطة فذكر الثقافية

اجابة سماحة المرجع الديني الشيخ لطف الله الصافي الكلبايكاني (دام ظله) على استفتاء حول البناء على القبور
رابطة فذكر الثقافية

 هل يجوز البناء على القبور مطلقاً، وهل يصحّ بناء المراقد الكبيرة لرسول الله‌صلى الله عليه وآله وسلّم؟ و هل هنا ما يدلّ علي کراهة ذلک حتّي علي قبر النّبي‌صلي الله عليه و آله؟ و ما هو موقفكم من الحركة الوهّابية بهدم القبور، والمنع من تجديدها، فهم يتّهمون سائر المسلمين بذلك بالشرك؟
 
ج. أمّا الکراهة فالجواب عنه حسب الدليل الفني و العلمي استثناء هذه القبور من إطلاق الروايات الدالة على الكراهية، فيكون دليل الكراهة مقيداً، كما صرح به المحقق الهمداني، لأنّ ضرورة النقل و المذهب تقضي برجحان تعمير المشاهد المشرفة و وجوب حفظها عن الاندراس، وتجديد عمارتها وكونها من أعظم الشعائر التي يجب تعظيمها، فضلاً عن شهادة الأخبار بذلك، فعلى هذا ما دلّ على الكراهة، إطلاقه مقيّد بهذه الضرورة المذهبية والأخبار التي تدل بالمطابقة والالتزام على تقييده. ومن جانب آخر نمنع شمول الإطلاق المذكور لهذه القبور المباركة، وذلك لأنّ المستفاد من روايات الكراهة أنّ البناء على القبور يُعدّ نوعاً من التبذير وصرف المال في غير وجهه، لعدم ترتب فائدة على ذلك، ولأنّه يكون معرضاً لإظهار الاستعلاء والمفاخرة والتسابق والتزايد، كما نرى في بعض الأبنية المبنية على قبور الظلمة المستكبرين، وذوي السلطة والثروة مثل تاج محل وغيره من الذين ينبغي أن ينساهم الناس وتمحى آثارهم ومواضعهم الظالمة، ولأنّه موجب لتوهين أصوات سائر الناس من المؤمنين، ولغير ذلك من المصالح والحيثيات الكامنة في هذه الكراهة، التي لا توجد بالنسبة إلى قبور الأنبياء والأئمة وعلماء الدين، فلا تشمل مثل هذه الكراهة قبور أُولئك الذين يفتخر الدهر وتاريخ الإنسانية بهم، ويجب الاهتمام بحفظ آثارهم وتخليد أسمائهم وأماكنهم ليكونوا أُسوة للناس على مرور الأعصار والأدوار. والعقل يحكم بأنّه لا ينبغي نسيان الشخصيات الذين خدموا المجتمع خدمات جليلة، ويجب أن تُخلّد أمجادهم، وأن يذكرهم الناس بخير ويقدّروا جهودهم في سبيل إعلاء كلمة الإسلام. فهل ترى شمول هذه الكراهية للبناء على قبر مثل جعفر بن أبي طالب، و زيد بن حارثة، وعبدالله بن رواحة، حتى لا ينسى الدهر والتاريخ أشخاصهم ولا ينسى موقعة مؤته؟!
وهل لبقاء قبورهم ومشاهدهم إلى زماننا هذا، معنى غير إعلان شرف للأُمّة وإثبات لخلوص النية، وشهادة لما دوّنه المؤرخون في صفحات التاريخ.
وهل تجد رمزاً أصح لواقعة مؤتة وتضحية هؤلاء الأعزة بنفوسهم في سبيل الله تعالى، من مشاهدهم وقبورهم هناك؟ فواجب الأُمّة دينياً وعقلياً هو الاحتفاظ بتلك القبور، وتعظيم تلك المشاهد، فإنّها من الدلائل العينية لصحة التاريخ، التي هي أقوى من المنقولات التاريخية.
فلو اكتفى بالتواريخ القرطاسية يصير التاريخ بمرور الأيام وطول الأزمنة معرضاً للشك والإنكار، و كما ترى الآن أنّ بعض الباحثين يبدون الشك في وجود بعض الأنبياء العظام، لأنّه لا يوجد له مرقد ومشهد وأثر في العالم الخارجي.
و أمّا توهّم الشرک بذلک فلم يتوهمه احد من المسلمين؛ علمائهم و اجلائهم في تلک القرون التي مضت علي القبة الخضراء فيه النبي الاعظم صلي الله عليه و آله. وقد كان من أكبر الجرائم على تاريخ الإسلام، هدم مشاهد أهل بيت النبي‌صلى الله عليه وآله وسلم وغيرهم من أعلام تاريخ عصر النبوة من شهداء الغزوات والسرايا والصحابة، في الحرمين الشريفين، فقد كان الحرمان الشريفان بما فيها من هذه المشاهد والآثار العينية التاريخية تجسيداً لتاريخ الإسلام أمام الناظرين من الأجيال والباحثين في التاريخ.
فرسول الله محمد بن عبد الله المبعوث رحمة إلى كل العالمين، هذا هو قبره الشريف المبارك، وأبوه عبد الله وأُمّه آمنة، هناك قبرهما، وأُمه الرضاعية حليمة السعدية، هذا هو قبرها، وعمه وحاميه والدافع عنه والذي كان يؤثره على أولاده، هذا قبره، وزوجته المؤمنة البارّة به وناصرته والمؤيدة له السيدة خديجة أُم المؤمنين، صاحبة المواقف الكريمة في مبدأ بزوغ شمس الإسلام، هذا قبرها، وعبدالمطلب جده الذي كان شريف القوم وعظيم مكة، هذا قبره، وفاطمة بنت أسد كفيلة النبي عليهم السلام، هذا قبرها في المدينة، وحمزة سيد الشهداء عمه، هذا مشهده في أحد. وهذا مكان ميلاد النبي‌صلى الله عليه وآله وسلم الذي خرّبوه وبنوا مكانه مكتبة باسم مكتبة مكة المكرمة ثم أرادوا تخريبه نهائياً ليمحو أثر ميلاده صلى الله عليه وآله وسلم.
هذه المشاهد التي سمّيناها، وسائر المشاهد المحمدية التي كانت تاريخنا فقضوا عليها، و نفوها عن صفحة ‌الوجود بما لم يقض أجهل آحاد امة على تاريخها.
ولذا فإنّ كل باحث في تاريخ الإسلام يعتبر أنّ هدم هذه الآثار من أكبر الجرائم على تاريخ الإسلام، الذي كان مقروناً بتلك الشواهد العينية والمزارات المباركة التي بقيت طوال أربعة عشر قرناً وكانت لا تزال إلى قبل هذه الهجمة الخشنة الوحشية تحكي للعالم مواقف الرسول الأعظم‌صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته وأصحابه. قد تعاهدها المسلمون من عصر الصحابة والتابعين، بتشييدها والمحافظة عليها و زيارتها. والآن لا تجد من كل تلك المشاهد إلا قبة النبي‌صلى الله عليه وآله وسلم، و روضته المقدسة المباركة المتروكة ليلاً بلا مصباح، والممنوع على المسلمين أن ينظروا إلى داخلها، والحال أن قلوب أكثر من ميليار مسلم (ما عدا هذه الفئة المستحدثة الظهور ارتكبت هذه الجريمة المنكرة) تتشوق إلى زيارتها واستلامها وتقبيلها، حباً لصاحبها الذي يعتقدون أنّه عبدالله و رسوله، ولسان حالهم هذان البيتان:
أمرّ على الديار ديار ليلى                   أُقبّل ذا الجدار وذا الجدارا
وما حبّ الديار شغفن قلبي                 ولكن حبّ من سكن الديارا
كل هذه الخسارات نزلت بالإسلام والمسلمين باسم التوحيد والنهي عن الشرك والبدعة والتهمة الموجهة إلى الموحّدين المخلصين، الذين هم براء من الشرك و أبعد منه من المشرق عن المغرب.
          واللازم مطالبة المسؤولين القائمين على إدارة أُمور الحرمين الشريفين أن يعيدوا هذه المشاهد والمواقف المهدومة ويحتفظوا بها، فلا يليق بمن درس في الجامعات وعرف خطر وقوع هذه الآثار في معرض الضياع والنسيان متابعة عدة قليلة من الجهلة الجامدين، الذين لايعرفون من الشريعة السمحاء السهلة غير ما بنوا عليه تعصبهم ومنعهم الناس عن التقدّم الصناعي، حتى كانوا يرون الكهرباء والتلغراف والراديو وسائر مظاهر التمدّن بدعة.
          ومن جانب آخر نقول: إنّ هذه المشاهد الشريفة من البيوت التي أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه، وأن يعبد الله فيها وبيت علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام، قد أخرج المحدث الشهير ابن مردويه عن أنس بن مالك وبريدة قال: قَرَأَ رَسُولُ اللهِ فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ أَيُّ بُيُوتٍ هَذِهِ يَا رَسُولَ اللهِ؟ فَقَالَ: بُيُوتُ الْأَنْبِيَاءِ. فَقَامَ إِلَيْهِ أَبُوبَكْرٍ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! هَذَا الْبَيْتُ مِنْهَا وَ أَشَارَ إِلَى بَيْتِ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ ع؟ قَالَ: نَعَمْ مِنْ أَفْضَلِهَا.(۱)
وأمّا مسألة التزيينات فلا أرى فيها بأساً، وإلاّ فإن فتح باب المنع من ذلك تجاوز عنها إلى غيرها كتشييد مباني المسجدين وبنائها بهذه الصورة الفخيمة التي تزيد على التزيينات المذكورة بأضعاف مضاعفة.
نعم، زخرفة المساجد بتذهيبها منهيٌّ عنه، وهي مختصة بخصوص التذهيب لا بتزيينها بمثل القاشي وغيره، ولا يتعدى النّهي من التذهيب إلى غيره.
 
* (۱) بحار الانوار، ج۲۳، ب۱۹.

  

رابطة فذكر الثقافية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/09/20


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • الشيخ نزار ال سنبل : مراجع الدين حفظوا البلاد والعباد من كثير من الشرور التي دهمت بلاد الشيعة  (أخبار وتقارير)

    • رابطة فذكر الثقافية تصدر كتاب بعنوان خصوم الامام الحسين عليه السلام  (المكتبة الالكترونية)

    • اجابة مكتب سماحة اية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم (مد ظله) على استفتاء خاص باطفال الانابيب  (أخبار وتقارير)

    • سؤال وجواب من السيد ضياء الخباز  (شبهات وردود )

    • المرجع الحكيم : الطلاق امر مبغوض شرعا في حد نفسه لما فيه من تقويض بيت الزوجية  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : اجابة سماحة المرجع الديني الشيخ لطف الله الصافي الكلبايكاني (دام ظله) على استفتاء حول البناء على القبور
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر حسين الاسدي
صفحة الكاتب :
  حيدر حسين الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزيرة الصحة والبيئة تناقش تفعيل مشاركة العراق لمواجهة المشاكل البيئية  : وزارة الصحة

 التباحث حول توزيع قطع اراض لذوي الشهداء كان موضوع الحوار بين مديرية شهداء المثنى وادارة بلدية السماوة  : اعلام مؤسسة الشهداء

 ردا على إساءة الاقليم لقائد القوات البرية  (قادة وضباط الجيش العراقي .. مفخرة العراق )  : يوسف رشيد حسين الزهيري

 وزيرة الصحة والبيئة توجه باقامة دورة المختبرات التاهيلية لخريجي كلية العلوم والصيدلة  : وزارة الصحة

  يوم القدس والصحوة الاسلامية  : محمد حسن الساعدي

 اعتصام آل البيت والصوفية حتى سقوط الارهابيون

 ستنتخب ؟  : احمد الملة ياسين

 لعنة الكراسي في العراق؟  : كفاح محمود كريم

 استعدادات مكثفة للخروج بتظاهرات حاشدة تحت شعار ( جمعة عراقنا واحد )  : وكالة نون الاخبارية

 موفد وزارة الداخلية يشيد بالأمن في الديوانية والمدني يعتبر الديوانية هي الاكثر تواضعا بالاقتصاد والأكثر تقدم بالأمن  : فراس الكرباسي

 هواجس  : بشرى الهلالي

 منفذ تفجير حلب الانتحاري... جهادي تونسي مقرب من أمير إمارة مارع الإسلامية  : بهلول السوري

 العراق بين السياسة والاقتصاد من الانجح لقيادة البلد في الوقت الراهن ؟  : علي شداد الفارس

 التواضع المطلوب للساسة ..احمدي نجاد مثالا ونفاق الساحة العراقية  : اسعد عبدالله عبدعلي

 فخاخ الإنتهازية داء العمل السياسي والحزبي  : عبد الكاظم حسن الجابري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net