صفحة الكاتب : خضير العواد

رسالة مفتوحة للقيادات السياسية الشيعية
خضير العواد
لقد ناضل الشعب العراقي وكافح لمئات السنين وقدم من التضحيات ما لم يقدمه أي شعب من الشعوب ، فعانا ظلم وتعسف الحكام وتحمل ضريبتين ضريبة الموالاة لأهل البيت عليهم السلام  وضريبة الحرية والحياة الكريمة التي يتطلع لها أي شعب من شعوب العالم ، فقدم خيرة ابناءه من علماء ومثقفين وتجار وشباب وشابات وشيوخ وعجائز وأطفال أضاحي في طريق تخليص العراق من الحكومات الظالمة الفاسدة الجائرة التي حكمت بلاد الرافدين بالحديد والنار حتى أصبح هذا البلد سجن كبير يعيش في زنزانته أغلب شعب العراق ، وجاء يوم الخلاص واسقط الشعب الصنم وعمت الفرحة في أغلب بيوت الشعب العراقي ورقصت القلوب غبطةً وإبتهاجاً وذهبت الأمال والتطلعات بعيداً في سماء العراق المتفائلة بهلاك طاغية العراق وزوال حكم العفالقة البعثيين ، وتمحورت العيون والأفكار ومن ثم القلوب نحو القيادات الشيعية التي تصدت لإظهار مظلومية الشعب العراقي في المحافل الدولية ، فكنتم الأمل في قيادة العراق نحو غدٍ يحتضن أفعال وأقوال ومواقف وعدالة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام في أيام حكمه القليلة ، وقد شاءت قدرة الله سبحانه وتعالى أن تتشابه الإنطلاقتين للحكم من ناحية الرفض من قبل المحيط العربي بالإضافة الى مواجهة الإرهاب ، فكان بني أمية وأتباعهم من قريش ومعاوية في معركة صفين وطلحة والزبير وعائشة في الجمل والخوارج في النهروان بالإضافة الى المنافقين في الداخل كالأشعث وأبي موسى الأشعري ، وكانت إنطلاقتكم كذلك مرفوضة من الحكومات العربية قاطبة نتيجة موالاتكم لأمير المؤمنين عليه السلام فقد دعموا القاعدة وإرهابها الى هذه الايام بالإضافة الى قادة الإرهاب في العملية السياسية ، وبالرغم من تشابه الظروف المحيطة بحكم الإمام علي عليه السلام وحكمكم ولكن لم يكن هناك أي صلة مابين الحكمين بالرغم من إنتماءكم لمذهبه فقد أختارت الأمم المتحدة أعدل حاكم بالكون علي بن أبي طالب عليه السلام ، وبالرغم من عدالته ورحمته وشجاعته لم تصبر الأمة مع علي بن أبي طالب عليه السلام ولكن مع كل الظروف القاسية التي عاشها الشعب في أيام حكمكم ولكنه صبر ودعم وقدم ويقدم في كل يوم العشرات من أبناءه نتيجة سياساتكم الساذجة التي لم تعرف أن توقف نزيف دم هذا الشعب المظلوم ، ومرت السنين والحال تسوء يوماً بعد آخر والشعب يصبَّر بعضه الأخر ويختلق لحضراتكم الأعذار تلو الأعذار ، وأنتم تستغلون كل موقف عانا منه الشعب أو كل ظلم فرضته الحقب الجائرة من أجل تخويف شعبكم به وتهديده بعودة تلك الظلامات عليه فتهددونه تارة بالبعثية وتارة بالنواصب الإرهابية وتارة بعودة الأقلية الى حكم العراق وهلم جرة وهذا كله من أجل أن يتحمل الشعب أخطاءكم القاتلة وفسادكم الذي أصبح من الوضوح كالشمس في كبد السماء ، أخطاءكم وفسادكم أنتم صرحتم بها على أنفسكم والقاعدة تقول ألزموهم بما ألزموا به أنفسهم، ( ويعلم الجميع أن هناك مجموعة طيبة وأمينة من القيادات ولكن هناك عناوين وضعها أهل البيت عليهم السلام والشارع المقدس حيث قالوا ( رحم أمرءِ جب الغيبة عن نفسه ) وقالوا ايضاَ ( الساكت عن الحق شيطان أخرس فسكوت هذه القيادات عن الحق ومسايرته يدخلون في نفس عناوين الفساد والفسّاد) ، ومن خلال استمراركم بنفس النهج والعمل بالرغم من خروج الشعب ليأمر بالمعروف وينهي عن المنكر أو ليذكركم بما أقترفت أيديكم فأنتم تحرقون أنفسكم بأيديكم ، لأن الشعب لا يمكن أن ينسى التضحيات التي قدمها عبر التاريخ  للوصول للحكم حتى يحصل على الحياة الحرة الكريمة وهذا الحكم أمام تحدي خطير إذا لم تحكموا العقل على حب الذات والمتعة الزائلة وباقي زخرف الحياة ، بالإضافة الى تشوه صورة المذهب نتيجة فسادكم وسوء إدارتكم وأعمالكم التي يخجل منها كل موالي ومحب لأهل البيت عليهم السلام ، ولكن هل أنتهى كل شيء كلا وألف كلا ما دمنا في هذه الحياة فطريق العودة والتصحيح الحقيقي موجود فهذا إمامنا الكاظم عليه السلام يقول (ليس منا من لم يحاسب نفسه كل يوم فأن عمل خيرا حمد الله أستزاده وإن عمل شرا استغفر الله ) ، فعليكم بمحاسبة أنفسكم والعود الى طريق آل البيت عليهم السلام في معاملة الرعية وتطبيق العدل ما بينهم ورفع مصاعب الحياة عن كاهلهم وإرجاع كل حقوقهم المادية والمعنوية والعيش ما بينهم بعيداً عن زخرف الحياة وزينتها الكاذبة التي تبعد الحاكم عن رعيته ، والفرصة أمامكم فغتنموها تعيشون سعداء وتموتون ابطال كرماء وسيكتبكم شعبكم بحروف من ذهب في صفحات قلوبهم كما كتب أبا ذر والمقداد وسلمان وعمار ومالك الأشتر وغيرهم من عظماء الأمة ، ولكن إذا تركتم غريزتكم تتغلب على عقولكم وتستمرون بغيكم وفسادكم عندها ستعيشون فاسدون تعساء وتموتون جبناء خونة وسيضعكم شعبكم في مزابل التاريخ كما وضع عبيد الله بن العباس والأشعث وشريح القاضي والمنصور الدوانيقي وباقي ضعفاء النفوس الذين باعوا أخرتهم بدنياهم ، قال الله سبحانه وتعالى (يا أيها الناس إن وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور) .

  

خضير العواد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/09/21



كتابة تعليق لموضوع : رسالة مفتوحة للقيادات السياسية الشيعية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن حامد سرداح
صفحة الكاتب :
  حسن حامد سرداح


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 النفاق في التصريح ألأعلامي  : صلاح السامرائي

 ذي قار : القبض على احد المتهمين بحيازة الاقراص المخدرة بمدينة الناصرية  : وزارة الداخلية العراقية

 آه آه لو أنبارنا صامدة  : مرتضى المكي

 معرض كربلاء الدولي العاشر للكتاب منبرٌ متألّقٌ للتعريف بالمزارات الشيعية

 فريق خبراء وفد المرجعية ينجز المزيد ويسير طائرات تراقب المنجز.. والصافي يصف المتجاوزين على شبكة الماء بدودة العلق

 قريباً ستتجسد نهاية سيطرة رونالدو وميسي!  : جفيظ دراجي

 التجارة تعلن عن مناقصة لتجهيزها كمية 30000 الف طن من مادة الرز  : اعلام وزارة التجارة

 استغراب رافع العيساوي نابع من تآمره على العراق  : سعد الحمداني

  العبادي يتلقى اتصالا هاتفيا من نائب الرئيس الامريكي

 اللواء 44 في الحشد يؤمن محيط قضاء الحضر جنوب غرب الموصل

 ناطق رسمي  : صالح العجمي

 مشروع تطوير جانبي قناة الجيش: متى يبلغ الجمل قمة الجبل!؟  : حيدر حسين سويري

 انسحبت امريكا وتركت الغامها في العملية السياسية  : علي جابر الفتلاوي

 مصير الوحدة الوطنية في الانتخابات القادمة  : مهدي الصافي

 جرائم الاعتداء الجنسي بدافع إرهابي  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net