صفحة الكاتب : سلمان عبد الاعلى

نحن وإتخاذ القرار
سلمان عبد الاعلى

يعتمد نجاح الإنسان في حياته على مدى نجاحه في إتخاذ القرارات الصائبة، فكلما كانت قراراته صائبة وصحيحة كلما كانت حياته ناجحة بصورة أكثر والعكس بالعكس، لأن حياة الإنسان ما هي إلا سلسلة من الأحداث والمواقف التي يتعرض لها ويحتاج لإتخاذ القرارات المناسبة بشأنها، وهذا الأمر يتعلق بكل مفصل من مفاصل الحياة التي يستطيع الإنسان أن يتحكم فيها أو يؤثر عليها.
 وهذا ما يجعل الكثير منا يندم على بعض قراراته التي لم تكن موفقة، والتي أحدثت نتائج سلبية لم يرتضيها، وهذا أيضاً ما يجعل البعض منا يقف موقف الحيرة، لا يدري ماذا يصنع عندما يتطلب منه الأمر أن يتخذ بعض القرارات الهامة والمصيرية، وذلك لأنه يخشى نتائج هذه القرارات وعواقبها في المستقبل.
ومن المعروف أنه كلما كانت القرارت مهمة، كلما كانت نتائجها مهمة وخطرة، ولا يقتصر هذا الأمر على القرارات المتعلقة بالأفراد، بل يتعلق أيضاً بالقرارات المختصة بمصير الجماعات، ولهذا تكون القرارات التي يتخذها الشخص المسؤول عن الجماعة –عادة- أصعب وأهم وأخطر من القرارات المتعلقة بشخص، ولكن للأسف أن بعضهم يكون مسئولاً عن مصير جماعة (أسرة، قبيلة، إدارة، وزارة، دولة... ) وهو شخص لا يجيد إتخاذ القرارات الصحيحة.
ما هو المقصود من إتخاذ القرار؟
المقصود من إتخاذ القرار هو: "إختيار بديل من عدة بدائل متاحة في سبيل تحقيق هدف معين". ولهذا إذا لم يكن أمام الإنسان إلا خيار واحد، فلا يعد ذلك بأنه قد قام بإتخاذ القرار، لأنه سيكون مجبر عليه وغير مخير، وحرية الإختيار من الأركان الأساسية لعملية إتخاذ القرار، حيث أن للقرار ثلاث أركان أساسية لا بد من توفرها وهي:
·       وجود البدائل: فعندما يكون هناك بديل واحد أو طريق واحد لا بد من سلوكه، فنحن نكون مجبرين على ذلك ولا قرار هنا.
·       حرية الإختيار: إن وجود البدائل لوحده لا يكفي، بل لا بد من وجود حرية في اختيار أي منها، وإذا لم توجد هذه الحرية فنكون مجبرين على بديل معين، وأيضاً لن يكون هناك قرار.
·       وجود الهدف: إن وراء كل قرار هدف نسعى لتحقيقه وإن عدم وجود الهدف يجعل القرارات عملاً عبثياً.
وإذا لم يكتمل وجود هذه الأركان الثلاثة، فلا وجود لقرار أصلاً، ومن هنا لا يصح أن نسمي من يجبر على أمر معين بأنه قد إتخذ قراراً بشأنه، كإجبار الحاكم للمحكومين على بعض الأمور، أو إجبار الأب للأبن أو الزوج للزوجه أو ما شابه ذلك.
الفرق بين عملية صنع القرار وإتخاذ القرار:
لا بد من التمييز بين مصطلحين وهما: صنع القرار وإتخاذ القرار، لأنهما ليسا مصطلحين مترادفين كما يظن البعض، ومن الضروري التمييز بينهما حتى نتعرف على المشاكل التي تواجهنا في هذا الشأن، فالكثير من مشاكلنا تكمن في عملية صنع القرار أكثر من عملية إتخاذ القرار، ومن هنا لا بد لنا أن نتعرف على الفرق بينهما حتى يمكننا أن نحدد موطن الخلل بدقة.
ويمكننا أن نميز بين كلا المصطلحين في التالي:
§       صناعة القرار: هي "مجمل الإجراءات المرتبطة بتشخيص المشكلة أو الموقف وجمع البيانات وتطوير بدائل ومن ثم تقييمها والتوصية بأفضل البدائل".
§       عملية اتخاذ القرار: هي "العملية التي تنصب على تقييم البدائل واختيار أفضلها وتنفيذه وتقييمه".
فلا بد إذاً من صناعة للقرار قبل أن نقوم بإتخاذ القرار، ويمكن إعتبار عملية إتخاذ القرار مرحلة تالية لصناعة القرار، وكثيراً ما نخفق في إتخاذ القرارات الصائبة، نتيجة لإخفاقنا في صنع القرارات الصحيحة، وهذا ما سوف يتضح فيما سيأتي.
عملية صنع واتخاذ القرار
مقصودنا بهذه العملية هي: مجمل الأنشطة التي تنصب على تقييم البدائل واختيار أفضلها وتنفيذه وتقييمه، وهي تمر بمراحل متعددة، ونحن نواجه الكثير من المشاكل في هذه المراحل أو في بعضها على الأقل، وسوف نركز على بعض هذه المراحل التي نواجه فيها بعض المشاكل التي تكون عقبة تحول بيننا وبين إتخاذ القرارات الصحيحة.
§       مشكلتنا مع (تحديد المشكلة):
أول مرحلة من مراحل عملية صنع القرار هو تحديد المشكلة التي سوف يتخذ القرار بشأنها، ونعني بالمشكلة هنا"أي موقف يستلزم إتخاذ القرار" وكثيراً ما يخفق الإنسان في قراراته بسبب عدم تحديده الدقيق للمشكلة الفعلية التي يريد أن يقدم الحلول لها، فالكثير من المشاكل التي نعاني منها تتصف بالغموض وبعدم الوضوح مما يجعلها صعبة التحديد.
ولهذا ينبغي علينا أن نبذل الجهود الكافية لتحديد المشكلة قبل أن نقوم بإتخاذ القرار المناسب لها، ويمكننا الإجابة على الأسئلة التالية حتى نتمكن تحديد المشكلة، والأسئلة هي: (ما هي المشكلة؟ كيف نشأت؟ ما هي أسبابها؟ متى تحدث؟ ولماذا تحدث؟ وما هي المشاكل المترتبة على عدم حلها؟). والإجابة على هذه الأسئلة تساعدنا على التعرف على جوانب المشكلة وظروفها وأطرافها وأبعادها مما يساعدنا في التوصل لقرارات صحيحة وصائبة.
والأمر الآخر، والذي يجب أن يراعي عند إتخاذ القرار، هو أن يحدد الوقت المتاح لعملية اتخاذ القرار، أي أن يكون اتخاذ القرار في الوقت المناسب وقبل فوات الأوان، فهذا العنصر مهم جداً، فالقرار الصحيح هو الذي يأتي في الوقت الصحيح، لأن تأجيل إتخاذ القرار أحياناً يضاعف المشكلة ويعقدها أكثر، والتسرع في إتخاذ القرار يكون أحياناً على حساب الدقة، فلهذا ينبغي أن يُراعى هذا الأمر ((أي الوقت))، وهو يختلف باختلاف المشكلة، فهناك من المشاكل من يتطلب وقتاً طويلاً، وهناك من يتطلب وقت قصيراً بل وقصيراً جداً في بعض الحالات.
§       مشكلتنا مع (تحديد البدائل أو الحلول الممكنة):
بعد تحديدنا للمشكلة التي نريد أن نعالجها، ينبغي لنا أن نضع البدائل المتاحة والممكنة التي يمكننا أن نختار أحدها لحل المشكلة، وبمعنى آخر نختار أدقها أفضلها، والمشكلة في هذه المرحلة أن الكثير من الناس لا يتعامل مع البدائل بواقعية، حيث أنه يضع أحلاماً وخيالات أكثر من وضعه لحلول وبدائل ممكنة وصحيحة، أو أنه أحياناً يضع نفسه وكأن ليس أمامه إلا خيار واحد، وهذا الأمر كثيراً ما يكون غير واقعياً، لأن غالبية المشاكل التي نتعرض لها عادةً ما يكون لها أكثر من حل. صحيح قد يكون صانع القرار جاهلاً بهذه الحلول، ولكنه يستطيع أن يعتمد على معلومات الآخرين وخبراتهم لمعرفة البدائل الممكنة لحل مشكلته.
§       مشكلتنا مع (تقييم البدائل والإختيار من بينها):
     إختيار أفضل البدائل ليس من خلال الخيالات والأحلام والأوهام كما قلنا، بل يعتمد على الواقع، حيث يراعي في ذلك الإمكانات والقدرات المتاحة، من خلال فحص نقاط القوة والضعف لكل بديل مطروح، وليس من خلال الميل النفسي والعاطفي، وهنا يجب تجنب إختيار البدائل التي تكون غير ممكنة التطبيق، ولكن الكثير يفتقد لهذا الأمر، ولا يفرق بين ما يمكن تطبيقه؟ وما يتمنى تطبيقه؟ 
§       مشكلتنا مع (تنفيذ القرار):
في الكثير من الأحيان تكون المشكلة التي تواجهنا ليس في إتخاذ القرار المناسب، ولكن في تنفيذ القرار المتخذ، فالتنفيذ مهم جداً بعد عملية إتخاذ القرار، فما الفائدة من إتعاب النفس في صناعة وإتخاذ القرارات الصحيحة، ومن ثم نتركها ولا ننفذها أو ننفذها ولكن ليس بالشكل الصحيح والمطلوب، فنجاح القرار لا يقتصر فقط على نوعيته وكيفية، بل يعتمد إعتماداً كبيراً على فعاليته في التطبيق، والكثير منا يكون بارعاً في التنظير وفي إتخاذ القرارات، ولكنه في التنفيذ أقل ما يمكن أن يقال حوله بأنه فاشل.
§       مشكلتنا مع (متابعة ومراقبة القرار):
بعد إختيار القرار الصحيح وتنفيذه، ينبغي أن لا يهمل، بل يجب المتابعة والمراقبة على تنفيذه، وذلك للتعرف على مواطن الخلل والقصور فيه، لكي يتم تعديله إذا أمكن أو إتخاذ قرارات أخرى جديدة، غير أن الكثير منا لا يملك نفساً طويلاً، فهو قد يبدأ متحمساً، ولكنه يبدأ بالفتور شيئاً فشيئاً إلى أن ينتهي الأمر به إلى الكسل.
كلمة الختام:
     إننا في مجتمعاتنا نعاني من مشاكل وإخفاقات كثيرة وكبيرة جداً في عملية إتخاذ القرار، فالبعض لا يتجرأ على إتخاذ القرار حتى ولو كان قراراً صغيراً وليس بذلك المستوى من الخطورة، والبعض الآخر يتهور ويتسرع ولا يبالي باتخاذ القرار مما يجعله يتخذ قرارات خاطئة، وبعضهم لا يتردد ولا يتسرع ولكنه لا يستطيع إتخاذ القرار الصائب، وهذا يحصل عند القيام بإتخاذ القرارات المتعلقة بالأفراد أنفسهم وبالقرارات المتعلقة بالجماعات، لذا ينبغي أن نبذل الجهود لإتخاذات القرارات الصحيحة، لأن إتخاذ القرار الصحيح والصائب هو مفتاح الوصول للنجاح في هذه الحياة.
ملاحظة هامة:((تم الإستفادة في كتابة هذا الموضوع ببعض الأطروحات الموجودة في العلوم الإدارية وبالخصوص كتاب الإدارة والأعمال للدكتور صالح العامري والدكتور طاهر الغالبي)).
 

  

سلمان عبد الاعلى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/06/17



كتابة تعليق لموضوع : نحن وإتخاذ القرار
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عادل الموسوي ، على وماذا عن سورة الاخلاص في العملة الجديدة ؟ - للكاتب عادل الموسوي : شكرا للاخ صادق الاسدي لملاحظاته القيمة لقد تم تعديل المقال بما اعتقد انه يرفع سوء الظن .

 
علّق سامي عادل البدري ، على أشروكي ...في الموصل (المهمة الخطرة ) - للكاتب حسين باجي الغزي : عجبتني هذه المقالة لأنها كتبت بصدق وأصالة. أحببتها جداً. شكراً لكم

 
علّق ثائر عبدالعظيم ، على الاول من صفر كيف كان ؟ وماذا جرى؟ - للكاتب رسل جمال : أحسنتم كثيرآ وبوركتم أختنا الفاضله رسل جمال نعم انها زينب بكل ما للحروف من معاني ساميه كانت مولاتنا العقيله صوت الاعلام المقاوم للثورة الحُسينيه ولولاها لذهبت كل التضحيات / جزاكم الله كل خير ورزقنا واياكم شفاعة محمدوال محمد إدارة

 
علّق صادق غانم الاسدي ، على وماذا عن سورة الاخلاص في العملة الجديدة ؟ - للكاتب عادل الموسوي : يعني انتم بمقالتكم وانتقداتكم ماجيب نتيجة بس للفتن والاضطرابات ,,خلي الناس تطبع افلوس الشارع يعاني من مشاكل مادية وبحاجة الى نقد جديد ,,,كافي يوميا واحد طالعنا الها واخر عيب هذا الكلام مقالة غير موفق بيها ,,المفروض اتشجع تنطي حافز تراقب الوضع وتعالجه وتضع له دواء ,, انت بمقالتك تريد اتزم الوضع

 
علّق منير حجازي ، على تشكيل لجنة للتحقيق بامتناع طبيبة عن توليد امرأة داخل مستشفى في ميسان : اخوان اغسلوا اديكم من تشكيل اللجان . سووها عشائرية احسن . تره الحكومة ما تخوّف ولا عدها هيبة . اترسولكم اربع سيارات عكل وشيوخ ووجهاء وروحوا لأهل الطبيبة وطالبوا تعويض وفصل عن فضيحة بتكم .

 
علّق حمزه حامد مجيد ، على مديرية شهداء الكرخ تنجز معاملات تقاعدية جديدة لذوي شهداء ضحايا الارهاب - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : اسأل عن المعاملة باسم الشهيد دريد حامد مجيد القرار 29671 مؤسسة شهداء الكاظميه ارجو منكم ان تبلغونا اين وصلت معاملتنا لقد جزعنا منها ارجوكم ارجوكم انصفونا

 
علّق mohmad ، على جواز الكذب على أهل البدع والضّلال !! - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : محاورتي المختصرة مع اخ من اهل السنة يدين فتوى سماحة السيد الخوئي رحمه الله تعالى في سب اهل البدع والقول ماليس فيهم ......... قرأت هذا المقال وفهمته جيدا ، وأشكرك جدا على إرساله ، فقد استفدت منه كثيرا ، لأنني عرفت الآن أن الكذب علينا ليس مباحا عندكم فقط .. بل قد يكون واجبا !! اقرأ ما يقوله صلاح عبد المهدي الحلو ، في هذا المقال : يقول : (إن هاهنا أمراً آخر يسمونه بالتزاحم ، فلو تزاحم وقت الصلاة مع إنقاذ الغريق ، يجب عليك إنقاذ الغريق وترك الصلاة الآن وقضاؤها فيما بعد ، والتزاحم هنا وقع بين وجوب حفظ ضعفة المؤمنين من أهل البدع ، وبين حرمة الكذب ، ومن هنا صار الكذب في المقام – على حرمته من قبل – واجباً فيما بعد ، كما صارت أكل الميتة وهو حرامٌ من قبل ، حلالاً من بعد ، لأجل التزاحم معه في حفظ النفس من الهلاك عند الاضطرار . ولذا قال - قدس سره - في مبحث الهجاء [وهل يجوز هجو المبتدع في الدين أو المخالفين بما ليس فيهم من المعائب ، أو لا بدّ من الاقتصار فيه على ذكر العيوب الموجودة فيهم ؟ هجوهم بذكر المعائب غير الموجودة فيهم من الأقاويل الكاذبة ، وهي محرّمة بالكتاب والسنّة ، وقد تقدّم ذلك في مبحث حرمة الكذب ، إلاّ أنّه قد تقتضي المصلحة الملزمة جواز بهتهم والإزراء عليهم ، وذكرهم بما ليس فيهم ، افتضاحاً لهم ، والمصلحة في ذلك هي استبانة شؤونهم لضعفاء المؤمنين حتّى لا يغترّوا بآرائهم الخبيثة وأغراضهم المرجفة وبذلك يحمل قوله عليه السلام : [وباهتوهم كي لا يطمعوا في الإسلام] ..) . انتهى كلام صلاح عبد المهدي الحلو . ماذا يعني هذا الكلام ؟! يعني أنه يجوز لك أن تكذب علي ، وتذكرني بما ليس في من العيوب ، وتنسب إلي ما لم أقله ، بل قد يكون ذلك واجبا عليك ، لتحذير الناس من ضلالي وابتداعي في زعمك !! والخوئي يستند في فتواه هذه على حديث باطل مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ، هو : (إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة ، وباهتوهم كي لا يطمعوا في الفساد في الإسلام ويحذرهم الناس ولا يتعلمون من بدعهم ، يكتب الله لكم بذلك الحسنات ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة) أي إذا بهت أهل السنة والجماعة (أي كذبت عليهم) وأكثرت من سبهم ، تكتب لك الحسنات وترفع لك الدرجات !! هل هذا هو الدين الذي تدعونني إليه ؟! _______ ((الرد)) انت ابتدعت التفسير حسب فهمك الخاص ولكن هنا اخبرك هذا الحديث موجه لفئة معينة من الناس ركز جيداً وهو مخصص للذين لا ينفع معهم النصح واظهار باطلهم عليهم وبتالي يشمل ظهوره للناس هؤلاء يعلمون انهم اهل بدعة وضلال ولا يجدي معهم المحاورة بل حتى لو بين لهم "ابتداعهم" ولهذا في هذا الموقف اختلفت سياسة التعامل ولا يجوز شتمهم الا اذا كان يغير موقفهم بحيث يؤدي إلى هلاك ((مبدأهم)) واصبح لا يجدي مع الناس ابتداعهم ............ وكما قلت أنت يا صديقي عرفت الآن أن الكذب علينا ليس مباحا عندكم فقط .. بل قد يكون واجبا !! نعم ولكن يكون جأز ومباح عند الضرورة كما ذكرته سلفاً وفي (موقف خاص) اما قولك "علينا" فقط اذا كان موقفك تضليل الناس حتى لو انقلب عليك الحق وظهر باطلك ولم تصبح هذا السياسة تجدي معك وتضليلك للناس "مثمر" .......... ماذا يعني هذا الكلام يعني أنه يجوز لك أن تكذب علي وتذكرني بما ليس في من العيوب ، وتنسب إلي ما لم أقله ، بل قد يكون ذلك واجبا عليك ، لتحذير الناس من ضلالي وابتداعي في زعمك ؟؟ نعم اظهر عيوبك ، واشتمك واقول ماليس فيك لأنك تعلم انك كذاب ومبتدع ولهذا عندما اقول عليك بشتيمة المجنون فانت لست مجنون ولم تقل لأحد انك مجنون وتعلم انك لست مجنون ومختل عقلياً ............ أي إذا بهت أهل السنة والجماعة (أي كذبت عليهم) وأكثرت من سبهم ، تكتب لك الحسنات وترفع لك الدرجات ؟؟ اخبرتك بهذه الفئة المبتدعة وهذا يشمل جميع الطوائف ولا يقتصر على مذهب معين ............... والخوئي يستند في فتواه هذه على حديث باطل مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ؟ (إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة وباهتوهم كي لا يطمعوا في الفساد في الإسلام ويحذرهم الناس ولا يتعلمون من بدعهم يكتب الله لكم بذلك الحسنات ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة) نعم الفتاوي تكون كفراً اذا لم تكن على نهج رواية او حديث ولكن من قال لك هذا الحديث ليس موجود ؟ مصدر الحديث الكافي الجزء الثاني صفحة (375) ============== وكل هذا التفسير اقوم بتفسيره لك ليس لأنك من العوام ولا تفهم بل اغترت فيه لأنك لست شيعي ولولم تغتر فيه لفهمته من أول مرة (الغرور يضر العقول)

 
علّق Mehdi ، على حسن بن فرحان المالكي . سجين الرأي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم يبدو ان الصمت عاد صياما واجبامن قبل الناس و الاعلام والاحرار في العالم الاسلامي والمسلمين نسوا ان النبي قال من سمع ينادي ياللمسلمين ولم يجبه ليس بمسلم مسلمين ضد المسلمين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على حسن بن فرحان المالكي . سجين الرأي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحية اجلال لكِ سيدتي.. لاول مره لا اشعر ان أ. حسن المالكي ليس وحيدا.. انني لست وحيدا.. توجهت لكثير من "المفكرين".. امثال اياد البغدادي وسامح عسكر واحمد عبدو ماهر وغيرهم.. كلهم لم يقومو بشيئ.. سامح عسكر كتب بعض التغريدات.. ثلاثه او اربعه.. تحياتي لفضلكم سيدتي..

 
علّق مهدي عبد الله منهل ، على التربية تعلن أسماء الطلبة الاوائل على العراق للتعليم المهني وإقبال يبارك مثابرتهم وحبهم لوطنهم - للكاتب وزارة التربية العراقية : من هم الطلاب الاوائل على العراق للتعليم المهني ؟

 
علّق iraqi ، على الداعية طه الدليمي دكتور كذب مليء بالعقد - للكاتب نور غصن : الأسد العربي 1 month ago طه حامد مزعل الدليمي (الإسم قبل التغيير : غايب حامد مزعل الدليمي ولد 22 أبريل، 1960 م الموافق 27 شوال، 1379 هـ) في قضاء الم حموديه ضواحي بغداد وامه اسمها كافي وهي معروفه بالمحموديه وزوجته المدعوة سناء اشهر من نار على علم في منطقة باب الشيخ في بغداد وكانت تخون طه الدليمي مع شرطي اسمه لؤي وللاطلاع على حقيقة طه الدليمي اليكم رأي صديقه الحميم عامر الكبيسي وهو موجود على الانترنت حيث يقول : اسمي يدل على طائفتي (الكبيسات من اهل السنه العراقيين الاصلاء والاغنياء) فلن يتجرأ احدٌ على جرح شهادتي .اعي ش في المنفى منذ منتصف الثمانينات كان لي صديق في مدينة المحمودية وكنا نسكن وقتها في مدينة اللطيفية التي تبعد قليلا عنها ،فعرفني ذلك الصديق المشترك على (غايب) الذي كان نحيلا وضعيف الشخصية بسبب معاملة زوج امه القاسية له او بسبب اسمه الذي سبب له الكثير من الحرج وجعله اضحوكة امام طالبات كلية الطب كما يقول صديقي هامسا ،لم يستطع غايب ان يكمل الطب لاسباب قال لي وقتها انها تتعلق بصده من قبل فتاة من عائلات بغداد وهو ريفي يسكن في قرى المحمودية ما سبب له صدمة عاطفية ،اضف الى ذلك حالته الاجتماعية والشجارات المستمرة بين والدته وزوجها .وبعد ان ترك الكلية وبدل ان يلتحق بالجيش العراقي الذي كان وقتها يعيش حالة حرب مع ايران ،حاول غايب الدليمي (طه) ان يعوض عن النقص الذي احاق به في الدراسة وهروبا من الخدمة العسكرية فارتدى الجبة الاسلامية والتحق بمعهد للشريعة .صاحبي الذي كان متدينا كان يرفض ان يصلي خلف غايب وكان السبب حسب الصديق الذي توفي منذ سنوات ان غايب كان يتحرش بصبية الحي وقد ضبط عدة مرات في اوضاع مخلة بالشرف من شباب المنطقة مما ادى الى تعرضه للضرب مرات عدة دخل في احداها الى مستشفى الجملة العصبية بعد ضربات عنيفة على الراس حيث كان يغري الاطفال بحجة علاجهم وانه طبيب.وبعد تهربه من الخدمة الالزامية وذلك بتغيير اسمه من غايب الى طه ،عاش طه بعزلة عن المجتمع الذي يعرفه واستطاع الالتفاف على بعض المشايخ ونجح في الاقتراب منهم .وفي عام 1991 حدث الامر الذي جعل طه الدليمي يبغض الاخوة الشيعة ويكن لهم العداء حيث قتل اخوه احد الشيعة بعد المسك به متلبسا في غرفة نومه ومع زوجته الامر الذي جعل ذلك الرجل يقتل شقيق طه ويقتل زوجته ..لكن الفضيحة الاكبر هي ليست بالحادث وانما بالمراة التي كان على علاقة غير شرعية معه ،فهذه المراة هي ابنة عمه اي ابنة عم طه ايضا وكان طه وشقيقه يترددان على منزل ابنة عمه كما يفعل ابناء العمومة عادة الا ان علاقة مشبوهة جمعت شقيق طه مع ابنة عمه المتزوجة من الشيعي .هرب طه بعد الحادث من العار الى خاله إبراهيم داود العبيدي .وانقطعت اخباره عنا وكنا متاثرين لحاله وتوقعنا ان يصل به الامر الى الانتحار لما له من شخصية مهزومة وضعيفة .وبعد عام 2003 شاهدنا طه الدليمي مع الحزب الاسلامي شريك الاحتلال في العراق وكان يطمح ان يخلف محسن عبد الحميد في رئاسة الحزب حيث كان ناشطا جدا في فترة مابعد دخول الامريكان للعراق ،الا ان طموحه اصطدم بصخرة طارق الهاشمي الذي تولى رئاسة الحزب الاسلامي ولم يعط لطه الدليمي اي منصب حينها حاول الدليمي التكيف والوصول الى منصب ما حتى عام 2008 من ثم ترك الحزب .يقول احد القياديين في الحزب الاسلامي عمر الجبوري "ان طه كان يغذي فكرة قتل الشيعة واشعال حرب مع السنة يقف الحزب الاسلامي فيها موقف المتفرج ومن ثم يصعد بالمطالبة من اجل قيادة المكون السني بعد رفض الدكتور حارث الضاري الانضمام الى العملية السياسية ،فكانت فكرة طه الدليمي تقضي باعدام عدد من الشباب السنة من اجل تاليب الشارع السني على الشيعة،ورغم ان الحزب الاسلامي اعجب بتاجيج الصراع الطائفي لكنه رفض ان يقتل ابناء السنة وفي عام 2006 كون طه ميليشا مكونة من سبعة عناصر بينهم ضابط سابق في جهاز حماية صدام ،وكمن للمواطنين الشيعة الذين كانوا يعيشون بمنطقة الاربع شوارع بجانب الكرخ .وراح يقتل الناس هناك ويحتل منازلهم .لم يعترض الحزب الاسلامي الذي استفاد من حركة التهجير من اجل جلب عائلات اعضاء الحزب الاسلامي بالخارج .ولكن بعد ان داهم الامريكان مقر الحزب طلب الحزب من طه الدليمي الاستقالة كي لايجلب لهم الخراب .وهكذا خرج طه بعد ان قبض ثمن ذلك نصف مليون دولار التي اخذ يعطيها رشا لبعض الجماعات الارهابية في الانبار من اجل تسهيل تهريبه للنفط الى الاردن ما جعله يحقق ثروة بذلك .وفي الاردن اشتكى الدكتور حارث الضاري وصالح المطلق الذي كان نائبا حينها ،عند السلطات الاردنية مما يفعله طه الدليمي من تسليب السيارات الشيعية وقتل الشيعة واخذ مقتنياتهم واموالهم والفرار الى داخل الاراضي الاردنية مما جعل الامن الاردني يصدر بحقه منع .وهكذا وجد الدليمي ضالته في السعودية .حيث افتتح قناة صفا واعتنق المذهب الوهابي .وراح ينفس عن مكنوناته بشتم الشيعة صباحا مساءا والدعوة الى قتلهم ..هذه شهادتي لست ارغب منها تسقيط غايب الدليمي او شتمه لكن الحقيقة تقال وان الرجل لم يكن يمتلك المؤهلات لا الفكرية ولا الثقافية ناهيك عن كاريزما القيادة التي تتنافى مع روح الثار التي يتخذها نهجا لمقاتلة اخوتنا الشيعة

 
علّق عادل ، على (وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم اانت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله )).(1) هل لهذا القول اصلٌ في الإنجيل ؟ إن لم يقل يسوع ذلك ، من الذي قاله ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله بيك أيتها الباحثة القديرة ايزابيل وجعلك الله من أنصار الحق أينما كان ...بوركتم

 
علّق طالب ، على مكتب عادل عبد المهدي يفتح باب الترشيح لمنصب وزير في الحكومة القادمة : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أود أن ارشح لوزير من الوزرات انا معروف في قضائي ومحافظتي وارجو ان تختاروني

 
علّق الدكتور موفق مهذول محمد شاهين الطائي ، على مكتب عادل عبد المهدي يفتح باب الترشيح لمنصب وزير في الحكومة القادمة : ان فكرة فتح باب الترشيح للمناصب الوزارية متقمة وراقية وحضارية ونزيهة اذا ما قابلها لجنة منصفة عادلة بعية عن التاثيرات الخارجية وسيسجلها التاريخ للاستاذ عادل عبد المهدي انعطافة تاريخية لصالح العراق والعراقيين. وفقكم الله وسدد خطاكم. وانا باعتباري مختص في القانون ارشح نفسي لمنصب وزير في ظل حكومتكم الموقرة خدمة لعراقنا الصابر المجاهد.

 
علّق منذر كاظم خلف ، على مكتب عادل عبد المهدي يفتح باب الترشيح لمنصب وزير في الحكومة القادمة : اريد رابط الترشيخ لغرض الترشيح .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد صادق الكيشوان الموسوي
صفحة الكاتب :
  محمد صادق الكيشوان الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الإنسانية دين محمد (صلى الله عليه واله) والارهاب الاجرامي صنيعة أعداء الإسلام .  : حسام محمد

  لماذا تقتل  : حسين الاعرجي

 بغداد : القبض على عدة متهمين بجرائم جنائية مختلفة  : وزارة الداخلية العراقية

 يحدث لاول مرة في العراق ...  : حميد الحريزي

 الجراد يجتاح الحدود الاردنية السعودية

 مَنْ لا يُشارك لا يحق له الإعتراض  : واثق الجابري

 يوم رفع علم العراق  : علي علي

 رمضان ليس للتعري  : حيدر حسين المشرف

 وزير الصناعة وكالة يحمل مديرين عامين مبلغ 21 مليار دينار 

 العراق يعتزم بناء مطارا عسكريا ويدفع مقدما لكوريا لتسريع تسلم طائرات مقاتلة

 الأمانة العامة للعتبة العلوية المقدسة توقع مذكرات تفاهم في المجالات الطبية

 شكرا للمتظاهرين..أوصلتم صوتكم ..لكن الأمريكيين صمتوا ولم ينطقوا!!  : حامد شهاب

 المصرف العراقي للتجاره – الحلقه الثالثه ( اسوء كادر مصرفي في التاريخ )  : مضر الدملوجي

 ماذا نأكل ؟ وكيف نأكل ؟  : فوزي صادق

 موسم الحصاد  : علاء الخطيب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net