صفحة الكاتب : امل الياسري

الإمام الباقر: لا حاجة لي بهذا الخلق المنكوس!
امل الياسري
بشارة بحفيد الدوحة النبوية، الفاطمية، العلوية، جده الأكبر أمير المؤمنين، ويعسوب الدين، علي بن أبي طالب (عليه السلام)، وجده الأصغر، سيد الشهداء، وأبي الأحرار، الإمام الحسين (عليه السلام)، ووالده الإمام علي بن الحسين، زين العابدين (عليه السلام)، ووالدته فاطمة، بنت الإمام الحسن بن علي (عليه السلام)، فهو إبن الخيرتينِ، وعلوي بين العلويينِ، إنه باقر العلم، وجامعه، وشاهره، ورافعه، ملتقى الكرامات، والحجج الظاهرات، إنه الإمام الخامس، أبي جعفر الباقر (عليه السلام)!
عُرِف الإمام الباقر (عليه السلام)، بقوة محاججاته، ومناظراته، وحواراته، لأن بني أمية عليهم اللعنة، فتحوا العالم الإسلامي للبدع، والأهواء، والفتن، والأفكار الضالة، والإتجاهات الفاسدة، فجلس في جامعته الباقرية، وأفنى حياته، في تصحيح التيارات المنحرفة، والمسارات الزائفة، التي نشرها بنو أمية، وتخرج على يده فطاحل العلماء والوعاظ، خاصة أحكام الدين الإسلامي، فخرج من أجل إحيائها، جده الإمام الحسين (عليه السلام)، فعاصر الباقر واقعة الطف، وعمره أربعة أعوام، فكان سبيله الصلاح والإصلاح!
سأل أبو بصير الإمام الباقر (عليه السلام): أنا من شيعتك ضعيف، وضرير إضمن لي الجنة، قال: أعطيك أولاً علامة الإمامة، قلتُ: وما عليك أن تجمعهما لي، فمسح على بصري، فأبصرت جميع ما في المكان، الذي كان جالساً فيه، فقال الإمام: مد بصرك، ماذا ترى بعينك؟ قال: ما أبصرتُ، إلا كلباً، وقرداً، وخنزيراً، فما هذا الخلق الممسوخ؟ فرد عليه: لو كشف الغطاء، ما نظر الشيعة الى مَنْ خالفهم، إلا بهذه الصورة! 
أجاب الإمام الباقر (عليه السلام) أبا نصير قائلاً: فإن أحببتَ تركتك هكذا، على حالتك وحسابك على الخالق! وإن وددتَ، ضمنتُ لك على الباريء عز وجل الجنة، ورددتُكَ الى حالتك الأولى، فقلتُ: لا حاجة لي الى هذا الخلق المنكوس، ردني فما للجنة عوض، فمسح على عيني، فرجعتُ كما كنتُ، بداية لقائي بمولاي الإمام الباقر (عليه السلام)، فتحير مَن كان حاضراً، ولكن شيعته لم يتعجبوا كرامته، فلقد نهل من ينبوع النبوة والإمامة!
آفات الفساد، ومسوخ الجاهلية في المجتمع الأموي إنتشرت، وأرادت طمس معالم الدين الحنيف، لكن أهل البيت (عليهم السلام أجمعين)، هم من تصدى، لعملية تصحيح المسار الإسلامي، فأخذ الإمام الباقر (عليه السلام)، بعلوم النبيين، وشقها شقاً، وبقر ظاهرها وباطنها، وما رام مشكلة إلا والحل به وله، فهو الذي أقرأه النبي الكريم محمد، (عليه صلواته تعالى وعلى أله)، التحية والسلام، قبل ولادته بعشرات السنين، فما أبهاه من وليد معصوم، من أبوينِ معصومينِ!
السابع من ذي الحجة، هو ذكرى إستشهاد الإمام الباقر (عليه السلام)، الذي دُس السم في طعامه، بأمر من هشام بن عبد الملك الأموي عليه اللعنة، وقد غسلت الإمام المظلوم المسموم، ملائكة الرحمن، مع ولده الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) في البقيع، قرب والد والدته الإمام الحسن (عليه السلام)، ورفد تأريخنا الشيعي تحديداً، بإرث عظيم، زاخر بالحكمة والهداية، تاركاً الحياة المزخرفة، ومؤكداً على قوله: (ما حسنة الدنيا، إلا صلة الإخوان والأصدقاء)

  

امل الياسري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/09/21



كتابة تعليق لموضوع : الإمام الباقر: لا حاجة لي بهذا الخلق المنكوس!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابو زهراء العبادي ، في 2015/09/22 .

الفاضلة ٱمل الياسري
السلام عليكم ،
ولد الامام الباقر .ع. في سنة 57 هجرية في شهر رجب المبارك .وٱستشهد في السابع من ذي الحجة مسموما بٱمر من هشام بن عبد الملك وقال رسول الله . صل الله عليه وٱله وسلم .في حقه ع. اذا فارق الحسين الدنيا .ع. فالقائم بالامر بعد ٱبنه علي .ع. وهو الحجة والامام .وسيخرج الله من صلب علي .ٱبنا ٱسمه ٱسمي وعلمه علمي وحكمه حكمي وهو ٱشبه الناس الي .وهو الامام والحجة من بعد ابيه .وقد فتح بنو ٱمية بلاد المسلمين لكل البدع الفاسدة والاهواء الضاله .فقعد الامام .ع يوعظ الناس ويرشدهم الى طريق الصواب .ومارس ٱمامته .ع. يحفظ دين الله وجده .ص. ويذود عن حماه ويطهره من البدع والاهواء الضاله التي حاول بنو ٱمية نشرها بين ٱوساط المسلمين .وتمر علينا هذه الايام ذكرى شهادته نلتمس من تلك المعاني الجليلة التي خلفها ٱمامنا الخامس .ع. الطريق المستقيم لبلوغ وبثبات وصمود مرحلة الظهور المقدس لمولانا ارواحنا لمقدمه الفداء صاحب الزمان .عج وسط ٱمواج الفتن التي تعصف بنا من كل جانب .السلام عليك مولاي باقر علم الاولين والاخرين .




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سوسن عبدالله
صفحة الكاتب :
  سوسن عبدالله


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عامر عبد الجبار : العراق لا يزال خارج القائمة البيضاء للمنظمة البحرية الدولية  : مكتب وزير النقل السابق

 حديث العقول قراءة في وصية الإمام الكاظم (عليه السلام) لهشام بن الحكم في العقل -1- -  : د . الشيخ عماد الكاظمي

 مديرية الاستخبارات العسكرية تلقي القبض على مجموعة ارهابية تنتمي لما يسمى بـ ( ولاية الفلوجة )  : اعلام مديرية الاستخبارات العسكرية

 زئبقيون في الوسط الجامعي  : كاظم فنجان الحمامي

 الفساد إرهاب أخطر من النازية  : عمار العامري

 مركز الإمام الشيرازي يناقش مفهوم دولة الإنسان في نهج الإمام علي (ع)  : انتصار السعداوي

 شخصية يسوع المسيح في الإنجيل. هل علمهم الصلاة؟  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 رئيس مجلس ذي قار يشدد على ضرورة تسهيل إجراءات معاملات المواطنين في دوائر العمل والشؤون الاجتماعية

 الى انظار وزارة الكهرباء  : هادي الربيعي

 ماذا يعني موقف المرجعية الدينية الأخير  : مهدي المولى

 قتلى وجرحى باشتباكات بين انصار الصرخي والقوات الامنية في الديوانية وكربلاء

 فنزويلا للأمريكيين  : عبدالله ناهض

 ثَقَافَةُ الْتَّظَاهُرِ.  : محمد جواد سنبه

 فِي ذِكْرى العُدوانِ الإرهابِيِّ على اليَمَنِ؛(آلُ سَعُودٍ) والارْهاب..تَوْأَمٌ سِيامِيٌّ* الجُزْءُ الثّاني  : نزار حيدر

 اعترافات ثعلب بريءِ  : رحمن علي الفياض

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net