صفحة الكاتب : نزار حيدر

لَوْ أَنَّهُم (6) أَمْراضٌ مُسْتَعْصِيَةٌ
نزار حيدر
   الاوّل؛ هو التّعميم، فعندما يجري الحديث عن محاربة الفساد، مثلاً، فانّ العراق يخلو من النّزيه بالمطلق، وعندما يجري الحديث عن حَمَلَةِ الشّهادات المزوّرة فانّ البلاد تخلو من اي حاملِ شهادة، وعندما يجري الحديث عن الفشل، فكل العراقيين فاشلين، وهكذا.
   ان التعميم، ظُلمٌ كبيرٌ للمجتمع، كما انّه ظُلمٌ لكلِّ فرد على حدة، وهو طريقةٌ من طرق بخس الناس أشياءهم، كما انها وسيلةٌ سهلةٌ جداً من وسائل الهروب من المسؤولية.
   انه يصيب المجتمع باليأس والاحباط ما يدفعه دفعاً للفشل، وكلُّ هذا لا يخدمنا ابداً، ولذلك لا يلجأ اليه عاقلٌ حريصٌ على سمعةِ بلده ومستقبل الأجيال.
   من الضّروري جداً ان نرسم الحدود عند الحديث عن ايّ امرٍ من الامور، لنتجنّب [الافراط والتفريط] كما ينبغي علينا ان نتحدّث دائماً عن الجانبين او الوجهين في كلّ قضية من القضايا المطروحة للنقاش والمعالجة، فالتّشخيص الدّقيق للمرض يُساعدنا على تشخيص الدّواء بشكلٍ دقيق، الامر الذي يحتاج الى الفرز في الامور بعيداً عن التّعميم.
   الثاني؛ إستثناء الذّات، فترى الواحدُ منّا يحمّل الجميع مسؤولية الامور، ان كانت على الصّعيد الخاص، العائلة مثلاً او العمل او ما أشبه، او على الصّعيد العام، في المدرسة مثلاً او في السّياسة والمجتمع، ولكنك لم تسمع منه حتّى كلمةً واحدةً وهو يحدّثك عن مسؤوليته إزاء ايّ امر من الامور.
   وانّ أغرب ما في الامر هو عندما يتحدّث السياسيون والمسؤولون عن قضايا الدّولة والعمليّة السّياسية، وعن الفشل الذي تعاني منه الآن، والمشاكل العويصة التي تمرّ بها البلاد، وعن الارهاب الذي لازال يغتصب مناطق شاسعة من العراق، وعن الفساد المالي والاداري الذي ينخر بمختلف مسؤليات الدّولة، فلم تسمع منهم ابداً حديث عن المسؤولية الذّاتية إزاء كلّ هذا ابداً، انما تسمع منهم تنظيراً وفلسفةً عن دور زيد وعمرو في كلّ الذي يجري، أمّا هو فقد شخّص مبكراً وحذّر فيما سبق ونبّه منذ البداية وقال سابقاً!.
   وانّ من الامور المُضحكة التي بدأت اكتشفها هذه الايام، هي انّهم كانوا يُسلّمون رواتبهم الخُرافية التي ظلّوا يستلمونها منذ التغيير والى الامس القريب، الى الفقراء والمحتاجين والمستضعفين! وأنّهم لم يأخذوا منها فلساً واحداً، وهي محاولة منهم، طبعاً، لتبرير مشاركتهم المباشرة في الفساد المالي الكبير الذي اصيبت به الدّولة!.
   طيب، فاذا لم يكونوا فاسدين وأنهم كانوا يسلّمون رواتبهم الضخمة الى الفقراء، فمن اين لهم كلّ هذه الأموال والأملاك اذن؟ ومِن أين كانوا يصرفون الملايين على حملاتهم الانتخابية؟! علماً بأنّ جُلّهم كانوا شحّاذين في دول المهجر!.
   كم انتم سيّئون ودجّالون أيّها السّاسة الّلصوص الفاسدون والفاشلون، وصدق من قال [اذا لَمْ تستحِ فقُل ما شِئت] خاصة وان الكلام اليوم ليس عليه ضريبة، كما يقولون!. 
   الثّالث؛ سيطرة المخاوف على عقولنا وتفكيرنا ومشاعرنا وخططنا وحواراتنا من دون السّعي للمساهمة في الحل، وهي ظاهرة لم أجدها انا شخصياً عند أيّة نُخبةٍ أخرى.
   ففي العراق، فان النُّخب تتحدّث عن مخاوف تحيط بالعملية السياسية، وعن مخاوف تتربّص بمستقبلها، وعن مخاوف تحوم حول التّظاهرات ومشروع الاصلاح الحكومي، وعن مخاوف تُحيط بمستقبلِ العراق ووحدتهِ، وعن مخاوف من نجاح خطط الاستكبار العالمي والصهيونية العالمية ونظام القبيلة الفاسد الحاكم في الجزيرة العربية وبقية دول الخليج بالاضافة الى الرجعية العربية في تقسيم العراق وتقطيع أوصاله وتجنيد قوى داخليّة مشبوهة لتدمير البلد!.
   انهم مستغرقون في توصيف المخاوف، وكأنهم يقدّمون لنا اكتشافاً تاريخياً او علمياً جديداً!.
   قد يكون هذا النّوع من الكلام مقبولاً من المواطن العادي الذي يعيش يومهُ، امّا النُّخب والمفكّرين والمهتمّين بالشأن العام والمتصدّين للتّخطيط والتّفكير ورسم الاستراتيجيات، فمن العيب ان نسمع منهم هذا النّوع من الكلام، لانّ دورها ومسؤوليتها ليس التّوصيف، توصيف المشكلة والمخاوف، وانّما يتجلّى دورها ومسؤوليتها في رسم معالم طريق التحدي لكلّ هذه التّوصيفات، ولذلك فعندما يُخبرني أحدهم بانّهُ متخوّف من ان يستغلّ المتربّصون التّظاهرات، فهو لم يقل لي شيئاً جديداً ابداً، كما انه سوف لن يزيدني شيئاً، فكلّنا نعرف ذلك، امّا اذا اخبرني بخطّته لقطعِ الطّريق على المتربّصين للحيلولة دون استغلال التّظاهرات فذلك هو الشّيء الجديد والمهم الذي يجب ان يقوله وَعليَّ ان أسمعَهُ.
   وهكذا في كلّ القضايا المطروحة!.
   بالتوصيف نسيرُ خلفَ الحدث، امّا بالتّخطيط فسنقودهُ بعدَ ان نصنعهُ.
   للاسف الشّديد فإنّنا مستغرِقون في التّوصيف بشكلٍ مخيف ومُقرف، فجلّ مقالاتنا وأحاديثنا ومجموعات وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها تحمل إلينا في اللحظة الواحدة، ربما، كمٌّ هائل من التّوصيفات المرعبة، لننشغل بها ليل نهار من دون ان تحمل لنا حتى رسالة واحدة مقترحاً او حلاً لتحدّي هذه المخاوف.
   بالتّوصيف يُشغِلنا عدوّنا ليغزونا في عُقر دورنا، والنّتيجة الحتميّة هي الهزيمة فالذّل، على حدِّ وصف أمير المؤمنين عليه السلام، اما في التخطيط فنُشغِل العدو لنغزوه في عُقر داره.
   وهذا هو الفرق بين الناجح والفاشل، فالأول يشخّص المرض ويقدّم العلاج، يُحدد المخاوف ويسعى لرسم خارطة طريق للتّحدي، يكتفي الثّاني بتوصيف المرض والمخاطر والمخاوف، من دون ان يُبادر لشيءٍ ابداً!.
   يجب ان نتذكّر دائماً بأنّ الحياة عبارة عن صراع الإرادات وتحدي الإرادات، فاذا كان الخصم او العدو يفكّر بمصالحهِ ويخطط من أجل حمايتها وبكلّ الطّرق، فليس من واجبك ابداً ان تصف لنا ما يفعله وما يخطط له وينوي تحقيقهُ، فذلك شغلهُ وهو أعرفُ به، امّا شُغلك فهو التّخطيط كذلك لحماية مصالحك، انت كفردٍ وكمجتمعٍ وكدولةً.
   والحياةُ لا تحمي المغفّلين ابداً، والتاريخُ لا يرحم ابداً، وصدق امير المؤمنين (ع) الذي قال {وَمَنْ نَامَ لَمْ يُنَمْ عنْهُ}.
   لو تنتبهون الى ما تمّ تناقلهُ منذ انطلاق التّظاهرات في العراق، فلقد انصبّ جلّه على توصيف المخاطر، من دون ان يفكّر احدٌ في كيفيّة حمايتها من هذه المخاطر؟ وكيف يمكن ان تحقق النتائج المرجوة؟ وما هي الأساليب النّاجعة لديمومتها لحين تحقيق أهدافها في الاصلاح والانتصار في الحرب على الفساد؟!.
   ذات الامر يتعلّق بكلّ قضيّةٍ من القضايا التي يمرّ بها العراق اليوم!.
   وهنا تكمن المشكلة العويصة.
   تعالوا بدلاً من ان نستغرق في توصيف المخاطر، وهو جهدُ العاجز، ننشغل في رسم خرائط الطّريق للتّحدي من اجل إنجاز النجاح وتجاوز الفشل، وهو جهد القوي الواثق والُمثابر.
   يتبع
    20 ايلول 2015
                    للتواصل؛
E-mail: nhaidar@hotmail. com

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/09/21



كتابة تعليق لموضوع : لَوْ أَنَّهُم (6) أَمْراضٌ مُسْتَعْصِيَةٌ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جواد البولاني
صفحة الكاتب :
  جواد البولاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بمناسبة مولد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) مستشفى الهندية ومؤسسة الثقلين تقيم معرضاً للكتاب والأقراص  : عبد عون النصراوي

 الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (9) قطاع غزة والمساهمة في الانتفاضة  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 الجيش يؤمن طريق العلم – المعامل في تكريت

 محنة السلطة القضائية والإصلاحات المرتقبة ومطالب المتظاهرين  : د . عبد القادر القيسي

  الحسين في ديوان العرب (9)  : ادريس هاني

  المُفكر العربي التونسي نائم، فلِمَ إسقاط الفشل على الحاكم؟  : محمد الحمّار

 مجلس النواب ينهي قراءة قانونين

 هل.. كان صدام عادلاً..؟  : اثير الشرع

  الشيخ همام حمودي : ندعو لمساءلة الجعفري عن تقديم طلب التحالف الوطني الرسمي باعلانه الكتلة الاكبر

 تشيعوا بسبب الشعائر  : احمد مصطفى يعقوب

 الوكيل الفني لوزارة النقل يترأس اجتماعاً موسعاً مع مجلس الاعمال العراقي- البريطاني  : وزارة النقل

 انطلاق مهرجان حليف القران الثقافي العالمي الأول على أروقة مزار زيد بن علي في الحلة  : فراس الكرباسي

 الوقف الشيعي ينتقد بشدة نواب من صلاح الدين ويصفهم بـ"الخفافيش المثيرة للطائفية"  : السومرية نيوز

 أينك؟!  : بشرى الهلالي

 افتتاح (23) مركزا لمحو الامية في تربية الكرخ الثالثة للعام الحالي  : وزارة التربية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net