صفحة الكاتب : قاسم صالح

عقدت شراكات مع اكبر جامعات العالم المختصة اكاديمية العراق للطيران تفتح ابوابها مطلع الشهر المقبل
قاسم صالح

 تستقبل اكاديمية العراق للطيران مطلع الشهر المقبل الطلبة المسجلين فيها وتقدم الاكاديمية برامج معتمدة من افضل جامعات العالم المختصة في هذا المجال ولها شراكات دولية واسعة من اهمها شراكتها مع البنك الدولي  ومؤسسات تعليمية خارج العراق حيث ان الشركة المالكة لاكاديمية العراق للطيران هي الشركة ذاتها المالكة Airways Aviation لرخصة الايرويز افييشن البريطانية الاسترالية
EASA و CASAوتطرح برامج معتمدة من
  وذكر المتحدث وذكر المتحدث الرسمي باسم الاكاديمية صفاء صافي  ان اكاديمية العراق للطيران تمنح رخصةرخصة الطيران العراقية اضافة الى رخصة الطيران الاوربية البريطانية والسويدية EASA من خلال شراكاتها مع اكاديميات الطيران في اوروبا والتي تؤهل خريجيها للعمل في وشركات الطيران العالمية .
كما ان الاكاديمية تقدم دورات تدريبية معتمدة من الاياتا IATA في  الضيافة الجوية وعمليات المطار وادارة المطارات وادارة الخدمات الارضية والخدمات
الجدير بالذكر ان  الاكاديمية هي الجهة المالكة لرخصة الاكاديمية البرطانية للطيران في العراق التي تعد ثاني اكبر اكاديمية للطيران في برطانيا بعد اكسفورد وقد حصلت الاكاديمية في وقت سابق من هذا العام على اعتماد رسمي من سلطة الطيران المدني العراقي على انشاء اول اكاديمية متخصصة في علوم الطيران المدني في بغداد ، في خطوة متقدمة تستهدف تأهيل الملاكات العراقية المؤهلة لقيادة اسطول النقل العراقي ، كما ان جميع الاجراءات الخاصة بانشاء الاكاديمية قد انتهت  ، وياتي انشائها في ظل تنامي وتوسيع اسطول الطيران العراقي وتصاعد نموه وحاجته الى المزيد من الكفاءات المدربة .
صافي اشار الى ان  العراق اعتمد ومنذ انشاء الخطوط على تدريب ملاكته واعداد طياريه خارج البلاد مشددا على أهمية اعتماد تأهيل العنصر البشري الذي يمثل أحد أهم المحاور الرئيسية في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المنشودة داخل البلاد .
مشددا على اهمية ان يواكب الطيران العراقي  التطورات العلمية والتقنية المتلاحقة، والمتغيرات المستجدة، وتحقيق المزيد من المواءمة بين البرامج التدريبية واحتياج سوق العمل من القوى الوطنية المتخصصة، مايوفر فرص عمل للشباب العراقي ويتيح لهم فرص التعليم والتدريب داخل بلادهم .
يذكر ان اكاديمية العراق للطيران التي  تعتمد منهاج EASA تمتلك اسطولا حديثا من الطائرات المخصصة للتدريب من بينها اربع طائرات نوع DA40 الى جانب طائرات من نوع DA42 و C172S وc42  فضلا عن ثلاثة "سيموليترات " حديثة من نوع DA 42ـ AL200ـ وda42ـ AL200 وalx jet ـ ALSIM. ومن المؤمل ان تخرج الاكاديمية طيارين وضباط عمليات وكوادر هندسية وفنية متخصصة بصيانة الطائرات .


 

  

قاسم صالح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/09/22


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : عقدت شراكات مع اكبر جامعات العالم المختصة اكاديمية العراق للطيران تفتح ابوابها مطلع الشهر المقبل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابراهيم حبيب
صفحة الكاتب :
  ابراهيم حبيب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العراق يقصف سوريا.. والجبير في بغداد؟!  : سيف اكثم المظفر

 وزارة الشباب والرياضة ترعى مباراة الجوية واستقلال طهران على ملعب كربلاء الدولي  : وزارة الشباب والرياضة

  الرابح في سباق السلطة  : عمار الشمري

 الفساد يغتال المهدي  : عمار طلال

 احذروا اسطوانات الغاز المغشوشة  : باسل عباس خضير

 الربيعي يدعو العبادي الى عدم افراغ الحقيبة الوزارية من التكنوقراط

 قدمت ورقة مهمة رفض استلامها النجيفي واهملها مجلس النواب !!  : عامر عبد الجبار اسماعيل

 نظرة لما تحت المجهر  : علي علي

 استشهاد 25 شخصا في هجوم انتحاري على تجمع انتخابي في العراق

  تجمع الفقراء  : ماجد الكعبي

 دواعش السياسة وأبواقها تبرئ داعش وتتهم الحشد الشعبي  : مهدي المولى

 الفاعلية الاجتماعية  : بوقفة رؤوف

 هذا المطر من ذاك الغيم!  : كفاح محمود كريم

 قوة مشتركة في الديوانية تنفذ حملة تفتيش على عدد من منازل المتاجرين بالمشروبات الكحولية  : وزارة الداخلية العراقية

 العمل: تحديث بيانات (1850) مستفيدا من اعانة الحماية الاجتماعية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net